جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
تطرح التحولات الحالية، من ضعف حزب الله نسبيًا وصعود اليمين الإسرائيلي، فرصة لإعادة طرح الليطاني كحد، لكن المعطيات التاريخية تشير إلى صعوبة فرض واقع دائم في الجنوب اللبناني.
تطرح التحولات الحالية، من ضعف حزب الله نسبيًا وصعود اليمين الإسرائيلي، فرصة لإعادة طرح الليطاني كحد، لكن المعطيات التاريخية تشير إلى صعوبة فرض واقع دائم في الجنوب اللبناني.
يخشى البعض من أن افتتاح المعابر التي ستكون محدودة، بدلًا من خطوط تهريب متعددة، سيؤدي إلى إشعال فتيل النزاع بين الفصائل للسيطرة على الموارد، بمعنى آخر فإن عدد نقاط التهريب الكبير يسمح بتفتيت الإيرادات ويخفف من حدة الصراع.
يحمل التحرك المصري العسكري غير المسبوق نحو منطقة القرن الإفريقي رسائل متعددة لإثيوبيا التي لا تزال تتبنى موقفًا رافضًا للمطالب المصرية بشأن توقيع اتفاق قانوني ملزم بتشغيل وإدارة سد النهضة ورفض التحركات الأحادية من جانب أديس أبابا في هذا الصدد.
في الوقت الذي يروّج فيه النظام لما يسميه “العصر الذهبي للمرأة” تحت حكم السيسي، يكشف تقريرنا عن الفجوة الكبيرة بين الخطاب الرسمي والواقع، إذ تواجه نساء مصر قمعًا ممنهجًا، من الاعتقال والتعذيب إلى التهميش الاقتصادي، وتستخدم حقوق المرأة كأداة دعائية بينما تستمر الانتهاكات بلا رادع.
يكشف المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه في أحدث كتاب له بعنوان “الضغط من أجل الصهيونية على جانبي المحيط الأطلسي”، كيف غيَّرت جماعات الضغط خريطة الشرق الأوسط، فقد مارس الصهاينة ضغوطًا على الكونجرس، وقمعوا المعارضة في حزب العمال، ولطخوا سمعة المنتقدين بلا هوادة.
يبدأ بيرجمان كتابه بأرقام وحشية مفادها أن “دولة الاحتلال ومنظماتها شبه العسكرية التي سبقت قيامها، اغتالت منذ الحرب العالمية الثانية، عددًا من الناس أكثر من أي دولة أخرى في العالم الغربي”، ويقدر أنها نفذت منذ تأسيسها أكثر من 2700 عملية اغتيال، معظمها ضد الفلسطينيين.
تتبع السطور التالية تاريخ معضلة الأردن الجغرافية والسياسية، من حدوده المشتركة مع دولة الاحتلال، إلى معاهدة السلام وما يرتبط بها من التزامات أمنية وعسكرية، تخلّ بدوره كوصي على الحرم المقدسي، وتلقي بتأثيرها على الوضع الداخلي والشعبي لديه وعلى استقرار نظام الحكم الملكي فيه.
إضاءة على هندسة الجغرافيا في فلسطين تحت الاحتلال ومساعيه لوضع يد له وعين في قلب المناطق الفلسطينية وحيثما يُتاح له تفكيك البنية الاجتماعية والحضرية العامة والشخصية للفلسطينيين، بأدوات معمارية متملقة تترك على وجه فلسطين وشعبها ندوبًا لا تندمل.
شكلت مجموعةٌ من الأحداث بداية التحول المفصلي في الرأي العام العالمي لصالح السردية الفلسطينية، بداية من مجزرة مستشفى المعمداني، مرورًا بتكشف العديد من الحقائق عن حجم الخداع في الدعاية الإسرائيلية بشأن ادعاءات وجود عمليات حرق وتشويه وقتل للأطفال والرضع على يد المقاومين يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
لا يبدو أن وعد السيسي للمصريين عن دوره المنتظر في تحسين الوضع الأمني الإقليمي للبلاد قد تحقق، بل على العكس، تقول الوقائع والمعطيات إن البلاد صارت مستباحة، وتمر بلحظة حرجة غير مسبوقة في تاريخها المعاصر، يذهب البعض إلى أنها قد ترقى للتهديد الوجودي.
هذا الائتلاف في القمع، يجعل التنسيق الأمني الفلسطيني مجرد نسخة عربية من الاستبداد المرضي عنه أمريكيًا وإسرائيليًا، بل ويتطور بمراكمته الخبرة العربية في حصاد أرواح الشعوب وحرياتها وتطبيقه على الفلسطينيين تحت مسمى الأمن والاستقرار الفلسطيني، وهو المبرر العربي ذاته.