نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الأوكتاجون” المصري.. هاجس يناير الذي لم يفارق نظام السيسي
تركيا حليف مركزي بحلف الناتو يصعب تجاوزه في حسابات الردع والتموضع
من حارس حدود إلى صانع نفوذ.. لماذا لا يملك الناتو رفاهية تجاوز تركيا؟
نون بوست
بكين تُقرّ “قوانين عِرقية” مثيرة للجدل.. ما تفاصيلها؟
نون بوست
الإبادة الجماعية في غزة: كم عدد تقارير الأمم المتحدة التي سيتجاهلها الغرب؟
نون بوست
من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
نون بوست
مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
نون بوست
“صولة الفجر” في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الأوكتاجون” المصري.. هاجس يناير الذي لم يفارق نظام السيسي
تركيا حليف مركزي بحلف الناتو يصعب تجاوزه في حسابات الردع والتموضع
من حارس حدود إلى صانع نفوذ.. لماذا لا يملك الناتو رفاهية تجاوز تركيا؟
نون بوست
بكين تُقرّ “قوانين عِرقية” مثيرة للجدل.. ما تفاصيلها؟
نون بوست
الإبادة الجماعية في غزة: كم عدد تقارير الأمم المتحدة التي سيتجاهلها الغرب؟
نون بوست
من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
نون بوست
مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
نون بوست
“صولة الفجر” في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

دليلك لفهم المتحدث الإسرائيلي، ودليله لمخاطبتك

نون بوست
نون بوست نشر في ٣٠ يوليو ,٢٠١٤
مشاركة
cn-adraee-DW-Politik-BRUSSELS

ترجمة وتحرير نون بوست

على المتحدثين الرسميين باسم دولة الاحتلال الإسرائيلي أن يبذلوا الكثير من الجهد ليشرحوا للعالم كيف تسببت دولة الاحتلال الإسرائيلي في مقتل أكثر من 1000 فلسطيني في غزة، معظمهم من المدنيين، مقارنة بثلاثة مدنيين إسرائيليين قتلتهم صواريخ المقاومة الفلسطينية.

لكن يبدو أن المتحدثين الإسرائيليين على الراديو والتليفزيون قد غيروا كثيرا من لهجتهم، فبعد أن كانوا لا يتحدثون عن الشهداء الفلسطينيين، أصبحوا أقل حدة  وعدوانيةفي حديثهم، وهناك سبب لذلك. فهذا التطور في خطاب العلاقات العامة الإسرائيلي يعود إلى ما يسميه البعض، كتاب الخدع الذي يستخدمونه، وهو تقرير ودراسة معمقة، وشديدة الاحترافية وسرية كذلك، عن التأثير في الإعلام الغربي والرأي العام في الولايات المتحدة وأوروبا. الدراسة التي أعدها الخبير الجمهوري وعالم السياسة د. فرانك لونتز، أُعدت قبل خمس سنوات بواسطة مجموعة تسمي “مشروع إسرائيل” وتمتلك مكاتب في الولايات المتحدة وفي دولة الاحتلال، وقد أُعدت ليتم استخدامها من قبل “هؤلاء الذين يخوضون الحرب الإعلامية للدفاع عن إسرائيل”.

كل صفحة من الدراسة المكونة من 120 صقحة قد طُبع عليها أنها “ليست للنشر أو التوزيع”، ومن السهل جدا معرفة لماذا كُتب هذا التنويه.

تقرير لونتز، الذي عنونه بـ”مشروع إسرائيل في 2009، القاموس العالمي” سُرب فورا لمجلة نيوزويك، لكن أهميته الحقيقة ظهرت مؤخرا، والآن من المهم للغاية للجميع أن يقرأوه، خاصة الصحفيين المهتمين بالصراع العربي الإسرائيلي وبالقضية الفلسطينية، وهؤلاء المتابعين للمتحدثين الرسميين، ومنهم بالطبع المتحدث العربي “آفيخاي أدرعي” الذي جذبت صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الآلاف من المتابعين.التقرير يكشف عن الفجوة الهائلة بين ما يؤمن به ساسة إسرائيل وبين ما يقولونه على الملأ. هذا الأخير يتم تحديده وفقا لما يريد الأمريكيون أن يسمعوه، ولذلك، لا يجب على أي صحفي أن يحاور مسؤولا إسرائيليا قبل أن يقرأ ما كتبه لونتز في ورقته، والذي يلتزم به المتحدثون الإسرائيليون حرفيا.

الكتيب مليئ بالعديد من النصئح التي وُجهت للمتحدثين الإسرائيليين لتعليمهم كيف يمكنهم أن يصيغوا إجاباتهم لمختلف المستمعين.

على سبيل المثال: الدراسة تقول أن “الأمريكيين يتفقون أن إسرائيل لها الحق في الحصول على حدود واقية. لكنه سيضرك كمتحدث أن تتكلم عن تفاصيل تلك الحدود وكيف يجب أن تبدو، تجنب الحديث عن الحدود بمعايير ما قبل أو ما بعد 1976، الأمر لا يعدو كونه تذكيرا بالتاريخ العسكري الإسرائيلي. على سبيل المثال، الدعم الأمريكي لحق إسرائيل في الحصول على حدود تحميها، يهبط من 89٪ إلى قرابة 60٪ عندما تتحدث عنها بمعايير 1967”

ماذا عن حق العودة؟ ينصح لونتز المتحدثين بعدم الحديث عن حق العودة بصيغة أنه سيكون هناك “فصل مع مساواة”، أي فصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مع المساواة في الحقوق والواجبات، يقول لونتز “لا يفهم الأمريكيون ذلك، ولا يحبون، ولا يصدقون، ولا يقبلون ذلك المفهوم” لأنه فقط يذكر الأمريكيين بالتجارب العنصرية السابقة كما حدث مع السود في الولايات المتحدة أو في نظام الآبارتهايد في جنوب أفريقيا.

إذن كيف يتعامل المتحدث الرسمي مع موضوع يصفه لونتز بأنه موضوع شائك. ينصح لونتز المتحدثين بأن يسموا حق العودة بأنه “مطلب”، الأمريكيون لا يحبون المطالب، ولا الأشخاص الذين يطالبون بأشياء! قُل: “الفلسطينيون غير سعيدين بدولتهم، لذلك فإنهم يطالبون بضم أراضي داخل إسرائيل”، كما يقترح أيضا أن يقول المتحدث أن حق العودة “مطلب سيتم مناقشته كجزء من الحل النهائي للقضية في المستقبل.”

ويقول لونتز إن الأمريكيين بشكل عام يخشون من الهجرات الجماعية للولايات المتحدة، لذلك فإن ذكر “هجرة جماعية للفلسطينيين” إلى إسرائيل ستكون ذات تأثير سلبي عليهم، “وإذا لم ينفع أي من ذلك، فقل لهم إن عودة الفلسطينيين ستجهض محادثات السلام”

وجاءت الدراسة التي أعدها لونتز صدرت بعد عملية “عمود السحاب” الإسرائيلية التي هوجم فيها قطاع غزة واستُشهد فيها ١٣٨٧ فلسطينيا مقابل تسعة إسرائيليين قتلى.

وهناك فصل كامل عن “عزل حماس المدعومة من إيران والتي تقف عقبة في وجه السلام”، وعندما بدأت الحرب الأخيرة، في السادس من يوليو، واجه الإسرائيليون مشكلة إذ أن إيران لم تعد تدعم حماس كما كان في السابق بسبب الخلاف حول الوضع في سوريا. بل إن حماس لم تكن تمتلك أي اتصالات مع إيران لكن العلاقات الودية عادت قبل أيام فقط، بفضل الإسرائيليين.

الكثير من نصائح لونتز تخص اللهجة التي يتحدث بها الإسرائيليون. يقول في إحدى نصائحه “التعاطف مع الفلسطينيين أمر بديهي، ولن يقتنع أحد بما تقول ولن يعرفوا قيمة ما تعرفه إلا بعدما يروا كم الاهتمام والتعاطف الذي تبديه، تعاطف مع كلا الطرفين”.

هذه النصيحة تحديدا تظهر ما يفعله المتحدثون الرسميون بما فيهم العربي آفيخاي أدرعي الذي يبدي تعاطفه المستمر مع “ضحايا القصف من المدنيين”، ويحمل حماس مسؤولية سقوط ضحايا، ويخاطب الفلسطينيين بشكل مباشر، وغير ذلك من أساليب إبراز التعاطف غير الموجود في الحقيقة.

وفي جملة مكتوبة بخط عريض وبحروف كبيرة، يقول لونتز “على المتحدثين ألا يبرروا أبدا أبدا الذبح المتعمد للأطفال والنساء، وأن يواجهوا بحزم من يتهمون إسرائيل بهذه الاتهامات” وقد ظهر ذلك بوضوح شديد بعد استشهاد 16 فلسطينيا عندما  قصف الاحتلال ملجأ تابعا للأمم المتحدة.

وفي الدراسة أيضا عدد من الكلمات التي يجب أن تُستخدم وآخر يجب على المتحدثين أن يتجنبوا استخدامها تماما. مثل الحديث عن الرغبة الإسرائيلية في السلام المبني على الاحترام المتبادل، فبحسب لونتز، هذا ما يرغب الأمريكيون في حدوثه، ويرغبون في سماعه أيضا. ويمكن للمتحدثين تخفيف أي ضغط على الإسرائيليين لتقديم تنازلات بالقول إن عملية السلام تسير خطوة بخطوة أو ولا يمكن لكل شيء أن يحدث في نفس الوقت.

ومن بين الكلمات التي ينصح لونتز باستخدامها “أتوجه بحديثي إلى أمهات وآباء الضحايا، يجب ألا نسمح بأن يدفن أب طفله، يجب ألا يحدث ذلك مرة أخرى”.

وتعترف الدراسة بوضوج أن الإسرائيليين لا يرغبون في حل الدولتين لكن الأمريكيين يريدون ذلك بشدة ، فبنسبة 78٪ يؤيد الأمريكيون حل الدولتين، كما يجب التأكثيد على السماح للفلسطينيين ببناء اقتصاد، بحسب نصائح لونتز.

هذا ظهر مثلا في حديث بنيامين نتنياهو، لقد قال “أوجه سؤالي لحماس، ما الذي فعلتموه من أجل الرخاء الاقتصادي لبلادكم ولشعبكم؟” هذا النفاق في سؤاله لا يعكس حقيقة الحصار المفروض منذ سبع سنوات على قطاع غزة بعد وصول حماس إلى الحكومة الفلسطينية في 2007.

دوما ما يقول المتحدثون الرسميون باسم الاحتلال أن إسرائيل تريد السلام، وأنها مستعدة للتنازل من أجل ذلك، لكن جميع الأدلة تخالف ذلك.

المصدر: إندبندنت

الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، المتحدث باسم الاحتلال
الوسوم: الحرب على غزة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق gaza_london_uae بريطانيون يتظاهرون أمام سفارة الإمارات اعتراضا على موقفها من غزة
المقال التالي schedule452598664 حماس حققت ما تريد من عزل إسرائيل

اقرأ المزيد

  • "الأوكتاجون" المصري.. هاجس يناير الذي لم يفارق نظام السيسي "الأوكتاجون" المصري.. هاجس يناير الذي لم يفارق نظام السيسي
  • من حارس حدود إلى صانع نفوذ.. لماذا لا يملك الناتو رفاهية تجاوز تركيا؟
  • بكين تُقرّ "قوانين عِرقية" مثيرة للجدل.. ما تفاصيلها؟
  • الإبادة الجماعية في غزة: كم عدد تقارير الأمم المتحدة التي سيتجاهلها الغرب؟
  • من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الإبادة الجماعية في غزة: كم عدد تقارير الأمم المتحدة التي سيتجاهلها الغرب؟

الإبادة الجماعية في غزة: كم عدد تقارير الأمم المتحدة التي سيتجاهلها الغرب؟

حسام شاكر حسام شاكر ٥ يوليو ,٢٠٢٦
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك

غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك

ميدل إيست آي ميدل إيست آي ٢ يوليو ,٢٠٢٦
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي

إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي

عماد عنان عماد عنان ٢ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version