نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

رحلة في أفلام المخرج الإيراني عباس كيارستمي

أحمد محمد
أحمد محمد نشر في ١٥ أكتوبر ,٢٠١٧
مشاركة
6dc96d5b4b0b5262bd9292200b6d29c2

تيمة الرحلة، البحث هي تيمة مركزية في أغلب أعمال المخرج الإيراني الراحل الكبير عباس كيارستمي (1940- 2016)، شخوص أفلامه دائمًا ممسوسون بحتمية القيام برحلة إلى مكان آخر بغرض تحقيق غاية ما، ورغم أنهم غالبًا ما يفشلون في الوصول إلى تلك الغاية، أو على الأقل ينهي كيارستمي فيلمه قبل أن نراهم وقد حققوا تلك الغاية، فإن الرحلة في حد ذاتها قد تكون وسيلة لإكسابهم معارف جديدة بخصوص الحياة والعالم من خلال ما يلقوه ويصادفونه على طريق رحلتهم.

نون بوست

فيلم “أين منزل صديقي؟” 1987، وهو الفيلم الذي وضع كيارستمي على خريطة السينما العالمية، يعتبر الفيلم الأول من ثلاثية ستعرف باسم “ثلاثية كوكر” نسبة إلى اسم المنطقة التي تدور بها الأحداث، الفيلم يروي رحلة صبي صغير من قريته إلى قرية مجاورة للبحث عن منزل صديق له بالصف كان قد نسى معه دفتره المدرسي ويحاول أن يعثر على منزله كي يعطيه الدفتر حتى يعمل الواجب المدرسي ولا يتعرض هذا الصديق للطرد من المدرسة حسب وعيد المدرس له.

هكذا يبدأ الصبي أحمد رحلته منطلقًا في يوم شتوي بارد باحثًا عن منزل صديقه الذي لا يعرف عنوانه، والذي لا يبدو أن أحدًا يعرفه، منتقلًا من بيت إلى بيت، ومن مكان إلى مكان، في بحث غير مجد، هو لا يجد عند الكبار الذي يسألهم سوى قلة الاكتراث واللامبالاة بل وسوء الظن في بعض الأحيان كما حدث من جده الهرم الذي يظنه يهمل واجباته المدرسية والمنزلية وأنه خارج من المنزل كي يلهو.

هنا يختبر الصبي قسوة العزلة، وتتحول القرية أمامه إلى ما يشبه المتاهة خاصة قد حل ظلام الشتاء المبكر وبدأت الريح الباردة بالهبوب ولم ينجح بعد في العثور على منزل صديقه، ويعود الصبي أحمد إلى قريته يائسًا، وفي البيت يقرر أن يسهر الليل كاملًا كي يكتب الواجب المدرسي له ولصديقه، وبهذه الطريقة ينجح في إنقاذ صديقه من أن يطرد من المدرسة. في رحلة الصبي أحمد من قريته إلى قرية صديقه نشاهده وهو يمر عبر رحلته المتكررة بشجرة منعزلة فوق تلة صغيرة يصعد إليها من خلال طريق متعرج، يقول كيارستمي: “لسنوات قبل أن أحقق هذا الفيلم، كنت أحمل في ذهني هذه الصورة – الشجرة فوق قمة التلة والطريق المتعرج الصاعد إلى أعلى التل – والتي قد تجدها في لوحاتي وصوري الفوتوغرافية المنتمية إلى تلك الفترة، كما لو كنت منجذبًا لاشعوريًا إلى ذلك التل وتلك الشجرة المنعزلة”.

إن بحث الصبي الصغير ومغامرته المضنية لا بد أن ترى كرحلة حقيقية، ليس فقط ماديًا كمجرد رحلة قصيرة إلى قرية مجاورة، بل تصبح رحلة روحية لاكتشاف الذات واكتشاف عالم آخر مجهول، رحلة معرفة أخلاقية ومعنوية، الرحلة بمعناها الدقيق كما في التقليد الشعري والفلسفي الفارسي، أو كما يقول كيارستمي  “الرحلة تشكل جزءًا من ثقافتنا، وهي مرتبطة بالصوفية. بالنسبة لنا، ما هو مهم حقًا، ليس الهدف الذي نرغب في الوصول إليه وتحقيقه، لكن الطريق الذي يجب أن نسلكه للوصول إلى هناك، لدينا دين ذو بعدين: أحدهما يوجد وراء نطاق الأزمان حيث لا يوجد بحث، والآخر – الأكثر تطورًا – يوجد فيه البحث حقًا، الشعر الإيراني الصوفي يحتكم بدقة إلى فكرة رحلة المعرفة كطريق للتعلم، الثقافة الإيرانية بكل ثرائها تشتمل على هذه الفكرة، وليس الثقافة الدينية وحدها”.

نون بوست

تتكرر تيمة البحث في الفيلم الثاني من ثلاثية كوكر، وهو فيلم “وتستمر الحياة” 1992، حيث ضرب زلزال هائل ومدمر مناطق في شمال إيران في شهر يونيو من العام 1990 فقتل عشرات الآلاف من الناس، وتسبب في حدوث أضرار جسيمة. قرر كيارستمي نفسه أن يشق طريقه إلى القرية المجاورة لقرية كوكر والتي حدث فيها الزلزال والتي كان قد صور فيها فيلمه “أين منزل صديقي؟” قبلها بأربع سنوات، كان همه الاطمئنان على مصير الصبيين الصغيرين اللذين مثلا في الفيلم ليعرف ما حل بهما بعد الزلزال، بعد شهور يقرر كيارستمي أن يصور تلك الرحلة وما قابله فيها على الطريق، بحثًا عن الصبيين ليحقق فيلمه الثاني من الثلاثية.

تيمات الحياة والموت، ومفاهيم التغير والاستمرارية تلعب دورًا بارزًا ومهمًا في بناء أعمال كيارستمي، هنا، رغم الحضور المهيمن للموت بسبب كارثة الزلزال ونتائجه، فإن الفيلم يرصد مظاهر الاحتفاء بالحياة، ويظهر طاقة الحياة المتجددة باستمرار أمام الدمار والموت. الناس يتنقلون عبر المنازل المهدمة حاملين أدواتهم وأغراضهم وما تبقى لهم، البعض لا يزال يريد مشاهدة مباريات كأس العالم المقامة في ذلك الوقت، النساء يغسلن الثياب ويؤدين وظائفهن اليومية كما كان الحال قبل الزلزال، بل وهناك من تزوج من الشباب بعد الزلزال بأيام قليلة.

الفيلم يؤكد على ضرورة أن يجد الإنسان الطريقة الملائمة للاستمرار بالحياة والتمتع بما تقدمه حتى لو كان بسيطًا وعاديًا، وكما نهاية فيلم “أين منزل صديقي؟” وعدم نجاح الصبي في مسعاه بالعثور على منزل صديقه، ينتهي الفيلم الثاني من الثلاثية قبل أن نعرف إذا كان المخرج قد نجح في العثور على الصبيين أم لا، وقبل أن نعرف مصيرهم.

يقول كيارستمي: “كنت بحاجة إلى دافع أقوى للاستمرار في الرحلة، أردت أن أوجه الاهتمام إلى الأب/المخرج والأفراد الذين يلتقي بهم على الطريق أكثر من الانتباه على الصبيين المفقودين الذين لا نعرف شيئًا عن مصيرهما”.

من خلال تحاور المخرج مع الناس الذين يلتقيهم نعرف تفاصيل الأحداث والفيلم يكشف عن طاقة شعرية عالية، الفيلم الأخير من ثلاثية كوكر “عبر أشجار الزيتون” 1994 يروي قصة حب فتى لم يكمل تعليمه ويعمل بناءً  يدعى حسين لفتاة متعلمة  تدعى طاهرة، ومحاولته إقناعها بالزواج منه خلال حضورهما معًا تصوير فيلم “وتستمر الحياة”. في المشهد الختامي للفيلم والثلاثية نشاهد الفتى يسير وراء الفتاة وهو يعرض عليها حبه المخلص، ونراه عابرًا الطريق المتعرج الصاعد إلى أعلى التل والشجرة المنعزلة ما زالت موجودة على القمة كما شاهدناها في الجزء الأول والصبي أحمد يجتازها إلى قرية صديقه، وكما شاهدناها في الجزء الثاني والمخرج يعبر جوارها بسيارته بحثًا عن الصبيين، لتكون هي الموتيفة البصرية التي تجمع بين الأفلام الثلاث والشاهد الصامت على دراما الشخوص التي تعبر بجوارها في رحلاتهم الحياتية. 

الوسوم: أفلام السينما ، الأفلام السينمائية ، الإخراج السينمائي ، السينما الإيرانية ، عباس كيارستمي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد محمد
بواسطة أحمد محمد كاتب مصري مهتم بالسينما
متابعة:
كاتب مصري مهتم بالسينما
المقال السابق 1280x960_6 هل تنقلب الإمارات على التحالف العربي في حرب اليمن؟
المقال التالي علماء مسلمون هؤلاء علماء مسلمون نُسبوا خطأً للأصل العربي

اقرأ المزيد

  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟ حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
  • كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟

حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟

أندرو هاموند أندرو هاموند ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

يزن شهداوي يزن شهداوي ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

محمود القيسي محمود القيسي ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version