نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست
“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست
“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟

زيد اسليم
زيد اسليم نشر في ٢٩ يونيو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقف لالتقاط صورة جماعية خلال حفل الاستقبال الخاص بالاجتماع السنوي لحلف الناتو لعام 2024 في واشنطن العاصمة، 10 يوليو 2024 - صورة لوكالة الأنباء الأوروبية - EPA

شهد ميناء إسكندرون في نهاية من سبتمبر/أيلول 1950، مراسم وداع مختلفة عن تلك الوداعات العائلية المعتادة. إذ كانت السفن تستعد لحمل جنود أتراك إلى كوريا، عند أقصى الشرق، حيث اندلعت حرب بعيدة تحت راية الأمم المتحدة.

كانت كوريا خارج الخرائط التي اعتادت أنقرة أن تقرأ الخطر من خلالها، بعيدة عن الأناضول والمضائق والحدود الشرقية والغربية، لكن السياسة قربت تلك المسافة، وجعلت الحرب هناك جزءًا من حسابات الأمن التركي.

كانت تركيا حينها تغادر حياد الحرب العالمية الثانية إلى عالم جديد تتشكل ملامحه بسرعة، حيث يضغط الاتحاد السوفيتي على المضائق، وأوروبا الغربية تبحث عن أمنها تحت المظلة الأمريكية، والحلف الأطلسي الذي تأسس عام 1949 يرسم حدود الاصطفاف في الحرب الباردة، لذلك حمل إرسال الجنود الأتراك إلى كوريا معنى أكبر من المشاركة العسكرية تحت راية الأمم المتحدة، إذ أرادت أنقرة أن تضع نفسها في قلب المعادلة الغربية، وأن تثبت للعواصم الأطلسية أنها مستعدة لدفع كلفة موقعها الجغرافي والسياسي.

وبعد أقل من عامين، دخلت تركيا حلف شمال الأطلسي، ومن حينها، أخذت علاقتها بالحلف تتبدل مع تبدل معنى الأمن نفسه، في الخمسينيات ارتبط الأمن بردع السوفييت، ثم صار بعد نهاية الحرب الباردة بحثًا عن دور جديد داخل نظام دولي يتغير. أما بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول تقدمت قضايا الإرهاب والشرق الأوسط، ومع الحرب الروسية على أوكرانيا عاد البحر الأسود إلى صدارة المخاوف الأوروبية، وعلى هذا الامتداد الطويل، ظلت تركيا عضوًا لا يشبه غيره داخل الحلف، بحكم الجغرافيا والجيش والحدود المفتوحة على أكثر من أزمة.

لذلك تظهر قمة الناتو المقبلة، المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل، كنقطة مهمة في تاريخ الحلف الذي يصل إلى العاصمة التركية وهو يراجع معنى قوته وحدود التزامه وخريطة تهديداته، وتستقبله أنقرة من موقع مختلف عن ذلك الذي وقفت فيه قبل أكثر من 7 عقود. فالدولة التي أرسلت جنودها إلى كوريا كي تعبر باب الناتو، تستضيف القمة اليوم وهي تسعى إلى المشاركة في تعريف مخاطر الحلف واتجاهاته.

توقيت ثقيل

تصل قمة أنقرة بعد عام واحد من قمة لاهاي، حيث رفع الحلفاء سقف الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي بحلول 2035، منها 3.5% للإنفاق العسكري المباشر، و1.5% لاستثمارات أوسع في البنية التحتية والصمود والصناعة والأمن السيبراني. جاء القرار كإقرار بأن معادلة 2% التي رافقت الناتو لسنوات لم تعد كافية لعالم تتغير فيه الحروب بسرعة، وتتسع فيه فكرة الردع من عدد الجنود والدبابات إلى الموانئ والسكك الحديدية ومخازن الذخيرة وخطوط الإنتاج والطاقة وشبكات الاتصال.

من هذه الزاوية، تبدو قمة أنقرة أقرب إلى محطة اختبار منها إلى مناسبة جديدة لإصدار الوعود، فمنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، راكم الحلف كثيرًا من التعهدات، ثم اصطدم بحقيقة أن الوفرة المالية الغربية لا تتحول تلقائيًا إلى وفرة في السلاح والذخائر، إذ كشفت الحرب أن خطوط الإنتاج الدفاعي تحتاج زمنًا أطول مما تسمح به إيقاعات السياسة، وأن المعركة الحديثة أعادت المسيرات والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية إلى قلب المشهد، كما جعلت استهداف الموانئ ومحطات الطاقة والبنى التحتية جزءًا من الحرب نفسها.

ومن المرجح أن يجد الحلف نفسه هذه المرة أمام امتحان تحويل المال إلى قدرة فعلية، فالمطلوب أن يتحول هذا الإنفاق إلى جهد ملموس يخدم الحلف بشتى الطرق الممكنة وعدم الاكتفاء بالخطابات والبيانات الرسمية. وبهذا يمكن اعتبار أهمية القمة بالنسبة لأعضائها نابعة من بحثهم عن طريقة أوضح للربط بين الموارد السياسية والقدرة العسكرية، وبين التعهدات الطويلة وحاجة الجبهات إلى جاهزية سريعة.

أما بالنسبة لتركيا، فيفتح هذا النقاش نافذة مهمة، ترى من خلالها أن مساهمة الدول داخل الحلف لا تقاس بالنسبة المالية وحدها، بل بالموقع والجيش والخبرة الميدانية والصناعة الدفاعية والقدرة على إدارة أزمات معقدة عند أطراف أوروبا والشرق الأوسط والبحر الأسود. لذا، تريد تركيا أن تقدم نفسها بوصفها دولة تضيف إلى الحلف عمقا جغرافيا وخبرة عملياتية ومرونة في بيئات لا تعرفها كثير من العواصم الأوروبية من الداخل.

ظل ترامب

تدخل القمة هذه المرة وهي تحمل ظل دونالد ترامب أكثر مما تحمل حضوره البروتوكولي، فعودته إلى البيت الأبيض أعادت إلى الناتو قلقًا قديمًا، لكن بنبرة أوضح وأقل مجاملة، إذ تريد واشنطن من الحلفاء أن يدفعوا أكثر، وأن يحولوا وعود الدفاع إلى أموال وسلاح وجيوش جاهزة، بعد عقود تحملت فيها الولايات المتحدة الكلفة الأكبر من أمن الغرب.

وهو ما يجعل القمة اختبارًا داخليًا بقدر ما هي رسالة إلى الخصوم، إذ سيحاول الحلف إظهار وحدته أمام روسيا وغيرها من القضايا، لكن النقاش الأصعب سيكون بين الحلفاء أنفسهم حول توزيع الأعباء ومن يملك القدرة على الإنتاج والتحمل والمخاطرة.

– كشف ترمب من البيت الأبيض أن أردوغان كان قد ينخرط في الحرب إلى جانب إيران، بعدما اعتبر أنه ليس من مؤيدي الاحتلال، قبل أن يطلب منه شخصيًا البقاء خارج المواجهة.

– أعلن ترمب عزمه حضور قمة الناتو في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز 2026، مؤكداً أن مشاركته تأتي احترامًا لأردوغان، بينما… pic.twitter.com/B5xwiuJ91M

— نون بوست (@NoonPost) June 25, 2026

وبالنسبة لتركيا، يفتح هذا التحول بابًا للفرصة والحذر معًا، فهي تستطيع أن تقدم نفسها كحليف له وزن عملي، بجيش كبير، وموقع حساس على البحر الأسود وشرق المتوسط والشرق الأوسط، وصناعة دفاعية صاعدة. لكنها تعرف أيضًا أن أي تراجع أمريكي مرتبك قد يترك فراغًا أمنيًا على حدود أوروبا وجوار تركيا. لذلك ستدافع عن بقاء الرابطة الأطلسية، وهي تطلب في الوقت نفسه أن يقرأ الحلف أعباءها الخاصة، من اللاجئين والحدود والإرهاب إلى إدارة التوازن الصعب في البحر الأسود.

الجبهة الجنوبية

لا تخفي تركيا رغبتها توسيع خريطة النقاش خلال القمة لتشمل الجبهة الجنوبية، فمنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، أخذت الجبهة الشرقية معظم الاهتمام داخل الحلف، وهذا مفهوم من زاوية الخوف الأوروبي من روسيا. غير أن أنقرة تنظر إلى الأمن الأطلسي من خريطة أوسع، تبدأ من البحر الأسود ولا تنتهي عند سوريا والعراق وإيران وشرق المتوسط وغزة ولبنان والبحر الأحمر وممرات الطاقة.

وتنظر أنقرة إلى الجنوب من قرب لا تملكه معظم العواصم الأوروبية، ففي سوريا لديها حدود مفتوحة على الإرهاب واللاجئين وتوازنات القوى، ولبنان قريب من شرق المتوسط وخطوط الطاقة والملاحة، وغزة تحولت إلى جرح سياسي وأخلاقي يثقل علاقة تركيا بالغرب و”إسرائيل” معًا. ومن هذه الدائرة ترى تركيا أن أزمات المنطقة لا تقف عند خرائطها، بل تصل إلى أمن الحلف عبر الحدود والموانئ والطاقة والقواعد وموجات النزوح.

وجاءت الحرب مع إيران لتمنح هذا النقاش ثقلًا إضافيًا، فالناتو اعتاد النظر إلى الشرق الأوسط من زوايا الإرهاب والهجرة والشراكات الأمنية، لكنه يجد نفسه الآن أمام اضطراب يمس الخليج ومضيق هرمز وسلاسل الطاقة والدفاع الجوي والصاروخي.

الأمين العام لحلف الناتو: “تركيا تحظى باهمية بالغة بوجود أكثر من 3000 شركة وتمثل نموذجًا رائعًا في تنظيم الدفاعات الصناعية”. pic.twitter.com/2otrcUvfCN

— نون بوست (@NoonPost) May 22, 2026

الطاقة والسلاح

وباتت خطوط الغاز والموانئ والسكك الحديدية جزءًا من حساب الأمن الأطلسي، فكل أزمة في جوار تركيا تتحول بسرعة إلى سؤال عن طريق بديل، أو أنبوب آمن، أو ميناء قادر على العمل، أو ممر لا تعطله الحرب. وبعد الحرب الروسية الأوكرانية، ازدادت حاجة أوروبا إلى مسارات تقلل اعتمادها على الطرق التقليدية، لتبرز الجغرافيا التركية من جديد بين القوقاز وشرق المتوسط، وبين بحر قزوين والممر الأوسط الواصل بين الصين وأوروبا. ومن هنا تريد أنقرة أن يقرأ موقعها كقدرة عملية للحلف، وممرًا يمكن أن يخفف ضغط الأزمات حين تضطرب طرق الطاقة والتجارة في الخليج أو البحر الأحمر أو البحر الأسود.

وتسعى أنقرة أن تضيف إلى هذه الجغرافيا ورقة أخرى هي الصناعة الدفاعية، إذ تحولت المسيرات والذخائر الذكية والسفن الحربية والمدرعات وأنظمة الاتصال والدفاع الجوي إلى جزء من حضور تركيا الخارجي ومن سرديتها عن الاعتماد على الذات.

لذلك من المرجح أن تحاول تركيا في القمة الربط بين موقعها ومصانعها، وبين نقاش الإنفاق الدفاعي وسلاسل التوريد داخل الناتو، مطالبة بمساحة أوسع لشركاتها وبتخفيف القيود السياسية التي عطلت التعاون الدفاعي معها في مراحل سابقة.

– كشفت وكالة رويترز أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخطط للمضي في بيع عشرات محركات الطائرات إلى تركيا، وذلك في صفقة تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار رغم اعتراضات داخل الكونغرس.

– تستهدف الصفقة تزويد المقاتلة التركية “قآن” بمحركات من إنتاج جنرال إلكتريك، بينما تسعى أنقرة لتعزيز… pic.twitter.com/etwQ4ijtEj

— نون بوست (@NoonPost) June 25, 2026

وزن أنقرة

تحمل القمة أكثر من رسالة تركية في اتجاهات متعددة، وتبدو ملفات الدفاع والطائرات والقيود الصناعية وسوريا حاضرة بقوة، خصوصًا مع إدارة أمريكية تتعامل مع الالتزام الأطلسي بلغة المصالح والكلفة. ولابد لأنقرة أن تذكر الدول الأوروبية بأن أمن القارة لا يمر عبر الجبهة الشرقية وحدها، وأن تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة يقتضي التعامل مع تركيا كفاعل أمني حاضر في الدفاع والطاقة والهجرة ومكافحة الإرهاب وإعادة إعمار أوكرانيا وسوريا.

تعكس المعطيات المتراكمة صعود تركيا كلاعب محوري داخل حلف شمال الأطلسي، مستندة إلى ثقلها العسكري وتوسع صناعاتها الدفاعية.. فهل تقود حلف الناتو في حال انسحاب واشنطن؟ pic.twitter.com/wI0HnCIRv8

— نون بوست (@NoonPost) April 11, 2026

أما موسكو، فستقرأ الاستضافة التركية بوصفها إشارة إلى أن قنوات أنقرة المفتوحة مع الكرملين لا تلغي موقعها الأطلسي، بيد أنها تكشف في الوقت نفسه هامش الحركة الذي تحاول تركيا الحفاظ عليه بين الانتماء إلى الحلف والاستقلال النسبي في إدارة علاقاتها. أما في الشرق الأوسط، تريد أنقرة تثبيت حضورها في ملفات سوريا وغزة ولبنان وشرق المتوسط وإيران، باعتبارها دولة تعيش على تماس مباشر مع الأزمات وتدفع كلفة ارتداداتها.

تبدو تركيا اليوم في موقع يمنحها ثقلًا أكبر مما كان لها في مراحل سابقة، فالعالم المضطرب من أوكرانيا إلى إيران يرفع قيمة الدول الواقعة على المفاصل الجغرافية، والحلف الباحث عن الإنفاق والإنتاج والجاهزية يحتاج إلى شركاء يملكون جيشًا وصناعة وخبرة ميدانية.

الوسوم: السياسة التركية الخارجية ، الشأن التركي ، العلاقات الأمريكية التركية ، العلاقات التركية الأوروبية ، ترامب وحلف الناتو
الوسوم: السياسة التركية ، الشأن التركي ، حلف الناتو ، حلف شمال الأطلسي ، قمة الناتو في تركيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
زيد اسليم
بواسطة زيد اسليم صحفي مختص بالشأن التركي
متابعة:
Journalist and analyst on Turkish affairs
المقال السابق نون بوست حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا

اقرأ المزيد

  • معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية
  • من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
  • ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
  • تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
  • "من هاتاي إلى دمشق وبيروت".. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية

معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية

مرام موسى مرام موسى ٢٥ يونيو ,٢٠٢٦
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟

من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟

زيد اسليم زيد اسليم ١٨ يونيو ,٢٠٢٦
حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق

حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق

رغد الشماط رغد الشماط ١٧ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version