نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
نون بوست
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
Jordan banned all activities of the Muslim Brotherhood, closed its offices, and confiscated its assets in April 2025.
من “الجبهة” إلى “الأمة”.. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
نون بوست
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
Houthi security forces deploy in Al-Sabeen Square in Sana'a during a demonstration in support of Gaza and Lebanon on September 27, 2024 (Sanaa Center).
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
Election campaign posters for several parties and candidates in Israel’s 2026 Knesset elections
حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
نون بوست
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
نون بوست
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
Jordan banned all activities of the Muslim Brotherhood, closed its offices, and confiscated its assets in April 2025.
من “الجبهة” إلى “الأمة”.. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
نون بوست
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
Houthi security forces deploy in Al-Sabeen Square in Sana'a during a demonstration in support of Gaza and Lebanon on September 27, 2024 (Sanaa Center).
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
Election campaign posters for several parties and candidates in Israel’s 2026 Knesset elections
حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
نون بوست
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لنُعطِ بشار الأسد بعض التقدير

مروان بشارة
مروان بشارة نشر في ١٦ مارس ,٢٠١٥
مشاركة
b04eb1630d494dc6bf981028a72e04fb_18

ترجمة وتحرير نون بوست

سواء كنت تتفق معه أم لا، وسواء كنت تتهمه بتدمير سوريا، أو تدينه بوفاة مئات الآلاف، إلا أن الواقع يشير أن بشار الأسد كان متماسكًا وثابتًا طوال الفترة الماضية.

نعم، إنه دكتاتور، ونعم، قد يكون المسؤول عن تفكك بلاده بهدف الحفاظ على نظامه فقط، ولكن خلال هذه الأزمة تبين أن الأسد هو حاكم عنيد فعلًا.

قد تقول إنه قد حرض على العنف، ومما لا شك فيه أنه أيضًا مهندس الحرب الأهلية التي مزقت الدولة السورية، ولكن الأسد أفصح مقدمًا عن نواياه في أكثر من مناسبة، فمنذ بداية الانتفاضة السورية في مثل هذا الشهر قبل أربع سنوات، صرّح الأسد بوضوح أنه سيدافع عن حكمه بغض النظر عن النتائج والآثار التي قد تنجم عن ذلك.

أنا ومن بعدي الطوفان

الأسد كان واضحًا منذ البداية، إن رحل سترحل البلاد معه بلا عودة، وإن انهار نظامه ستنهار الدولة بغض النظر عن تكلفة ذلك على سوريا والسوريين، وعندما تمت مواجهته مع احتمالية التدخل الدولي لوقف العنف وشلال الدم، حذر الأسد من “زلزال” ومن “عشرات النماذج الأفغانية”.

إنه لم يلطّف أو يتصنع كلماته، ولم يقلها بخجل أو مواربة، هدد بصراحة أنه سيقاتل بجميع الوسائل التي في متناول اليد حتى النهاية.

وبصرف النظر عن استخدامه للأسلحة الكيميائية، قام نظام الأسد بتطوير سلاح إستراتيجي “خارق” متمثل بالبراميل المتفجرة التي لا تقل فتكًا وتدميرًا – وربما تزيد – عن الأسلحة الكيميائية، فهذه البراميل المحشوة بمتفجرات الـTNT وبالمواد المحترقة وقطع الحديد والفولاذ الحادة، يتم إسقاطها من الجو على المدن السورية مثل حلب، حيث تتسبب بضحايا كارثية ورهيبة ومفجعة على البشر والحجر على حد سواء.

الأسد كان مصرًا منذ البداية أنه سيبذل كل ما في وسعه لتحقيق مآربه، وأنه سيشن حملة رهيبة مكللة بالموت والدمار تحت ذريعة محاربة الإرهابيين، والآن، وبعد أن أصبحت نصف سوريا تحت الحصار، والنصف الآخر مدمر، الأسد لم يتزعزع.

الديكتاتور الديمقراطي

ما بدأ قبل أربع سنوات كاحتجاجات سلمية للمطالبة بتحقيق العدالة والإصلاحات المحدودة، سرعان ما تحول إلى ثورة وطنية عارمة تطالب بالتغيير السياسي، ولكن بدلًا من تخفيف القمع والتصالح مع المعارضة وتلبية طلباتها، ضرب نظام الأسد مرة أخرى بقبضة حديدية، وكرد فعل على هذا العنف، تسلحت حركة الاحتجاج للدفاع عن نفسها، ونما الصراع ليصبح أكثر عنفًا وفوضوية.

ولكن بالنسبة للأسد، الانتفاضة السورية – وأتجرأ على القول الثورة السورية – كانت “مهزلة”، وعبارة عن “ربيع وهمي”، ومؤامرة ضد وجود سوريا سيدفع لقاءها العرب والأوروبيون ثمنًا باهظًا.

سوريا ليست مثل تونس أو مصر، فهي محكومة بنظام وطني مدعوم شعبيًا يقوده الأسد شخصيًا، ولإثبات وجهة نظره هذه، عدّل الأسد الدستور السوري وأصرّ على الترشح للانتخابات، ومرة أخرى أثبت الأسد أنه راسخ ولا يتزعزع؛ فبعد أن وصل عدد السوريين الذين قضوا بالنزاع إلى حوالي 200.000 شخص، توجه الطاغية المفتخر بأعماله إلى صندوق الاقتراع، وفاز بنسبة “مفترضة” تبلغ 88.7% من الأصوات، في الوقت الذي لم يستطع أو لم يرغب فيه سوى عدد قليل بالتصويت ضمن هذه الانتخابات.

تبع هذا النجاح حفل تنصيب مبهر، جرى في خضم انهيار الدولة، ووسط ملايين المشردين، ومئات آلاف المصابين والمقتولين، حيث ظهرت الحشود السعيدة التي تحتفل وتهتف بانتصار الزعيم المفدى ومنقذ الشعب.

ولكن الأمور لم تكن بهذه الروعة الذي تبدو عليها، كون “سوريا كانت تدخل في عصر الظلام، حرفيًا ومجازيًا” كما صرحت مجموعة من العلماء الذين انتهوا إلى أن “83% من أضواء سوريا انطفأت منذ بداية النزاع” كما توضح الصور الفضائية الملتقطة لسوريا، ووفقًا لوكالات المعونة ثبت أن عام 2014 هو الأسوأ الذي يمر حتى الآن على المدنيين السوريين، بعد أن تم تدمير وطمس ثروة البلاد وبنيتها التحتية ومؤسساتها وجزء كبير من قوتها العاملة.

ومع ارتفاع عدد القتلى، وازدياد الضحايا، واشتداد الغضب وتنامي الحنق، مازال الأسد ثابتًا على التحدي مع ميل متزايد نحو العنف.

أنيق ورصين

أربع سنوات، وأربعة ملايين لاجئ، ومئات الآلاف من الضحايا، غيّروا وجه سوريا إلى الأبد، ولكنهم لم يغيروا الأسد، فهو على ما كان عليه، لايزال بشكل جيد وبهندام أنيق.

حيث قال مراسل بي بي سي جيرمي بوين الشهر الماضي: “كنت أتوقع أن يظهر على الرئيس بعض علامات الإجهاد أو التوتر، لكنه لم يتغير بشكل ملحوظ منذ آخر مقابلة كنت قد أجريتها معه في عام 2010″، وأضاف “زعماء الغرب غالبًا ما تبدو عليهم علامات التقدم بالعمر وهم خلف مكاتبهم، ولكن الرئيس الأسد، الذي يبلغ 49 عامًا، لم يبد عليه – من الناحية الجسدية – أنه يبالي كثيرًا بما يحدث خلال السنوات القليلة الماضية”.

ولكن هل الأسد بكامل وعيه؟ الأسد نفى بشكل قاطع استخدامه للبراميل المتفجرة خلال الأزمة رغم أن استخدامها موثق بشكل واضح وصريح وبأكثر من مناسبة، كما نفى عرقلته لوصول المساعدات الإنسانية للشعب السوري رغم توثيق مطالبة أكثر من 21 منظمة إغاثية للنظام السوري بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية، باختصار، الأسد ينفي أي مسؤولية مترتبة على كاهله فيما يتعلق بالكارثة السورية الجارية.

وهنا نتساءل، هل هو في حالة إنكار كلي؟ أم أنه فقط عنيد كما كان والده في عقوده الديكتاتورية الثلاثة التي حكم فيها معتبرًا أنه إذا حافظ على موقف واحد فإن العالم سوف يلتف ويصدق هذا الموقف في نهاية المطاف؟

للأسف، البعض يروّج في الواقع لطرح سخيف يزعم أنه طالما أن الأسد هو جزء من المشكلة، فإنه كذلك جزء من الحل، ومن المؤكد أن مثل هذا الطرح يوجه رسالة إلى جميع أنحاء العالم متمثلة بأن قتل عدد كاف من شعبك، قد يحفظ لك سلطتك ونظامك.

ربما يحاول الأسد أن يظهر واثقًا وثابتًا تمامًا أسوة بغيره من القادة في زمن الحرب ضمن الأوقات الصعبة، ولكنني أرى ومن خلال تحليل خطابه وتصرفاته، أن الأسد ليس لديه أدنى شك على الإطلاق حول صواب الطريق الذي يسلكه.

هذا النوع من العقليات الخطيرة – وربما الفاشية – التي يشترك بها بشار مع قادة داعش، ليست قادرة فقط على تدمير سوريا، إنما تعمل أيضًا على تمهيد الطريق لخراب المنطقة بأسرها.

المصدر: الجزيرة الإنجليزية

الوسوم: إجرام النظام السوري ، البراميل المتفجرة ، الثورة السورية ، النظام السوري
الوسوم: الثورة السورية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مروان بشارة
بواسطة مروان بشارة مؤلف وكاتب في الجزيرة الإنجليزية، وأستاذ سابق للعلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية في باريس.
متابعة:
مؤلف وكاتب في الجزيرة الإنجليزية، وأستاذ سابق للعلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية في باريس.
المقال السابق egypt-cairo-new-capital المصريون يختارون اسم عاصمتهم الجديدة على تويتر
المقال التالي thefind-fb فيسبوك يواصل استحواذه على التطبيقات بشراء “ذا فايند”

اقرأ المزيد

  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟ في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
  • السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي

التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي

رغد الشماط رغد الشماط ١ سبتمبر ,٢٠٢٦
أبناء حلفايا في سوريا الجديدة.. كيف وصلوا إلى مفاصل الحكم؟ 

أبناء حلفايا في سوريا الجديدة.. كيف وصلوا إلى مفاصل الحكم؟ 

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ١٥ أغسطس ,٢٠٢٦
هل تعرقل أحكام الإعدام في سوريا استرداد الفارين؟

هل تعرقل أحكام الإعدام في سوريا استرداد الفارين؟

زينب مصري زينب مصري ١٣ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version