نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟
نون بوست
الدبلوماسية العميقة: استراتيجية أبوظبي لإعادة تدوير مسؤولي الأمن والاستخبارات الأمريكية
نون بوست
خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحماس: مهمة استشهادية في لحظة استثنائية
نون بوست
“كالدخول إلى قفص”: “إسرائيل” تشدّد قبضتها على الخليل
نون بوست
كيف مكّن بايدن إسرائيل من شنّ عدوانها على غزة وإيران؟
رفع التصعيد الأخير أهمية الجزر القريبة من مسارات السفن والموانئ السعودية على البحر الأحمر
جزيرة تحت النار.. لماذا أصبحت “زُقَر” نقطة اشتباك استراتيجية بالبحر الأحمر؟
نون بوست
100 مليون دولار لتجميل صورة إسرائيل.. والنتيجة مزيد من العزلة
نون بوست
التصعيد الحوثي ضد السعودية.. قراءة في حسابات طهران ورسائل باب المندب
نون بوست
“دمشق يحكمها إرهابيون”.. شبكة حسابات تضخّم خطاب الفوضى والطائفية في سوريا
"إسرائيل" تعتقد أن إيران نقلت أجهزة الطرد المركزي النووية إلى جبل الفأس
جبل الفأس.. ماذا نعرف عن حصن إيران النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟
نون بوست
غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
نون بوست
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟
نون بوست
الدبلوماسية العميقة: استراتيجية أبوظبي لإعادة تدوير مسؤولي الأمن والاستخبارات الأمريكية
نون بوست
خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحماس: مهمة استشهادية في لحظة استثنائية
نون بوست
“كالدخول إلى قفص”: “إسرائيل” تشدّد قبضتها على الخليل
نون بوست
كيف مكّن بايدن إسرائيل من شنّ عدوانها على غزة وإيران؟
رفع التصعيد الأخير أهمية الجزر القريبة من مسارات السفن والموانئ السعودية على البحر الأحمر
جزيرة تحت النار.. لماذا أصبحت “زُقَر” نقطة اشتباك استراتيجية بالبحر الأحمر؟
نون بوست
100 مليون دولار لتجميل صورة إسرائيل.. والنتيجة مزيد من العزلة
نون بوست
التصعيد الحوثي ضد السعودية.. قراءة في حسابات طهران ورسائل باب المندب
نون بوست
“دمشق يحكمها إرهابيون”.. شبكة حسابات تضخّم خطاب الفوضى والطائفية في سوريا
"إسرائيل" تعتقد أن إيران نقلت أجهزة الطرد المركزي النووية إلى جبل الفأس
جبل الفأس.. ماذا نعرف عن حصن إيران النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟
نون بوست
غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
نون بوست
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

وسط الرفض والضغوطات.. هل يتراجع قيس سعيد عن برنامجه؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٢٥ مايو ,٢٠٢٢
مشاركة
من غير المنتظر أن يتراجع سعيد عن برنامجه رغم الضغوطات الكبيرة الممارسة ضده

ضمن مسار التأسيس لـ”الجمهورية الثانية”، أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة الماضية، مرسومًا رئاسيًا يقضي بتشكيل “الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة”، ولجنتين استشاريتين وأخرى للحوار الوطني، مستبعدًا الأحزاب السياسية.

عند الإعلان عن مرسومه الرئاسي كان سعيد يعول على “تفهم” اتحاد الشغل ومشاركته الحوار إلا أن الاتحاد رفض المشاركة في حوار شكلي، الأمر نفسه بالنسبة إلى عمداء كليات الحقوق الذين اختارهم سعيد للعمل صلب اللجان المحدثة.

اتحاد الشغل يهدد بالإضراب

يبدو أن المركزية النقابية عادت إلى لعب دورها المعهود، فقد أعلن الاتحاد أنه سيقاطع “حوارًا شكليًا ومعروف النتائج” بشأن الإصلاحات السياسية والاقتصادية دعا إليه قيس سعيد الذي يستعد لإعادة صياغة دستور جديد.

يأتي هذا القرار بعد نحو شهر ونصف على إعلان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي أن منظمته اتفقت مع الرئيس قيس سعيد على “شراكة في رسم مستقبل تونس”، وقد أكد الطبوبي حينها أنه اجتمع مع الرئيس ووجد تطابقًا في وجهات النظر بشأن العديد من الملفات الحساسة.

وعُرف عن الاتحاد مساندته شبه الكلية لمسار 25 يوليو/تموز 2021 والإجراءات التي اتخذها سعيد منذ ذلك الوقت، وتضمنت حل البرلمان والهيئات الدستورية بما فيها هيئة الانتخابات ومجلس القضاء الأعلى وإقالة الحكومة واستحواذ الرئيس على كل السلطات.

لكن قرار سعيد الأخير باستحداث لجان لكتابة الدستور مثل سبب مقنع للاتحاد حتى يعدل بوصلته ويسمي الأشياء بمسمياتها، فهذا الحوار شكلي تُحدد فيه الأدوار من جانب واحد وتُقصى فيه القوى المدنية، وفق الهيئة الإدارية للمركزية النقابية.

وأوضح الأمين العام للمنظمة الشغلية الأولى في تونس نور الدين الطبوبي في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع للهيئة الإدارية للاتحاد أن الحوار لا يرتقي إلى حل المعضلة في البلاد ولا يرسم مستقبلًا أفضل لها، وفيه تجاهل للمكونات السياسية الفاعلة في البلاد.

لم يكتف الاتحاد برفض الحوار، وإنما أقر تنظيم إضراب عام وطني احتجاجًا على تجميد الأجور والوضع الاقتصادي السيئ، على أن يتم إعلان موعده في موعد لاحق، وهو ما يمثل تهديدًا كبيرًا لسعيد.

عمداء الكليات يرفضون

رفض الحوار الذي اقترحه سعيد لم يكن من جانب الاتحاد فقط، إنما من عمداء وعميدات كليات الحقوق والعلوم القانونية التونسية أيضًا، فأعلنوا أمس الثلاثاء، اعتذارهم عن المشاركة في اللجان التي أحدثها قيس سعيد من أجل “جمهورية جديدة”.

وأعلن العمداء، في بيان لهم، رفضهم التكليف بعضوية اللجنة الاستشارية القانونية ولجنة الحوار الوطني المنصوص عليهما بالمرسوم الرئاسي الخاص بإحداث “الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة” التي يرأسها العميد السابق الصادق بلعيد.

بحسب المرسوم الصادر بالجريدة الرسمية يوم أمس الجمعة، فسيترأس الهيئة الوطنية الاستشارية أستاذ القانون الصادق بلعيد، وسيوكل إليه التنسيق بين لجنتين استشاريتين الأولى اقتصادية واجتماعية، والثانية قانونية، على أن ترفع لجنة الحوار الوطني المقترحات النهائية للرئيس سعيد بهدف تأسيس “جمهورية جديدة”.

 

تضم لجنة الحوار الوطني وفق المرسوم الرئاسي، أعضاءً من اللجنتين الاستشاريتين، دورها التأليف بين المقترحات التي تتقدم بها كل لجنة بهدف تأسيس جمهورية جديدة، على أن يتم تقديم التقرير النهائي لرئيس الجمهورية في أجل أقصاه 20 يونيو/حزيران المقبل، أي قبل موعد الاستفتاء المعلن سابقًا في 25 يوليو/تموز المقبل.

وعبّر العمداء “عن تمسكهم بحياد المؤسسات الجامعية، وضرورة النأي بها عن الشأن السياسي”، وذلك طبقًا لأحكام الفصل 15 من دستور 27 جانفي (يناير/كانون الثاني) 2014، وبالقيم والحريات الأكاديمية المعمول بها والمتفق عليها، حتى “لا ينجروا إلى اتخاذ مواقف من برامج سياسية لا تتصل بمسؤولياتهم الأكاديمية والعلمية والبحثية والتأطيرية”.

وكان سعيد قد أصدر مرسومًا يقضي بإنشاء لجنة استشارية قانونية، أعضاؤها هم عمداء كليات الحقوق والعلوم القانونية والسياسية بتونس، على أن يتولى رئاسة اللجنة أكبر الأعضاء سنًا، وستتولى هذه اللجنة الاستشارية القانونية إعداد مشروع دستور جديد.

وقبل صدور موقف العمداء، اعترض أكثر من 70 أستاذًا جامعيًا من المنتمين لكليات الحقوق والعلوم القانونية في تونس، على المرسوم الرئاسي، مستنكرين “هذا الأسلوب المسقط في اختيار أعضاء اللجنة من عمداء الكليات بعيدًا عن كل تشاور وتحاور وطني واسع وحقيقي”.

المحامون على الخط

في نفس الصدد أعلن عدد كبير من المحامين رفضهم القطعي لتوريطهم من نقيب المحامين إبراهيم بودربالة في مشروع الحوار الوطني الذي دعا له قيس سعيد، وذلك على خلفية تعيين سعيد لبودربالة رئيسًا لإحدى “لجان الجمهورية الجديدة”.

وقال المحامون في عريضة وطنية وقع عليها أكثر من 60 محاميًا: “تعيين بودربالة مكافأة مقابل انخراطه في التبرير لكل خيارات وانتهاكات رئيس الدولة طيلة الأشهر الماضية”، واتهم المحامون نقيبهم بأنه “بصدد توظيف المحاماة لحساب السلطة الحاليّة وهي بصدد إعداد مشهد إخراجي مبتذل لحوار شكلي ضمن تنفيذ مخططها لاستهداف المكتسبات الديمقراطية”.

 

من شأن هذا التحرك أن يضغط أكثر على عميد المحامين الذي امتهن في الفترة الأخيرة تبرير قرارات الرئيس سعيد وتحركاته، بهدف الاستفادة من بعض الامتيازات في الجمهورية الجديدة التي يؤسس لها قيس سعيد.

بعثرة أوراق سعيد

رفض الاتحاد وعمداء الكليات التورط في مشروع الرئيس من شأنه أن يبعثر أوراق قيس سعيد لبعض الوقت، خاصة أن موعد الاستفتاء على الدستور المقرر في 25 يوليو/تموز المقبل اقترب ويجب على سعيد دعوة الناخبين للاستفتاء منتصف الشهر القادم.

هذه المواقف ومظاهرات المعارضة من شأنها أن تضغط على سعيد حتى يعيد النظر في التمشي الذي اختاره لإقرار “الإصلاحات” التي قال إنها كفيلة بحل أزمات تونس المتعددة، لكن من المعروف أن سعيد لا يستجيب لأحد ولا يسمع إلا صوته.

السؤال المطروح الآن: كيف سيتعامل سعيد مع رفض عمداء الكليات العمل في اللجنة الاستشارية القانونية التي أمر بإنشائها في مرسومه الأخير؟ لكن من المرتقب أن يلغي سعيد هذه اللجنة خاصة أن عملها استشاري.

 

تؤكد هذه التطورات المتواترة أن قيس سعيد ماض في عزل نفسه بنفسه، فكلما مر يوم فقد أحد أنصاره الذين كان يعتمد عليهم إلى وقت قريب في شرعنة برنامجه وتأكيد صحة تمشيه وصواب قرارته، ما يعني أن سعيد وضع نفسه في ورطة.

رغم ذلك، ليس من المتوقع أن يتراجع سعيد – الذي أغلق البرلمان بالدبابات وعلق الدستور وحل مجلس القضاء الأعلى وهيئة الانتخابات وأقصى الأحزاب والأجسام الوسيطة من المشهد العام – قيد أنملة في برنامجه القاضي بهدم كل المؤسسات.

الوسوم: الأزمة التونسية ، الاستفتاء على الدستور ، الديمقراطية ، الشأن التونسي ، برلمان تونس
الوسوم: الشأن التونسي ، انقلاب قيس سعيد
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق ٤٥٦٤ وثائق للشرطة الصينية تفضح آلة القمع الوحشية ضد مسلمي الإيغور
المقال التالي 240520221045006260815 ما هي المواد الأربع الأولى من الدستور التركي؟ ولماذا لا يمكن تعديلها؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

انقلاب قيس سعيد

انقلاب قيس سعيد

نتابع في هذه التغطية الانقلاب الدستوري الذي نفذه الرئيس التونسي قيس سعيد ضد دستور بلاده، بعدما أعفى رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، على أن يتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه بنفسه، وجمد كل اختصاصات البرلمان التونسي ورفع الحصانة عن كل أعضائه، وأعلن توليه منصب النائب العام.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
  • أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس
  • ذكرى الثورة التونسية: سوريا تمنحنا الأمل بأننا سنكون أحرارًا حقًا يومًا ما
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

عماد عنان عماد عنان ١٢ يوليو ,٢٠٢٦
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

عماد عنان عماد عنان ٤ يونيو ,٢٠٢٦
تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version