نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست
ثمن الهزيمة.. خطة مارشال أمريكية لدعم النظام الإيراني؟
نون بوست
اتصالات واشنطن بالمعارضة الإسرائيلية.. رسالة ضغط أم ترتيب لما بعد نتنياهو؟
نون بوست
محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة
نون بوست
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست
ثمن الهزيمة.. خطة مارشال أمريكية لدعم النظام الإيراني؟
نون بوست
اتصالات واشنطن بالمعارضة الإسرائيلية.. رسالة ضغط أم ترتيب لما بعد نتنياهو؟
نون بوست
محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة
نون بوست
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

شالداغ… وحدة كوماندوز تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٩ مارس ,٢٠٢٣
مشاركة
_أجهزة-القمع-الإسرائيليّة-وحدة-شالداغ

NoonPodcast نون بودكاست · شالداغ… وحدة كوماندوز تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي

يواجه الشعب الفلسطيني احتلالًا غاشمًا على أرضه، جيشًا بأجهزة متطورة وأساليب تكنولوجية حديثة، وداخل الأجهزة ثمة أجهزة ووحدات سرّية أو علنية تهدف جميعها إلى الإحكام على الإنسان والأرض بالقوة، لا يسع الفلسطيني إلا التسلح بالمقاومة والإيمان.

نستمر معكم في سلسلة “أجهزة القمع الإسرائيلية“، ونتعرّف في هذا المقال إلى وحدة شالداغ المعروفة بالرقم 5101، كما تعرَف أيضًا بـ”وحدة الكوماندوز التابعة لسلاح الجو”، إذ تتخذ هذه الوحدة مكانها في قوات الجو الخاصة، فهي تقوم بتنفيذ عمليات كوماندوز بواسطة استعمال وسائل حربية تكنولوجية متقدّمة، وتنفيذ عمليات إنزال وخطف.

وحدة شالداغ

تأسّست وحدة شالداغ هذه الوحدة عام 1974 بقيادة موكي بيتسر، في أعقاب هزيمة جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب أكتوبر عام 1973 وفشل “وحدة الاستطلاع في هيئة الأركان العامة” في أداء مهماتها الحربية، والتي لم تستطع مجاراة ميادين القتال.

وكانت الوحدة عند تأسيسها مكوّنة من جنود احتياط من جنود وحدة “هيئة الأركان”، إلا أنه وبعد وقت قصير سرعان ما انفصلت عنها، وأصبحت وحدة -نخبة- تابعة لسلاح الجو في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

يعني اسمها بالعربية “القاوند”، وهو نوع من الطيور التي تعيش بالقرب من الأنهار وتعتاش على الأسماك التي يصطادها بمنقارها، وتعرف بالإنجليزية بـ Kingfisher، ويرجّح أن اسم الوحدة مشتق من اقتباس ديفيد ستيرلنغ، مؤسّس SAS البريطاني (الخدمة الجوية الخاصة)، الذي قال إن وحدته ستنزل على عدوّ مثل القاوند الذي يسقط على فريسته.

أنشطتها

كما أشرنا، الوحدة متخصّصة في تنفيذ مهام الكوماندوز والاغتيالات، الاستخبارات في العمق، وأيضًا مهام تحديد الأهداف المدنية للطائرات العكسرية، لذلك تعدّ وحدة نخبوية وسرّية وغير معروفة للجمهور العام، وبالتالي لا يوجد معلومات بكثرة عنها، إذ يتم حظر المعلومات بشأنها، خاصة حول تفاصيل أهدافها ومهامها.

ويمكن الإشارة إلى 3 أنشطة أساسية كان لوحدة شالداغ دور أساسي وحاسم فيها:

– شاركت الوحدة في “عملية موشي الثانية، أو موسى الثانية” في عامَي 1984 و1985 لتهجير يهود الفلاشة من إثيوبيا (الحبشة) إلى “إسرائيل”. ساهمت هذه العملية في كشف النقاب عن وحدة شالداغ في وسائل الإعلام، وأحدثت ضجة على المستوى الإقليمي، ما أدّى إلى إلغاء الاتفاق السرّي الذي وقّعته الحكومة الإسرائيلية مع الحكومة السودانية، حتى تقدم الأخيرة تسهيلات في عمليات نقل يهود الفلاشة إلى “إسرائيل” عبر الطيران الإسرائيلي مرورًا فوق السودان.

ولمّا اشتدت الاضطرابات الداخلية في إثيوبيا أثناء حكم منجستو هيلا مريام، اشتد التوتر بين أوساط السياسيين الإسرائيليين، حيث اعتراهم الخوف ممّا قد يصيب الجالية اليهودية (الفلاشة) من كارثة محققة، مع العلم أن هناك جدلًا تاريخيًّا ودينيًّا حول أصل يهود الفلاشة، فلا حقيقة تثبت أن أصولهم يهودية.

أما الأسباب الخفية لترحيلهم من إثيوبيا هو استغلالهم كأيادٍ عاملة، ويتمّ اعتبارهم مواطنين من الدرجة الرابعة في الأوساط اليهودية، ومنذ لحظة ترحيلهم إلى “إسرائيل” اعتنقوا الديانة اليهودية.

لذلك بادرت حكومة إسحق شامير إلى التفاوض مع مريام على القيام بعملية واسعة النطاق وسريعة، لنقل الفلاشة من أديس أبابا إلى “إسرائيل” خلال ليلة واحدة، وبالفعل قامت وحدة شالداغ بنقل قرابة 14 ألفًا و500 من الفلاشة إلى “إسرائيل” بتاريخ 24-25 مايو/ أيار 1991، وعُرفت هذه العملية باسم “عملية شلومو (سليمان)”.

– شاركت الوحدة في عدد كبير من العمليات والحملات العسكرية التي نفّذتها “إسرائيل” ومنها الانتفاضة الثانية، وهي معروفة بمسؤوليتها عن اغتيال القائد في حركة فتح يوسف أبو صوي من بيت لحم، والذي استشهد بتاريخ 12 ديسمبر/ كانون الأول 2000.

– خلال حرب غزة 2014، تمكّن أعضاء وحدة شالداغ من الكشف عن أنفاق حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وقاموا بعمل رئيسي في دعم وحدات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي أغارت على قطاع غزة، فالتحركات والاستطلاعات الجوية العسكرية كانت حاسمة في حرب عام 2014، ومن الجدير بالذكر أن فريق القناصة من الوحدة كان يدعم وبشكل مستمر قوات مشاة لواء ناحال في شمال قطاع غزة.

استقطاب الأعضاء

لا يعدّ الانضمام إليها سهلًا، فعلى المرشحين اجتياز اختبار وحدات الكوماندوز الأولية، ويخضع المتدرّبون لأطول مرحلة تدريب من أي وحدة في جيش الاحتلال تستمر لمدة 22 شهرًا، والتدريب يركز بشدة على الملاحة الجوية.

في المراحل المتقدمة تزداد صعوبة التدريب، فهو مصمَّم لتوفير تجربة واسعة، مع رفع التوتر البدني الشديد من المسيرات القسرية الطويلة ذات الأوزان الثقيلة.

أما المراحل التدريبية المرافقة للتدريب الأساسي، فهي 6 أشهر من تدريب المشاة الأساسي والمتقدم، ودورة القفز بالمظلات، وتمارين الملاحة في جميع الأحوال الجوية والتضاريس، التعاون جو-أرض والعمليات الجوية، جمع المعلومات الاستخباراتية والتدرُّب على الاتصال والاستطلاع، تدريب متخصّص للأدوار المحددة مثل الأطباء والمسعفين والقنّاصة، كما يحصلون على تدريب لمدة أسبوعَين في تحمُّل أسر العدو، يتعرضون خلالها لأسر وهمي مفاجئ، يتخلّله كافة أشكال التهديد والاستجواب والعنف الجسدي والإذلال.

ومن أبرز قيادات هذه الوحدة إليك رون (1984-1987)، بيني غانتس (1989-1992) وإيال روزنبرغ (1996-1999).

أبرز إخفاقاتها

خلال حرب تموز عام 2006، نفّذت الوحدة حوالي 30 عملية من أجل اختطاف أسرى تابعين لحزب الله في جنوب لبنان، من أجل مقايضتهم على أسرى الاحتلال الإسرائيلي، وفي إحدى العمليات التي نُفّذت على مستشفى الحكمة، قامت الوحدة باختطاف 3 مدنيين ظنًّا منها أن أحدهم هو أمين عام حزب الله، حسن نصر الله.

بعد انتهاء الحرب وهزيمة الاحتلال الإسرائيلي، أخفقت الوحدة خلال عملية إنزال بقرية بوداي غرب بعلبك في البقاع شرقي لبنان، والتي تواجد فيها أيضًا عناصر من الوحدة الخاصة “سيريت متكال”، حيث تعرضت لكمين مضادّ من قبل إحدى مجموعات الحزب، وسقط على إثرها قائد القوة عمانوئيل مورانو قتيلًا.

شالداغ

كغيرها من وحدات القمع والإجرام في دولة الاحتلال، ورغم تبوّئها مكانة متقدمة في سلاح الجو الإسرائيلي، تفشل وحدة شالداغ في كثير من أهدافها كما قد تنجح، ويبقى مردّ الأمر إلى صلابة المقاومة وحسن تدبيرها وتطوير خبراتها في الردع.

الوسوم: الأجهزة الأمنية العربية ، الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، الاحتلال الإسرائيلي ، الحدود الإسرائيلية الأردنية ، القضية الفلسطينية
الوسوم: أجهزة القمع الإسرائيلية ، القضية الفلسطينية ، المقاومة الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق جنين هربًا من فخاخ الداخل.. نتنياهو يسابق الزمن لإشعال حرب شاملة مع الفلسطينيين
المقال التالي رائد جوحي رائد جوحي.. من هو رجل الظل وعرّاب سرقة القرن في العراق؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

أجهزة القمع الإسرائيلية

أجهزة القمع الإسرائيلية

نخصّص ملف “أجهزة القمع الإسرائيلية” للحديث عن وحدات الاغتيالات والقمع المرافقة لقوات الاحتلال، والتي باتت تتصدر المشهد بوحشيتها وهمجيتها، فهي المسؤولة بشكل رئيسي عن اختطاف المقاومين وتنفيذ عمليات اغتيال وهدم بيوت الفلسطينيين، وذلك مثل وحدة اليمام والدوفدفان وإيجوز واليسام.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • أساليب إذلال الفلسطينيين تطال معارضي الحرب الإسرائيليين داخل السجون
  • لماذا تفلت “إسرائيل” من العقاب رغم قتل عائشة والأبرياء الآخرين؟
  • “محارب على أربع”.. الصهيونية والكلب الاستعماري في فلسطين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة

ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة

طارق حجاج طارق حجاج ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
عن المعركة التي طال انتظارها.. المسلمون في الانتخابات التمهيدية الأمريكية

عن المعركة التي طال انتظارها.. المسلمون في الانتخابات التمهيدية الأمريكية

هبة بعيرات هبة بعيرات ٩ يونيو ,٢٠٢٦
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟

تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟

سجود عوايص سجود عوايص ٣ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version