نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أساليب إذلال الفلسطينيين تطال معارضي الحرب الإسرائيليين داخل السجون

أورن زيف
أورن زيف نشر في ٧ يونيو ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

في فبراير/شباط، أُجبر الأسرى الفلسطينيون الذين أُفرج عنهم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة على ارتداء قمصان تحمل نجمة داوود وشعار مصلحة السجون الإسرائيلية وعبارة “لن ننسى ولن نغفر” مكتوبة باللغة العربية.

والآن، تعرّض معتقل يهودي إسرائيلي في حجز مصلحة السجون الإسرائيلية لنفس الممارسة المهينة؛ فقد أجبر عناصر من المصلحة الناشط اليساري إيتمار غرينبرغ، الذي اعتُقل يوم الأحد 24 مايو/ أيار خلال مظاهرة مناهضة للحرب، على ارتداء قميص يحمل عبارة “عام يسرائيل حي” أي “شعب إسرائيل حي”. وخلال احتجازه، قاموا بشتمه وهددوه بأنهم في المرة القادمة سيقومون بوشم نجمة داوود على وجهه، كما سبق أن فعلوا مع معتقل فلسطيني من القدس الشرقية.

في 24 مايو/ أيار، قام متظاهرون مناهضون للحرب بإغلاق طريق بشكل مؤقت في تل أبيب. وأثناء المظاهرة، تم اعتقال إيتمار غرينبرغ، وهو معارض للتجنيد في الجيش الإسرائيلي، يبلغ من العمر 19 سنة كان قد أمضى ما يقارب 200 يوم في السجن العسكري. ونُقل غرينبرغ إلى مركز شرطة “ليف تل أبيب”، حيث خضع للتحقيق بتهمة “الإخلال بالنظام والسلام العام”.

بعد ذلك، تم نقله لبضع ساعات إلى مركز شرطة غليلوت، ثم أُعيد إلى مركز “ليف تل أبيب”، ومن هناك نُقل من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية إلى محكمة الصلح في تل أبيب لحضور جلسة استماع.

وقال غرينبرغ: “منذ اللحظة التي خرجتُ فيها من سيارة الشرطة في المحكمة، لا أستطيع حتى أن أصف مدى القسوة التي عامَلوني بها. ظلّوا يرددون: “أنتم أسوأ من الإرهابيين، أيها اليساريون، سنضعكم في زنزانة مع العرب، ومع المهاجرين غير الشرعيين”.

لاحظ عناصر مصلحة السجون الإسرائيلية القميص الذي كان يرتديه غرينبيرغ وقت اعتقاله، والذي يحمل شعار “لا للحرب، نعم للسلام” باللغتين العبرية والعربية. وقال غرينبيرغ: “لقد أثار ذلك غضبهم بشدة. إنه ليس قميصًا متطرفًا”.

وقال: “أخذوني لتفتيش عارٍ وأحضروا لي قميصًا رماديًا سميكًا. وبعد التفتيش، أجبَروني على ارتدائه، ورأيت مكتوبًا عليه بعبارة زرقاء “يحيى شعب إسرائيل”! مع رسمٍ لعلم إسرائيل. وسمعت الشخص الذي رسمه يتفاخر بذلك أمام زملائه”.

من الزنزانة الموجودة في قبو المحكمة، تم اقتياد غرينبيرغ إلى جلسة استماع أمام القاضية رافيت بيليغ بار-دايان. ولم يلاحظ محاميه وآخرون القميص الذي فرضته عليه مصلحة السجون الإسرائيلية إلا في نهاية الجلسة تقريبًا. وبحسب رواية غرينبيرغ: “حاول عناصر مصلحة السجون إخراجي بسرعة، قائلين: “هيا، انتهت الجلسة، لن تبقى هنا”. وعندما أصر محاميّ على قول بضع كلمات، بدأ عناصر عناصر مصلحة السجون بالصراخ: “هذا علم دولتك! ما مشكلتك مع العلم الإسرائيلي؟ اذهب وارسم علمًا فلسطينيًا بدلًا منه”.

نون بوست
أسرى فلسطينيون يرتدون قمصانًا تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية قبل الإفراج عنهم، تحمل شعار المصلحة ونجمة داوود وعبارة باللغة العربية: “لن ننسى ولن نغفر”، 15 فبراير/ شباط 2025.

وخلال الجلسة، وصف محامي غرينبرغ، رمزي قُتيلات، العبارة المكتوبة على قميص موكله باللغة العبرية بأنها “محاولة لإيصال رسالة وللمسّ بكرامة المعتقل”. وأوضح أن هذه الممارسة جزء من نمط أوسع، قائلاً: “منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول وخلال الحرب، دأبت مصلحة السجون الإسرائيلية على استخدام هذا الشعار “شعب يسرائيل حي” لإذلال المعتقلين الذين تعتقد أنهم لا يدعمون الحرب”.

حكمت القاضية بإحالة المسألة إلى مسؤول في مصلحة السجون الإسرائيلية. كما رفضت طلب الشرطة بتمديد اعتقال غرينبرغ لثلاثة أيام، وأطلقت سراحه بشرط منعه من المشاركة في أي احتجاجات تصنّفها الشرطة الإسرائيلية على أنها “غير قانونية” لمدة شهر، تحت طائلة غرامة مالية قدرها 5,500 شيكل إسرائيلي.

“استمتع في الأنفاق”

بعد الجلسة، أعاد ضباط مصلحة السجون الإسرائيلية غرينبرغ إلى زنزانة في القبو؛ حيث انتظر هناك حوالي ساعتين. وقال غرينبرغ: “عندما نزلنا في المصعد – الذي كان صغيرًا – هددوني مرة أخرى. قال أحدهم: “سأجعلك شخصًا من اليمين المتطرف [يرتدي] كيبا [قبعة يهودية] عليها نجمة داوود، وتعال التفلين [صندوقين صغيرين من الجلد الأسود يرتديهما اليهود البالغون في صلوات أيام الأسبوع وصباح يوم الأحد]. هل أنت يهودي مختون؟’ لقد كان الأمر مزعجًا حقًا”.

وقبل إطلاق سراحه، وصلت ضابطة كبيرة من مصلحة السجون الإسرائيلية ترتدي زيًا مكتوبًا عليه “قائدة كتيبة”، وفقًا لغرينبرغ. “قامت بتصويري بهاتفها. اعتقدت أنها تفعل ذلك للتحقيق في الأمر لأنها سمعت بما حدث خلال الجلسة”.

في وقت لاحق، عندما كان غرينبرغ على وشك الإفراج عنه، سأله ضابط آخر من مصلحة السجون: “ما هذا القميص؟ لن تغادر به”. أجاب غرينبرغ أنه سيغادر بالفعل بالقميص الذي أجبره الضباط على ارتدائه. وقال له: “بالطبع سأفعل. لقد أحرجتموني وحاولتم إهانتي، وأنا أطالب بتوثيق ذلك”.

نون بوست
المعترضون على التجنيد أوريان مولر وإيتمار غرينبرغ ويوفال موآف.

ووفقًا لغرينبرغ، رد الضابط بإهانة: “آمل أن يتم اختطافك”. وشارك الضابط الأقدم الحاضر في الحديث أيضًا، قائلًا: “آمين، اذهب إلى غزة. واستمتع في الأنفاق”.

وقالوا: “آمين، لعل صاروخًا إيرانيًا يسقط على رأسك”، و”في المرة القادمة التي يتم فيها اعتقالك، سنضع وشمًا على وجهك على شكل نجمة داود” – أعتقد أن هذا ما حدث لمعتقل فلسطيني. وفي خضم كل هذا الحديث، أدركت أنني إذا رفضت، فسوف يضربونني؛ لذلك خلعت قميصي”.

كان هذا الاعتقال الرابع لغرينبرغ منذ إطلاق سراحه من السجن العسكري، موضحًا أن أهم ما استخلصه من هذه التجربة هو أن “هذه [الاعتداءات] أصبحت ممارسة شائعة لدى الفلسطينيين، وهي الآن تستهدف النشطاء أيضًا”.

وردّت مصلحة السجون الإسرائيلية على طلب التعليق من +972 بالبيان التالي: “وصل المعتقل المعني إلى وحدة مرافقة نحشون التابعة لمصلحة السجون مرتديًا قميصًا مكتوبًا عليه باللغة العربية. وحرصًا على سلامته ومنعًا للاحتكاك مع المعتقلين الآخرين، طُلب منه تغيير ملابسه إلى ملابس وفرتها مصلحة السجون.

أما بالنسبة للادعاء المتعلق بالكتابة على الملابس، فسيتم فحص الأمر بدقة، وإذا ثبت حدوثه، فسيتم اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة. وتؤكد مصلحة السجون الإسرائيلية أن موظفيها يتصرفون وفقًا للقانون، على قدم المساواة ودون تحيز، مع حماية حقوق وسلامة كل معتقل وسجين”.

واختارت مصلحة السجون الإسرائيلية عدم الرد على الاتهامات المتعلقة بالشتائم والتصوير والتهديدات.

وفي يوم الثلاثاء 27 مايو/أيار، أفادت مصلحة السجون الإسرائيلية أن مفوض مصلحة السجون أصدر تعليمات بتعيين ضابط تحقيق للنظر في ملابسات الحادث، كما أمر بإقالة الحارس من منصبه على الفور “حتى الانتهاء من عملية التحقيق”.

المصدر: +972

الوسوم: أجهزة الأمن الإسرائيلية ، إسرائيل ، إسرائيل من الداخل ، الحرب على غزة
الوسوم: أجهزة القمع الإسرائيلية ، إسرائيل من الداخل ، ترجمات ، شؤون إسرائيلية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أورن زيف
بواسطة أورن زيف
المقال السابق نون بوست كيف عانى حجاج اليمن من أجل الوصول الى مكة؟
المقال التالي نون بوست كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم مستقبل غوغل؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

أجهزة القمع الإسرائيلية

أجهزة القمع الإسرائيلية

نخصّص ملف “أجهزة القمع الإسرائيلية” للحديث عن وحدات الاغتيالات والقمع المرافقة لقوات الاحتلال، والتي باتت تتصدر المشهد بوحشيتها وهمجيتها، فهي المسؤولة بشكل رئيسي عن اختطاف المقاومين وتنفيذ عمليات اغتيال وهدم بيوت الفلسطينيين، وذلك مثل وحدة اليمام والدوفدفان وإيجوز واليسام.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • لماذا تفلت “إسرائيل” من العقاب رغم قتل عائشة والأبرياء الآخرين؟
  • “محارب على أربع”.. الصهيونية والكلب الاستعماري في فلسطين
  • شالداغ… وحدة كوماندوز تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
  • لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
  • هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟

هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟

ماريا فانتابي ماريا فانتابي ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟

لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟

هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟

إيليا أيوب إيليا أيوب ٢٥ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version