نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“أوبك الغاز” تحمي قطر وتثير قلق أمريكا

توفيق الياسين
توفيق الياسين نشر في ١٧ أكتوبر ,٢٠١٧
مشاركة
1280x960_7

يعتقد الكثير من المراقبين والإعلاميين بل والمحللين أن الأزمة المتفاقمة بين قطر من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر من جهة أخرى، بسبب قناة الجزيرة و”دعم” قطر للإرهاب وللإخوان المسلمين وبقية المطالب المعروفة وربما من أهمها مطلب التعويضات! وهذا جزء من الحقيقة. إلا أن كل الحقيقة في الأزمة، كما أزعم، هو السيطرة على غاز قطر، فالغاز القطري لا يهم قطر وحدها كثروة وطنية، بل يهم الكثير من دول العالم المتقدمة والتي تحتاج الغاز كطاقة أنظف من البترول بعد مخاطر التغير المناخي بسبب الغازات السامة المنبعثة من حرق البترول والفحم، فالصين ودول الاتحاد الأوروبي بحاجة ماسة للغاز الطبيعي المسال LNG، والتي تُعتبر قطر أهم مصدريه حاليًا، علمًا بأن أهم احتياطيات الغاز الطبيعي توجد أيضًا في روسيا وإيران، وسيتربع الغاز على عرش الطاقة العالمي حتى إيجاد بدائل أنظف وأرخص!

والمعروف أنه بعد الحرب العالمية الثانية سعت الولايات المتحدة الأمريكية للسيطرة على مناطق الثروة البترولية، وكان لها ما أرادت، فسيطرت على بترول الخليج واحتلت لاحقًا العراق، وتلاعبت بأسعار البترول كما تريد، تارة بالضغط على اليابان والصين برفع الأسعار، وأخرى بإغراق السوق بالبترول – عام 2014 بعد أزمة أوكرانيا –  لخفض أسعاره للتأثير سلبًا على روسيا المنتج الأول للطاقة في العالم وعدو الغرب الأشرس! أو كما فعلت في نهاية الثمانينيات عندما أغرقت السوق كي لا يستفيد العراق من نفطه ويستعيد عافيته الاقتصادية بعد انتهاء حربه مع إيران! إلا أن التلوث والتغير المناخي أو التسخين الحراري Global Warming حدّ من قيمة الطاقة البترولية، إضافة إلى إنتاج البترول الصخري في أمريكا واكتفائها منه جعلها تهتم أكثر بالسيطرة على الغاز (طاقة المستقبل الذي يبدو أنه – أي المستقبل- قد بدأ)! إذًا الأزمة في الخليج ليست أزمة محلية، وإنما أزمة عالمية بين القوى العظمى للسيطرة على مصادر الطاقة الجديدة (الغاز)!

يؤكد مستشار المخاطر الاستراتيجية وليام إنجدال William Engdahl أن العقوبات الأمريكية والأوروبية على روسيا والتي تلت انقلاب أوكرانيا ثم الغزو الروسي لها، أجبرت روسيا على الاتجاه إلى يوراسيا عمومًا والصين تحديدًا، وهذا ما جعل شركة البترول الروسية العملاقة Rosneft المملوكة للحكومة تشجع شركة البترول الصينية الرئيسية CEFC China لشراء 14% من الـ19.5% وهي الحصة التي تملكها سلطة الاستثمار القطرية QIA وشركة Glencore السويسرية من شركة Rosneft الروسية، وبذلك توطدت العلاقة بين أكبر منتجي الطاقة وأكبر مستورديها ومستهلكيها، والصفقة في طور الإنهاء، وستضيف عنصرًا فعالًا للطاقة الجيوسياسية لكل من روسيا والصين.

قطر فعلت الكثير لتطوير علاقاتها مع روسيا وإيران والصين، ناهيك عن العلاقات المتطورة مع تركيا واليابان أكبر مستورد للغاز المسال من قطر، ودخلت قطر في مفاوضات مع إيران بشأن مشروع مشترك لتطوير حقل الغاز المشترك في مياه الخليج وهو أكبر حقل للغاز في العالم

كما وصل التأثير الجيوسياسي الروسي إلى تركيا حيث وقعت شركة JSC Zarubezhneft النفطية المملوكة للحكومة الروسية اتفاقًا ثلاثيًا مع مجموعة الطاقة التركية Unit International Ltd. وشركة الاستثمار الإيرانية غدير Ghadir Investment Company لمشاريع حفر آبار بترول في إيران بقيمة سبعة مليارات دولار، وستقوم الشركات الثلاثة بتطوير مصادر البترول الإيرانية الضخمة. وبالإضافة إلى المشاريع المشتركة البترولية بين الشركات الحكومية الروسية والتركية وخط أنابيب غاز “السيل التركي” لتزويد جنوب شرق أوروبا بالغاز الروسي من أجل التدفئة والصناعة، جاءت صفقة منظومة S-400 الصاروخية لتركيا لتزيد من صراخ واشنطن، وتهدف روسيا من وراء المشاريع المشتركة لتطوير الطاقة إلى بناء روابط اقتصادية مهمة حولها، وهذا ما يجعل تركيا، أيضًا، أقرب إلى كل من روسيا والصين وإيران.

وبالنسبة لقطر فقد فعلت الكثير لتطوير علاقاتها مع روسيا وإيران والصين، ناهيك عن العلاقات المتطورة مع تركيا واليابان أكبر مستورد للغاز المسال من قطر، ودخلت قطر في مفاوضات مع إيران بشأن مشروع مشترك لتطوير حقل الغاز المشترك في مياه الخليج وهو أكبر حقل للغاز في العالم. وحصل هذا بعد تأكد قطر من أنه لا مجال لتصدير الغاز إلى أوروبا عبر سوريا بعد دخول الروس على الخط في سوريا ومساندة الرئيس بشار الأسد، فقررت أن تكون أكثر براغماتية وتتفاوض مع إيران وروسيا بشأن سوريا وبشأن حقل الغاز المشترك مع إيران، أي “إن لم تستطع هزيمتهم، التحق بهم” أي كما قال إنجدال: ““if you can’t lick ‘em, join ‘em.! إذًا فالمعركة على قطر هي معركة السيطرة على طاقة المستقبل المهمة (الغاز الطبيعي)، وليست معركة على قناة الجزيرة ودعم الإخوان رغم أهميتهما البالغة!

بعد التقارب الوثيق بين روسيا والصين واستقواء بعض الدول بهما، قطر وإيران مثالًا، لم تعد واشنطن تمتلك التأثير الجيوسياسي الذي تمتعت به منفردة منذ سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1990

ويقول إنجدال أيضًا إن العقوبات التي فرضتها السعودية والإمارات على قطر لم تكن سوى العقوبات التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصهره جاريد كوشنير لتطويع قطر، إلا أن قطر بادرت بشكل سريع لتعزيز علاقاتها مع إيران وروسيا والصين وقبلهم مع تركيا! وهذا ما أفشل “الحصار” أو “المقاطعة” واستفز الولايات المتحدة التي أصبحت تتحدث عن انتهاكات إيران للاتفاق النووي، وتلوح مع “إسرائيل” بالحرب ضدها وقبل أشهر كانوا “سمن على عسل” في سوريا والعراق! كما أن فرض عقوبات جديدة على روسيا والاستفزازات العسكرية بشأن الصين والتصعيد الإعلامي ضد قطر ووقوف أمريكا مع الأكراد ضد تركيا، كلها تؤكد قلق أمريكا من الحلف الاقتصادي الجديد الذي يضم الصين وروسيا وتركيا وإيران وقطر، وتسعى بكل جدية لعرقلته وإفشاله!

ولا ننسى أن فرع بنك الدولة الصيني في قطر قام بصفقات باليوان الصيني Yuan بما يعادل 86 مليار دولار منذ إنشائه في الدوحة عام 2015، أضف إلى ذلك، كما يؤكد أنجدال، أن قطر تطور علاقاتها مع روسيا وربما يكون الثلاثي روسيا وإيران وقطر المؤسس لـ”أوبك الغاز Gas OPEC“، على غرار منظمة الدول المصدرة للبترول OPEC، الذي تعارضه كل من أمريكا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.  إذًا في الأفق حلف اقتصادي عملاق يتكون من روسيا والصين وتركيا وقطر وإيران بعد تطور العلاقات الاقتصادية بشكل قوي بين هذه الدول، ويبدو أن تركيا وقطر بدأتا الابتعاد عن التدخل غير المدروس في الحرب السورية التي أشعلتها أمريكا ضد الرئيس السوري بشار الأسد، حسب إنجدال.

بعد التقارب الوثيق بين روسيا والصين واستقواء بعض الدول بهما، قطر وإيران مثالًا، لم تعد واشنطن تمتلك التأثير الجيوسياسي الذي تمتعت به منفردة منذ سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1990، ويبدو أنها لن تسيطر على الطاقة الجديدة (الغاز)، لتتحكم بإمداداته وسعره كما تحكمت ولا تزال بإمدادات وأسعار النفط، لذلك بدأت مع “إسرائيل” بسياسة التهديد والوعيد لإيران، بعد التعاون بينهم والذي لا يخفى على عاقل في كل من العراق وسوريا. وأرى أنه إن استسلمت إيران لأمريكا، فلن تقبل روسيا والصين بهيمنة أمريكية جديدة على مصادر الطاقة! والتكهن بنتيجة الصراع من الصعوبة بمكان، ولا يمكن إهمال دور كوريا الشمالية “النووي” في الضغط على أمريكا وفرملة اندفاعها إلى الحرب، إضافة إلى ما يبدو أنه تقوية دفاعات قطر العسكرية بشكل يصد أي تهديد عليها من جيرانها.

وأخيرًا، هل يُلدغ “الدب الروسي” و”التنين الصيني” من جحر الغاز كما لُدغا من جحر البترول؟!

الوسوم: آبار الغاز في البحر الأبيض المتوسط ، أزمات الطاقة ، اتفاقية الغاز الطبيعي
الوسوم: صراع الطاقة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
توفيق الياسين
بواسطة توفيق الياسين باحث وكاتب
متابعة:
باحث وكاتب
المقال السابق maxresdefault_2 لماذا يصدق الأشخاص نظريات المؤامرة بسهولة؟
المقال التالي lmlk-slmn السعودية وسعار الشهية المفتوحة أمام مصانع السلاح الأمريكية والروسية

اقرأ المزيد

  • سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
  • حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
  • الجميع خاسر في حرب إيران
  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية

من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية

عماد عنان عماد عنان ١٤ يونيو ,٢٠٢٦
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟

خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟

عماد عنان عماد عنان ١٧ مايو ,٢٠٢٦
البحر الأحمر: الجغرافيا التي تُعيد تشكيل الشرق الأوسط

البحر الأحمر: الجغرافيا التي تُعيد تشكيل الشرق الأوسط

سجود عوايص سجود عوايص ٦ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version