نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف اعتقلت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف اعتقلت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لقد كنتُها يومًا

أسماء راغب
أسماء راغب نشر في ١٢ يناير ,٢٠١٦
مشاركة
gallery-preview-2

لي أخ يكبرني بعامين التحق بالقسم الأدبي في الثانوية العامة وقد التحقت بالقسم العلمي بعده، وكانت دائمًا ما تنشب بيننا صراعات تدعمها أنماط من الجدال والنقاش الذي لا ينتهي وكانت تفرض علينا أمي حظر الكلام عندما يصل النقاش إلى حد الاحتدام إلى أن نُغيِّر موضوع النقاش ونفتح موضوعًا آخر يؤلف بيننا، وكان حظر الكلام في أغلب الأحيان عصيًّا علينا فكلانا كان يشحن للآخر ويود الانتصار لرأيه، وكان الوقت هو العامل المؤثر في تهدئة الجو فيصمت كلانا على مضض إذعانًا لقرار أمي، حتى تفرغ نفوسنا من الاحتقان كما يفرغ البالون من الهواء.

ومن بين النقاط التي كانت تشعل فتيل الصراع  إصرار أخي ومحاولته إقناعي بأن المواد الأدبية أهم وأعلى قيمة من نظيرتها العلمية، وكنا نتقارع بالحجج والبراهين:

هو يقول: “ألا تدركين أهمية علم النفس والفلسفة والأدب؟”.

فأرد عليه: “ألا تدرك أهمية علم الأحياء والكيمياء والفيزياء؟”.

هو يقول: “قد لا يستطيع الإنسان النوم إذا كانت تشغله قضية فكرية، فهو بحاجة إلى رأي مفكر أو أديب أو فيلسوف ليشاركه ما يشغله، ومن ثم يرد حيرته”.

فأرد عليه: “وربما لا يسع الإنسان أن يحيى بدون الطبيب؛  فيُحرم النوم أيضًا من شدة الألم”.

ثم يعود فيقول لي: ” قد لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون الأديب أو الشاعر الذي يغذي روحه”.

وأرد عليه: “وقد لا يستطيع أن يعيش بدون المهندس الذي يخترع الأدوات التي تيسر له متطلبات حياته”.

وهكذا يدور النقاش بيننا إلى أن يحتدم ويدافع كل منا عن رأيه باستماتة ومن ثم تضيق أمي بنا وتعاقبنا بفرض حظر الكلام.

وبعدما حصلت على الثانوية العامة وعند كتابة الرغبات وددت لو ألتحق بكلية العلوم، لكن أمي أبت ونصحتني بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية زاعمة أن هذه الدراسة تتوافق معي، فخضعت لرغبتها؛ الأمر الذي أدهشني من نفسي بعد إعلامي بقبول كلية الآداب أوراقي، فحاولت مرات ثلاث تحويلها إلى كلية العلوم، لكن أبى الله إلا أن أُكمل بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية.

ولا أخفي عليك يا قارئي العزيز أنه بعدما انتظمت الدراسة في الكلية وتلقيت محاضراتي الأولى أدركت أن أمي أدرى بي مني فقد جذبتني الدراسة وجننت بها وراح اهتمامي بالمواد العلمية يتلاشى شيئًا فشيء إلى حد النسيان.

ولما تعمقت في الدراسة رأيت أن من مظاهر اكتمال الإنسانية أن أعترف لأخي بأنني كنت مجحفة في تقييمي للمواد الأدبية، وأنني قد لمست أهميتها وقيمتها.

تضاحك ثم قال: “دائمًا ما أسبقك فكريًّا”.

اغتظت من رده فقلت: “كنت حريًّا بأن تكون كذلك لو أخبرتني أن الاثنين سواء في الأهمية وقت اختلافنا”.

فابتسم ثم قال: “نعم .. الاثنين سواء في الأهمية”.

وبعد مرور أكثر من خمسة عشر عامًا على هذه النتيجة تعرَّفت مؤخرًّا إلى كاتبة، دار بيننا حديث وجدنا خلاله أن بيننا أرضية مشتركة في الميول وطريقة التفكير بجانب نشاط الكتابة وما يكتنفه من متاعب تذهب النوم وتشغل البال في أحيان كثيرة، ولما أمعنا في التعارف وجدتها تفضي إليَّ باعتراف خطير زاد من الأرضية المشتركة بيننا فقالت لي: “أتدرين يا أسماء؟ لقد كنت حمارة، كنت أعتقد أن المواد العلمية أهم من الأدبية، ولذلك التحقت بالقسم العلمي في الثانوية العامة وبعدها التحقت بكلية الهندسة، وبعدما قدر لي الله الشروع في نشر ما أكتب أصبحت أطلع على المواد الأدبية فوجدت أنها أوسع مجالًا وأعلى استهلاكًا للطاقة الذهنية”.

وما كان مِنِّي إلا أن أخبرتها بأنني لا أعجب لما توصلت إليه من نتائج بالتجربة لأنني ببساطة “كنت ذات الحمارة!”، فنسبة المواد الأدبية إلى المواد العلمية كنسبة الروح إلى الجسد لدى الإنسان، ونحن بحاجة إلى من يعالج الجسد إذا اعتل ومن يسرِّي عن الروح إذا ضاقت؛ إذًا فكلتاهما تكمل الأخرى.

ومن ثمَّ شرعتُ أفكر من أين أتى هذا المفهوم الضحل عن المواد الأدبية، ذلك المفهوم الذي كان يشعل الصراع بيني وبين أخي، فانتهيت إلى أنه مفهوم موروث لدينا على كل المستويات بدءًا من المستوى الرسمي الذي لا يكفل التقدير المادي والمعنوي اللازمين لكل من يخدم الإنسانية معنويًّا ووصولًا إلى مستوى الأسرة، أعني الآباء ورؤيتهم لدور الكاتب أو المفكر أو الأديب أو الفيلسوف وما إذا كان يرقى إلى أن يتمنوا لأبنائهم أن ينهضوا به، فهم يرون أنها ليست بالمهن التي يُحدد لها رواتب تكفُل لأصحابها عيشة كريمة، وأذكر أنني عندما شرعت في نشر ما أكتب أخبرتني كاتبة شابة إنني لن أعاني معاناة من اتخذ من الكتابة وسيلة لأكل العيش ما دامت لي وظيفة.

ومن أسباب عدم تقدير الأديب أو الفيلسوف أو الشاعر ماديًّا – فيما أرى – في أي أمة، يرجع إلى عزوف أغلب أفرادها عن القراءة، فهؤلاء أقلامهم وأفكارهم هي سلعتهم، وما أثمنها سلعة ولكن باعتباري قارئة.

فإذا ازدهرت القراءة راجت سلعهم وكان لهم عائد مادي يحفظ لهم حياة كريمة وتقديرًا معنويًّا واسع يشجعهم على الإتيان بالمزيد مما لديهم، وبالتالي تمنى الآباء لأبنائهم أن يصبحوا أدباءً أو فلاسفةً أو شعراءً أو مفكرين بجانب أمنياتهم أن يصبحوا أطباء أو مهندسين وأن لهم الخيرة في ذلك.

الوسوم: أزمة الأدب العربي ، الخلفيات العلمية والأدبية ، الفكر والأدب
الوسوم: المجتمع
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أسماء راغب
بواسطة أسماء راغب كاتبة ومترجمة مصرية تود تطبيق العدالة بين الناس كافة
متابعة:
كاتبة ومترجمة مصرية تود تطبيق العدالة بين الناس كافة
المقال السابق tunis-e5b86a827fdacbeb43270b60d72c5f13 رُؤى حول الثورة التونسية في ذكراها الخامسة
المقال التالي 160111114724_un_aid_madaya_640x360_reuters_nocredit حصار المدن في سوريا: مضايا ليست وحدها المحاصرة

اقرأ المزيد

  • كيف اعتقلت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟ كيف اعتقلت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
  • سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من الفتوى إلى السلوك: التدخين بين عُمان وتركيا

من الفتوى إلى السلوك: التدخين بين عُمان وتركيا

ياسر الغرباوي ياسر الغرباوي ١٢ يناير ,٢٠٢٦
ترشيحات: 15 كتابًا لفهم إيران ووجوهها المتعددة

ترشيحات: 15 كتابًا لفهم إيران ووجوهها المتعددة

حنان سليمان حنان سليمان ١٩ أغسطس ,٢٠٢٥
التعداد السكاني في العراق.. كيف يرسم خارطة مستقبل العراق؟

التعداد السكاني في العراق.. كيف يرسم خارطة مستقبل العراق؟

طه العاني طه العاني ٢٠ نوفمبر ,٢٠٢٤
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version