نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل يتمكن المغرب من أن يكون لاعبًا إقليميًا مهمًا في مجال الهجرة؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١ فبراير ,٢٠١٨
مشاركة
immigration_1

مع تغير مسار الهجرة غير النظامية نحوها، تسعى المملكة المغربية أن تكون لاعبًا إقليميًا مهمًا في هذا المجال، يحسب له ألف حساب، مستغلة كل الإمكانات والظروف التي تتوفر أمامها، حتى لو اعتبرها البعض “الدركي” الذي يحمي الحدود الأوروبية.

خطة عمل إفريقية

ضمن هذا المسار، قدم العاهل المغربي الملك محمد السادس، الإثنين، لقمة قادة دول الاتحاد الإفريقي الـ30 المقامة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وثيقة هي بمثابة “الأجندة الإفريقية عن الهجرة”، من شأنها أن تساهم في إغناء عملية إعداد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة، حسب نصها.

وكان العاهل المغربي قد دعا خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في القمة الإفريقية الأوروبية الخامسة في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، إلى صياغة خطة عمل إفريقية بشأن الهجرة، وفي الـ9 من يناير/كانون الثاني، انعقد في العاصمة المغربية الرباط، المؤتمر الوزاري للنظر في صياغة أجندة إفريقية عن الهجرة، بحضور 20 وزيرًا ومسؤولاً حكوميًا إفريقيًا، من ضمنهم وزراء خارجية، وكذا ممثلي منظمات إفريقية ودولية تهتم بشؤون الهجرة.

تسعى هذه الأجندة إلى جعل الهجرة رافعة للتنمية المشتركة وركيزة للتعاون جنوب – جنوب، وأداة للتضامن

ضمن هذه الوثيقة اقترح محمد السادس على قادة إفريقيا إنشاء مرصد إفريقي للهجرة، يكون المغرب مقرًا له، وإنشاء منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بالهجرة، من أجل تنسيق سياسات الاتحاد في هذا المجال.

هذا المرصد الذي تحدث عنه العاهل المغربي، يرتكز عمله على ثلاثة محاور هي: الفهم والاستباق والمبادرة، على أن يعهد إليه بتطوير عملية الرصد، وتبادل المعلومات بين البلدان الإفريقية، من أجل تشجيع التدبير المحكم لحركة المهاجرين.

وتقترح الأجندة الإفريقية عن الهجرة فيما يخص تدبير الهجرة، اعتماد نهج قائم على سياسات وطنية وتنسيق على مستوى الأقاليم الفرعية ومنظور قاري وشراكة دولية، وتستلزم هذه الأجندة، في نظر العاهل المغربي، تغيير النموذج السائد وتحديد مفهوم جديد للهجرة يقوم على مقاربة استشرافية وإيجابية وإرادة سياسية حقيقية للدول التي من مصلحتها أن تتم عملية الهجرة في ظروف سليمة وقانونية ونظامية تحترم حقوق الإنسان.

نون بوست

يسعى المغرب إلى تسوية وضعية آلاف المهاجرين غير النظاميين

تسعى هذه الأجندة إلى جعل الهجرة رافعة للتنمية المشتركة وركيزة للتعاون جنوب – جنوب، وأداة للتضامن، وانطلقت إعدادات المغرب لهذه الخطة خلال القمة الـ28 للاتحاد الإفريقي، في يناير/كانون الثاني 2017، عندما أعطى العاهل المغربي الملك محمد السادس موافقته، بطلب من رئيس جمهورية غينيا ألفا كوندي، لتنسيق عمل الاتحاد الإفريقي في مجال الهجرة.

وفي يوليو/تموز الماضي، وضع العاهل المغربي اللبنات الأولى للأجندة، بتقديم مذكرة أولية تحدد “رؤية لأجندة إفريقية عن الهجرة” أمام القمة الـ29 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.

دركي أوروبا

عمل المغرب لا يقتصر على القارة الإفريقية فقط، بل يمتد أيضًا إلى أوروبا، فقضية الهجرة تمثل جوهر العلاقات المغربية الأوروبية، على اعتبار موقع المملكة الإستراتيجي الذي يطل مباشرة من شمال القارة الإفريقية الفقيرة على أوروبا الغنية، مما جعل هذه القضية محور الرهانات السياسية والأمنية والاقتصادية لضفتين، المغربية والإسبانية، وكثيرًا ما يستخدم المغرب ورقة الهجرة للضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل مصالحه الاقتصادية والسياسية.

ويرتبط المغرب مع الاتحاد الأوروبي باتفاقية شراكة من أجل الهجرة والتنقل بين الطرفين، تم توقيعها سنة 2013 وتهدف إلى ضبط تيارات الهجرة والتنقل وتحقيق ملاءمة العرض والطلب على العمالة ومكافحة الهجرة السرية وتحسين الحماية الدولية للاجئين وتنظيم حركة الأدمغة وتنقلها كبديل عن حركة هروب الأدمغة.

يقدر عدد المهاجرين الأفارقة المقيمين فوق التراب المغربي بنحو أربعين ألفًا

ومنذ ذلك الوقت انخفض عدد المهاجرين وتمكن المغرب من تحجيم ظاهرة الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا انطلاقًا من أراضيه، وتحوله إلى مركز استقبال لهؤلاء المهاجرين، بفعل سياسته الجديدة في مجال الهجرة، حتى إنه يوصف عند البعض بـ”دركي أوروبا” الذي يحمي حدودها الجنوبية من الناحية الإسبانية.

ويقدر عدد المهاجرين الأفارقة المقيمين فوق التراب المغربي بنحو أربعين ألفًا، غالبيتهم ينحدرون من بلدان جنوب الصحراء، قرروا حط الرحال بالمغرب بعدما لقوا صعوبات في اجتياز الحدود نحو الضفة الشمالية، بسبب الإجراءات الصارمة التي دأبت السلطات المغربية على استخدامها في السنوات القليلة الماضية.

أنموذج وجب الاقتداء به

اقتراح هذه الخطة الإفريقية، وترؤس العاهل المغربي الملك محمد السادس خلية تنسيق عمل الاتحاد الإفريقي في مجال الهجرة، ودوره في حماية الحدود الأوروبية، يأتي في إطار خطة عمل متكاملة ترنو من خلالها المملكة المغربية إلى تصدر دول القارة في هذا المجال.

وتتوجه الأنظار هذه السنة إلى المغرب، بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا يقضي باختياره لاحتضان المؤتمر الدولي للهجرة لسنة 2018، المقرر إقامته يومي 10 و11 نت ديسمبر/كانون الأول من العام الحاليّ، وسيتم خلاله اعتماد “الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة”.

هذا المؤتمر المذكور، سيكون مكملاً لأشغال المنتدى العالمي عن الهجرة والتنمية الذي يتولى المغرب وألمانيا رئاسته المشتركة، وستنعقد قمته الـ11 في مراكش (وسط)، في الفترة من 5 إلى 7 من ديسمبر/كانون الأول 2018.

نون بوست

الحدود المغربية الإسبانية

المغرب، يرى نفسه نموذجًا يجب أن يحتذى به في تدبير مشكلة الهجرة، وعلى الجميع الاقتداء بتجربته في هذا المجال، وسبق أن أطلق المغرب السياسة الوطنية للهجرة واللجوء التي تقوم على تسهيل إدماج المهاجرين في النظام التعليمي للمملكة، وضمان حصولهم على العلاج في المستشفيات المغربية، ومنحهم الحق في السكن وفق قوانين البلاد، وتقديم مساعدات قانونية وإنسانية لهم وتسهيل حصولهم على عمل، وللمهاجر الحق في الحصول على بطاقة الإقامة وفق شروط محددة، منها أن يكون قد مضى على استقراره في البلاد 5 سنوات على أقل تقدير.

واستفاد من المرحلة الأولى من برنامج التسوية الذي يقضي بمنح الإقامة إلى مهاجرين غير نظاميين يقيمون على أرض المملكة التي أطلقت في يناير 2014، 23 ألف مهاجر إفريقي غير نظامي، قبل أن تُطلق المرحلة الثانية منه في نهاية عام 2016 قبل الماضي، فيما استقبلت المملكة نحو 26 ألف طلب لتسوية وضعية المهاجرين غير القانونيين خلال 2017، ويهدف هذا البرنامج إلى تسوية أوضاع المهاجرين الأفارقة الراغبين في الاستقرار نهائيًا في المغرب.

لا يهم العاهل المغربي محمد السادس، حسب عديد من المتابعين للشأن العام في البلاد، ماذا يخسر وماذا يقدم لشركائه الأوروبيين والأفارقة، ولو على حساب شعبه، المهم عنده الظهور بمظهر قائد السفينة الذي يسهر على سلامتها ووصولها إلى بر الأمان.

الوسوم: إدماج المهاجرين ، الخطّة الإفريقية للهجرة ، السياسة الوطنية للهجرة واللجوء ، المهاجرون الأفارقة ، الهجرة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق theodore-herzl ثيولوجية الأسطورة (2).. أرض الميعاد بين تنظير هرتزل وميثولوجية اليهود
المقال التالي ksanoon إنفوجرافيك: الحكومة السعودية تحظر على المغتربين العمل في 12 مهنة جديدة

اقرأ المزيد

  • ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟ ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
  • حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
  • التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
  • كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
  • شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟

ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ١٦ يونيو ,٢٠٢٦
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟

حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟

نيل ماك نيل ماك ١٦ يونيو ,٢٠٢٦
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 

التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 

أحمد شعراوي أحمد شعراوي ١٥ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version