نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست
فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
نون بوست
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
نون بوست
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
نون بوست
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟
نون بوست
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
نون بوست
رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
نون بوست
مصير أطفال عائلة العباسي يكشف فصلا جديدا من فظائع نظام الأسد
نون بوست
نجاة مؤقتة.. سكان تعز يعيشون بين جدران الحرب المفتوحة
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست
فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
نون بوست
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
نون بوست
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
نون بوست
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟
نون بوست
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
نون بوست
رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
نون بوست
مصير أطفال عائلة العباسي يكشف فصلا جديدا من فظائع نظام الأسد
نون بوست
نجاة مؤقتة.. سكان تعز يعيشون بين جدران الحرب المفتوحة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الصحافة والطبابة والدفاع المدني.. تحت مرمى النيران الإسرائيلية

مها شهوان
مها شهوان نشر في ١٩ أكتوبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

يطلق الغزيون وصف “النكبة الثانية” على هذا العدوان الإسرائيلي الهمجي، حيث القصف المباشر يستهدف الأهالي الآمنين في بيوتهم، ويدفعهم مكرهين إلى مغادرة بيوتهم وأحيائهم صوب جنوبي القطاع المحاصر تحت تهديد الغارات، بتحذير مسبق أو من دون.

وفيما تدور رحى تلك الحرب، تستعر حرب أخرى، حرب تستهدف بشكل خاص “الجنود المدنيين”: الطواقم الصحية والدفاع المدني والصحافة.

كل تصعيد على قطاع غزة يكون الجنود المدنيون في دائرة الاستهداف، فـ”إسرائيل” لا تريد النجاة لأي فلسطيني، ولهذا تقتل أي مشتغل في إنقاذه، حتى لو كانت كل قوانين الأرض تحرم استهدافه، ولهذا لا يخلو يوم من مقتل صحفي أو طبيب أو مسعف أو رجل دفاع مدني.

قبل مجزرة مستشفى المعمداني بثوانٍ، كانت عيون النازحين تتساءل: “هل هناك هدنة، وهل سنعود إلى بيوتنا؟”، لكن باغتهم صاروخ قتلَ 500 نازح، وأصاب مئات آخرين.

يقع المستشفى المعمداني التاريخي في حي الزيتون المكتظ بالسكان وسط مدينة غزة، ويضمّ واحدة من أكبر وأقدم الكنائس المسيحية العريقة، وكان صرحًا لتدريب البعثات الطبية من جميع أنحاء العالم.

مستشفى، تاريخي، كنيسة، وسط مكان مكتظ، مأوى آمن للنازحين؟ منذ متى تهتم “إسرائيل” لأيٍّ من هذا؟

بالتزامن مع ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في مستشفى المعمداني، تعرضت إحدى مدارس الأونروا للقصف الإسرائيلي أيضًا ما أسفر عن استشهاد المزيد من النازحين في قطاع غزة.#غزة_تحت_القصف #مجزرة_مستشفى_المعمداني#مجزره_المعمداني#المستشفيات_ليست_هدفا pic.twitter.com/ubczEgVMV1

— نون بوست (@NoonPost) October 18, 2023

المراكز الصحية والإنقاذ في مرمي نيران الاحتلال

عمَّ الغضب سائر البلاد العربية، وانتفض المتضامنون مع القضية الفلسطينية بعد قصف مستشفى المعمداني، رغم أنه ليس صادمًا ما فعله الاحتلال حين استهدف نازحين أرغمهم على الخروج من بيوتهم قبل أيام، فهو منذ بداية “طوفان الأقصى” يتعمّد استهداف المستشفيات وسيارات الإسعاف والكوادر الطبية.

كم من طبيب يجد وهو يحاول إنعاش أجساد ممزقة أفراد عائلته أشلاء؟ وكم من طبيب ضمّد جراح ولده وشقيقه وصديقه دون أن ينتبه إلى ملامحهم بفعل الدماء المخلوطة بغبار الركام؟

جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب إخلاء عدة مستشفيات في مدينة غزة وشمال القطاع، ومع دخول الحرب يومها الثامن تعرضت 15 مستشفى بشكل مباشر أو غير مباشر للقصف، وتوقف اثنان منها عن الخدمة.#جمعة_النفير#انتهت_فكرة_إسرائيل pic.twitter.com/MnGJ8gf43h

— نون بوست (@NoonPost) October 14, 2023

ومنذ بداية الطوفان، استهدفت الطائرات الحربية سيارات الإسعاف وقتلت عددًا من المسعفين لإعاقة عملهم في إنقاذ المصابين، كل يوم هناك جريمة على الأقل، إما قصف سياراتهم وإما اغتيال مجموعة منهم عمدًا، فبدلًا من نقلهم للشهداء والمصابين باتوا ينتظرون من ينقل جثمانهم من زملائهم.

ورغم الاستهداف المتعمّد للكوادر والمراكز الصحية، هناك طاقة كبيرة لدى العاملين لمواصلة عملهم حتى آخر نقطة وقود في “المواتير التشغيلية” للمستشفيات، وحتى بالطرق البدائية.

ووفق إحصائية أخيرة لوزارة الصحة، فإن من بين الشهداء 10 مسعفين، فيما أُصيب 27 مسعفًا بجراح مختلفة، بالإضافة إلى العشرات من الأطباء الذين فقدوا عوائلهم وهم على رأس عملهم، عدا عن الهجوم على 115 مرفقًا صحيًّا.

خلال الأيام الأولى للعدوان، استهدفت الطائرات الإسرائيلية بصواريخها مركبات وفرق الدفاع المدني والعديد من أطقم مزودي الخدمات في قطاع غزة، من أجل عرقلة جهود الإنقاذ، وجعل عملية الوصول للمصابين خطرة ومعقدة.

وعادةً يتم قصف سيارات الدفاع المدني خلال عملها، لكن هذه المرة كان هناك تطور خطير لدى الاحتلال، حيث استهدف بداية الطوفان بشكل مباشر مقرًّا للدفاع المدني في منطقة التفاح شرق محافظة غزة، ما تسبّب في سقوط 5 شهداء من عناصر الدفاع المدني، وجرح 8 آخرين، وتدمير سيارات إطفاء ومعدّات إنقاذ.

ويعدّ استهداف طواقم الإنقاذ جريمة حرب جديدة تضاف إلى جرائم الاحتلال، التي تتطلب المساءلة والملاحقة والعقاب.

واليوم باتت غزة على شفا الانهيار على صعيد العمل الصحي والإنقاذ، فقد وجّه الدفاع المدني منذ الساعات الأولى لاستهدافه نداء استغاثة لأصحاب الآليات التي يمكنها المساعدة في انتشال الضحايا من تحت الركام، وكذلك تسريع مهام إجلاء الجرحى من تحت أنقاض البنايات المدمرة.

وينتظر المئات من الغزيين تحت ركام المباني التي قُصفت، وتجد فرق الدفاع المدني نفسها عاجزة عن انتشالهم مع شحّ الإمكانات وسط حصار خانق.

ينادي على أطفاله ووالدته من تحت الأنقاض.. فلسطيني في قطاع غزة يحفر بيديه العاريتين وحيدًا، بحثًا عن صوت يجيبه من أفراد عائلته العالقين تحت أكوام من الخرسانة سقطت عليهم جراء القصف الإسرائيلي.#غزة #طوفان_القدس pic.twitter.com/u6hgIwx4cd

— نون بوست (@NoonPost) October 17, 2023

اغتيال فرسان الحقيقة

منذ اللحظة الأولى لـ”طوفان الأقصى”، تجهّز الصحفيون كعادتهم في المستشفيات داخل خيمة مزودة بالكهرباء والإنترنت، لكن بعد ساعات قليلة من مغادرتهم لعوائلهم، باتوا ينزحون من مكان إلى آخر علّهم يتمكنون من إيجاد مكان يتوفر فيه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي لنقل الحقيقة.

تستهدف “إسرائيل” الصحفيين في كل عدوان على قطاع غزة، لكن لم يسبق لما يجري في الوقت الراهن مثيل، فمنذ اللحظة الأولى حتى كتابة التقرير قتلت حوالي 15 صحفيًّا، وغالبيتهم برفقة عوائلهم أو أثناء عملهم.

قطع التيار الكهربائي وقصف شركة الاتصالات الفلسطينية وفصل خطوط الإنترنت أدّى إلى توقف الكثير من المنصات عن العمل، ومن لديه إمكانات مادية أصبحت منصاته تعمل من خارج القطاع.

وبات صحفيو غزة بشكل يومي يقيمون جنازة صحفية من مستشفى الشفاء لزميل غادرهم، حين ذهب إلى عائلته يأخذ قسطًا من الراحة بعد غياب أيام عن بيته.

تواصل سيارات الإسعاف الوصول إلى مستشفى الأقصى الذي تقف أمامه المراسلة الفلسطينية، نور الحرازين، وهي منهارة من هول المشاهد وزحام الشهداء، واصفةً ما تراه بـ "المجزرة".#غزةـتحتـالقصف#طوفان_القدس pic.twitter.com/r06hu4DR77

— نون بوست (@NoonPost) October 17, 2023

وفي كل تصعيد أو عدوان على قطاع غزة، يعمل الصحفيون كخلية نحل، بينما اليوم هم في حالة سكون ينزحون برفقة أسرهم إلى مراكز الإيواء، ينقطعون عن العالم الخارجي، فقط يسمعون صوت القصف يحيطهم، ويعرفون الخبر عبر رسائل نصية تصلهم من زملاء لهم خارج القطاع، حتى القصص الإنسانية التي اعتادوا صياغتها أو تلتقطها عدساتهم باتت عابرة، فالأحياء الناجون هم الحكاية، عدد قليل منهم يغطي الحدث لكن بحذر شديد، فهم في دائرة الاستهداف الأولى.

ولم يعد ارتداؤهم للدرع والخوذة وسيلة لحمايتهم، بل بات دليلًا سهلًا لاستهدافهم والوصول إليهم سريعًا.

ما يخرج من قطاع غزة من أخبار وتقارير مكتوبة أو مصورة فظيع ومفجع لمن يشاهده، فهل لك أن تتخيّل ما حالنا ونحن نعيشه؟

الوسوم: إسرائيل تقصف قطاع غزة ، الاحتلال الإسرائيلي ، الشأن الفلسطيني ، الشعب الفلسطيني ، القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
الوسوم: القضية الفلسطينية ، طوفان الأقصى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مها شهوان
بواسطة مها شهوان صحفية فلسطينية
متابعة:
صحفية فلسطينية
المقال السابق نون بوست هل استنشق بايدن رائحة الدم حين مرّت طائرته فوق غزة؟
المقال التالي نون بوست “مذبحة المعمداني”.. صفحة جديدة في سجلّ المجازر الإسرائيلية الأسود

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

طوفان الأقصى

طوفان الأقصى

تغطية خاصة لعملية طوفان الأقصى، وهي حملة عسكرية غير مسبوقة شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، ضد دولة الاحتلال الإسرائيلية بدءًا من يوم السبت 7 أكتوبر.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟
  • هواتف النشطاء تحت المراقبة.. دعم غزة يقود إلى المحاكم في الأردن
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟

تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟

سجود عوايص سجود عوايص ٣ يونيو ,٢٠٢٦
كيف بدأت إسرائيل سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟

كيف بدأت إسرائيل سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟

إيلان بابي إيلان بابي ٢ يونيو ,٢٠٢٦
“ذهبنا بغرض الصيد”.. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة

“ذهبنا بغرض الصيد”.. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة

وينديل ستيفنسون وينديل ستيفنسون ٣١ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version