نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
معتقلون فلسطينيون جرّدهم جيش الاحتلال من ملابسهم وقيّدهم وعصب أعينهم قبل نقلهم في شاحنة عسكرية داخل قطاع غزة، 8 ديسمبر/كانون الأول 2023
احتجاز بلا سجل وقتل بلا خبر.. كيف أخفى الاحتلال الآلاف من معتقلي غزة؟
نون بوست
إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
نون بوست
مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟
نون بوست
من العقارات إلى بيت الحكم: كيف أصبح كوشنر أيقونة الأوليغارشية الأمريكية؟
نون بوست
صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
نون بوست
بنك مصر في مرمى واشنطن.. رسالة أميركية تتجاوز القاهرة وأبوظبي إلى المنطقة
نون بوست
فاتورة تريليوني دولار.. ماذا يربح اقتصاد تركيا من نهاية الصراع الكردي؟
نون بوست
بعد ربع قرن من 11 سبتمبر.. كيف تحققت رؤية بن لادن لاستنزاف أمريكا؟ 
نون بوست
الشرق الأوسط أمام خيارات مستحيلة: كيف تصمد المنطقة بعد حرب إيران؟ 
نون بوست
“إحنا في سجن منزلي”.. المستوطنون يحاصرون عائلات قصرة ويعزلونها عن العالم
نون بوست
نهاية الإدارة الذاتية.. كيف ترتب دمشق مرحلة ما بعد “قسد”؟
نون بوست
معهد وهمي وملايين الدولارات.. كيف تُدرَّب روبوتات المحادثة على ترديد الرواية الإسرائيلية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
معتقلون فلسطينيون جرّدهم جيش الاحتلال من ملابسهم وقيّدهم وعصب أعينهم قبل نقلهم في شاحنة عسكرية داخل قطاع غزة، 8 ديسمبر/كانون الأول 2023
احتجاز بلا سجل وقتل بلا خبر.. كيف أخفى الاحتلال الآلاف من معتقلي غزة؟
نون بوست
إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
نون بوست
مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟
نون بوست
من العقارات إلى بيت الحكم: كيف أصبح كوشنر أيقونة الأوليغارشية الأمريكية؟
نون بوست
صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
نون بوست
بنك مصر في مرمى واشنطن.. رسالة أميركية تتجاوز القاهرة وأبوظبي إلى المنطقة
نون بوست
فاتورة تريليوني دولار.. ماذا يربح اقتصاد تركيا من نهاية الصراع الكردي؟
نون بوست
بعد ربع قرن من 11 سبتمبر.. كيف تحققت رؤية بن لادن لاستنزاف أمريكا؟ 
نون بوست
الشرق الأوسط أمام خيارات مستحيلة: كيف تصمد المنطقة بعد حرب إيران؟ 
نون بوست
“إحنا في سجن منزلي”.. المستوطنون يحاصرون عائلات قصرة ويعزلونها عن العالم
نون بوست
نهاية الإدارة الذاتية.. كيف ترتب دمشق مرحلة ما بعد “قسد”؟
نون بوست
معهد وهمي وملايين الدولارات.. كيف تُدرَّب روبوتات المحادثة على ترديد الرواية الإسرائيلية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أطفال “اليورانيوم” عندما يكبرون

عبد اللطيف السعدون
عبد اللطيف السعدون نشر في ٢٦ نوفمبر ,٢٠١٤
مشاركة
o-iraq-baby-570

يسأل طفل في الفلوجة أمه، عمّن أحرق وجهه وشوه جسده، تجيبه أمه بمرارة: إنهم الأمريكيون، يرد الطفل بعفوية: أين أجدهم كي أنتقم منهم؟ تجيب أمه: ستجدهم عندما تكبر.

تتكرر هذه الواقعة كل يوم، حسبما يقول الفلوجيون، هي ليست واقعة عابرة، إنها إحدى وقائع حرب الأمريكيين على أطفال العراق التي شرعوا فيها، منذ أفتت مادلين أولبرايت، قبل عشرين عامًا، بأن قتل خمسمائة ألف طفل عراقي لا يساوي شيئًا أمام هدف الوصول إلى بغداد، وبارك فتواها تجار سياسة عراقيون، وضعتهم أمريكا في السلطة، عندما تحقق لها هدف الوصول، لكن السؤال ظل مشرعًا: ألم يتجاوز العدد هذا الرقم، والحرب الأمريكية على أطفال العراق ماتزال تتناسل فصولاً؟

لماذا أطفال العراق بالذات؟ لسنا عنصريين، لكننا مع الحكيم العربي، وقد أنستنا ذاكرتنا المعطوبة اسمه، الذي أجاب على السؤال في حينه، إنهم يخشونهم، لأنهم عندما يكبرون سيتحولون إلى “كتلة علم تمشي على قدمين”، هي اللعنة التي سوف تلاحق الأمريكيين ومن تحالف معهم، كما ستلاحق تابعيهم المحليين الذين شاركوهم “متعة” قتل الأطفال وحرق وجوههم وتشويه أجسادهم البريئة.

تكتب الدكتورة “سميرة العاني” طبيبة أطفال في مستشفى الفلوجة، أنها كلما أجرت عملية ولادة لم يكن أهل الوليد يسألونها كما كانوا في السابق: هل الوليد ذكر أم أنثى، إنما هل الوليد كامل الخلقة، وهل هو بصحة جيدة؟ فقد اعتاد الفلوجيون أن يشهدوا، ومنذ أن وطأ الأمريكيون أرض بلادهم، مشاهد سوداء من هذه التراجيديا المروعة، نصف أبنائهم يولدون مصابين بعيوب وتشوهات خلقية، ومعدل المصابين بالسرطان يفوق معدل من أُصيبوا في هيروشيما وناغازاكي اللتين قصفتهما أمريكا بالقنابل الذرية في الحرب العالمية الثانية، ليست الفلوجة وحدها، ففي جاراتها الجنوبيات 40% من حالات الحمل تنتهي بالإجهاض.

إنه اليورانيوم المنضب الذي صبته الولايات المتحدة حممًا على رؤوس العراقيين، وتقول التقارير الدولية الموثقة إن كمية ما قُذف من اليورانيوم على أهداف مدنية في مناطق مأهولة بالسكان، في مدن وسط العراق وجنوبه، تجاوز 440 ألف كيلوجرامُا، تمتد إشعاعاتها إلى مساحات شاسعة تصل إلى آلاف الكيلومترات، وتحتاج – برأي الخبراء – إلى أربعة مليارات ونصف المليار من الأعوام، لكي تفقد قدرتها على الإشعاع، وقد اكتشف العراقيون إلى حد عام 2006 نحو 400 موقعًا ملوثًا، لكن الحكام المنصبين من الاحتلال أوقفوا البحث، بطلب من واشنطن، وصمتوا عن الجريمة، لأن المسئولية عنها تطالهم هم أيضًا، انتبه العالم إلى فداحة الجريمة، وإن كان متأخرًا، ففي عام 2012 صوتت 143 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار غير ملزم، يقضي بالمساعدة على تطهير العراق من تأثير اليورانيوم المنضب، لكن أمريكا رفضت الاعتراف بجريمتها، وامتنعت عن تقديم البيانات المطلوبة التي تساعد على تحديد المناطق التي قذفت عليها حمم اليورانيوم، وصوتت ضد القرار مع ثلاث دول أخرى هي بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، والعالم مايزال يسعى إلى استصدار قرار جديد عن الجمعية العامة في دورتها المقبلة في ديسمبر/ كانون أول المقبل، وثمة حملة عالمية يقودها ناشطون من مختلف الأنحاء، للضغط على مرتكبي الجريمة للاعتراف والاعتذار والمساعدة على تطهير العراق من آثار الجريمة.

يقول “بن غريفين”، وهو محارب بريطاني خدم في العراق، وأحد كبار الناشطين في هذه الحملة، وقد شهد بعض فصول التراجيديا بأم عينيه، في خطاب لافت إلى الرأي العام العالمي: “أشعر بغضب عارم، تركنا للعراقيين إرثًا من المواد السامة، يستمر تأثيرها على مدى أجيال، إنني وجنودًا عديدين آخرين (شاركوا في حرب العراق) لسنا سعداء، مع حقيقة جعلنا متواطئين مع هذه الأفعال”، وينبه بن غريفين ورفاقه إلى “ضرورة تنظيف مواقع التلوث، والكلفة لن تكون أكثر من 30 إلى 45 مليون دولارًا، وهي قطرة في بحر مما تصرفه الولايات المتحدة على حروبها”.

لن ننتظر، نحن العراقيين، من حكامنا أن يدينوا جريمة صب اليورانيوم المنضب على رؤوس أطفال بلادهم، كما لا نتوقع أن ترتفع أصواتهم للمطالبة بإحالة المسئولين عنها إلى محاكم دولية، إنما نريد منهم أن يطالبوا الأمريكيين، ولو مرة واحدة، باعتذار خجول عما ارتكبوه!

ونذكّرهم بأن أطفال العراق عندما يكبرون لن يصفحوا عن قاتليهم، ولن يغفروا لمشوهي أجسادهم فعلتهم تلك، ولسوف يصرخون في وجوههم، كما صرخ بابلو نيرودا: “أيها القتلة، من كل جريمة ارتكبتموها تولد رصاصات سوف تستقر في قلوبكم يومًا”.

المصدر: العربي الجديد

 
الوسوم: آثار الحرب على العراق ، اليورانيوم ، جرائم حرب
الوسوم: حرب العراق
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد اللطيف السعدون
بواسطة عبد اللطيف السعدون كاتب عراقي، ورئيس تحرير مجلة "المثقف العربي"
متابعة:
كاتب عراقي، ورئيس تحرير مجلة "المثقف العربي"
المقال السابق Iraq-Jihadist-flag_2947305b داعش .. محاولة للفهم
المقال التالي 9347692411416830030-a1412934422 عرش آل سعود.. صراع الأشقاء يهز المملكة

اقرأ المزيد

  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟ في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
  • السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟

العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟

أحمد الدباغ أحمد الدباغ ١٣ أغسطس ,٢٠٢٦
حتى “المحافظون الجدد” يعترفون بعبثية حروب الشرق الأوسط

حتى “المحافظون الجدد” يعترفون بعبثية حروب الشرق الأوسط

أوين جونز أوين جونز ١٧ أبريل ,٢٠٢٦
تغيير الأنظمة بقيادة الولايات المتحدة عادة ما يكون كارثيًا

تغيير الأنظمة بقيادة الولايات المتحدة عادة ما يكون كارثيًا

إلين كنيكماير إلين كنيكماير ٤ ديسمبر ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version