نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ما الدور الذي لعبته كل من واشنطن وأبوظبي في تصفية الأمراء السعوديين؟

ريان غريم
ريان غريم نشر في ٧ نوفمبر ,٢٠١٧
مشاركة
crown-prince-mohammed-bin-salman-1505325024-article-header

ترجمة وتحرير: نون بوست

أثارت حملة الاعتقالات الضخمة، التي شنتها السعودية ضد رجال الأعمال السعوديين والشخصيات الإعلامية وأفراد من العائلة المالكة، ضجة كبيرة في العالم. ومن بين 10 أمراء و38 شخصية أخرى، استهدفت هذه الحملة الأمير الوليد بن طلال، أحد أغنى الرجال في العالم، الذين يملكون حصصا كبيرة في أكبر الشركات العالمية انطلاقا من سيتي بنك وصولا إلى تويتر والشركة الأم لفوكس نيوز.

في الماضي، عمل الأمير الوليد بن طلال مع الرئيس دونالد ترامب. ولكن خلال حملته الانتخابية، تحول ترامب إلى ناقد عنيف له، حيث أعرب عن غضبه خلال تغريدة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التحرك ضد الوليد وبقية المسؤولين الآخرين كان نتيجة تحقيق سري أجرته “اللجنة العليا لمكافحة الفساد“.

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية، أشاد وزير التربية والتعليم، الدكتور أحمد بن محمد العيسى، بالمرسوم الملكي الذي يقضي بتشكيل هذه اللجنة العليا قائلا إن “هذه اللجنة تبشر بمستقبل من الحزم ضد الذين يحاولون تقويض قدرات الوطن”.

اتبع محمد بن سلمان، سياسة إقليمية متهورة وخطيرة، ساهمت في احتدام التوتر مع إيران، وأنتجت حربا كارثية على اليمن، وحصارا على حليفتها قطر

مهما كان تفسير الجهات الرسمية لهذه الخطوة، ينظر العالم إلى ما حدث في السعودية مؤخرا باعتباره مجرد اغتصاب للسلطة من قبل ولي العهد الصاعد في المملكة العربية السعودية. وفي هذا السياق، قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، في إحدى المقالات التي نشرتها حيال هذا الشأن، إن “حملة الاعتقالات الواسعة تمثل الخطوة الأخيرة لتعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الابن المفضل والمستشار الأول للملك سلمان”.

حيال هذا الشأن، أضافت الصحيفة أن “الملك قرر تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد قبل ساعات فقط من إصدار هذه اللجنة لأوامر الاعتقالات”. ووفقا للمعلومات التي توصّل إليها موقع الإنترسبت الأمريكي، يُحتجز معظم الأمراء في فندق ريتز كارلتون الواقع في الرياض. وفي هذا الإطار، أفاد مصدر سعودي بأن “أفراد العائلة المالكة لا يزج بهم في السجن”.

من جانب آخر، تمثل هذه الخطوة لحظة حساب لمؤسسة السياسة الخارجية في واشنطن، التي وقّعت صفقة مع ولي العهد محمد بن سلمان، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، الذي لطالما كان من بين المناصرين الرئيسيين لولي العهد السعودي في واشنطن.

مهما كان الجدل الذي أثاره محمد بن سلمان في السابق، فإن ذلك قد انتهى يوم السبت الفارط لأن رغبته في الاستيلاء على السلطة قد باتت واضحة ولا يمكن لأحد أن يتجاهلها

في واقع الأمر، تتمحور الترتيبات المسكوت عنها التي تبدو واضحة للجميع حول ضخ الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الملايين لصالح النظام الإيكولوجي السياسي في واشنطن، بينما تحاول هذه الدول القيام ببعض “الإصلاحات”. مقابل ذلك، ستدّعي واشنطن أنها تصدق ذلك. لذلك، حظيت بعض السياسات الجديدة التي اتبعها محمد بن سلمان بالترحيب هناك؛ منها تلك قام فيها برفع الحظر المفروض على قيادة النساء.

من هذا المنطلق، اتبع محمد بن سلمان، البالغ من العمر 32 سنة، سياسة إقليمية متهورة وخطيرة، ساهمت في احتدام التوتر مع إيران، وأنتجت حربا كارثية على اليمن، وحصارا على حليفتها قطر. فضلا عن ذلك، كانت تلك السياسات الإقليمية كارثية بالنسبة للملايين الذين عانوا من عواقبها السلبية، على غرار شعب اليمن الذي يحدق به شبح المجاعة، فضلا عن تداعياتها على المملكة العربية السعودية. وقد واصل محمد بن سلمان اتباع النهج ذاته واستمر أنصاره في واشنطن في دعمه.

في الحقيقة، انطلقت عملية التطهير الأخيرة بعد أيام قليلة من الزيارة التي أداها مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنر، الذي يعد حليفًا وثيقًا للعتيبة، إلى الرياض، وبعد ساعات فقط من تغريدة غريبة نشرها ترامب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. ومهما كان الجدل الذي أثاره محمد بن سلمان في السابق، فإن ذلك قد انتهى يوم السبت الفارط لأن رغبته في الاستيلاء على السلطة قد باتت واضحة ولا يمكن لأحد أن يتجاهلها.

على مدار السنتين الماضيتين، ساهم العتيبة في التعريف بمحمد بن سلمان  في واشنطن. بالإضافة إلى ذلك، قدّم تأكيدات على التزامه بتحديث وإصلاح المملكة العربية السعودية

مما لا شك فيه، يضع ما حدث مؤخرا الزملاء المقيمين في معاهد الدراسات في واشنطن في موقف صعب. وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى ما ذكره موقع الإنترسبت في أحد مقالاته، الذي كشف أن أحد مراكز الأبحاث، وهو معهد الشرق الأوسط، حصل على مبلغ ضخم بقيمة 20 مليون دولار من الإمارات العربية المتحدة.

من منظور آخر، يعتبر محمد بن سلمان من أحد المشاريع التي راهنت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي هذا الإطار، أفاد العتيبة في إحدى تصريحاته “علاقتنا معهم (السعودية) تستند إلى العمق الإستراتيجي، والمصالح المشتركة. والأهم من ذلك، نحن نأمل في أن نتمكن من التأثير عليها وليس العكس”.

على مدار السنتين الماضيتين، ساهم العتيبة في التعريف بمحمد بن سلمان  في واشنطن. بالإضافة إلى ذلك، قدّم تأكيدات على التزامه بتحديث وإصلاح المملكة العربية السعودية، وذلك وفقا لما صرح به الأشخاص الذين تحدثوا معه، وأكدته رسائل البريد الإلكتروني التي سرّبتها مجموعة “غلوباليكس”. وعندما واجه العديد من الانتقادات اللاذعة، اتجه العتيبة إلى الإقرار بأن مشروع الإصلاح هو قيد التنفيذ، وظلّ يصر على أن العمل فيه تقدّم، نظرا لأن محمد بن سلمان يمثل أفضل فرصة للمنطقة.

في خطوة غير مسبوقة، استأجرت المملكة العربية السعودية مؤخرا شركة العلاقات العامة في الإمارات العربية المتحدة، وهي مجموعة هاربور، التي يديرها صديق العتيبة، ريتشارد مينتز

في سياق متصل، أوضح العتيبة في رسالة أخرى قائلا “لا أعتقد أننا سوف نرى زعيما أكثر براغماتية في ذلك البلد. لهذا السبب فإن التواصل معه مهم جدّاً، وسيُسفر عن أفضل النتائج التي يمكن أن نخرج بها من السعودية، وأعتقد أن محمد بن سلمان هو شخص عملي أكثر بكثير مما كنا نسمعه داخل السعودية”.

في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى كاتب في صحيفة واشنطن بوست، ديفيد إغناتيوس، أوضح العتيبة حقيقة أفكاره، فضلا عن أنه قدّم له الشكر في تلك الرسالة، التي كان مفادها “أشكركم على توفير الوقت للذهاب هناك والحديث مع محمد بن سلمان. وبصفتي شخصا يعرف المنطقة جيدا، تكشف الطريقة التي كتبت فيها المقال أنك بدأت في رؤية ما كنا نقوله على مدى السنتين الماضيتين. أي التغيير! التغيير في المواقف، وتغييرا في الأسلوب، والتغيير في الإستراتيجية”.

في شأن ذي صلة، أضاف المصدر ذاته “أعتقد أننا جميعا نتفق على أن المملكة العربية السعودية في أمس الحاجة إلى هذه التغييرات. وأنا مرتاح لأنك رأيت ما كنا نراه والذي كنا نحاول أن نثبته. وسوف يكون صوتك ومصداقيتك عاملان يساعدان الناس على فهم وتصديق ما نقوله. وفي الوقت الراهن، تتمثل مهمتنا في القيام بكل شيء ممكن لضمان نجاح محمد بن سلمان”.

صرّح العلماء في مراكز الأبحاث المدعومة بالمال السعودي والإماراتي أنهم يفخرون بقدرتهم على التعبير والكتابة بحرية، فضلا عن أنهم أعربوا عن غضبهم من أي اتهامات تفيد بأن هذا التمويل يفسد المنتج الفكري

في خطوة غير مسبوقة، استأجرت المملكة العربية السعودية مؤخرا شركة العلاقات العامة في الإمارات العربية المتحدة، وهي مجموعة هاربور، التي يديرها صديق العتيبة، ريتشارد مينتز. وكان ريتشارد كلارك، الأكثر شهرة بالاعتذار العلني الذي صرّح به على خلفية ضحايا هجوم 11 أيلول/ سبتمبر بسبب فشل أجهزة المخابرات في اكتشافه، من الأشخاص الذين وجّهوا انتقادات لاذعة للمملكة العربية السعودية في أعقاب ذلك الهجوم.

في الوقت الراهن، يشغل صديقُ العتيبة، منصب رئيس مجلس إدارة معهد الشرق الأوسط، وقد ضغط شخصيا على المملكة العربية السعودية للحصول على التمويل، وقد تمكن من الخروج من السفارة السعودية مع شيك تصل قيمته إلى 500 ألف دولار. علاوة على ذلك، يعمل ممثل السعوديّة لفترة طويلة في العاصمة واشنطن، مايكل بيتروزيلو، كأحد أعضاء مجلس “معهد الشرق الأوسط“.

من جهة أخرى، تميل دول الخليج، التي تديرها الأسر المالكة، إلى إنتاج نفس النوع من التنافس العائلي. ففي أبوظبي كره ولي العهد محمد بن زايد، المعلم الخاص للعتيبة، منذ فترة طويلة محمد بن نايف، الذي كان على خط العرش السعودي، حتى إنه كان  ينعته “بالقرد” علنا. لهذا السبب، رأى كلا من محمد بن زايد والعتيبة في شخص محمد بن سلمان السبيل الوحيد للتخلص من بن نايف. وقد استطاعا تحقيق سيطرة أكبر على البلد من خلال صعود الأمير المبتدئ. ولاقى صعوده ترحيبا كبيرا في دوائر واشنطن.

في هذا السياق، صرّح العلماء في مراكز الأبحاث المدعومة بالمال السعودي والإماراتي أنهم يفخرون بقدرتهم على التعبير والكتابة بحرية، فضلا عن أنهم أعربوا عن غضبهم من أي اتهامات تفيد بأن هذا التمويل يفسد المنتج الفكري. وفي الحقيقة، كانت كل هذه الادعاءات مشكوكا فيها دائما. وفي الأيام القليلة المقبلة سوف تكون تلك الادعاءات موضع اختبار ولكن هذه المرة بطريقة فريدة من نوعها.

المصدر:الإنترسبت

الوسوم: أزمات السعودية ، احتطاف الأمراء ، اختراق إيميل السفير الإماراتي ، الأمراء السعوديين ، مذبحة الأمراء
الوسوم: الإصلاح في السعودية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ريان غريم
بواسطة ريان غريم رئيس مكتب واشنطن لموقع الإنترسبت، ومعلق سياسي ليبرالي
متابعة:
رئيس مكتب واشنطن لموقع الإنترسبت، ومعلق سياسي ليبرالي
المقال السابق 1474205718_1 كيف قدمت هوليوود مشاكل العلاقات والزواج في أفلامها؟
المقال التالي mwl هل يتم إلغاء التعامل النقدي أو سحب بعض أوراقه في تونس؟

اقرأ المزيد

  • الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
  • تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
  • هل تسعى "إسرائيل" لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
  • هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
  • ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

شموس الحق لا يحجبها غربال جنايات أبو ظبي في حق الأمة

شموس الحق لا يحجبها غربال جنايات أبو ظبي في حق الأمة

أحمد التويجري أحمد التويجري ٢٠ فبراير ,٢٠٢٦
كيف كبح ابن سلمان نفوذ رجال الدين في السعودية؟

كيف كبح ابن سلمان نفوذ رجال الدين في السعودية؟

أحمد العمران أحمد العمران ٢٩ سبتمبر ,٢٠٢٥
منتدى حوكمة الإنترنت في السعودية: كيف يمثّل انتكاسة حقوق الإنسان؟

منتدى حوكمة الإنترنت في السعودية: كيف يمثّل انتكاسة حقوق الإنسان؟

فريق التحرير فريق التحرير ٥ نوفمبر ,٢٠٢٤
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version