نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست
“هندسة الإبادة الجماعية”.. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
نون بوست
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست
من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
نون بوست
العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
نون بوست
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
نون بوست
ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
نون بوست
السعوديون يصنعون محنتهم
نون بوست
أحلام الهند في مهب الريح: صراعات الشرق الأوسط تعطل قطار الممر الاقتصادي
نون بوست
قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
نون بوست
أسئلة العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.. حوار مع فضل عبد الغني
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست
“هندسة الإبادة الجماعية”.. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
نون بوست
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست
من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
نون بوست
العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
نون بوست
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
نون بوست
ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
نون بوست
السعوديون يصنعون محنتهم
نون بوست
أحلام الهند في مهب الريح: صراعات الشرق الأوسط تعطل قطار الممر الاقتصادي
نون بوست
قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
نون بوست
أسئلة العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.. حوار مع فضل عبد الغني
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تحوّلات عربيّة صادمة!

عادل الأسطل
عادل الأسطل نشر في ٦ نوفمبر ,٢٠١٥
مشاركة
yaalon-netanyahu

بمقدور أي إنسان كان، تفنيد مثل هذه المواقف التي تُعتبر حرجة إلى حدٍ كبير، كأن تقوم جهة رسميّة أو عادية، بالإعداد أو بالضلوع في اتخاذ موقفٍ ما، باتجاه أمرٍ يتنكّر للأسس المُعتادة، ويحيد عن القواعد المتعارف عليها، وسواء جاء متسلسلاً أو مفاجئاً، حتى وإن تكثّفت مبرراتها وكثرت حججها، ليس للنجاة من كربٍ وملاحقة، بل – ربما- لجلب علاقة، أو لتجاوز مرحلة، أو لاستدراكٍ فوائد، ماديّة كانت أو معنويّة. 

خلال الآونة الأخيرة، برزت بصورة صادمة، تحوّلات متعلّقة بمواقف، تصدر من جهات عربية رسميّة – واضحة إلى حدٍ ما- وعن شخصيات مهمّة، قد تُعادل الرسمية في التأثير والقوّة، وإن لم تكن في السياسة، وإنما بالفكر والنفوذ، باعتبارهما أبلغ أثراً وأكثر رسوخاً، وهي التي تم تصميمها باتجاه القضية الفلسطينية، بالاستناد على أساسات مغلوطة، وإلى بناءات مُغرِضة، منبعها الكراهية الذاتية، والفتنة التي تشنها جهات مُعادية. 

كانت القضية الفلسطينية خلال الزمن الجميل، تحصل لدى (كل)العرب، على المرتبة الأولى بالنسبة لبقية القضايا العربية، باعتبارها أمّ القضايا قاطبةً، وإلى حين الانتهاء منها، بتحرير فلسطين، وبإزالة آثار الكيان الصهيوني من ترابها، باعتبارهم كتلة واحدة، يقولون بلسان واحد، ويتمترسون خلف موقف واحد، بأن إسرائيل هي العدو الأول والمشترك.

مضى والحمد لله وقتاً طويلاً على ذلك الحال، حتى وصلت مرحلة، بهتت خلالها كافة الأحلام، أو أجزاء مهمّة منها على الأقل، لتتأخر القضية الفلسطينية بضع درجات نحو الهاوية، وسواء بفعل برودة المواقف لدى دول العروبة، أو لتباعد مصالحها، بناءً على الفاعلية الغربية الجيّدة، في مقابل التعاظم الإسرائيلي المدعوم غربياً وأمريكياً. 

لم يمضِ وقتاً طويلاً على المرحلة الفائتة، حتى رأينا – كحقائق دامعة-  طيشان الموازين العربية برمّتها وانقلابها بكافتها، وكأننا نشهد كابوساً ضخماً، وصلنا خلالها خط النهاية المؤلم، حيث أسفرت ليس عن التوجّه العربي – ليس كلّه- نحو عقد علاقات متبادلة مع إسرائيل، وإبراز رضىً عنها، باعتبارها أصبحت واقعاً معتاداً، بل عن محاولة التنكر للقضية الفلسطينية، والفلسطينيين بشكلٍ عام– دعونا لا نغترّ بأقوال وتصريحات رسميّة- باعتبارها غير فاعلة وتجيئ للترضية أو للحاجة والضرورة فقط.

بدا ذلك التنكّر على اتجاهين: عام، بالنسبة للفلسطينيين ككل، وخاص بالنسبة إلى حركة حماس، فبالنسبة لِما هو عام، فقد تصدره الإعلام الرسمي – ليس كلّه- ومن غير حرج، وأدّاه بصورة جيّدة، بحسب طبيعته وسلوكه الجديدين، من خلال تخصيص دروس يتضمّن محتواها، كيف يخفض من قيمة القضية الفلسطينية، وسواء كان بطمس براهينها، أو بوضع اللوم على الفلسطينيين بعد كل حادثة، والكَفرِ على حقوقهم.

ويُعلي بالمقابل، مسألة الحق اليهودي في فلسطين والأماكن المقدسة فيها، والإيمان برواياتهم والدفاع عن مواقفهم وحاجاتهم، بدرجة عالية تُثير فخر الإسرائيليين وعلى أشكالهم وانتماءاتهم، وقد أثارتنا عناوين كثيرة:(الفلسطينيون منبع الإرهاب، الحق الإسرائيلي سيهزم الباطل الفلسطيني، الوقوف إلى جانب إسرائيل بمواجهة الانتفاضة الفلسطينية)، وهناك انحيازات كارثية أخرى، تفوق أماني وأحلام اليهود أنفسهم، بعد أن كانت كلها محظورة، باعتبارها في عِداد العمالة. 

وأمّا لِما هو خاص، فقد تكفل الإعلام العربي، بإظهار المعاداة لحركات المقاومة الفلسطينية، وحركة حماس تحديداً، ولعل الإعلام المصري – ليس كلّه – كان الأشد جهراً بمُعاداتها، حتى أنها طالت الكل وإن بطريق غير مباشرة، باعتبارها لديه حركة مُنقلبة وغير شرعية أولاً، وبما أنها تُشكّل تهديدات مُدمّرة على الأمن القومي المصري، بشهادة الشهود وثبوت التهم الموجهة إليها ثانياً، وعمل جهده بالمقابل للرفق بالإسرائيليين والخشية عليهم، والحرص على حياتهم، وتمنّى عليهم الكفاح والصمود أمام حماس صانعة الإرهاب الأعظم. 

لقد تجاوزت المسالة – كظاهرة مُتنامية ومثيرة للقلق- الرأي الإعلامي والشخصي إلى الرأي الرسمي، فالدولة هي التي تسمح بإعلان مثل هذه الآراء أو المواقف أو لا تسمح، فكل الدول وعلى اختلافها، لديها حدود وضوابط، لأن توضع القضايا في مساراتها فقط، والثوابت في نصابها الصحيح، وإلاّ فالدولة راضية عن كل ما يتفوّه الإعلان به، أو يقوم بنقله وتداوله. 

ربما يلتمس أصحاب التحولات والمؤمنون بها، منفعةً ما، أو ينتظرون نصيباً لقاء ما يجهرون به ضد ذاتهم، كـ -عرب ومسلمين-، وللحقيقة، فإنهم قد يحصلون على تلك المنفعة وذلك النصيب، مضافاً إليه المزيد من شكر الإسرائيليين وعٍرفانهم، ولكنهم لن يستفيدوا منهم حتى القليل من التقدير والاحترام.

الوسوم: الانتفاضة الثالثة ، العلاقات الأردنية الإسرائيلية ، العلاقات السعودية الإسرائيلية ، العلاقات المصرية الإسرائيلية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عادل الأسطل
بواسطة عادل الأسطل محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
متابعة:
محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
المقال السابق video_shows_israeli_army_vow_to_kill_palestinians_with_teargas_crop1446242369323 الانتفاضة الثالثة: قنابل الغاز المسيلة للدموع تقتل وتخنق
المقال التالي 55e4d01283278 أشرف عبد الباقي والمسرح الأسود

اقرأ المزيد

  • السعوديون يصنعون محنتهم السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
  • السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
  • من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

السعوديون يصنعون محنتهم

السعوديون يصنعون محنتهم

ستيفن كوك ستيفن كوك ٧ أغسطس ,٢٠٢٦
الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب

الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب

غريغوري غوس غريغوري غوس ١ أغسطس ,٢٠٢٦
السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين

السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ١ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version