نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست
لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
نون بوست
رحيل الأمير الوالد.. ربان النهضة الذي وضع قطر على خريطة العالم
نون بوست
من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان
نون بوست
الديمقراطيون وإسرائيل.. نهاية الإجماع القديم بعد حرب غزة
نون بوست
من يملك أصول مصر؟.. أسئلة حساسة يثيرها صندوق “مستقبل مصر”
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست
لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
نون بوست
رحيل الأمير الوالد.. ربان النهضة الذي وضع قطر على خريطة العالم
نون بوست
من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان
نون بوست
الديمقراطيون وإسرائيل.. نهاية الإجماع القديم بعد حرب غزة
نون بوست
من يملك أصول مصر؟.. أسئلة حساسة يثيرها صندوق “مستقبل مصر”
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

بالرغم من التطبيع التونسي الرسمي.. مظاهرات شعبية داعمة للقضية الفلسطينية

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١٧ أكتوبر ,٢٠١٥
مشاركة
1405280122822

شارك مئات التونسيون في مسيرة مؤيدة لفلسطين وسط العاصمة تونس, ظهر اليوم السبت، نظمتها أحزاب سياسية ومنظمات مدنية، وردد المتظاهرون في المسيرة شعارات منددة بالجرائم الإسرائيلية المتكررة ضد فلسطين والمسجد الأقصى، وكذلك بـ”الصمت العربي”، كما رفعوا خلال التظاهرة الأعلام الفلسطينية ولافتات كتبت عليها عبارات مساندة  وداعمة للمقاومة الفلسطينية..

هذا وقالت “إكرام التليلي – 24سنة”  إحدى المشاركات في هذه المسيرة لنون بوست: “أشارك في هذه المسيرة  إلى جانب مئات التونسيين تعبيرًا عن دعمنا لإخواننا الفلسطينيين ولصمودهم تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في حقهم وفي حق المقدسات الإسلامية”.

و أضافت التليلي:”وجودي هنا هو أقل شيء أستطيع تقديمه لأطفال الحجارة ولانتفاضة السكاكين”.

بدوره قال “صالح الخياري – 29 سنة”: “جئنا نجدد العهد مع الشعب الفلسطيني البطل الصامد في وجه الاحتلال ولتأكيد دعمنا لخيار المقاومة كأفضل حل للتصدي للاعتداءات الصهيونية”.

 وطالب الخياري الحكومة التونسية باتخاذ موقف واضح وصارم تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد الفلسطينيين وضد المسجد الأقصى والقدس.

القضية الفلسطينية تعتبر بشكلٍ أو بآخر من أهم  قضايا الشعب التونسي على الرغم من تقلص حجم المظاهرات الشعبية المساندة لها، فتونس استقبلت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وآلاف المقاتلين الفلسطينيين، عقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، كما كانت تونس مقرًا بين 1982 و1994 لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وللرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

 وهذا ما دفع سلاح الجو الإسرائيلي إلى الإغارة على حمام الشط جنوب العاصمة تونس في أكتوبر 1985،  حيث كان مقر منظمة التحرير الفلسطينية وقتها، وقتل في الاعتداء 68 تونسيًا وفلسطينيًا، كما اغتالت إسرائيل في 1988 بتونس خليل الوزير(أبو جهاد) المسؤول الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية.

وعلى عكس الاتفاق الشعبي المساند للقضية الفلسطينية والرافض للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي فقد شهد الموقف الرسمي التونسي العلني والمخفي تجاه قضية التطبيع تغيرات عديدة.

وبالعودة إلى زمن حكم الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة عقب الاستقلال نجد أن  الدولة التونسية بنت موقفها من القضية الفلسطينية على أساس قرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة والمعروف بالقرار الرقم 181, وأعلن  بورقيبة وقتها في خطاب له في أريحا عام 1965 اعترافه بقرار التقسيم وطالب الفلسطينيين بالاعتراف بالأمر الواقع والقبول بـ”دولة فلسطينية” في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن سياسة “خذ وطالب”.

وتدعم الأمر زمن حكم زين العابدين بن علي وتبادلت تونس وإسرائيل مكتبيْن لرعاية المصالح في عام 1996، من خلالهما تكثفت المبادلات التجارية, وتطور تبادل الزيارات بين رجال الأعمال وتوسع التعاون الأمني، وبخاصة لتبادل الخبرات في المجال مكافحة الأمني.

وتنفيذًا لقرارات القمة العربية، إثر قمع إسرائيل الانتفاضة الفلسطينية, قررت الحكومة التونسية في أكتوبر 2000 إغلاق المكتبين.

وفي نوفمبر من سنة 2005 وجهت الحكومة التونسية دعوة رسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك شارون  لحضور افتتاح قمة المعلومات, الأمر الذي أثار ردود فعل قوية في أوساط مختلفة وبخاصة النقابات العمالية والمحامين وأحزاب المعارضة، وجاء عوضًا عنه وزير خارجيته سيلفان شالوم ذي الأصول التونسية.

وعقب الثورة التونسية أثيرت مسألة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي من جديد خاصة بعد تذبذب موقف حركة النهضة الإسلامية وحكومة الترويكا تجاه هذه القضية, وعدم التنصيص في الدستور على قانون تجريم التطبيع واستقبال تونس لسياح إسرائيليين واتهام بعض الوزراء بـ”التطبيع مع الكيان الصهيوني”، وبتسهيل دخول سياح إسرائيليين إلى تونس التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب”.

وأوضح وقتها  الوزير المكلف بالأمن في حكومة مهدي جمعة، رضا صفر، أن السلطات تكتفي بمنح السياح الإسرائيليين الذين يزورون تونس “رخص مرور دخولًا وخروجًا”، في إجراء معمول به منذ سنوات.

وأشار الوزير المكلف بالأمن إلى أن تونس تمنح منذ سنوات “رخص المرور” للإسرائيليين الذين يحجون سنويًا إلى كنيس الغريبة اليهودي في جزيرة جربة” الواقعة في جنوب شرق البلاد.

الوسوم: التطبيع مع إسرائيل ، تظاهرات داعمة لفلسطين ، تظاهرات في تونس ، منظمة التحرير الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق 175887 اليمن.. معركة استعادة الدولة تدخل مرحلة الحسم
المقال التالي f1 لماذا لا تصاب الفيلة بالسرطان؟

اقرأ المزيد

  • انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟  انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
  • واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
  • سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
  • الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
  • نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 

انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 

جوزيف جيديون جوزيف جيديون ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة

واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة

أحمد الدباغ أحمد الدباغ ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان

سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ١٣ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version