نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

دليل الآباء.. لماذا يتخذ المراهقون قرارات سيئة؟

جيمس مكيو
جيمس مكيو نشر في ٢٥ يناير ,٢٠١٨
مشاركة
مراهقة

ترجمة حفصة جودة

يتخذ المراهقون العديد من القرارت التي تبدو غبية مثل السهر في الخارج لوقت متأخر أو ارتداء ملابس غريبة وغيرها من القرارات، لكن سبب ذلك أصبح واضحًا: فمناطق المخ التي تتحكم في اتخاذ القرار لا تتطور بشكل كامل حتى بداية سن البلوغ، هذا التطور في أدمغة المراهقين يجعلهم عرضة لخطر التفاعل الشديد مع قراراتهم وعدم التفكير بشكل جيد في عواقب هذه الاختيارات، لذا كيف ساعد الآباء أبناءهم المراهقين لتعلم مهارات اتخاذ القرار الجيد وتطبيقها؟

الفرق بين ما يعرفه المراهقون وما يقومون به

يستطيع معظم الأطفال فهم الفرق بين السلوكيات الصحيحة والخاطئة من عمر مبكر، ومع تطور اللغة، يصبحون قادرون على شرح الأسباب التي تجعل سلوكًا ما غير مرغوب فيه بشكل واضح.

اتضح أن الأطفال والمراهقين يتخذون قرارات سيئة عندما يشعرون بالضغط أو التوتر أو عندما يرغبون في جذب انتباه أقرانهم، لذا من المعقول أن نتوقع أن المراهقين بعمر 15 عامًا يدركون جيدًا بأنهم لا ينبغي أن يسرقوا، لكنهم يصبحون أقل قدرة على اتخاذ قرار عدم السرقة في وجود أقرانهم الذين يرغبون في إثارة إعجابهم.

عدم النضج النفسي والاجتماعي يجعل المراهقين عرضة للكثير من الأخطاء

الفرق بين ما يعرفه المراهقون وما يختارونه يمكن وصفه في مصطلح المواقف “الهادئة” و”الحماسية”، في المواقف الهادئة يتم اتخاذ القرار في فترة انخفاض الإثارة العاطفية وفي تلك الفترة يستطيع المراهقون اتخاذ قرارات جيدة وعقلانية، أما في المواقف الحماسية فيتم اتخاذ القرار في أوقات ارتفاع الإثارة العاطفية (مثل الشعور بالبهجة أو القلق أو الضيق)، في تلك المواقف الحماسية تزداد فرصة قيام المراهقين بسلوكيات خطيرة وحساسة، وتقل قدرتهم على التحكم في النفس أو النظر إلى عواقب أفعالهم.

تأثير هذه الإثارة العاطفية يوضح لنا لماذا يتحدث المراهقون عن العواقب السلبية لتناول المخدرات، لكنهم ينخرطون في هذا الفعل عندما يجتمعون مع أصدقائهم.

الأصل البيولوجي لصنع القرارات عند المراهقين

أظهرت دراسات الدماغ أن الفص الجبهي – المسؤول عن صناعة القرار والتحكم بالنبض والإحساس والاستجابات العاطفية والتفكير العقلاني – لا ينتهي من تطوره حتى بداية أو منتصف العشرينيات، لذا فالعلاقة بين التطور العقلي وخطر اتخاذ قرارت سيئة خاصة في المواقف الحماسية يُشار إليها بالنضج النفسي الاجتماعي.

أظهرت الأبحاث أن المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا أقل بكثير في النضج النفسي والاجتماعي من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و23 الذين بدورهم يقل نضجهم النفسي والاجتماعي عن البالغين (24 عامًا وما فوقها).

ذكّر طفلك المراهق دائمًا بأنه يستطيع طلب المساعدة

وعمومًا، فعدم النضج النفسي والاجتماعي يجعل المراهقين عرضة للكثير من الأشياء مثل: السعي وراء الإثارة والانخراط في سلوكيات خطيرة واتخاذ قرارات مندفعة والتركيز على المكاسب قصيرة الأجل وصعوبة تأجيل الشعور بالمتعة، أكثر عرضة لضغوط الأقران، كما يفشلون في توقع عواقب اختياراتهم.

كيف نساعد المراهقين على اتخاذ قرارت جيدة؟

تعتبر الزيادة التدريجية في الاستقلال والقدرة على اتخاذ قرارات مستقلة جزءًا ضروريًا من تحول المراهقين إلى بالغين يتمتعون برفاهية عاطفية واجتماعية جيدة، ورغم أن الآباء يدركون بأن اتخاذ القرارات السيئة جزء من طريقهم إلى البلوغ، فإنهم يرغبون في حماية أبنائهم من اتخاذ قرارات خطيرة وغير قانونية، لذا يستطيع الآباء استخدام هذه الخطوات الرئيسية لمساعدة أبنائهم على اتخاذ قرارات أفضل في فترة المراهقة:

1- كن على دراية بالأحداث القادمة التي تتوقع أن يحتاج فيها المراهقون لاتخاذ قرارات، واستمع إلى توقعاتهم بشأن تلك الأحداث.

2- عرض السيناريوهات التي قد تشكل خطرًا وتتطلب اتخاذ قرار (مثل تفويت موعد القطار أو تناول الأصدقاء للمخدرات)، والتحدث عن الخيارات الصحية والأكثر أمانًا.

3- شجع طفلك المراهق على اتخاذ وقته في التفكير، وساعده على إدارك اللحظة التي يحتاج فيها إلى الخروج بنفسه مؤقتًا من الموقف الحاليّ حتى يتمكن من اتخاذ القرار دون أي ضغوط مباشرة.

4- توفير بوصلة لاتخاذ القرار، فرغم أن المراهقين غير قادرين على النظر في جميع العواقب المحتملة للمواقف التي يمرون بها وتحديد القرارات الجيدة، اجعلهم يفكرون في إخبارك بقراراتهم.

5- ذكّر طفلك المراهق دائمًا بأنه يستطيع طلب المساعدة، وأنه ليس مضطرًا لاتخاذ القرارات وحده، وتأكد من أنه يمتلك بيانات الاتصال الخاصة بالأشخاص الذين قد يلجأ إليهم عندما يتعرض لموقف صعب (مثل الأشقاء أو الوالدين أو الأقارب).

6- استغل الأخطاء كفرصة للتعلم، فالمراهقون بالتأكيد سيتخذون قرارات خاطئة، لذا استخدم هذه التجارب الحياتية للنقاش بشأن القرار الخاطئ وكيف نتخذ قرارًا أفضل في المستقبل.

المصدر: ذي كونفرزيشن

الوسوم: اتخاذ القرار ، البلوغ ، الفص الجبهي ، المراهقة ، النضج النفسي الاجتماعي
الوسوم: الأسرة والطفل
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جيمس مكيو
بواسطة جيمس مكيو محاضر في علم النفس، جامعة إديث كوان
متابعة:
محاضر في علم النفس، جامعة إديث كوان
المقال السابق 20171225_2_27748545_29227044 هل يصمد اتفاق البشير ـ أردوغان في وجه الضغوط السعودية الإماراتية؟
المقال التالي 000_gt7av هل حقّق السيسي ولاء الجيش المطلق بعد بيان عنان؟

اقرأ المزيد

  • من بوابة "حماية الأقليات".. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن من بوابة "حماية الأقليات".. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
  • بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس "المسيحية القتالية" داخل البنتاغون
  • ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة "أوبك"؟
  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
  • كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف أحكي لطفلي عن الموت؟

كيف أحكي لطفلي عن الموت؟

رغد الشماط رغد الشماط ٢٤ سبتمبر ,٢٠٢٥
كيف أحكي لطفلي عن المال؟

كيف أحكي لطفلي عن المال؟

رغد الشماط رغد الشماط ٢١ سبتمبر ,٢٠٢٥
كيف أحكي لطفلي عن الله؟

كيف أحكي لطفلي عن الله؟

رغد الشماط رغد الشماط ١٤ سبتمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version