نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

من داخل البيت الأبيض: “أنا جزء من المقاومة في إدارة ترامب”

نيويورك تايمز
نيويورك تايمز نشر في ٧ سبتمبر ,٢٠١٨
مشاركة
gettyimages-1025593338-1200x800

ترجمة وتحرير: نون بوست

يواجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اختبارا صعبا خلال فترته الرئاسية ليس كأي اختبار واجهه من قبل رئيس أمريكي في العصر الحديث. ولا يتعلق الأمر فحسب بقضية مستشاره الخاص التي تلوح في الأفق، أو انقسام الشارع الأمريكي حول توليه لقيادة البلاد، أو إمكانية تعرض حزبه للهزيمة في الانتخابات أمام المعارضة الشديدة التي تراهن على سقوطه. إن المعضلة، التي لم يتمكن ترامب من إدراكها حتى الآن، نابعة من داخل إدارته، حيث أن العديد من كبار المسؤولين المحيطين به لا يدخرون جهدا لإحباط أجزاء من أجندته، وأنا واحد من هؤلاء المسؤولين.

كي تكون المسألة واضحة، لا يعد ما نقوم به “مقاومة” شعبية تابعة لليسار. نحن نريد من هذه الحكومة أن تنجح ونحن نعتقد أن العديد من سياساتها قد نجحت في جعل الولايات المتحدة أكثر أمنا وازدهارا. كما نعتقد أن من أولويات واجباتنا ضمان مصلحة هذا البلد. في المقابل، يستمر الرئيس في التصرف بطريقة تضر بالمصلحة العامة لجمهوريتنا. وهذا هو السبب الذي جعل العديد من الذين قام ترامب بتعيينهم يتعهدون بفعل ما بوسعهم للحفاظ على مؤسساتنا الديمقراطية حتى وإن تطلب الأمر إحباط دوافع السيد ترامب المضللة إلى حين نهاية فترة حكمه.

غالبا ما تحيد الاجتماعات مع دونالد ترامب عن مسارها، حيث ينخرط الرئيس في أحاديث صاخبة ومتكررة، وينتج عن طبعه المندفع أخذ قرارات متسرعة وغير مدروسة

ينبع أصل المشكلة من سياسة ترامب اللاأخلاقية، إذ أن جل من عملوا معه يدركون أن الرئيس الأمريكي لا يستند إلى مبادئ ثابتة في عملية صنع القرار. وعلى الرغم من أنه أُنتخب كمرشح جمهوري، إلا أن الرئيس غالبا ما يكشف عن عدم تقيده بالمبادئ التي طالما تبناها المحافظون، على غرار الفكر المتحرر والأسواق الحرة والحرية الشخصية. فمن جهة، يستشهد ترامب بهذه المبادئ في بعض المناسبات، بينما ينتقدها بشكل صريح في أحيان أخرى. وبالإضافة إلى إيمانه بأن الصحافة هي “عدو الشعب” وتسويقه لهذه الفكرة، تكشف دوافع ترامب عن أفكاره المناهضة للتجارة والمعادية للديمقراطية بشكل عام.

لكن، لا تفهموا كلامي على نحو خاطئ، حيث أن هناك أيضا جانب مشرق في سياسة ترامب، الذي فشلت التغطية السلبية المستمرة لإدارته في إبرازه، على غرار رفع القيود، والإصلاح الضريبي التاريخي، وإنشاء قوة عسكرية أكثر قوة. لكن هذه النجاحات تحققت على الرغم، وليس بسبب، طريقة قيادة ترامب للأمور التي تعتبر متهورة وعدائية وتافهة وغير فعالة. وانطلاقا من البيت الأبيض وصولا إلى الإدارات التنفيذية والوكالات، سيُقرّ كبار المسؤولين سرا بعدم إيمانهم بالتصريحات والأفعال الصادرة عن القائد الأعلى للبلاد. ونتيجة لذلك، يعمل معظمهم على النأي بمهامهم عن أهواء ترامب.

في هذا السياق، غالبا ما تحيد الاجتماعات مع دونالد ترامب عن مسارها، حيث ينخرط الرئيس في أحاديث صاخبة ومتكررة، وينتج عن طبعه المندفع أخذ قرارات متسرعة وغير مدروسة، وأحيانا متهورة يجب الرجوع إليها لاحقا. وفي الآونة الأخيرة، قال لي مسؤول رفيع المستوى، وهو يشعر بالغضب بسبب تغيير الرئيس رأيه خلال اجتماع في المكتب البيضاوي حول قرار سياسي مهم كان قد اتخذه قبل أسبوع فقط، إنه “ليس هناك ما قد ينبئك إن كان سيغير رأيه بين الفينة والأخرى أم لا”.

فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، يُظهر الرئيس ترامب تفضيلاً للحكام المستبدين والديكتاتوريين، في العلن والسر على حد السواء، على غرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون

في الواقع، كان سلوك الرئيس غير المتزن ليكون مثيرا للقلق بشكل أكبر إذا لم يكن محاطا بالأبطال المجهولين في البيت الأبيض وما حوله. وقد صورت وسائل الإعلام بعض مساعديه كأشرار، لكنهم على المستوى الشخصي، بذلوا قصارى جهدهم لاحتواء القرارات السيئة في الجناح الغربي، رغم أنه من الواضح أن محاولاتهم لم تكلل بالنجاح على الدوام. وقد يكون هذا عزائنا الوحيد في هذه الفترة الفوضوية، لكن على الأمريكيين أن يعلموا أن هناك أشخاصا بالغين في الداخل. ونحن ندرك تماما ما يحدث، ونحاول القيام بما هو صحيح حتى عندما لا يقوم دونالد ترامب بذلك، وهو ما ينتج عنه رئاسة ذات مسارين.

على سبيل المثال، فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، يُظهر الرئيس ترامب تفضيلاً للحكام المستبدين والديكتاتوريين، في العلن والسر على حد السواء، على غرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون. في المقابل، يظهر ترامب القليل من التقدير الحقيقي للعلاقات التي تربطنا بالحلفاء. وقد لاحظ المراقبون المخضرمون أن بقية أعضاء الإدارة الأمريكية يعملون على مسار آخر، حيث يتم تتبّع بلد مثل روسيا بسبب تدخلها في الشؤون الأميركية ومعاقبتها وفقا لذلك، وحيث يتم أيضا إشراك الحلفاء في أنحاء العالم كأقران بدلا من التقليل من شأنهم باعتبارهم منافسين.

بالنسبة لروسيا، على سبيل المثال، كان الرئيس مترددا في طرد العديد من جواسيس بوتين كعقاب على تسميم جاسوس روسي سابق في بريطانيا. وقد تشكّى ترامب لأسابيع من كبار الموظفين الذين ساهموا في نشوب المزيد من المواجهات مع روسيا، وأعرب عن خيبة أمله من استمرار الولايات المتحدة في فرض عقوبات على البلاد بسبب سلوكها الخبيث. لكن فريقه التابع للأمن القومي كان يعلم جيدا، أنه يجب اتخاذ مثل هذه الإجراءات لتتحمل موسكو بذلك كامل مسؤوليتها.

 هناك مقاومة هادئة داخل الإدارة من قبل الأشخاص الذين اختاروا أن يضعوا البلاد في المرتبة الأولى، لكن الفرق الحقيقي سيحدثه المواطنون العاديون الذين ترفّعوا عن السياسة

من هذا المنطلق، لا يعد هذا عمل ما يسمى بالدولة العميقة، بل عمل الدولة الثابتة. فبالنظر إلى حالة انعدام الاستقرار التي شهدها العديدون، كان هناك تهامس في وقت سابق داخل مجلس الوزراء بشأن الرجوع إلى التعديل 25، الذي سيُطلق عملية معقدة من أجل تنحية الرئيس. لكن، لا أحد أراد أن يعجّل بأزمة دستورية، ولذلك سنفعل كل ما بوسعنا لتوجيه الإدارة في الاتجاه الصحيح حتى ينتهي الأمر بطريقة أو بأخرى.

تجدر الإشارة إلى أن القلق الأكبر ليس مما ألحقه ترامب بالرئاسة، بل ما سمحنا له نحن كأمة بأن يفعله بنا. لقد غرقنا معه في الحضيض وسمحنا لخطابنا بأن يتجرد من الكياسة. وكان السيناتور جون ماكين أفضل من عبّر عن هذا الوضع في خطابه الوداعي. ويجب على جميع الأميركيين أن يلتفتوا إلى كلماته وأن يتحرروا من فخ القبلية، وذلك بهدف توحيد قيمنا المشتركة وحب هذه الأمة العظيمة. ربما خسرنا السيناتور ماكين، لكن سنظل محتفظين دائما به كقدوة تساعدنا على إعادة إحياء الشرف في الحياة العامة وحوارنا الوطني. وقد يخشى السيد ترامب هؤلاء الرجال الشرفاء، ولكن يجب علينا أن نحترمهم.

في الحقيقة، هناك مقاومة هادئة داخل الإدارة من قبل الأشخاص الذين اختاروا أن يضعوا البلاد في المرتبة الأولى، لكن الفرق الحقيقي سيحدثه المواطنون العاديون الذين ترفّعوا عن السياسة، ويبحثون عن حل وسط من أجل هدف واحد ألا وهو: الأمريكيون.

المصدر: نيويورك تايمز  

الوسوم: أزمات ترامب ، أمريكا في عهد ترامب ، إدارة ترامب ، التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية
الوسوم: ترامب رئيسًا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نيويورك تايمز
بواسطة نيويورك تايمز إدارة التحرير في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية
متابعة:
إدارة التحرير في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية
المقال السابق yamlnon نار الحوثيين والتحالف: آثار اليمن بين الفقد والتدمير والبيع
المقال التالي noon_1_1 تطبيقات نقل ذكية: مشاريع عربية تتحدى الظروف والمنافسة الأجنبية

اقرأ المزيد

  • التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن  التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
  • كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
  • شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
  • كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
  • صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟

من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟

كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢ أبريل ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version