نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
نون بوست
من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن
نون بوست
كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟
نون بوست
مخطط “الاستيطان الصامت” لـ كوشنر.. اختراق في البلقان يهدد سيادة ألبانيا
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
نون بوست
من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن
نون بوست
كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟
نون بوست
مخطط “الاستيطان الصامت” لـ كوشنر.. اختراق في البلقان يهدد سيادة ألبانيا
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الشباب في قلب قضايا الأمة ويرسمون خارطتها

آلاء الرشيد
آلاء الرشيد نشر في ٢١ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
lrby

يحق للشباب الشعور بالفخر أنهم شرارة التغيير في أحداث الحراك العربي، ويحق لهم تأسيس قاعدة شبابية لبناء غدٍ أفضل قوامها الهمة ومدادها العنفوان والتحدي، وللشباب الحق بالتغني والتأسي بأمجاد حضارة الأمة العريقة حيث كانوا وقودها، وما إسناد مهمة قيادة جيش المسلمين المتوجه إلى غزو الروم في الشام لأصغر قائد في الإسلام، وهو الشاب أسامة بن زيد، إلا دليل على ذلك.

لم يكن قرار الشباب في رسم حدود خارطة جديدة للأمة قرارًا سهلًا، ولم يكن عنوة أو مجاملة، بل انطلاقًا من غايات سامية وأهداف عالية، وفكر واع.

جولة في الوطن العربي

في جولة شبابية ما بين الشرق والغرب في الوطن العربي لتلتقي نماذج شبابية، فمن الغرب بشرى القاسمي من المغرب، ومن الجنوب المهندسة أماني الرفاعي من مصر، ومن قلب الأمة ونبضها فلسطين مع رشدي سراج من غزة، أما من الشرق – مهد الحضارات – العراق فمع صهيب الفلاحي، ومن – أرض الرباط – الأردن مع المهندسة غدير العوضي، وكذلك بعض الشباب من دول ثورات الربيع العربي: ليبيا واليمن.

درجة تفاعل الشباب مع قضايا الأمة

بشرى في نظرة تشاؤمية تقول: “حقيقة لا أجدني أتفاعل معها مع كثرة الانهزامية المشاعة في إعلامنا، لذلك حتى المتابعة أصبحت شبه معدومة لدي، وأرى أن الشباب يشعرون بعدم جدوى هذا التفاعل، وأنه حرق للأعصاب بدون فائدة”، وتستدرك: لكن بين الفينة والأخرى نجد حراكًا وتفاعلًا شبابيًا، ونأمل أن يتواصل.

رشدي: “كفلسطيني أعيش في غزة أجد نفسي متفاعلًا لأبعد الحدود مع قضايا الأمة، لأني أدرك تمامًا أنه لا طريق للنصر إن لم نتوحد على قضايا الأمة جميعها، فنحن نشعر مع أمتنا لأنها تذوق من نفس كأس المعاناة الذي نذوق منه، مع اختلاف في طبيعة المواجهة، فنحن مع الحق مهما كان صاحبه، لكني أرى أن هناك انخفاض واضح جدًا في التفاعل مع قضايا الأمة، ربما لكثرة الملهيات والمشتتات في عصرنا، وغياب الوازع الديني أو ضعفه، وكذا غياب قيادة فاعلة ومؤثرة تقود الشباب وتوجههم وتستثمر طاقاتهم”.

م. غدير: “رابطة العقيدة التي تعلو فوق رابطة الدم والرحم تقتضي بألا يمر يوم دون أن نذكر أو نتابع معاناة شعوبنا العربية والإسلامية من خلال الإعلام المرئي، ونتذكرهم ولو بدعاء في صلواتنا، ونستذكر جوعهم في طعامنا، ونستذكر عطشهم في ارتوائنا، ونستذكر جروحهم وآلامهم في صحتنا، وخوفهم وجزعهم في منامنا”.

كم هم مؤثرون!

الإعلامي صهيب الفلاحي يرى الواقع بنظرة منصفة فيقول: “لا يكاد بلد يخلو من المتفاعلين مع قضايا الأمة، وثمة ناشطون في كل مكان همهم تقديم ما يقدرون عليه، وفي المقابل هناك من يعيش لنفسه ولا يهمه سوى دائرة مصالحه”.

ويضيف الفلاحي: “ربما يكون الصنف الثاني هو الأوسع انتشارًا لأسباب كثيرة ربما تبدأ بما تربى عليه الفرد وتمر بمحيطه السلبي ولا تنتهي بالمَدَنية والتقنية من حوله، لكن الناشطين والمتفاعلين والمهتمين بقضايا الأمة يشكلون عمودها الفقري، ويكفيهم أنهم مؤثرون”.

“الشباب متحمس جدًا” حسب وصف المهندسة أماني الرفاعي، وتضيف: “لكن الواضح الآن انصراف الشباب إلى الاهتمام بقضايا أوطانهم كل على حدة، بعد الثورات العربية، وهذا أمر جيد، ولكن ذلك صار على حساب التفاعل مع قضايا الأمة الخارجية، كغزة مثلًا.

3 أصناف للشباب

ضربت المهندسة الرفاعي من التجربة المصرية مثالًا توضح تفاعل الشباب مع قضيتهم، وصنفتهم إلى ثلاثة أنواع: “شباب مخلصون انخرطوا في عمل تطوعي لصالح الثورة وشعارهم: (نحن بعد الثورة.. لا بد أن نتغير جميعًا للأفضل)، وهؤلاء أغلبية، وشباب لا يرون أهمية للثورة، شعارهم: (ما دام كدة كدة عايشين)، فهؤلاء موقفهم لم ولن يتغير سواء قبل الثورة أو بعدها، فقد وطنوا أنفسهم على السلبية، وآخرون لا نحسبهم على الوطن، وهم الفئة المثيرة للشغب في غياب أمن الوطن الذين لم ينالوا من العلم نصيبًا ولا من الخلق أبسطه، وهم أقلية طبعًا، كفانا الله شرورهم”.

أولويات شبابية

“الربيع العربي خلق ثورة في الفكر تغيرت بسببها طرق التفكير وأولويات الشباب”، هكذا يرى صهيب الفلاحي وهو يقارن بين أولويات الشباب قبل الحراك الشبابي وبعده، ويضيف: “لم تكن تسمع قبل هذا الربيع عن مفاهيم وقيم نزلت من كتب التنظير إلى معترك الواقع، فالحرية والثورة على الظلم والفساد وزخم التغيير وإثبات الحقوق و.. و.. وغيرها، هي أولويات بدأت تسود عند الشباب الآن”.

تفاعل مخطط!

ومن منطلق دراسة الفلاحي الأكاديمية للإعلام وواقع عمله المرتبط به، سألته “هل يعتبر (الوعي والمشاركة السياسية) أحد الأضلاع المهمة في التفاعل مع القضايا؟” أجاب: “الوعي بأهمية المشاركة الفاعلة في قضايا الأمة، والوعي بالتخطيط الفاعل لهذه المشاركة، والوعي بالعوائق التي تعترض المشروع، والوعي بما نريد أن نصل إليه، والوعي في تكامل الأدوار لبناء زخرفة الأمة في كل تخصصاتها، ثم المشاركة الفاعلة في كل ذلك، هو ما يجب على شباب التغيير أن يدركوه”، لتقف الأمة على أرض صلبة.

الشباب قادمون

توجهنا بالسؤال ذاته للكاتب والأكاديمي الأردني للدكتور موسى برهومة، فأجاب: “الوعي والمشاركة السياسية هما أساسان للتفاعل مع قضايا المجتمع والأمة، أعطني شابًا واعيًا أعطك مستقبلًا زاهرًا، ولكن أنظمة الحكم العربية أطفأت جذوة المشاركة والمبادرة لدى الشباب العربي، وحرفتهم عن مساراتهم، وجعلتهم أسرى اللهو والفراغ من أجل تحييدهم، وعدم تمكينهم من أن يؤثروا في التحولات داخل الدولة والمجتمع، ولكن الربيع العربي كفيل بتغيير هذه النظرة، الشباب قادمون”.

يجد برهومة تفاعل الشباب مع قضايا الأمة أضحى (كتلة واحدة) بالمقارنة بما قبل الربيع العربي: “تفاعل الشباب مع قضايا الأمة كان ضعيفًا قبل الربيع العربي، أما الآن فأرى أن الشباب العربي أضحى كتلة واحدة، فما يصيب تونس يصيب مصر وما يصيب سورية واليمن يصيب الأردن”.

ويرى برهومة أن على الدولة أن ترعى نمو الشعور بالانتماء من خلال البرامج السياسية والتثقيفية الواعية والمدروسة والبعيدة عن لغة التحشيد والتعبئة.

ويضيف “لكن الأساس هو في الأسرة والمدرسة والجامعة، والعالم العربي لا يهتم بهذه المؤسسات، فهو منشغل بالأمن، على حساب انشغاله بالتربية وتنمية الوعي الديمقراطي لدى الشباب بدل إقصائهم وتهميشهم”.

ساعة الحسم دقت!

ويختم حديثه “لكن ساعة الحسم قد دقت، وأعتقد أن وجه العالم العربي سيتغير، فلا قوة، مهما طغت وتجبرت، تستطيع أن تقف أمام التغيير الحتمي، إنها سنة التاريخ، وقضاؤه المبرم”.

شباب الغد

ولأن الأسرة هي الأساس في بناء شباب الغد، استطلعت رأي كل من الأخت هدى عمرو – أم لأربعة أطفال -، والأخت ساجدة بكيرات – أم لأربعة أطفال -، وسألتهما عن دورهما مع أبنائهما في تعزيز التفاعل مع قضايا الأمة، فأجابت هدى عمرو: “الأم الواعية تلعب دورًا كبيرًا في ذلك من خلال أمرين أساسيين، الأول: أن تكون هي بذاتها قدوة لهم، والثاني: أن تنمي في أبنائها حس المسؤولية وتعلمهم التخطيط لأعمالهم منذ الصغر بحيث توزع عليهم مهام تناسب أعمارهم ومقدرتهم الفكرية”.

وأجابت ساجدة بكيرات: “الأسرة دورها محوري وأساسي، فعندما يهتم الآباء والأمهات بما يحدث في العالم الإسلامي من حراك ويحيطون أبناءهم به، فإنه يتكون عندهم حافز لمعرفة ما يحصل، فيتفاعلون ويتعاطفون مع قضايا أمتهم”.

الوسوم: الأسرة ، الربيع العربي ، الشباب ، الشباب العرب ، الشباب العربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
آلاء الرشيد
بواسطة آلاء الرشيد صحفية وباحثة سورية
متابعة:
صحفية وباحثة سورية
المقال السابق chab أي دور للشباب في تحقيق الوفاق الوطني؟
المقال التالي qutb_s01 سيد قطب يتحدث عن الأخلاق والسياسة

اقرأ المزيد

  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟ استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
  • حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟

استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟

أندرو ليبر أندرو ليبر ٦ يونيو ,٢٠٢٦
النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي

النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي

عماد عنان عماد عنان ٦ يونيو ,٢٠٢٦
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟

هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ٤ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version