نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار 2024، في مرحلة شهدت توسع التعاون بين البلدين
اللعب مع الكبار.. إلى أي مدى تستطيع مصر الموازنة بين الصين وأمريكا؟
نون بوست
تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان
نون بوست
صراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب: توترات متصاعدة تضع استقرار الشرق الأوسط على المحك
نون بوست
فنزويلا تلوّح بمغادرة “أوبك”.. هل تتغير خريطة النفط العالمية؟
نون بوست
وزير حقوق الإنسان اليمني لـ”نون بوست”: الأسر تخشى الإبلاغ عن اختفاء أبنائها
معتقلون فلسطينيون جرّدهم جيش الاحتلال من ملابسهم وقيّدهم وعصب أعينهم قبل نقلهم في شاحنة عسكرية داخل قطاع غزة، 8 ديسمبر/كانون الأول 2023
احتجاز بلا سجل وقتل بلا خبر.. كيف أخفى الاحتلال الآلاف من معتقلي غزة؟
نون بوست
إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
نون بوست
مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟
نون بوست
من العقارات إلى بيت الحكم: كيف أصبح كوشنر أيقونة الأوليغارشية الأمريكية؟
نون بوست
صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
نون بوست
بنك مصر في مرمى واشنطن.. رسالة أميركية تتجاوز القاهرة وأبوظبي إلى المنطقة
نون بوست
فاتورة تريليوني دولار.. ماذا يربح اقتصاد تركيا من نهاية الصراع الكردي؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار 2024، في مرحلة شهدت توسع التعاون بين البلدين
اللعب مع الكبار.. إلى أي مدى تستطيع مصر الموازنة بين الصين وأمريكا؟
نون بوست
تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان
نون بوست
صراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب: توترات متصاعدة تضع استقرار الشرق الأوسط على المحك
نون بوست
فنزويلا تلوّح بمغادرة “أوبك”.. هل تتغير خريطة النفط العالمية؟
نون بوست
وزير حقوق الإنسان اليمني لـ”نون بوست”: الأسر تخشى الإبلاغ عن اختفاء أبنائها
معتقلون فلسطينيون جرّدهم جيش الاحتلال من ملابسهم وقيّدهم وعصب أعينهم قبل نقلهم في شاحنة عسكرية داخل قطاع غزة، 8 ديسمبر/كانون الأول 2023
احتجاز بلا سجل وقتل بلا خبر.. كيف أخفى الاحتلال الآلاف من معتقلي غزة؟
نون بوست
إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
نون بوست
مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟
نون بوست
من العقارات إلى بيت الحكم: كيف أصبح كوشنر أيقونة الأوليغارشية الأمريكية؟
نون بوست
صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
نون بوست
بنك مصر في مرمى واشنطن.. رسالة أميركية تتجاوز القاهرة وأبوظبي إلى المنطقة
نون بوست
فاتورة تريليوني دولار.. ماذا يربح اقتصاد تركيا من نهاية الصراع الكردي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ما الذي يفسر الإقالات المتكررة في صفوف فريق سعيد؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٨ مايو ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

حاول أن تقوم بجولة في تونس – في المقاهي أو الأسواق أو الشوارع – واسأل عن أسماء الوزراء والمسؤولين الكبار في الدولة بعد 25 يوليو/تموز 2021، من الصعب أن تجد تونسيًا يعرف اسم وزير أو اثنين، نظرًا لضعف أدائهم، فضلًا عن كثرة التعيينات والإقالات.

لا يقتصر الأمر على الشارع، فالمسألة نفسها بالنسبة للسياسيين و”النخبة”، فما إن تحفظ اسم الوزير أو المسؤول حتى يسارع الرئيس قيس سعيد لإقالته دون توضيح أسباب القرار، رغم أنه من عينه في البداية.

هذا الأمر، دفع العديد من التونسيين للتساؤل عن سبب الإقالات المتكررة في صفوف الفريق الأول للرئيس سعيد، هل نتيجة عدم الكفاءة أم خشية من نجاحهم وسرقة الأضواء من الرئيس أم لعلّه خطأ في التقدير منذ البداية؟

إقالات متكررة

يوم 25 يوليو/تموز 2020، فاجأ الرئيس التونسي قيس سعيد أغلب الأحزاب السياسية والمتابعين للشأن العام في البلاد، بتكليفه وزير الداخلية حينها هشام مشيشي بتشكيل حكومة جديدة، خلفًا لحكومة إلياس الفخفاخ، والمشيشي في ذلك الوقت كان من الدائرة المقربة للرئيس، إذ عمل سابقًا مستشارًا قانونيًا لسعيد.

لكن سرعان ما ساءت العلاقة بين الطرفين، وعمل سعيد جاهدًا لإقصاء المشيشي وهو ما تم بالفعل بعد سنة من التعيين، حيث تمت إقالته بطريقة مهينة، حتى إن بعض التقارير تحدثت عن تعرض المشيشي لاعتداءات جسدية في قصر قرطاج ليلة إقالته.

لم تكن هذه الإقالة الوحيدة في صفوف فريق سعيد، فقد استبعد العديد من الدبلوماسيين الذين عينهم بنفسه، دون أن يقدم الأسباب وراء ذلك، من بينهم سفير تونس في الأمم المتحدة الذي تم تغييره في عهد سعيد أكثر من مرة.

مست الإقالات وزراء حكومة نجلاء بودن، وآخر هذه الإقالات كانت من نصيب وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة نائلة نويرة القنجي، وشغلت هذه الأخيرة مهمة وزارة الصناعة منذ شهر سبتمبر/أيلول 2021، تاريخ تعيين حكومة نجلاء بودن.

تعدد الإقالات في صفوف أصدقاء الرئيس يعكس فشل سعيد في إدارة الحكم وحالة العزلة السياسية والمجتمعية التي يعيشها

قبل ذلك، أقال سعيد 6 وزراء خلال شهرين فقط، ففي 7 يناير/كانون الثاني الماضي، أعفى وزيرة التجارة وتنمية الصادرات فضيلة الرابحي من مهامها، وفي 30 من الشهر نفسه، أجرى سعيد، تعديلًا آخر على الحكومة بإقالة وزيري التعليم فتحي السلاوتي والزراعة محمود إلياس حمزة.

وفي 7 فبراير/شباط الماضي، أقال وزير الخارجية عثمان الجرندي، الذي كان يحتفظ بمنصبه منذ تعيينه في حكومة هشام المشيشي عام 2020، وفي 23 من الشهر نفسه، أقال وزير التشغيل والتكوين المهني نصر الدين النصيبي الذي كان يشغل أيضًا منصب الناطق باسم حكومة بودن.

ويوم 17 مارس/آذار، تم استبعاد وزير الداخلية توفيق شرف الدين العضد الأيمن لسعيد، وقبل الإقالة بساعات قليلة قال شرف الدين إنه استقال، لكن يبدو أنها كانت إقالة، فبيان الرئاسة لم يتحدث عن استقالة وإنما عن قرار تنحية من منصب.

فضلًا عن الوزراء تمت إقالة العديد من المحافظين بعد أشهر أو أيام قليلة من تعيينهم، على غرار محافظ صفاقس فاخر الفخفاخ الذي سبق أن دعا قيس سعيد إلى إغلاق الفيسبوك، إلى جانب العديد من المسؤولين في الهيئات والإدارات المركزية.

تخبط سعيد

الملاحظة الأبرز أن جميع هؤلاء المسؤولين عينهم الرئيس قيس سعيد شخصيًا في مناصبهم بناءً على تقييمات سابقة لسيرهم الذاتية وعلى أساس مواقفهم المؤيدة لانقلاب 25 يوليو/تموز 2021، ومع ذلك أقالهم.

إعلان الرئيس عن جملة من الإقالات في فريقه الحكومي، يؤكد التخبط الكبير لدى سعيد الذي لم يعرف عنه قبل وصوله إلى كرسي قصر قرطاج العمل في الشأن السياسي، إذ لا يوجد برنامج عمل واضح يعمل بناءً عليه.

كان هدف سعيد الإطاحة بالبرلمان والحكومة، وما إن تمكن من ذلك وأصبحت كل السلطات تحت أمره حتى عجز عن تسييرها، كان يظن أن الأمر سهلًا لكن الواقع عكس الكلام، فهذا التخبط ينم عن عدم درايته بأمور الحكم وتسيير الدولة.

إقالة وزيرة الصناعة تُذكّر بإطاحة وزراء آخرين في #تونس دون توضيح.. هل تُعاني حكومة #قيس_سعيد من أزمة تنسيق؟ pic.twitter.com/ywy2DDmBlq

— Tunigate – بوابة تونس (@Tunigate) May 8, 2023

ومنذ فرض سيطرته على مقاليد الحكم، عين قيس سعيد أصدقاءه في مناصب كبرى بالدولة دون أن يكون لهم أي تجربة سابقة في العمل، تجربتهم الوحيدة مشاركة الرئيس خلال حملته الانتخابية أو كتابة بعض التدوينات التي عبروا فيها صراحة عن دعمهم اللامشروط لسعيد.

تعدد الإقالات في صفوف أصدقاء الرئيس يعكس فشل سعيد في إدارة الحكم وحالة العزلة السياسية والمجتمعية التي يعيشها، فوضع تونس على حاله، بل إن الأزمات مست كل القطاعات وازدادت حدتها، ويمكن أن تنفجر البلاد في أي لحظة.

ذهاب سعيد نحو ترضية الحاشية وإرضاء الأنصار الأقربين قصد الحفاظ على الحاضنة الشعبية التي بدأت في الانفضاض والتفكك من حوله، لم تنفع ولم تقدم أي إضافة، فشعبية الرئيس في تراجع متواصل، وهو ما يفسر توالي الإقالات.

عدم ثقة في الجميع

فضلًا عن ذلك، تثبت هذه الإقالات المتواترة في صفوف فريق الرئيس، أنه لا يوجد صديق دائم لقيس سعيد، فانعدام الثقة هو سبيله في الحياة، فمجرد تقرير صادر عن جهات أمنية أو سياسية – لم يتأكد من صحته – له أن يتسبب في إقالة وزير أو محافظ.

وسبق أن قال محافظ صفاقس فاخر الفخفاخ إن قرار إقالته “يأتي عقب معلومات مغلوطة وصلت الرئيس عنه”، وهو ما يعني أن قيس سعيد ليست لديه ثقة في الأشخاص الذين يعينهم ويتحرك وفق التقارير الأمنية والسياسية كما كان عليه الوضع زمن بن علي.

المهم عند سعيد أن يكون الآمر الناهي والحاكم بأمره، الذي لا يُرفض له أي طلب مهما كان، حتى يُشبع غروره

نتيجة انعدام الثقة في الجميع، بقيت العشرات من المناصب العليا في تونس شاغرة، إذ مر مثلًا أكثر من سنة على إقالة مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة، لكن إلى الآن لم يسد شغور هذا المنصب رغم أهميته.

الشغورات مسّت السلك الدبلوماسي أيضًا، إذ يُقدّر عدد المناصب الشاغرة في السلك الدبلوماسي بين سفراء وقناصل بنحو 33 منصبًا، ومس الشغور أيضًا السلطتين القضائية والتنفيذية، فبعض المحافظات تشهد منذ أشهر غيابًا لمنصب المحافظ بعد أن أنهى رئيس الجمهورية مهامهم.

يُذكر أن العديد من الوزراء والمسؤولين علموا بإقالتهم من خلال منصات التواصل الاجتماعي، ما يعني تعمد السلطة إذلالهم واستعدادها للتخلي عن المقربين منها لأي سبب دون مراعاة للقواعد المتعلقة بالإقالات.

#قيس_سعيّد : “لا أحد فوق الدولة ويجب محاسبة كل من أجرم في حق الشعب التونسي”
وهل أبقيت دولة يا قيس؟!
لا مجلس نواب منتخب، ولا مجلس وزراء حقيقي، إقالاتٌ للمسؤولين بالجملة، وتخوينٌ لكل معارضيك!
أنت أكثر من أجرم في حق شعب تونس، والأولى بالمحاسبة.

— فهد (@fahadlghofaili) January 6, 2022

يؤكد هذا الأمر، كما قلنا في البداية، فشل وتخبط وعجز سعيد عن مواجهة الأزمات التي خلقها الانقلاب، وفشله أيضًا في تسيير الدولة رغم سيطرته على كل السلطات، ما من شأنه أن يعمق الأزمة التي تعيشها تونس في أغلب المجالات.

الوسوم: أزمة تونس ، إقالة ، الأزمة التونسية ، الحكومة التونسية ، الحوار التونسي
الوسوم: الشأن التونسي ، انقلاب قيس سعيد
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق نون بوست تعويم نظام الأسد.. العرب يسقطون في اختبار الإنسانية
المقال التالي نون بوست ما تأثير التسريبات المحتملة لزعيم المعارضة التركية على الانتخابات؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

انقلاب قيس سعيد

انقلاب قيس سعيد

نتابع في هذه التغطية الانقلاب الدستوري الذي نفذه الرئيس التونسي قيس سعيد ضد دستور بلاده، بعدما أعفى رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، على أن يتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه بنفسه، وجمد كل اختصاصات البرلمان التونسي ورفع الحصانة عن كل أعضائه، وأعلن توليه منصب النائب العام.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
  • أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس
  • ذكرى الثورة التونسية: سوريا تمنحنا الأمل بأننا سنكون أحرارًا حقًا يومًا ما
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟

الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟

فيصل إدروس فيصل إدروس ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟

تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يوليو ,٢٠٢٦
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

عماد عنان عماد عنان ١٢ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version