نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته
نون بوست
نهاية أسطورة الاستثناء الخليجي والحماية الأمريكية
نون بوست
كيف استعدت الصين لأزمة الغذاء العالمية الناجمة عن حرب إيران؟
نون بوست
ما أبعاد حلّ الأمانة العامة للشؤون السياسية في سوريا؟
يمثل الكابل محاولة لكسر عزل قبرص الجنوبية عن شبكات الكهرباء الأوروبية
“الربط الكهربائي البحري العظيم”.. 10 أسئلة تشرح مشروع قبرص العالق
نون بوست
بحر قزوين: صراع صامت على الطاقة والممرات والنفوذ
نون بوست
المفرزة المصرية في الإمارات.. أسئلة السيادة والعقيدة العسكرية
نون بوست
“الأيديولوجيا والعائلة والتاريخ”.. الأسباب العميقة للخلاف بين الإمارات والسعودية
نون بوست
الصهيونية لم تنحرف عن مسارها.. لقد كانت هكذا منذ البداية
نون بوست
هياكل عظمية بملابسها.. انتشال الجثث من تحت أنقاض غزة ينكأ جراح الناجين
نون بوست
“الأمن والمياه والطاقة تقود التقارب السوري الأردني”.. حوار مع الباحث أحمد قاسم
نون بوست
من يعيد إعمار سوريا؟.. قراءة في خرائط النفوذ والاستثمار
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته
نون بوست
نهاية أسطورة الاستثناء الخليجي والحماية الأمريكية
نون بوست
كيف استعدت الصين لأزمة الغذاء العالمية الناجمة عن حرب إيران؟
نون بوست
ما أبعاد حلّ الأمانة العامة للشؤون السياسية في سوريا؟
يمثل الكابل محاولة لكسر عزل قبرص الجنوبية عن شبكات الكهرباء الأوروبية
“الربط الكهربائي البحري العظيم”.. 10 أسئلة تشرح مشروع قبرص العالق
نون بوست
بحر قزوين: صراع صامت على الطاقة والممرات والنفوذ
نون بوست
المفرزة المصرية في الإمارات.. أسئلة السيادة والعقيدة العسكرية
نون بوست
“الأيديولوجيا والعائلة والتاريخ”.. الأسباب العميقة للخلاف بين الإمارات والسعودية
نون بوست
الصهيونية لم تنحرف عن مسارها.. لقد كانت هكذا منذ البداية
نون بوست
هياكل عظمية بملابسها.. انتشال الجثث من تحت أنقاض غزة ينكأ جراح الناجين
نون بوست
“الأمن والمياه والطاقة تقود التقارب السوري الأردني”.. حوار مع الباحث أحمد قاسم
نون بوست
من يعيد إعمار سوريا؟.. قراءة في خرائط النفوذ والاستثمار
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أمريكا غير مؤهلة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم

ديفيد هيرست
ديفيد هيرست نشر في ١١ يناير ,٢٠٢٣
مشاركة
69

ترجمة وتحرير: نون بوست

ماذا عن كأس العالم القادم؟ أنتظر أن يكتب أحد فيقول إن الولايات المتحدة – التي سوف تشارك في استضافة بطولة كأس العالم لعام 2026 مع كل من كندا والمكسيك – غير مؤهلة كبلد وغير مناسبة لإقامة الفعالية بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان. ولكن لدي إحساس بأن انتظاري قد يطول.

فقد تم التقدم بما عدده 145 مشروع قانون ضد التحول الجندري في أربع عشرة ولاية العام الماضي، وهو العدد الأضخم في أي دورة تشريعية ولائية واحدة، وذلك طبقاً لما ذكرته حملة حقوق الإنسان.

ولاحظت حملة حقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 32 شخصاً ممن يحسبون على التحول الجندري أو عدم الانسجام الجندري تم قتلهم في الولايات المتحدة في العام الماضي، مضيفة أن 600 شخص من المثليين قتلوا خلال العقدين الماضيين.

وتقول حملة حقوق الإنسان إن أرقامها من المحتمل أن تكون أقل من الواقع نظراً لأن وفيات الأشخاص المتحولين لا يتم توثيقها في العادة، أو تعمد الشرطة إلى تغيير الصفة الجندرية للضحايا في تقاريرها.

وماذا عن المهاجرين؟ مات ما لا يقل عن 853 مهاجراً في عام 2022 وهم يحاولون عبور الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة، حتى غدت تلك السنة هي الأكثر فتكاً بالمهاجرين تسجلها حكومة الولايات المتحدة. وما بين 1998 وعام 2020 سجلت دوريات الحدود الأمريكية أكثر من 7000 وفاة بين المهاجرين.

في هذه الأثناء، يقدر مركز دراسات الهجرة بأنه في يناير/ كانون الثاني 2022، كان هناك 11.35 مليون مهاجر غير شرعي، وهؤلاء يمثلون الغالبية العظمى من العمال الذي يحصدون المحاصيل الغذائية في الولايات المتحدة.

وقد لاحظ تقرير لصحيفة الغارديان من شهر مايو/ أيار 2021 ما يأتي: “كثير من عمال المزارع غير النظاميين يكدحون في الحقول منذ سنين، يدفعون الضرائب وينجبون أطفالاً أمريكيين، ومع ذلك فهم لا يتمتعون إلا بالنزر اليسير من حقوق العمال، ولا يتيسر لهم سوى القليل من الخدمات الصحية، ويعيشون في ظل التهديد المستمر بالإبعاد.”.

وماذا عن الرق، الذي قالت صحيفة ذي إيكونوميست عن تعويضاته إنها كانت “مثيرة للإعجاب من الناحية الأخلاقية ولكنها معيبة”؟ وطبقاً للبيانات الصادرة عن ستاتيستا، ما بين عام 1501 وعام 1866 فإنه “يقدر أن تجارة الرق عبر المحيط الأطلسي شهدت تحميل ما يزيد على 12.5 مليون إنسان أفريقي قسراً في قوارب العبيد، تم نقلهم إلى الأمريكيتين. من بين هؤلاء الـ 12.5 مليون فقط 10.7 مليون وصلوا إلى الجهة الأخرى من ساحل الأطلسي، بما يعني أن ما يقرب من 1.8 مليون (أي حوالي 14.5 بالمائة) لم ينجوا وقضوا نحبهم أثناء الرحلة، التي اشتهرت باسم العبور الوسطي.”.

ازدواجية المعايير

وماذا عن إقامة المستوطنين الأوروبيين في الأمريكيتين؟ الأرقام مذهلة. يقدر الباحثون في جامعة لندن أن ما يصل إلى 56 مليون إنسان من السكان الأصليين قتلوا على يد المستوطنين الأوروبيين في جنوب ووسط وشمال أمريكا على مدى ما يقرب من مائة عام. كم من الأراضي الزراعية تم التخلي عنها وأعيد تحريجها لدرجة أنها غيرت المناخ العالمي. بالنسبة للمستوطنين البيض، كانت قبائل السكان الأصليين تقف حجر عثرة في طريق التقدم وفي طريق مصير أمريكا المحتوم.

عندما تنوي أمريكا قتل الناس فإنها تفعل ذلك بفظاعة منقطعة النظير. يقدر الباحثون في جامعة براون أن ما لا يقل عن 480 ألف إنسان قتلوا في العراق وأفغانستان والباكستان، 244 ألفا منهم مدنيون. الطائرات الأمريكية المسيرة والغارات الجوية قتلت وحدها ما لا يقل عن 22 ألف إنسان – وقد يصل العدد إلى ما يقرب من 48 ألف إنسان – منذ الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر، بحسب ما ورد في تقرير إيروارز.

وهكذا حدث ولا حرج. بكل المعايير والحسابات التي يتم بها الحكم على البلدان غير الغربية، فإن الولايات المتحدة غير مؤهلة لاستضافة كأس العالم.

والإجابة المعتادة التي يحصل عليها المرء حينما يجمع كل هذه الحقائق البشعة في مكان واحد هي أنها فاقدة للسياق. وهل من الإنصاف لوم أبناء جيل واحد على خطايا أسلافهم؟ هل نحمل ألمانيا ما بعد الحرب جريرة النازية؟ بالطبع لا، ولكن هل عندما نتعامل مع بلد مسلم محافظ من الناحية الاجتماعية فإننا نلتمس للإسلام نفس حجة السياق وباقي التفاصيل؟ من الواضح أننا لا نفعل ذلك.

والحقيقة هي أن الهجمات على المهاجرين وعلى المثليين باتت من خصائص الولايات المتحدة، ورغم تنامي كثافة المطالبات، إلا أنه لم يتم حتى الآن دفع تعويضات عن الرق. وما زالت فجوة الثراء هائلة بين الأعراق. فبعد مرور 150 سنة على إلغاء الرق يبلغ متوسط الثراء بين العائلات البيضاء في الولايات المتحدة 188.2 ألف دولار مقارنة بما يقرب من 24 ألف دولار بين العائلات السوداء، وذلك بحسب ما جاء في المسح المالي للمستهلكين الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في عام 2019.

بصراحة، وبعد مشاهدة التغطية الإعلامية الغربية لكأس العالم، لم يتغير الكثير منذ زمن أولئك المستوطنين البيض الذين كانوا يعتقدون بأن مصيرهم المحتوم كان يقضي بقتل قبائل السكان الأصليين.

فيما عدا شيء واحد، ألا وهو أن رقعة انتشار الفكر الليبرالي الغربي آخذة في الانكماش.. لسوف يرفض بقية العالم، بل بالأحرى معظم العالم، محاولات الغرب التي لا يكل منها ولا يمل لفرض هرمية أممية وإقامة منظومة عقوبات تمارس ضد تلك البلدان التي تعتبر منبوذة مرفوضة بسبب هويتها. سواء أحببنا ذلك أم لا، لم يعد الغرب نموذجاً يحتذى من قبل بقية العالم. لقد مضى الزمن الذي كان فيه الغرب أستاذاً للعالم.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: التمييز العنصري ، الحقوق والحريات ، الديمقراطية في أمريكا ، السياسة الأمريكية ، الشأن الأمريكي
الوسوم: الحقوق والحريات ، الرياضة ، السياسة الأمريكية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ديفيد هيرست
بواسطة ديفيد هيرست مدير تحرير ميدل إيست آي، وكبير الكتاب في الجارديان البريطانية سابقاً
مدير تحرير ميدل إيست آي، وكبير الكتاب في الجارديان البريطانية سابقاً
المقال السابق أصبح الذكاء الاصطناعي الآن قادرًا على إنتاج مقالات مترابطة تتمتع ببعض المنطق كذلك أشياء لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يفعلها حتى الآن
المقال التالي مصر والدولار تخارج الجيش من الاقتصاد.. هل تلتزم مصر بتعهداتها لصندوق النقد؟

اقرأ المزيد

  • البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته
  • نهاية أسطورة الاستثناء الخليجي والحماية الأمريكية
  • ما أبعاد حلّ الأمانة العامة للشؤون السياسية في سوريا؟
  • "الربط الكهربائي البحري العظيم".. 10 أسئلة تشرح مشروع قبرص العالق
  • بحر قزوين: صراع صامت على الطاقة والممرات والنفوذ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الخارطة الجديدة للمعادن الحيوية.. دول العالم تتحرك بعيدا عن الصين والولايات المتحدة

الخارطة الجديدة للمعادن الحيوية.. دول العالم تتحرك بعيدا عن الصين والولايات المتحدة

كريستينا لو كريستينا لو ٦ مايو ,٢٠٢٦
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟

“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟

ميدل إيست آي ميدل إيست آي ١ مايو ,٢٠٢٦
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 

كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 

إفرات ليفني إفرات ليفني ١ مايو ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version