نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟
نون بوست
حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
وجدوا أنفسهم يقاتلون في روسيا.. عروض عمل مضللة تستدرج شباب اليمن
نون بوست
“هداية” و”الحكماء” و”صواب”.. أدوات الإمارات في الهندسة الدينية للتطبيع الإبراهيمي
نون بوست
بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
نون بوست
وثائق تكشف حصانة واسعة لمجلس ترامب في غزة
نون بوست
كيف يحاول المستوطنون الإسرائيليون فرض واقع جديد على الأرض السورية؟
نون بوست
كسر عقدة “التمثيل المشرف”.. ماذا وراء تألق الكرة الأفريقية في مونديال 2026؟
نون بوست
مزارع شبعا.. كيف يُحل اللغز الحدودي الذي نسجه الأسد ووظّفه حزب الله؟
نون بوست
قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟
نون بوست
حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
وجدوا أنفسهم يقاتلون في روسيا.. عروض عمل مضللة تستدرج شباب اليمن
نون بوست
“هداية” و”الحكماء” و”صواب”.. أدوات الإمارات في الهندسة الدينية للتطبيع الإبراهيمي
نون بوست
بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
نون بوست
وثائق تكشف حصانة واسعة لمجلس ترامب في غزة
نون بوست
كيف يحاول المستوطنون الإسرائيليون فرض واقع جديد على الأرض السورية؟
نون بوست
كسر عقدة “التمثيل المشرف”.. ماذا وراء تألق الكرة الأفريقية في مونديال 2026؟
نون بوست
مزارع شبعا.. كيف يُحل اللغز الحدودي الذي نسجه الأسد ووظّفه حزب الله؟
نون بوست
قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

في ظل انتخابات تحمل شعار “لم يحضر أحد” الجنيه المصري ينخفض مرتين

محمد سمير
محمد سمير نشر في ١٩ أكتوبر ,٢٠١٥
مشاركة
5b8cb4ed4345dcc1956aed02fdd6e3b0

في ظل انتخابات برلمانية تمر بها الدولة المصرية، ترفع شعار “لم يحضر أحد”، يكون البنك المركزي ومحافظه هشام رامز حاضرًا ومتصدرًا جميع الصحف بسبب خفض البنك المركزي قيمة الجنيه المصري مرتين، ليرتفع الدولار من 7.83 جنيهًا إلى 7.93 جنيهًا مصريًا بالبنك المركزي، و8.03 جنيهًا بالبنوك مقابل 7.93 جنيهًا نهاية الأسبوع الماضي.

ولكن ما السبب وراء انخفاض الجنيه المصري؟

الأمر بسيط؛ فالسبب هو زيادة الطلب على الدولار مقابل الجنيه، وأصبح الجميع يطلب العملة الخضراء، ومع فشل الحكومة في جلب العملة الصعبة من السياحة والاستثمارات المباشرة وغير المباشرة أدى ذلك إلى تقليل الاحتياطي من الدولارت بشكل مخيف، ولم يعد البنك المركزي يملك أي سلطة سوى خفض الجنيه في محاولة للحفاظ على الاحتياطي من العملة الصعبة.

هل للبنك المركزي دور في حماية العملة الوطنية؟

بالطبع فالمركزي منذ فترة حاول وبكل جهد الحفاظ على قيمة العملة المحلية وفرض قيود لمنع انهيارها، نتيجة لتزايد الطلب على الدولار مقابل نقص المعروض، من بينها وضع ضوابط على الإيداع بالدولار، إضافة لعدد كبير من الإجراءات الأخرى التي قضت على السوق السوداء لفترة، كما استمر المركزي أيضًا في ضخ سيولة دولارية ضخمة على مدار الفترة الماضية لتوفير الدولار، علمًا بأن البنك المركزي ليس من دوره توفير عملة بالأساس، فهذه مهمة الحكومة، وإنما هو يقوم بإدارة السياسة النقدية في حدود الموارد التي تتوافر لديه.

ولم يعد بإمكانه توفير ذلك، فالاحتياطي من النقد الأجنبي اُستنزف بالفعل في دعم الجنيه وتسديد أقساط الديون الخارجية، حتى وصل لمرحلة خطيرة للغاية بنهاية الشهر الماضي وبلغ 16.3 مليار دولار، وهو رقم لا يغطي الاحتياجات الأساسية لمصر سوى لشهرين فقط،، علمًا أن ذلك الرقم يشمل الودائع الخليجية التي تلقتها مصر على مدار الأشهر الماضية، وآخرها 6 مليارات دولار خلال أبريل الماضي من السعودية والإمارات والكويت.

كما أن كل هذا أدى إلى فزع المستثمرين ولم يقوموا بتحويل أموالهم إلى الجنيه خوفًا من انهياره.

وما تأثير ذلك على الاقتصاد المصري؟

الوضع تدهور بشدة فعليًا بشكل يستدعي إلقاء مزيدًا من الضوء عليه، ليس بدافع الترهيب، حيث تخطى الدين المحلي حاجز الـ2 تريليون جنيه، كما انهار الاحتياطي من النقد الأجنبي ليبلغ 16.3 مليار دولار بنهاية الشهر الماضي، وتدهور قيمة العملة المحلية، وتفاقم العجز في الميزان التجاري لـ38.8 مليار دولار بنهاية العام المالي الماضي مقابل عجز بلغ 9.742 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من العام.

كما تراجعت إيرادات قناة السويس أيضًا، التي تعتبر أهم مصدر للدخل الأجنبي حاليًا، وذلك مع أول شهر عمل للقناة الموازية الجديدة بنسبة 9% لتهبط إلى 462.4 مليون دولار بشهر أغسطس الماضي في مقابل 510 مليون دولار خلال نفس الشهر من العام الماضي المالي 2013 – 2014.

وبالتالي لن تستفيد مصر من خفض عملتها، بل ستضرر لأن فاتورة الاستيراد من الخارج سترتفع مع زيادة سعر الدولار أمام الجنيه، وبالتبعية سيكون هناك تضخم في أسعار أغلب السلع المستوردة، ما يؤدي إلى انخفاض الدخل الحقيقي للمواطن محدود الدخل، وسيصبح هذا الغلاء على الغني والفقير، وستزداد أعباء الأسرة مما سيساهم أكثر في زيادة الفقر.

ما الحل للخروج من هذه الأزمة؟

تخفيض العملة ليس صاحب وجه قبيح فقط، بل يمكن الاستفادة منه إذا اتجهت الحكومة إلى تشجيع الصادرات والإنتاج المحلي، واستغلال أن السلع أصبحت رخيصة نظرًا لانخفاض العملة، قد يكون هناك جانب إيجابي إذا نجحت تلك الخطوة في تهدئة مخاوف المستثمرين الأجانب وشجعتهم على ضخ رؤوس أموال أجنبية بمصر.

الوسوم: الاقتصاد المصري ، الانتخابات المصرية ، الانقلاب العسكري في مصر ، البنك المركزي المصري ، الجنيه المصري
الوسوم: الاقتصاد المصري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمد سمير
بواسطة محمد سمير طالب اقتصاد ورئيس مبادرة مؤشر الاقتصادية مهتم بعالم الاعمال واسواق المال
متابعة:
طالب اقتصاد ورئيس مبادرة مؤشر الاقتصادية مهتم بعالم الاعمال واسواق المال
المقال السابق 1417714906 حكاية الإمارات .. البداية والمستقبل
المقال التالي 1188581-24852140-1600-900 دموع وابتسامات في ختام تصفيات يورو 2016

اقرأ المزيد

  • قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟ قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
  • حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
  • سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
  • حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
  • الجميع خاسر في حرب إيران
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟

“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟

عماد عنان عماد عنان ١٧ يونيو ,٢٠٢٦
صفقة جبل الزيت.. لماذا باعت مصر أكبر محطة رياح في إفريقيا لشركة إماراتية؟

صفقة جبل الزيت.. لماذا باعت مصر أكبر محطة رياح في إفريقيا لشركة إماراتية؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٦ يونيو ,٢٠٢٦
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية

من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية

عماد عنان عماد عنان ١٤ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version