نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

عملية سوسة تحولها إلى مدينة أشباح

هيثم سليماني
هيثم سليماني نشر في ١٣ يوليو ,٢٠١٥
مشاركة
Aerial-view-on-medina-in-Sousse,-Tunisia,-Africa

اضطرتني مشاغل الحياة وضرورة قضاء بعض الحوائج لأن أحزم حقائبي وأشد الرّحال للعاصمة تاركًا مسقط رأسي في الجنوب الغربي للبلاد، مدينة قفصة، وبالنظر لطول المسافة ومشقة السفر في شهر الصيام، نسقت مع صديق العمر حتى أمر به في مدينة سوسة الساحلية وأمضي الليلة عنده، ثم أواصل السفر من سوسة إلى العاصمة من الغد.

لم أجد مكانًا شاغرًا في الحافلة المكيفة؛ فاضطررت لطلب خدمة سيارة الأجرة، وبعد انتظار، اجتمع العدد اللازم من الركاب (ثمانية) وانطلقنا جميعنا نطوي الأرض طيًا تحت رعاية من “أفنتْ قرونًا، وهي في ذاك لم تزل تموت وتحيا كل يوم وتُنشر”، تزيد في وعثاء السفر بكل حزم.

وكما جرت العادة أثناء مسيري هذا من الجنوب إلى الشمال، ألهيت نفسي بقراءة نصوص الطبيعة التي تكشف بسكونها ذاك الخلل الذي كرسته دولة ما بعد الاستقلال التي فضلت أقوامًا على أقوام، فليس المناخ فقط ما يتغير بالانتقال من الجنوب العطشان إلى الشمال الأقل عطشًا، بل البؤس أيضًا والفرح.

وبعد مرور ما يزيد عن الثلاث ساعات، وصلت سيارتنا إلى جوهرة الساحل سوسة، فنزلت من السيارة وجلست في المحيط الخارجي لمحطة سيارات الأجرة منتظرًا صديقي ليُقلّني.

ولأنها ليست زيارتي الأولى لهذه المدينة التي طالما قلت إنه يطيب فيها العيش، لم يكن لتعسُر عليّ المقارنة بين سوسة ما قبل الهجوم الإرهابي الذي هز أركانها وسوسة ما بعده، ذاك الهجوم الذي أردى فيه شاب متدعشن 39 قتيلاً أغلبهم من السياح حالمًا بحور عين وجنات خلد مهرها ما ملكت يمينه من الدماء والأشلاء، وفق الإسلام الذي لم يجده في دولة الاستبداد التي وُلد فيها (دولة المخلوع بن علي) فانبرى عنه باحثًا في شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن تلقفته أيادي الغدر المُجنّدة فبرمجته وخدّرته وقتلته بعد أن قتلت به بسمة سوسة.

ما إن تتأمل في الوجوه العابسة حتى تفهم أن المدينة ضُربت في مقتل، كيف لا وعدد من يشتغلون في القطاع السياحي بشكل مباشر في تونس بحسب الأرقام الرسمية يتجاوز 400 ألف، ومثل هذا العدد ممن ترتبط مهنهم بهذا القطاع خاصة وأن هذا الموسم كان مُبشرًا بكل خير.

في غمرة ذاك السفر بين تقاسيم وجوه الناس، أتى صديقي وأقلني لمنزله الذي يبعد بضعة أمتار عن النزل الذي استهدف فيه الإرهابي نزلائه، وما إن دخلنا لنطقة القنطاوي السياحية حتى هالني ما وجدت: تحولت هذه المنطقة الصاخبة المليئة بالحياة والمكتظة دائمًا خلال هذه الفترة من السنة إلى مدينة أشباح غاب عنها الشقراوات، حتى الشاطئ الجميل خلا إلا من بعض التونسيين الذين لم يعودوا يلقون بالاً لما يحدث.

في المساء، تجولت في المدينة واستعنت بسيارات النقل الجماعي وسيارات الأجرة لتنقلني من مكان إلى آخر، منشط مريم إلى القنطاوي، ومن القنطاوي إلى باب بحر ومن باب بحر إلى حمام سوسة (مناطق وأحياء مختلفة في محافظة سوسة)، وأثناء تجاذبي الحديث مع العم محمد، ساق التاكسي، أكد لي أن الحادثة الإرهابية لم تؤثر على القطاع السياحي فقط، بل عكرت المزاج الشعبي العام برمته، حسب شهادته.

أحد التجار الذين التقيتهم بالسوق قال لي بأن ما حصل أضر بالكثير من المهنيين، فكم من صاحب متجر كان يمني النفس بحركية كبيرة مع حلول السواح الذين يقبلون بكثافة على كل ما له علاقة بالمنتجات التقليدية التونسية، فأثث متجره بسلع لن يتمكن من بيعها مع المغادرة المنظمة لعملائه المُنتظرين.

سوسة التي كانت منارة السياحة في تونس أطفأ شمعتها أحد المخبولين، ورغم ما قيل عن أنه تجنب إطلاق الرصاص على غير السواح، إلا أنه أضر التونسيين من نواحي أخرى: ضرب الاقتصاد والأمل لدى كثيرين، ورغم الوجع الذي سببته الحادثة، ورغم الحزن البادي حتى على الجدران، ستحارب سوسة والتونسيون ثقافة الموت بثقافة الحياة، فرغم كل شيء تمتاز تونس بأنها لا تحتوي حاضنة للإرهاب وأن الشعب كله مستعد لأن يحمل السلاح ويذود عن أرضه.

وخلال مغادرتي لسوسة متجهًا نحو العاصمة، أمضيت زمن السفرة مطالعًا تغريدات على تويتر حول الهجوم وتداعياته عبر وسم  #SousseAttack

#British #survivors of the #SousseAttack in #Tunisia describe how brave Tunisians were ready to take bullets for them https://t.co/JteQIy584j

— Tasnim Idriss (@TasnimIdriss) July 3, 2015

#Tunisia`s Bravery was exemplary

All praise for those who saved Lives in the #SousseAttack#RememberTunisia #Sousse pic.twitter.com/0gktild9u2

— Özer Khalid (@OzerKhalid) July 3, 2015

In front of the hotel whereterrorist action took place.
Sorry, we were unable to protect you.#Sousse #SousseAttack pic.twitter.com/5WlhH6tgV4

— Zied Ben Amor (@BenAmorZied) July 3, 2015

في رويال سالم مرحبا بعد 1300 سايح اليوم 50 سايح #SousseAttack pic.twitter.com/vB0SN81Ac3

— Nayma_Charmiti (@NaymaMC) July 12, 2015

الوسوم: الإرهاب في تونس ، محاربة الإرهاب ، هجوم سوسة
الوسوم: الأزمة التونسية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
هيثم سليماني
بواسطة هيثم سليماني باحث في الشأن المغاربي
متابعة:
باحث في الشأن المغاربي
المقال السابق 6d2bc010c7944fb6830284369ee24d4e_18 القومية الكردية ستصوغ مستقبل المنطقة
المقال التالي 00 ليلة عصيبة في بروكسل: ألمانيا تميل لخروج اليونان من اليورو

اقرأ المزيد

  • تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟ تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
  • جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
  • هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران "المغرية" مع الولايات المتحدة؟
  • معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
  • الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

عماد عنان عماد عنان ٤ يونيو ,٢٠٢٦
نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
بين يأس الشارع وتشتت السياسة.. هل بلغت تونس أقصى درجات الهشاشة؟

بين يأس الشارع وتشتت السياسة.. هل بلغت تونس أقصى درجات الهشاشة؟

نور الدين العلوي نور الدين العلوي ١١ سبتمبر ,٢٠٢٤
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version