نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من المضائق إلى غزة.. هل تغيّر الشرق الأوسط في عقيدة الناتو؟
نون بوست
كيف صنعت تركيا مكانها في قلب الصناعات الدفاعية للناتو؟
نون بوست
ترامب ونتنياهو: نهاية تحالف الضرورة وتصدع العلاقات
نون بوست
كيف خرج النظام الإيراني من الحرب أكثر دهاءً وتشددًا؟ 
نون بوست
زيارة ماكرون إلى دمشق.. تعزيز الحضور السياسي والأمني بحقيبة اقتصادية  
نون بوست
الخليج في قمة الناتو.. ماذا يفعل العرب على طاولة أطلسية؟
محرك إف 110 من إنتاج شركة جنرال إلكتريك الأمريكية للطيران
صفقة بـ700 مليون دولار.. لماذا تراهن تركيا على محركات F110 الأمريكية؟
نون بوست
لبنان يقع في فخ إسرائيل
نون بوست
إثيوبيا وعسكرة البحر الأحمر.. كيف تقرأ القاهرة رسائل برهانو جولا؟
تحولت تلال علي الطاهر مؤخرًا إلى اختبار واسع للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول توسيع منطقة سيطرته
تلال علي الطاهر.. مفتاح السيطرة وبوابة التفاوض بين لبنان و”إسرائيل”
نون بوست
بينما تتصاعد المجازر في السودان.. الجنائية الدولية تبطئ ملاحقة الدعم السريع
نون بوست
“الأوكتاجون” المصري.. هاجس يناير الذي لم يفارق نظام السيسي
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من المضائق إلى غزة.. هل تغيّر الشرق الأوسط في عقيدة الناتو؟
نون بوست
كيف صنعت تركيا مكانها في قلب الصناعات الدفاعية للناتو؟
نون بوست
ترامب ونتنياهو: نهاية تحالف الضرورة وتصدع العلاقات
نون بوست
كيف خرج النظام الإيراني من الحرب أكثر دهاءً وتشددًا؟ 
نون بوست
زيارة ماكرون إلى دمشق.. تعزيز الحضور السياسي والأمني بحقيبة اقتصادية  
نون بوست
الخليج في قمة الناتو.. ماذا يفعل العرب على طاولة أطلسية؟
محرك إف 110 من إنتاج شركة جنرال إلكتريك الأمريكية للطيران
صفقة بـ700 مليون دولار.. لماذا تراهن تركيا على محركات F110 الأمريكية؟
نون بوست
لبنان يقع في فخ إسرائيل
نون بوست
إثيوبيا وعسكرة البحر الأحمر.. كيف تقرأ القاهرة رسائل برهانو جولا؟
تحولت تلال علي الطاهر مؤخرًا إلى اختبار واسع للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول توسيع منطقة سيطرته
تلال علي الطاهر.. مفتاح السيطرة وبوابة التفاوض بين لبنان و”إسرائيل”
نون بوست
بينما تتصاعد المجازر في السودان.. الجنائية الدولية تبطئ ملاحقة الدعم السريع
نون بوست
“الأوكتاجون” المصري.. هاجس يناير الذي لم يفارق نظام السيسي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

من يملأ الفراغ الذي يتركه الإسلام السياسي؟

عبدالرحمن عياش
عبدالرحمن عياش نشر في ٥ أغسطس ,٢٠١٤
مشاركة
2013-01-27T213925Z_1498758900_GM1E91S0F5601_RTRMADP_3_EGYPT

على مدار سنوات طويلة، كان الشبان المسلمون في معظم دول العالم ينفرون إلى القتال بجانب الجهاديين في صراعات بعيدة للغاية عن مساقط رؤوسهم، لكن حتى وقت قريب، كان المسلمون في الهند منهمكين حتى النخاع في مشاكلهم السياسية الداخلية وحتى في حروبهم الإقليمية.

لذلك فقد كان غريبًا أن يشتعل الرأي العام بين المسلمين في الهند تعليقًا على أربعة شباب مسلمين قرروا السفر إلى العراق والانضمام للدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

 الشبان الأربعة أتوا من الطبقة الوسطى العليا وقرروا أن يختفوا فورًا من بيوتهم في أواخر مايو الماضي مع ترك ملاحظة تقول إنهم قرروا القتال للدفاع عن الإسلام.  

ومؤخرًا علم أهلهم أنهم يقاتلون الآن في الموصل بالعراق، ضمن جيش أبو بكر البغدادي الذي أعلن به الخلافة على أراضٍ تحتل مساحة تجاوز مساحة الأردن من بين أراضي سوريا والعراق. 

الأمر تكرر في الهند أكثر من مرة، فقد اعتقلت السلطات أشخاصًا بتهمة نشر محتوى جهادي مؤيد لداعش على صفحات التواصل الاجتماعي من بينها صور لتجمع كبير من الشباب الهنود يرتدون أقمصة عليها شعارات داعش.

فعلى العكس من القاعدة التي اهتمت كثيرًا بضم المسلمين العرب بدرجة أولى، لا تسعى داعش إلى ذلك، فهي لا تخشى غضب حكومات الدول ذات الأقلية المسلمة مثل الهند.

الأمر نفسه حدث في مصر، فقد التفت المصريون على مدار الأيام الماضية إلى قصة الشاب المصري “إسلام يكن” أو كما كنى نفسه “أبو سلمة بن يكن” والذي خرج من رحم الطبقة الوسطى العليا ليحاول أن يجد مجالاً في العمل السياسي، قبل أن تنسد كل آفاق السياسة أمام الإسلاميين وقبل أن يسقط الساسة الإسلاميون في عدد كبير من الأخطاء الشنيعة، فيكن الذي انضم لحزب النور السلفي، الذي تحالف مع الجيش المصري للإطاحة بحكم حلفائهم السابقين “الإخوان المسلمين” من السلطة. 

إسلام تخرج من إحدى المدارس الفرنسية الراقية، حصل على شهادته الجامعية في القانون من جامعة حكومية مرموقة ويعتد بنفسه وبجسده كثيرًا وهو ما يظهر من خلال الصور العديدة التي التقطها لنفسه قبل سفره إلى العراق للقتال مع داعش.

ربما كان يتوقع من قاموا بتنفيذ الانقلاب العسكري في مصر أو داعموهم في المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أن الشعوب لن تلبث أن تتحول إلى الأحزاب السياسية الليبرالية أو غير المتصالحة مع الدين بعد أن تتخلص من حكم “الإسلاميين”. 

لكن الحقيقة التي تعيشها المنطقة تثبت أن الإطاحة بالإسلاميين “المعتدلين” (بغض النظر عن الأوصاف التي تخلعها عليهم السلطات من كونهم إرهابيين أو ما شابه ذلك)، لم تأت إلا بإسلاميين أكثر تشددًا وأقل اعترافًا بالمجال السياسي وبالعمل السياسي المباشر، لصالح الاعتراف بالعمل المسلح والجهاد المعلن ضد الجميع!

سوريا ذاتها، لم يتحول فيها العمل السياسي السلمي المعارض إلى العنف إلا بعدما تم القضاء على كل منفذ للعمل السياسي السلمي، والأمر ذاته ينطبق على سياسات المالكي في العراق التي واصل بها الضغط على المسلمين السنة بدوافع طائفية إلى أن حدثت انتفاضة الرمادي، والتي كانت سلمية حتى نهايتها، نهايتها التي جاءت برصاص الشرطة والجيش العراقيين.

ولا تبتعد كثيرا عن ذلك حالات اليمن وليبيا والجزائر في “العشرية السوداء”.

المنطق نفسه ينطبق على الحالة الهندية، فلا يتوقع المراقبون أن تتسع دائرة المتأثرين بأفكار “داعش” بسبب اختلاف الوضع الهندي عن أوضاع الدول الديكتاتورية، فالمسلمون في الهند يعيشون في ظل دستور يكفل لهم حقوقًا متساوية عن أمثالهم من الهندوس أو من أي من أتباع الديانات الأخرى التي تكتظ بها البلاد، أحد ضباط الشرطة الهنود يقول في تصريح لنيويورك تايمز “لن يحدث ذلك أبدًا في الهند، لقد أصبحت الديمقراطية جزءًا من الحمض النووي للأمة الهندية”.

لكن الأمر ليس كذلك في حالة مصر والدول القمعية التي تشكل الشرق الأوسط، فجميع المراقبين يتوقعون أن تتسع الدائرة التي تضم “يكن” لتشمل العديدين من أبناء جيله الذين لم يروا أفقًا سياسيًا ولا حلاً يمكن من خلاله ممارسة نشاط يعبر عن طموحاتهم وآمالهم، ولعل البيعة التي أعلنها تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء للدولة الإسلامية في العراق والشام تكون منفذًا للكثيرين الذين لن يضطروا لخوض معركة السفر إلى سوريا أو العراق، فـ “الجهاد” أصبح في المنزل هذه المرة.

الوسوم: الإخوان المسلمون ، الإسلام السياسي ، الثورة السورية ، داعش
الوسوم: الإسلاميون
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبدالرحمن عياش
بواسطة عبدالرحمن عياش باحث مصري في فريق تحرير نون بوست
متابعة:
باحث مصري في فريق تحرير نون بوست
المقال السابق aa_picture_20140803_2955308_web السياسة الخارجية لتركيا بعد الانتخابات مختلفة -قطعا- عن ما قبلها
المقال التالي warsi21 استقالة وزيرة بريطانية بسبب موقف حكومتها من الحرب على غزة

اقرأ المزيد

  • "صولة الفجر" في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟ "صولة الفجر" في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
  • إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
  • جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
  • قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
  • حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

إضراب ليلى سويف.. بداية نضال حتى حرية آخر سجين

إضراب ليلى سويف.. بداية نضال حتى حرية آخر سجين

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٤ يونيو ,٢٠٢٥
مسجد السليمانية في إسطنبول.. عندما تتحوّل الزيارة السياحية إلى رحلة إيمانية

مسجد السليمانية في إسطنبول.. عندما تتحوّل الزيارة السياحية إلى رحلة إيمانية

عمار الحديثي عمار الحديثي ١٣ مايو ,٢٠٢٥
سعيد حوى: رحلة التكوين الفكري والسياسي بين الإخوان والتصوّف

سعيد حوى: رحلة التكوين الفكري والسياسي بين الإخوان والتصوّف

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٣ مارس ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version