نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

سجن الأسد في صيدنايا هو أسوأ مكان على وجه الأرض

أوليفر واينرايت
أوليفر واينرايت نشر في ١٩ أغسطس ,٢٠١٦
مشاركة
صيدنايا

ترجمة وتحرير نون بوست

يثير سجن صيدنايا الأكثر شهرة في سوريا جدلا صحفيا كبيرا. حيث يعتبر هذا السجن بمثابة منزل التعذيب الجهنمي لقوات النظام.

يروي أحد سجناء هذا السجن الوحشي حيثيات تعذيبه هناك. حيث يتذكر سامر الأحمد حجم فتحة صغيرة بالقرب من أسفل باب زنزانته لأنه اضطر لوضع رأسه هناك. ثم يقوم حراس السجن بالضغط على حنجرته على حافة، والقفز على رأسه بكل ثقلهم، حتى يبدأ الدم بالتدفق على الأرضية.

وتعتبر هذه الطريقة إحدى الأساليب العديدة للتعذيب المستخدمة في سجن صيدنايا العسكري، أحد سجون سوريا سيئة السمعة، الذي يجلب اهتمام منظمة العفو الدولية، ويروي أحلك قصص نظام الأسد الوحشي.

يعتبر هذا السجن بقعة سوداء في مجال حقوق الإنسان، الذي تسلط عليه حراسة مشددة ليكون دائما خارج الحدود المسموح بها للصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان في السنوات الأخيرة. ويقع هذا السجن على بعد 25 كيلومتر شمال دمشق، بالقرب من دير صيدنايا القديمة، حيث كان المسيحيون والمسلمون يصلون معا لعدة قرون. ويعتبر هذا السجن بقعة غامضة على وجه الأرض، لا أحد يعرف ما يحصل داخله، حتى الآن.

سجن صيدنايا

سجن صيدنايا العسكري كما قامت بإعادة رسمه منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير

تم مؤخرا إصدار تقرير جديد، يكشف أن قرابة 17723 شخصا توفوا في سجون سوريا، منذ بدء الحرب الأهلية في مارس/ آذار 2011، بالتعاون مع منظمة العفو الدولية وكلية جولد سميث، جامعة لندن.

وفي هذا السياق، قال مدير هندسة الطب الشرعي، إيال وايزمان، إن هذا المبنى ليس مساحة مخصصة لسجن ومراقبة وتعذيب السجناء فقط، ولكن هو، في حد ذاته، أداة معمارية صممت للتعذيب.

ويهدف عمل وايزمان لتسليط الضوء على “بنية الحقيقة العامة لهذا السجن”. كما تناول في أبحاثه كل استراتيجيات قوة الدفاع الإسرائيلية في فلسطين وضربات الطائرات بدون طيار، إلى جانب رسم الخرائط في أفغانستان وتضاريس الإبادة الجماعية في غابات غواتيمالا.

ويعمل وايزمان مع فريق عمل فريد من نوعه في مجال “هندسة الطب الشرعي”، وذلك باستخدام أدوات مصممة لبناء الأدلة الدامغة المستخدمة في كل تحقيقات الأمم المتحدة والمحاكمات في المحكمة الجنائية الدولية.

أما بالنسبة لمنظمة العفو الدولية، فقد بدأ فريق عملها بإجراء مقابلات مكثفة مع معتقلين سابقين فروا من سجن صيدنايا، عبر الحدود إلى تركيا، وذلك من أجل أخذ صورة مفصّلة عن هندسة هذا السجن.

وأضاف وايزمان، واصفا كيف يمكن لمهندس معماري عربي بناء نموذج رقمي على الشاشة من خلال وصف معتقلين لذكريات وأحداث معينة، “إن السجناء كانوا يعيشون في بيئة افتراضية من زنازينهم، وكانوا شهود عيان فيها، حيث يمكنهم تذكّر ومضات من الأحداث، على الرغم من العنف والأذى الذي تعرضوا له في ذلك المكان”.

ويبقى السجناء ‏ في ذلك السجن معصوبي الأعين باستمرار أو يجبرون على الركوع وتغطية عيونهم عند دخول الحراس لزنازينهم، بحيث يصبح الصوت بالمعنى الرئيسي هو الطريقة المثلى للتنقل وقياس بيئتهم وبالتالي تصبح هذه الشهادات واحدة من الأدوات الرئيسية لفريق الطب الشرعي لبناء تخطيط معماري عن هذا السجن.

وباستخدام تقنية “تمييز الصدى”، كان الفنان سليم لورنس أبو حمدان قادرا على تحديد حجم الزنزانات، السلالم والممرات وذلك من خلال إصدار أصوات مشابهة ومطالبته بتحديد طبيعة المكان الذي كان فيه في السجن.

وفي هذا السياق، قال أبو حمدان، “كانت أصوات الضرب تضيء المساحات من حوله مثل السونار”. وأضاف “إن السجن في حقيقة الأمر هو غرفة صدى، فعندما يتعرض شخص واحد للتعذيب، كان ذلك بمثابة تعذيب لجميع المسجونين وذلك لأن الصوت يوزع في جميع أنحاء المكان، من خلال فتحات التهوئة وأنابيب المياه”.

وأضاف، أصبحت “أذن الشاهد”، بالنسبة لنا شهادة حاسمة، حيث يصبح للصوت دور هام في وصف ما حدث. فعلى الرغم من عدم رؤية بعض الوقائع، تصل التسريبات الصوتية إلى فضاءات الآخرين.

ويتمكّن المحرومون من نعمة البصر لأشهر ولسنوات في سجن صيدنايا من تطوير حاسة سمع حادة، حيث يصبحون قادرين على التعرف على أصوات مختلفة من الأحزمة، والكابلات الكهربائية أو العصي على اللحم والتفريق بين ضربات اللكم والركل والضرب بين جدران ذلك السجن.

وفي هذا السياق، قال معتقل سابق في صيدنايا، سالم عثمان، خلال مقابلة مصورة، “تحاول وأنت داخل جدران ذلك السجن بناء صورة استنادا على ما تسمعه، بحيث يمكنك التعرف على هوية الشخص من خلال صوت خطاه. ويمكننا معرفة أوقات الطعام من خلال أصوات الأوعية. أما إذا سمعت صراخ، فاعلم أن هناك معتقلين جدد وصلوا إلى السجن. وعندما لا يكون هناك صراخ، نعلم أنهم اعتادوا على صيدنايا”.

روى جمال عبده، وهو معتقل آخر، تفاصيل حفلة الترحيب المرعبة التي تنتظر القادمين الجدد لهذا السجن، قائلا، “يضرب السجناء بقضبان معدنية وكابلات من قبل ما يسمى بفرقة “التفتيش الأمني”، ثم يتم إخضاع النساء على وجه الخصوص للاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل الحراس”، وأضاف “بينما كنا ننتظر دورنا، كنا نسمع أصوات الضرب وصوت سقوط السجناء من الشاحنات وصراخ السجناء والحراس في نفس الوقت”.

نون بوست

وقد قضى عبده وأحمد الأشهر الخمسة الأولى في زنزانة السجن الانفرادي البارد الذي يوجد في الطابق الأرضي، التي تكون مصممة لشخص واحد ولكنها تستخدم لاستيعاب ما يصل إلى 15 شخصا في وقت واحد، ويجبرون على تناوب الجلوس في غرفة ضيقة. كما ذكر أحمد أنه عند انقطاع المياه كانوا يُجبرون على الشرب من ماء المرحاض، مما يتسبب في نوبات هلوسة وهستيريا عند سماع صوت المياه في الأنابيب.

ويشير وايزمان، إن هذه التحقيقات ليست فقط أداة للحث على معرفة المزيد من الشهادات، لكن تهدف إلى منع انخراط الأسد في أي اتفاق سلام في المستقبل. كما تدعو منظمة العفو الدولية القراء لإرسال رسالة إلى روسيا والولايات المتحدة لاستخدام نفوذها العالمي لضمان السماح للمراقبين المستقلين في التحقيق في أوضاع سجون التعذيب في سوريا.

وفي هذا الصدد، يقول فيليب لوثر من منظمة العفو الدولية، “استخدمت روسيا حق الفيتو لعدة سنوات ‏في الأمم المتحدة لحماية حليفتها سوريا ولمنع مرتكبي الجرائم من مواجهة العدالة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية الدولية”، ويجب أن تتوقف هذه الخيانة المخزية للبشرية أمام هذه المعاناة الجماعية حالا.

وقد أفاد مسجون آخر يدعى دياب سيريا، كان معتقلا في سجن صيدنايا من سنة 2006 إلى سنة 2011، “إن إعادة إعمار هذا السجن، هي بمثابة تذكير دائم بتلك المرحلة”، وأضاف: “لقد فقدت هناك خمس سنوات من حياتي، وأريد فقط أن تعرف الأجيال القادمة هذا المكان الرهيب حيث تعرضنا للتعذيب دون رحمة. كما أريد أن يعرف العالم أنه أسوأ مكان على وجه الأرض”.

المصدر: الغارديان

الوسوم: التعذيب في السجون ، التعذيب في سجن صيدنايا العسكري ، الثورة السورية
الوسوم: الشأن السوري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أوليفر واينرايت
بواسطة أوليفر واينرايت ناقد معماري في صحيفة الغارديان
متابعة:
ناقد معماري في صحيفة الغارديان
المقال السابق gettyimages-170114007-714x492 تركيا: الاتحاد الأوروبي يخسر حليفا استراتيجيا
المقال التالي 31iht-ednisman31-jumbo إستراتيجية حزب الله في سوريا لن تساعده إذا قاتل إسرائيل

اقرأ المزيد

  • تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟ تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
  • جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
  • هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران "المغرية" مع الولايات المتحدة؟
  • معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
  • الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة

محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة

محمد بشير محمد بشير ٢٠ يونيو ,٢٠٢٦
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟

بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟

فتون استانبولي فتون استانبولي ٢٠ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version