نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إسرائيل التي تريد تغيير الشرق الأوسط.. كيف تشكلت عقيدة الهيمنة؟
أعمال تنقيب معدني في مشروع جبل الصحابية بمنطقة عسير السعودية، حيث يجري البحث عن تمعدنات النحاس والذهب
من النفط إلى المعادن.. لماذا تدخل أرامكو التعدين الآن؟
نون بوست
مصر خارج “اتفاق مكة”.. لماذا فقدت القاهرة ثقة الرياض؟
"عناصر من حزب العمال الكردستاني خلال مراسم إتلاف أسلحتهم قرب السليمانية في إقليم كردستان العراق، 11 يوليو/تموز 2025
بعد تسليم السلاح.. أين يذهب آلاف عناصر حزب العمال الكردستاني؟
نون بوست
“حتى إشعار آخر”.. لماذا جمّدت الإمارات شريان إيران الاقتصادي؟
برز التقارب مع دعم أبوظبي للموقف المغربي في الصحراء الغربية بالتوازي مع تطبيع البلدين لعلاقاتهما مع "إسرائيل"
من الخليج إلى الأطلسي.. ماذا وراء تحالف الـ29 مليار دولار بين المغرب والإمارات؟
نون بوست
رؤية اليمين وواقع الحال: نحن أمام إرهاب إسرائيلي، لا “إرهاب يهودي”
نون بوست
طفرة الطاقة في الأمريكتين: تحدٍ مستمر لعرش نفط الشرق الأوسط
نون بوست
صعود الإسلاموفوبيا في تكساس: “لن أرتاح حتى يرحل كل مسلم”
نون بوست
لماذا أثار اتفاق مكة حالة من القلق لدى التحالف الإماراتي الإسرائيلي؟
نون بوست
سدود إثيوبيا الجديدة.. هل يتكرر سيناريو النهضة أمام أعين القاهرة؟
مقاتلون أكراد إيرانيون من حزب حرية كردستان (PAK) يشاركون في دورة تدريبية في قاعدة على مشارف أربيل، العراق، 12 فبراير/شباط 2026 (رويترز)
15 ألف مقاتل عبر الحدود.. ماذا نعرف عن “الممر الكردي” إلى إيران؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إسرائيل التي تريد تغيير الشرق الأوسط.. كيف تشكلت عقيدة الهيمنة؟
أعمال تنقيب معدني في مشروع جبل الصحابية بمنطقة عسير السعودية، حيث يجري البحث عن تمعدنات النحاس والذهب
من النفط إلى المعادن.. لماذا تدخل أرامكو التعدين الآن؟
نون بوست
مصر خارج “اتفاق مكة”.. لماذا فقدت القاهرة ثقة الرياض؟
"عناصر من حزب العمال الكردستاني خلال مراسم إتلاف أسلحتهم قرب السليمانية في إقليم كردستان العراق، 11 يوليو/تموز 2025
بعد تسليم السلاح.. أين يذهب آلاف عناصر حزب العمال الكردستاني؟
نون بوست
“حتى إشعار آخر”.. لماذا جمّدت الإمارات شريان إيران الاقتصادي؟
برز التقارب مع دعم أبوظبي للموقف المغربي في الصحراء الغربية بالتوازي مع تطبيع البلدين لعلاقاتهما مع "إسرائيل"
من الخليج إلى الأطلسي.. ماذا وراء تحالف الـ29 مليار دولار بين المغرب والإمارات؟
نون بوست
رؤية اليمين وواقع الحال: نحن أمام إرهاب إسرائيلي، لا “إرهاب يهودي”
نون بوست
طفرة الطاقة في الأمريكتين: تحدٍ مستمر لعرش نفط الشرق الأوسط
نون بوست
صعود الإسلاموفوبيا في تكساس: “لن أرتاح حتى يرحل كل مسلم”
نون بوست
لماذا أثار اتفاق مكة حالة من القلق لدى التحالف الإماراتي الإسرائيلي؟
نون بوست
سدود إثيوبيا الجديدة.. هل يتكرر سيناريو النهضة أمام أعين القاهرة؟
مقاتلون أكراد إيرانيون من حزب حرية كردستان (PAK) يشاركون في دورة تدريبية في قاعدة على مشارف أربيل، العراق، 12 فبراير/شباط 2026 (رويترز)
15 ألف مقاتل عبر الحدود.. ماذا نعرف عن “الممر الكردي” إلى إيران؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف يدير حزب النهضة حربه ضد الدعايا الكاذبة في تونس؟

نور الدين العلوي
نور الدين العلوي نشر في ٢٦ يناير ,٢٠١٩
مشاركة
2011-10-21t213751z_1393229645_gm1e7am0fud01_rtrmadp_3_tunisia

نفيق في تونس كل صباح على كذبة جديدة يختلقها كذبة المنظومة المحترفون ويقضون اليوم في ترويجها ويمنعون حق الرد عليها ثم يكذبون حتى صار الكذب خبزنا اليومي في الإذاعات والسوشيال ميديا المخترقة بالصفحات المزيفة التي تخلقها المنظومة وتحاربنا بها، حتى إن المرء ليحتار من أين يبدأ في تفكيك منظومة الأكاذيب التي تعتزم المنظومة مواصلتها لإعادة افتكاك السلطة والدولة والمستقبل الكاذب.

إنهم يبنون دولة بالأكاذيب/دولة كاذبة لا يمكن الاطمئنان إليها، بل توجب الحذر والحيطة، جهة أولى مستهدفة بهذه الأكاذيب هي حزب النهضة وجهة ثانية كلما ظهرت في الصورة هوجمت بسيل أكاذيب جديدة هي الدكتور المنصف المرزوقي، بما يعيدنا إلى نفس المشهد السفيه الذي أسقط حكومة النهضة والمرزوقي في 2013.

من أين نبدأ؟ سنحاول ترتيب الأكاذيب من الأكبر إلى الأصغر وإن لم تكن هناك أكاذيب صغيرة، فكل كذبة تنسينا سابقتها وسنكشف الأهداف والمرامي والجهات الكذوبة.

كذبة تنظيم النهضة السري

الإلحاح الإعلامي على وجود تنظيم سري عند حزب النهضة مكلف بالاغتيالات السياسية للخصوم الشرسين أوشك أن يوقعنا في حكم بلا حجة ولكن واقعة مهمة كشفت أن الرغاء الإعلامي الكذاب هو تغطية على غياب الدليل المادي على وجود التنظيم وبذلك ظهرت كذبة التنظيم أكبر من أن تغطى بماكينة إعلامية سفيهة.

الأكاذيب الصغيرة أكثر من أن تحصى وكلها صادرة من نفس الجهة ضد نفس الخصم السياسي

هذه الواقعة هي هجوم هيئة الدفاع على الندوة الصحفية التي دعا إليها القطب القضائي المكلف بالقضية ليكشف ما توفر له من معطيات وما قام به من إجراءات حتى الساعة (الملف لا يزال مفتوحًا)، فهجمت اللجنة على الندوة الصحفية ومنعت تقديم المعلومات القانونية والإجرائية التي منها بالأساس أن لم تصلها بعد أي دعوى قضائية بوجود هذا التنظيم، أي أن اللجنة لم تشتك للقضاء بعد واكتفت بعقد الندوات الصحفية وتسيير المظاهرات (وطلب اللقاء مع دولة الجزائر) دون أن تقدم ملفًا موثقًا للقضاء التونسي، وهنا انكشفت الكذبة.

لا تملك اللجنة أي أدلة فعلية بل هو تأليف سياسي وفبركة محترفة لكذبة يراد لها أن تكون حقيقة بواسطة جيش من الإعلاميين الكذبة المنبثين في مفاصل ماكينة الإعلام النوفمبري (اليساري في حقيقته).

انكشاف الكذبة سيؤدي إلى سقوط الملف الذي لم يقم أصلاً، وسيجر أكاذيب أخرى معتمدًا فقط على متلق كسول الذهن يصدق كل ما يصب له بالقمع، ولاحقًا سينكشف الهدف الانتخابي لهذه الكذبة كما لبقية الأكاذيب الصغيرة.

الأكاذيب الصغيرة أكثر من أن تحصى وكلها صادرة من نفس الجهة ضد نفس الخصم السياسي ومنها على سبيل التعداد لا الحصر:

أن حزب النهضة تعاقد مع شركة دعاية إنجليزية بمبلغ 60 مليارًا من المليمات لتنظم له حملته الانتخابية القادمة، وبعد ترويج الكذبة مباشرة ظهر الحديث عن فقر التونسيين وعوزهم في حين أن الحزب الذي يريد أن يحكمهم يصرف مبالغ مماثلة على شركات أجنبية للدعاية.

ومنها أن وزير الفلاحة النهضاوي زمن الترويكا قد شغل 16 ألفًا من عناصر الحزب كحراس غابات يحمون الإرهاب في غابات الشمال بعد طرد حراس الغابات القدامى (فرقة غير نظامية)، في حين أن التونسيين عاطلون عن العمل والحزب (الحاكم حينها) يحابي أنصاره بالتشغيل ويحمي مراتع الإرهاب فوق ذلك.

ومنها أن وزيرة التشغيل (النهضوية) في حكومة الشاهد اقتطعت من أموال الوزارة لتنفق على حزبها في حملته الانتخابية القادمة، ومنها كذلك أن راشد الغنوشي اقتطع من الأموال العامة مليارًا من المليمات كلفة مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي.

تصدر هذه الأكاذيب عن جهة واحدة هي الجبهة الشعبية اليسارية وحلفاؤها من النظام القديم (أيتام بن علي أو جماعة السفساري)

ولقد أخذ المرزوقي حصته من الأكاذيب وآخرها أن عضده الأيمن (النائب عماد الدائمي) متورط في تبييض الأموال والفساد ولكن سرعان ما انكشفت الكذبة وهرب الكذبة وسحبوا منشوراتهم وهم يجرون الآن إلى المحاكم.

وسأكتفي بهذا ولا أشير إلى أنه طيلة سنوات الحكم الباجي ومشاركة النهضة ظل نفس الإعلام يردد على مسامعنا أن وزراء النهضة قد تورطوا في الفساد وسرقة المال العام دون أن يتقدم أحد بملف فساد واحد للقضاء، وقد شارك حتى سياسيين يحسبون أنفسهم على الصف الثوري بترويج مثل هذه الأكاذيب دون أدلة ومنهم السيد محمد عبو الذي يستعد لرئاسة البلد.

هذه الأكاذيب لها مصدر واحد ولها غاية محددة

تصدر هذه الأكاذيب عن جهة واحدة هي الجبهة الشعبية اليسارية وحلفاؤها من النظام القديم (أيتام بن علي أو جماعة السفساري) وهم الآن حلفاء كما كانوا زمن اعتصام باردو (اعتصام إسقاط المجلس التأسيسي)، في مناصرة التوريث عبر تحريك آلة الدعاية النوفمبرية بنفس العقلية ولنفس الهدف.

الهدف هو بناء صورة منحطة لحزب النهضة تقلص حظوظه الانتخابية إلى أدنى حد ممكن أو تقضي عليه سياسيًا (وهو الأفضل) وقد تعذر القضاء عليه بالصندوق، صورة حزب من لصوص المال العام الذي لا تتورع قيادته عن الفساد والسرقة واستعمال وسائل الدولة لغايات حزبية منها بالخصوص تمويل الإرهاب أو حمايته في الغابات والأخطر من كل ذلك حزب يمتلك تنظيمًا سريًا للاغتيالات السياسية ويتسرب بأساليب الإرهاب إلى أجهزة الأمن ليوظفها في قتل خصومه.

هذه الصورة موجهة إلى ناخب غبي أو معتبر غبيًا يمكن خداعه بالكلام في التلفزة والإذاعة والسوشيال ميديا، حيث نلاحظ أن وتيرة الأكاذيب والتلفيق تشتد مع قرب الموعد الانتخابي (نذكر هنا أن لجنة الدفاع صمتت لمدة أربع سنوات ثم ظهرت فجأة بكذبة التنظيم السري وقد اقترب الموعد الانتخابي) ولو كانت واصلت على وتيرتها من 2013 إلى 2019 لكانت استنزفت جهدها وسقطت حجتها بالمطاولة، فللأكاذيب عمر افتراضي ينتهي بظهور الحقيقة، واللجنة تعرف أن حجتها ساقطة وإلا لكانت قفزت إلى المحاكم ولكان الغنوشي المتهم الأول برعاية التنظيم السري يقبع الآن خلف القضبان أو كان قد أعدم كما تشتهي اللجنة، لأن هناك كذبة أخرى سقطت فعلاً قبل ذلك وهي كذبة سيطرة النهضة على الجهاز القضائي وتوظيفه.

حزب النهضة ليس خاسرًا وإن كان هدفًا بل إن سلوك قيادته التي تسكت غالبًا على هذه الترهات يترك لدينا شكًا كبيرًا في أنها تسعد بهذا وتحرضه بالصمت فهو يكفل لها وضع الضحية المسكينة التي تفكر أن تغنم بالتماوت لا بالمواجهة والفضح

إنها حرب انتخابية ولكنها تستعمل وسائل بن علي وطرقه المغشوشة بل السافلة والمنحطة في السيطرة على الناخب المستغبى.

إننا نعيد اكتشاف جهاز دعاية بن علي وهو يشتغل هذه المرة مكشوفًا بلا تغطية أمنية كانت على زمنه تجعل أكاذيبه حقائق بقوة القمع، فقد صار لنا حق فضح الأكاذيب ولكن لا بد من التوضيح، فآلة الدعاية التي صنعها بن علي لا تزال شغالة لصالح نفس الجهات ضد نفس الأطراف السياسية، وليس لديها ولدى مشغليها أي أطروحات حكم للبلد غير منع الخصم الإسلامي من الحكم، أم الأفكار والبدائل فلا أفكار ولا بدائل.

من الخاسر من هذه الأكاذيب؟

حزب النهضة ليس خاسرًا وإن كان هدفًا بل إن سلوك قيادته التي تسكت غالبًا على هذه الترهات يترك لدينا شكًا كبيرًا في أنها تسعد بهذا وتحرضه بالصمت فهو يكفل لها وضع الضحية المسكينة التي تفكر أن تغنم بالتماوت لا بالمواجهة والفضح.

إن الخاسر هو جمهور عريض من الناس ينتظر من الطبقة السياسية بكل أطيافها (دون ميز أيديولوجي) أن تخرج من هذه الحرب القذرة لتقدم له برامج حكم وخطط تنمية ومناويل تفكير تستجيب لمطالب ثورته التي وضعت كل هذه الطبقة في موقع الحكم فانشغلت بعراك تافه (يشبه بعراك النسوة في الحمام)، فهؤلاء هم الخاسرون أما الكذبة وضحية الكذب فكأنهما يقتسمان أدوارًا على مسرح يضحكان فيه معًا على الجمهور المشدوه.

يستوي عند قطاع واسع من الناس في هذه المرحلة التاريخية (على أبواب الانتخابات) الكذاب والمكذوب عليه، فكلاهما يؤجل (بالكذب والصمت) المطلوب ويمنع تبلور طبقة سياسية جديدة بوسائل جديدة وأخلاق جديدة لدولة جديدة، لذلك فإن كلاهما يساهم في دولة الكذب التي هي نسخة مشوهة ورديئة من دولة بن علي التي بنيت على الأكاذيب واستمرت بها، ربع قرن دمرت قدرات شعب متعلم جلس طويلاً على أبواب الديمقراطية فأغلقت دونه وحقر وعيه ودمرت شخصيته فصار إسفنجة تمتص الأكاذيب ولا تشرب.

الوسوم: إفشال التجربة التونسية ، الانتخابات التونسية ، حزب النهضة ، حزب النهضة الإسلامي
الوسوم: الشأن التونسي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور الدين العلوي
بواسطة نور الدين العلوي كاتب وأكاديمي تونسي
متابعة:
كاتب وأكاديمي تونسي
المقال السابق 20190126_map003_0 فيل في الصحراء: مصر تستعد لافتتاح عاصمتها الجديدة
المقال التالي _98716928_272f03a2-924b-4f3c-baa2-1ab9ac3eb3bf ضريبة “البدانة” تحقق أهدافها.. كيف انتصرت بريطانيا لصحة المواطن؟

اقرأ المزيد

  • السعوديون يصنعون محنتهم السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
  • السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
  • من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟

الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟

فيصل إدروس فيصل إدروس ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟

تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يوليو ,٢٠٢٦
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

عماد عنان عماد عنان ١٢ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version