نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف استفاد النظام الملكي من الاستعمار والعبودية؟

لورا كلانسي
لورا كلانسي نشر في ١٠ سبتمبر ,٢٠٢٢
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

تعرضت جولة دوق ودوقة كامبريدج في منطقة البحر الكاريبي بمناسبة اليوبيل البلاتيني للملكة لانتقادات نظرًا لارتباط العائلة المالكة بماضي الاستعمار والعبودية.

ورد في رسالة مفتوحة من قبل شخصيات عامة جامايكية: “لا نرى أي سبب للاحتفال بمرور 70 سنة على اعتلاء جدتك للعرش البريطاني لأن قيادتها وقيادة أسلافها أرست أكبر مأساة لحقوق الإنسان في تاريخ البشرية”. لكن ما علاقة المَلكية بالعبودية والاستعمار؟ وكيف استفادت من أنظمة الاستغلال والنهب؟

1.تمويل رحلات جلب الرقيق

كان للنظام الملكي البريطاني دور أساسي في تأسيس وتوسيع والحفاظ على الإمبراطورية وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. تم إعلان الإمبراطورية الإنجليزية لأول مرة من قبل هنري الثامن سنة 1532. ومنحت إليزابيث الأولى ميثاقًا ملكيًا (وهو أداة تأسيس) للسير جون هوكينز الذي يُعتبر على نطاق واسع من أوائل التجار الإنجليز الذين استفادوا من تجارة الرقيق. كما منحت ميثاقًا لشركة الهند الشرقية البريطانية سنة 1600.

بعد وفاة إليزابيث، أسس تشارلز الثاني شركة رويال أفريكان سنة 1660 بقيادة دوق يورك (جيمس الثاني لاحقًا)، التي استخرجت سلعًا مثل الذهب والعاج من غولد كوست ونقلت أكثر من 3000 أفريقي إلى بربادوس. وطُبعت الأحرف الأولى من اسم “دي واي” بالنار على جلود كثير من هؤلاء الناس للدلالة على انتمائهم إلى دوق يورك. وقد استثمر كلا الرجلان أموالاً خاصة في الشركة.

نالت الملكة فيكتوريا لقب إمبراطورة الهند سنة 1877، وبحلول سنة 1920 أصبحت الإمبراطورية تمتد على مساحة 13.71 مليون ميل مربع. وتنبع الأهمية العالمية للحاكم البريطاني وقوته مباشرة من استعباد الناس غير البيض.

2.الكومنولث

الكومنولث هو منظمة تتكون من 52 دولة “مستقلة ومتساوية”. ورغم ادعاء “الاستقلالية”، فإن الكومنولث له جذور إمبراطورية ذلك أن العديد من الدول الأعضاء هي مستعمرات سابقة للإمبراطورية البريطانية. ويصف خبير الكومنولث فيليب مورفي الطريقة التي تحولت فيها الإمبراطورية إلى الكومنولث بأنها “عشوائية”.

برز الكومنولث مع نهاية الحقبة الاستعمارية بعد الحرب العالمية الثانية كوسيلة لطمأنة الشعب البريطاني بأن سقوط الإمبراطورية لن يقلل من مكانة بريطانيا على الصعيد العالمي. تترأس الملكة الكومنولث، وتم تعيين الأمير تشارلز خلفًا لها سنة 2018. لكن هذا المنصب لا يُورّث، ولا يوجد سبب دستوري أو قانوني لتولي تشارلز هذا الدور. ومن الواضح أن دور رئيس الكومنولث يسمح للحاكم بمواصلة التمتع بالمكانة التي تضمن له الامتياز والنفوذ الدولي الذي ينبع من التاريخ الاستعماري.

صورةالملكة في زيارة ملكية لجامايكا سنة 2002.

3.الملكة رئيسة للدولة

وضع إعلان لندن لسنة 1949، الذي تناول موقف الهند في الكومنولث كجمهورية، سابقةً بالنسبة لدول الكومنولث لتبني النظام الجمهوري. ولكن اليوم، لا تزال إليزابيث الثانية ترأس 15 ملكية دستورية، بما في ذلك جزر الكاريبي مثل جامايكا، ودول أمريكا الجنوبية مثل بليز، والدول الأفريقية مثل غانا، بالإضافة لكندا وأستراليا.

منذ سنة 1842، عينت كل دولة حاكمًا عامًا محليًا كممثل للمَلكة، مع صلاحية اقتراح التشريعات ورفض أو الموافقة على مشاريع القوانين وحل البرلمان. وعلى الرغم من أن الملكة ليس لديها سيطرة سياسية “مباشرة” في هذه المجالات، يمكن تفسير الحكام العامين على أنهم سلطة إدارية ملكية مستمرة.

لا يزال العديد من هذه البلدان، بما في ذلك أستراليا وجامايكا وغرينادا وسانت لوسيا وتوفالو، تستخدم عبارة “حفظ الله الملكة/ الملك” كنشيد وطني أو ملكي. كما يقول عالم الاجتماع تاي سالاندي، تم استخدام مثل هذه النصوص الثقافية خلال الإمبراطورية لغرس القيم البريطانية والخضوع للسلطة الاستعمارية، ويشير استخدامها المستمر إلى نظام مماثل من القيم.

وفي سنة 2021، أزالت بربادوس الملكة من منصب رئاسة الدولة وأصبحت رسميًا جمهورية لكنها بقيت جزءًا من الكومنولث. وهناك تقارير تفيد بأن جامايكا تخطط للقيام بنفس الشيء بعد الزيارة الملكية.

4.الممتلكات والأرض والبضائع

بعد التقرير الذي نشرته منظمة “ناشيونال تراست” حول تاريخ العبودية والاستعمار في ممتلكاتها، أعلنت الأمينة الرئيسية للقصور الملكية التاريخية، لوسي ورسلي، عن تحقيق مماثل حول القصور الملكية سنة 2020.

قالت ورسلي إن جميع الممتلكات التي استخدمتها سلالة ستيوارت في القرن السابع عشر “لها عنصر من المال مشتق من العبودية” ويشمل ذلك قصر كنسينغتون وقصر هامبتون كورت، اللذان لهما صلات بالملك ويليام الثالث، وهو شريك جزئي آخر لشركة رويال أفريكان.

كما أن البضائع التي يملكها النظام الملكي الآن سُرقت أثناء فترة الاستعمار، مثل ألماس كوهينور من الهند المستخدم في جواهر التاج الذي طلبت باكستان والهند مرارًا إعادته. والافتقار للشفافية فيما يتعلق بما يمتلكه التاج مقابل المتعلقات الشخصية للملكة يجعل من الصعب تتبع هذه التواريخ.

صورةكان تاج الملكة ألكسندرا مرصّعا بماسة كوهينور.

5.”عائلتنا الإمبراطورية العظيمة”

في خطاب ألقته في جنوب إفريقيا سنة 1947، أعلنت الأميرة إليزابيث آنذاك أنها ستكرّس حياتها “لخدمة عائلتنا الإمبراطورية العظيمة التي ننتمي إليها جميعًا”. ويعكس مفهوم “العائلة الإمبراطورية” فكرة النظام الملكي البريطاني بصفته رأس الإمبراطورية والمنوط به أيديولوجيات تفوّق العرق الأبيض والاستعمار.

تلعب هذه الفكرة أيضًا دورًا في الزيارات الدولية الملكية. تاريخيًا، كان للزيارات الملكية آثار استعمارية من خلال تصوير الملك على أنه المنقذ الأبيض. وتناقش الباحثة في مجال الإعلام راكا شومي كيف أصبحت ديانا رمزًا لذلك في صورها وهي تلعب مع الأطفال السود وتعتني بهم في إفريقيا. وهذا تكرر مرة أخرى في صور دوق ودوقة كامبريدج وهما يتصافحان مع سكان جامايكا من خلال سياج سلكي.

تحاول مثل هذه الزيارات إعادة كتابة التاريخ الاستعماري والإمبريالي من خلال خطابات العمل الخيري والمجتمع العالمي، مع اعتبار أفراد العائلة المالكة أنهم “رأس” الأسرة العالمية. وهي في جوهرها علاقات عامة جيدة.

هل يمكن الحديث عن فصل جديد في التاريخ؟

لا يكشف هذا سوى جزء من روابط الملكية مع الاستعمار والإمبريالية. وكما كتبت الحركة النسائية في حزب “بي إن بي”، وهي حركة جامايكية تدافع عن النساء والفتيات، في صحيفة “جامايكا أوبزرفر”: “لقد تعرضنا للضرب والاعتداء للاعتقاد بأن هدفنا كأمة هو تلبية احتياجاتكم”. وهذا لا يقل شأنا عن حقيقة إعادة تعبيد الطرق وتنظيف المستشفيات استعدادًا للزيارة الملكية بينما كانت المجتمعات السوداء الفقيرة تستخدمها على هذه الحالة منذ سنوات.

في خطاب ألقاه في جامايكا، أعرب الأمير ويليام عن “حزنه العميق” على العبودية التي “لطخت تاريخنا إلى الأبد”. لكنه توقف عن الاعتراف بدور الملكية في ذلك التاريخ، وهي مؤسسة يستمر في الاستفادة منها. وفي أعقاب الحركات العالمية ضد العنصرية والاستعمار، ربما حان الوقت أخيرًا للنظام الملكي ليراجع تاريخه.

المصدر: كونفرسيشن

الوسوم: الأرشيف البريطاني ، الاحتلال البريطاني ، الاستعمار البريطاني ، الاستعمارية ، العائلة المالكة
الوسوم: العبودية في العالم ، بريطانيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
لورا كلانسي
بواسطة لورا كلانسي
متابعة:
المقال السابق فقدان عديد المواد الأساسية من الأسواق التونسية احتقان اجتماعي وبضائع مفقودة وخزينة فارغة.. ماذا يجري في تونس؟
المقال التالي 224236-190919567 نهاية جيل سياسي في تونس

اقرأ المزيد

  • صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
  • المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
  • مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
  • لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
  • بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات "إسرائيل" اللوجستية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟

لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟

نور نابلسي نور نابلسي ١٣ يونيو ,٢٠٢٦
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟

“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟

ميدل إيست آي ميدل إيست آي ١ مايو ,٢٠٢٦
تعريف بريطانيا لـ”العداء ضد المسلمين”.. اعتراف أم التفاف؟

تعريف بريطانيا لـ”العداء ضد المسلمين”.. اعتراف أم التفاف؟

نون إنسايت نون إنسايت ١٢ مارس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version