نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“يريدون كسر إرادتنا”: ناشطة في أسطول غزة تروي اغتصابها في سجون الاحتلال
نون بوست
الأبيض على طريق الفاشر.. مدينة يحاصرها الجوع والعطش والحرب
نون بوست
عودة زمن الجنرالات.. كيف أصبح أيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟
ينطلق معظم المهاجرين الذين يقصدون السعودية من مناطق أوروميا وأمهرة وتيغراي في إثيوبيا
من إثيوبيا إلى السعودية.. كيف يبتلع المسار الشرقي المهاجرين ذهابًا وعودة؟
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تشكيل مجلس سياسات الدفاع الجديد بعضوية 15 شخصًا
من يؤثر في البنتاغون؟.. خريطة النفوذ داخل مجلس سياسات الدفاع الأمريكي
نون بوست
تفاصيل الدمار: كيف عصفت شاحنات المتفجرات الإسرائيلية التي تزن أطنان بغزة؟
نون بوست
أسماء الأسد: فتاة المدارس اللندنية التي تحولت إلى شريكة رئيسية في نظام دموي
نون بوست
رأس المال الأمريكي يطرق أبواب سوريا.. هل السوق جاهزة؟
نون بوست
إيران تستهدف “صديقها الأخير” في الخليج.. هل تخسر طهران عُمان؟
نون بوست
عقد من دبلوماسية 15 تموز: كيف تحولت السردية المحلية إلى سياسة خارجية؟
أصبح رئيس الجمهورية بتركيا في قمة السلسلة الدستورية والتنفيذية
عقد كامل.. ماذا تغيّر في الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة؟
عناصر من قوات الأمن التركية يقودون الجنرال التركي السابق أقين أوزتور المنفذ الأساسي لمحاولة الانقلاب إلى قاعة المحكمة
15 تموز.. إلى أين وصلت أوسع معركة قضائية وأمنية بتاريخ تركيا الحديث؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“يريدون كسر إرادتنا”: ناشطة في أسطول غزة تروي اغتصابها في سجون الاحتلال
نون بوست
الأبيض على طريق الفاشر.. مدينة يحاصرها الجوع والعطش والحرب
نون بوست
عودة زمن الجنرالات.. كيف أصبح أيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟
ينطلق معظم المهاجرين الذين يقصدون السعودية من مناطق أوروميا وأمهرة وتيغراي في إثيوبيا
من إثيوبيا إلى السعودية.. كيف يبتلع المسار الشرقي المهاجرين ذهابًا وعودة؟
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تشكيل مجلس سياسات الدفاع الجديد بعضوية 15 شخصًا
من يؤثر في البنتاغون؟.. خريطة النفوذ داخل مجلس سياسات الدفاع الأمريكي
نون بوست
تفاصيل الدمار: كيف عصفت شاحنات المتفجرات الإسرائيلية التي تزن أطنان بغزة؟
نون بوست
أسماء الأسد: فتاة المدارس اللندنية التي تحولت إلى شريكة رئيسية في نظام دموي
نون بوست
رأس المال الأمريكي يطرق أبواب سوريا.. هل السوق جاهزة؟
نون بوست
إيران تستهدف “صديقها الأخير” في الخليج.. هل تخسر طهران عُمان؟
نون بوست
عقد من دبلوماسية 15 تموز: كيف تحولت السردية المحلية إلى سياسة خارجية؟
أصبح رئيس الجمهورية بتركيا في قمة السلسلة الدستورية والتنفيذية
عقد كامل.. ماذا تغيّر في الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة؟
عناصر من قوات الأمن التركية يقودون الجنرال التركي السابق أقين أوزتور المنفذ الأساسي لمحاولة الانقلاب إلى قاعة المحكمة
15 تموز.. إلى أين وصلت أوسع معركة قضائية وأمنية بتاريخ تركيا الحديث؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تراجيديا عهد الانقلاب: أفورقي يدعو قيادات الشرق السوداني لاجتماع في أسمرة

محمد مصطفى جامع
محمد مصطفى جامع نشر في ٣ أغسطس ,٢٠٢٢
مشاركة
GettyImages-1168051704

لا شكّ أن المراقب لتطورات المشهد السوداني يستغرب من كثرة الأحداث التي تتغير بين اللحظة وضحاها، إذ جرى في اليومين الماضيين تداول تصريحات مثيرة أدلى بها قائد قوات الدعم السريع الجنرال محمد حمدان دقلو “حميدتي”، عندما اعترف بفشل الانقلاب الذي قاده الجنرال عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كذلك تم تداول خبر آخر لا يقل غرابة، وهو أن “الرئيس الإريتري دعا أطراف الصراع في شرق السودان لاجتماع مُهم في العاصمة أسمرة الجمعة القادمة”.. نعم رئيس دولة أجنبية يدعو أطراف الصراع في بلد مجاور إلى اجتماع في دولته!

للمفارقة، فإن رئيس النظام الإريتري أسياس أفورقي (مواليد فبراير/شباط 1946) اقترب من إكمال عقده الثالث في حكم إريتريا منذ استقلالها عام 1993، من دون دستور ولا برلمان ولا مؤسسات دولة، ورغم العزلة الدولية التي يعيش فيها أسياس بسبب سياساته الداخلية والخارجية، فإنه لا يعرف البقاء من دون تدخلات في دول الجوار، ومحاولة لعب دور إقليمي وتشكيل تحالفات ومحاور بقيادته، فقد احتضن العمل المسلح للمعارضة السودانية الجنوبية والشمالية ضد البشير في تسعينيات القرن الماضي، كما خاض نزاعات مسلحة متفرقة مع كلٍ من جيبوتي وإثيوبيا واليمن، وآخر تدخل عسكري له كان في حرب إقليم تيغراي الإثيوبي عام 2020.

منذ سقوط نظام الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في 11 أبريل/نيسان 2019، أخذ النظام الإريتري، المنبوذ دوليًا، يتودد إلى المكون العسكري في السلطة الانتقالية التي تشكلت في أغسطس/آب من العام نفسه.

فبعد أن غاب رئيس النظام أسياس أفورقي عن احتفالية التوقيع النهائي على الوثيقة الدستورية بين المجلس العسكري وقوى الحرية التغيير، عاد وزار الخرطوم منفردًا في الشهر التالي – سبتمبر/أيلول -، لتكون الزيارة الأولى من نوعها منذ زيارته الأخيرة للسودان عام 2014.

في السنوات الأخيرة من عهد البشير، توتّرت العلاقات مع نظام أسياس إلى أن وصلت ذروتها عام 2018، عندما أمر البشير بإغلاق الحدود مع إريتريا، إضافة إلى نشر تعزيزات عسكرية ضخمة من الجيش، وأضيف إليها لاحقًا الدعم السريع بحجة أن إريتريا فتحت معسكرات لقوات مصرية ولفصائل من المعارضة السودانية تشكل تهديدًا لحدود السودان الشرقية.

توالت بعد سقوط البشير، زيارات الرئيس الإريتري ووزير خارجيته ومستشاره السياسي، وقد ازدادت وتيرة الجولات بعد الانقلاب الذي قاده الجنرال عبد الفتاح البرهان على الحكومة المدنية، إذ حاول النظام الإريتري لعب دورٍ لتقريب وجهات النظر بين مختلف أطراف الأزمة التي تسبب فيها الانقلاب.

يبدو أن رأس النظام الإريتري رأى أن يترك الوساطة في الأزمة السودانية التي تسبب فيها الانقلاب، ليتجه إلى التدخل في صراعات شرق السودان

في مايو/أيار الماضي، أرسل رئيس النظام الإريتري للمرة الرابعة، وفدًا رفيع المستوى إلى الخرطوم، ضم وزير خارجيته عثمان صالح، ويماني قبراب الذي يعده المراقبون، العقل المدبر لأفكار وخطط أسياس أفورقي، التقى الوفد بالجنرال عبد الفتاح البرهان، وسلّمه رسالة خطية من الرئيس أفورقي، ووفقًا لبيان سوداني، فإن الوفد “حمل معه رؤية تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية لحل الأزمة السياسية، وذلك انطلاقًا من حرص إريتريا ورغبتها في استتباب الأمن والاستقرار في السودان وفي دول المنطقة والإقليم”.

البيان السوداني لم يشر إلى ردة فعل الطغمة الحاكمة على الوساطة الإريترية، لكن قناة الشرق السعودية تحدثت عن تحفظ سوداني، إذ قالت مصادر القناة إن البرهان أخبر الوفد بأنهم “غير محايدين” و”يدعمون الجانب الإثيوبي”، وإنهم يقدمون “دعمًا لوجستيًا لقومية الأمهرا” على الحدود السودانية، لكن وفقًا لمصادر “الشرق” لم يثنِ هذا التحفظ أفورقي عن تكرار الطلب ذاته من خلال العديد من الرسائل.

كما كشفت مصادر سودانية رفيعة للمصدر السابق، أن مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية مولي في، أبلغت الخرطوم خلال زيارتها الأخيرة في يونيو/حزيران الماضي رفض الولايات المتحدة جهود إريتريا المستقلة لحل الأزمة بين الفرقاء السودانيين، ووفقًا لمصادر “الشرق”، أكدت مولي عدم دعمها لأي اجتماعات منفصلة قد تعقد مستقبلًا في أسمرة لحل الأزمة السودانية.

بعد أن استصعب الأمر، يبدو أن رأس النظام الإريتري رأى أن يترك الوساطة في الأزمة السودانية التي تسبب فيها الانقلاب، ليتجه إلى التدخل في صراعات شرق السودان، فقد ذكرت وسائل إعلام سودانية، الإثنين، أن النظام الإريتري وجه الدعوة للعشرات من زعماء العشائر في شرق السودان لحضور اجتماع يناقش أزمة المنطقة وطرق حلها.

وأبلغ قيادي أهلي، فضّل حجب اسمه، موقع “سودان تربيون“، “أنهم سيشاركون خلال الأيام القليلة المقبلة في مؤتمر يرعاه الرئيس الإريتري أسياس أفورقي لبحث الأوضاع في الإقليم”، وأبدى القيادي استغرابه من توقيت عقد الملتقى كونه يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة استقرارًا لم يسبق له مثيل طوال الثلاثة أعوام الماضية.

وردًا على ما إذا كان اجتماع أسمرة هو الخاص بأهل الشرق الذي كان مفترضًا عقده قبل عدة أشهر أجاب القيادي “اجتماع أسمرة لا علاقة له بالمؤتمر الجامع لأهل الإقليم الذي ورد في اتفاق مسار الشرق”، مضيفًا “نحن ذاهبون للاستماع لرؤية القيادة الإريترية بشأن التعامل مع الأوضاع في السودان عمومًا، والشرق على وجه الخصوص”.

تدخلات ديكتاتور إريتريا أسياس أفورقي في شرق السودان، ليست جديدة على الإطلاق، ففي عام 2019 ظهر الشيخ سليمان علي بيتاي (وهو شيخ كتاتيب وخلاوي دينية في شرق السودان)، في مقطع فيديو إلى جانب أسياس أفورقي في حفل تخريج عسكري من قاعدة “ساوا” في إريتريا بقرب الحدود السودانية، واعترف بيتاي لاحقًا بأنه يحمل جوازي سفر “سوداني وإريتري”، موضحًا أن أفورقي دفع له تكاليف علاجه في دولة الإمارات.

كما ذكرنا بالأعلى، هذه التدخلات ليس غريبة على رئيس “كوريا الشمالية إفريقيا”، لكن من غير المفهوم صمت الطغمة العسكرية الحاكمة في السودان على الدعوة التي قدمها رئيس النظام الإريتري عبر سفارته في الخطوم لنظار القبائل وبعض القادة الأهليين والسياسيين وشيخ خلاوي همشكوريب، للمشاركة في “الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر الشرق” في العاصمة الإريترية أسمرة!

لطالما تشدّق الجنرال البرهان ورفيقه حميدتي بالحديث عن أن الجيش حامي “السيادة الوطنية”، وكثيرًا ما وجها اتهامات مبطنة للمدنيين بأنهم “عملاء للسفارات الأجنبية”، في حين أن السودان في ظل الحكم العسكري أصبح البلد الوحيد في العالم الذي يعقد فيه السفراء الأجانب لقاءات واجتماعات مع زعماء القبائل والأحزاب السياسية للحديث في الشأن العام الداخلي.

سفير يتجول براحته في أرجاء الوطن ويلقي الندوات والأجتماعات ويخاطب المواطنين..!
هل يحدث مثل الأختراق الدبلوماسي في أي بلد أخر غير السودان .؟
أم السودان دولة مستباحة بحكم ضعف المسؤولين وكثرة الأنبطاح والمجامله على حساب الوطن .؟
أين السيادة الوطنية والأعراف الدبلوماسية الدولية ؟

— ????? ????? (@BrinsHamza) March 11, 2020

ويبدو أن الأمر حاليًّا تعدى السفراء، ووصل مرحلة أن رؤساء دول الجوار صاروا يقدمون الدعوات مباشرة لزعماء القبائل وشيوخ الخلاوي، بهدف مناقشة الصراعات القبلية في السودان، بعيدًا عن أنظار سلطة الأمر الواقع في الخرطوم.  

يوم الخميس/الجمعة ستتجه الأنظار إلى الحدود الشرقية للسودان مع إريتريا، حيث من المتوقع أن تتحرّك الوفود القبلية من كسلا (شرقي السودان) برًا، لعبور الحدود بين البلدين باتجاه تسني الإريترية، فهل ستسمح لهم سلطات الانقلاب بعبور الحدود وتلبية دعوة أفورقي لتكون سقطة جديدة للنظام العسكري؟ أم ينتفض البرهان ويُصدِر تعليماته للأجهزة الأمنية بمنع الوفود من السفر برًا إلى إريتريا؟ 

الأرجح أن قائد الانقلاب سيبتلع الإهانة لأنه لن يقوى على فتح جبهة جديدة مع ديكتاتور الجارة الشرقية، ولا مع قيادات الإدارة الأهلية الذين يتنافس على استقطابهم مع نائبه حمديتي.

الوسوم: احتجاجات السودان ، الانقلاب العسكري ، الشأن السوداني ، العسكر في السودان ، انقلاب جنوب السودان
الوسوم: السودان تنتفض ، الشأن السوداني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمد مصطفى جامع
بواسطة محمد مصطفى جامع كاتب سوداني مهتم بالشؤون الأفريقية
كاتب سوداني مهتم بالشؤون الأفريقية
المقال السابق الظواهري وبن لادن هل انتهى تنظيم القاعدة؟
المقال التالي حسن نصر الشيطان 2 حقل كاريش.. هل تتطور التهديدات بين “حزب الله” والاحتلال إلى مواجهة؟

اقرأ المزيد

  • "يريدون كسر إرادتنا": ناشطة في أسطول غزة تروي اغتصابها في سجون الاحتلال "يريدون كسر إرادتنا": ناشطة في أسطول غزة تروي اغتصابها في سجون الاحتلال
  • الأبيض على طريق الفاشر.. مدينة يحاصرها الجوع والعطش والحرب
  • عودة زمن الجنرالات.. كيف أصبح أيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟
  • من إثيوبيا إلى السعودية.. كيف يبتلع المسار الشرقي المهاجرين ذهابًا وعودة؟
  • من يؤثر في البنتاغون؟.. خريطة النفوذ داخل مجلس سياسات الدفاع الأمريكي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الأبيض على طريق الفاشر.. مدينة يحاصرها الجوع والعطش والحرب

الأبيض على طريق الفاشر.. مدينة يحاصرها الجوع والعطش والحرب

عماد عنان عماد عنان ١٦ يوليو ,٢٠٢٦
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان

سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب

الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب

عماد عنان عماد عنان ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version