نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تحت الاحتلال بصورة أخرى: إسرائيل لا تناقش دولة فلسطينية.. بل تستعد للتهجير
الرئيس التركي ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال اجتماعهما في نيويورك في سبتمبر/أيلول 2023
تركيا “العدو الجديد” في حملة نتنياهو.. هل تجاوزت الخصومة حسابات الانتخابات؟
نون بوست
“أصبحنا نتشبه بالنازيين”.. جنرالات إسرائيليون يشهدون على إرهاب المستوطنين
نون بوست
مصر والكويت والعراق وإيران.. من يجد مكانًا داخل تحالف مكة؟
نون بوست
خارج السجلات.. كيف تحوّل مصر إنكار الاختفاء القسري إلى سياسة دولة؟
نون بوست
أموال التنظيم المدفونة.. تحقيق يتعقب ثروات “داعش” في صحارى سوريا والعراق
نون بوست
التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي
نون بوست
كيف تربك الاغتيالات معركة الحكومة اليمنية ضد الحوثيين؟
شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار 2024، في مرحلة شهدت توسع التعاون بين البلدين
اللعب مع الكبار.. إلى أي مدى تستطيع مصر الموازنة بين الصين وأمريكا؟
نون بوست
تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان
نون بوست
صراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب: توترات متصاعدة تضع استقرار الشرق الأوسط على المحك
نون بوست
فنزويلا تلوّح بمغادرة “أوبك”.. هل تتغير خريطة النفط العالمية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تحت الاحتلال بصورة أخرى: إسرائيل لا تناقش دولة فلسطينية.. بل تستعد للتهجير
الرئيس التركي ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال اجتماعهما في نيويورك في سبتمبر/أيلول 2023
تركيا “العدو الجديد” في حملة نتنياهو.. هل تجاوزت الخصومة حسابات الانتخابات؟
نون بوست
“أصبحنا نتشبه بالنازيين”.. جنرالات إسرائيليون يشهدون على إرهاب المستوطنين
نون بوست
مصر والكويت والعراق وإيران.. من يجد مكانًا داخل تحالف مكة؟
نون بوست
خارج السجلات.. كيف تحوّل مصر إنكار الاختفاء القسري إلى سياسة دولة؟
نون بوست
أموال التنظيم المدفونة.. تحقيق يتعقب ثروات “داعش” في صحارى سوريا والعراق
نون بوست
التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي
نون بوست
كيف تربك الاغتيالات معركة الحكومة اليمنية ضد الحوثيين؟
شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار 2024، في مرحلة شهدت توسع التعاون بين البلدين
اللعب مع الكبار.. إلى أي مدى تستطيع مصر الموازنة بين الصين وأمريكا؟
نون بوست
تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان
نون بوست
صراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب: توترات متصاعدة تضع استقرار الشرق الأوسط على المحك
نون بوست
فنزويلا تلوّح بمغادرة “أوبك”.. هل تتغير خريطة النفط العالمية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الأفارقة يواجهون ممارسات عنصرية في الصين بسبب كورونا

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٢٠ أبريل ,٢٠٢٠
مشاركة
67657

كشف فيروس كورونا عنصرية العديد من الشعوب ضد الصينيين كونهم السبب في انتشار هذا الوباء في اعتقادهم. أعمال عنصرية عانى منها العديد من الصينيين في أماكن متفرقة من العالم، ما جعلهم يطالبون بضرورة استنكار الجميع لها والتنديد بها ومحاسبة مرتكبيها والمشجعين لها، لكن ها هي الصين الآن تمارس نفس الأفعال التمييزية بحق الأفارقة في مدنها بحجة تسببهم في عودة انتشار وباء كورونا.

استهداف الأفارقة

سجلت مدينة كانتون جنوب الصين، مؤخرًا، عددًا من الإصابات بفيروس كورونا المستجد لدى الجالية النيجيرية المقيمة في المدينة، الأمر الذي انعكس سلبًا على حياة الأفارقة في تلك المدينة التي هاجروا إليها منذ سنوات.

تسجيل الصين لعدد من الإصابات في صفوف الجالية النيجيرية في المدينة أدى إلى موجة تمييز بحق الأفارقة، حيث تغيرت المعاملة وتنامت حالة التمييز العنصري ضدهم في أكبر مدينة بجنوب الصين، حيث أصبح الأفارقة أهدافًا للشك والإهانات، كما تم طرد العديد منهم من منازلهم والحجر التعسفي، ومنعوا من دخول المتاجر للتسوق.

الصورة النمطية في الصين عن الأفارقة أنهم ناقلو أوبئة وخاطفو أطفال وتجار مخدرات

فضلًا عن ذلك، يقول بعض الأفارقة إنهم منعوا من العمل في المطاعم والمستشفيات والمحلات التجارية، كما تم الاعتداء على بعضهم وفق ما تبينه العديد من الفيديوهات والصور التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتصاعد التوتر في مدينة كانتون الصينية حيث يعيش 15 مليون نسمة، بعدما اكتشفت السلطات المحلية ثمانية أشخاص على الأقل يحملون فيروس كورونا زاروا دائرة يويشو حيث تقيم جالية إفريقية كبيرة، بعد ذلك عمدت السلطات الصينية إلى فحص ألفي شخص احتكوا بخمسة نيجيريين مصابين بالفيروس قالت السلطات إنهم هربوا من الحجر الصحي للتوجه إلى مطاعم وأماكن عامة في المدينة.

ممارسات عنصرية متجذرة عند الصينيين

لا تقتصر العنصرية في الصين على هذه الممارسات الحديثة، فالممارسات العنصرية ليست جديدة في هذا البلد الشيوعي، فالصورة النمطية في الصين عن الأفارقة أنهم ناقلو أوبئة وخاطفو أطفال وتجار مخدرات، لذلك كثيرًا ما تُمارس ضدهم أعمال عنصرية، حتى إن بعض الصينيين أطلقوا على حي اسمه “شياو بي” يقطنه الأفارقة بحي القردة لأنه يجمع الأفارقة في المدينة التي يسميها البعض “مدينة الشيكولاتة”. 

وكثيرًا ما ترفض الشركات الصينية وحتى المؤسسات التربوية، تشغيل الأفارقة نظرًا لجنسيتهم ولون بشرتهم، فهم يخافون على أطفالهم من كل أجنبي يمكن أن يؤثر في تربيتهم ومعتقداتهم، وتفرض السلطات الصينية في المدارس إجباريًا تدريس سياسة الهوية الصينية الواحدة والحضارة الصينية الواحدة والثقافة الصينية الواحدة، الأمر الذي أدى إلى توجيه التلاميذ نحو كراهية الأجانب بشكل “مقيت”.

الممارسات العنصرية تظهر أيضًا خلال المواد الإعلانية، ففي مايو/أيار 2016، أثارت شركة تنظيف صينية ضجة كبيرة بعد استخدامها شابًا إفريقيًا في إعلان تليفزيوني، وذلك بإدخاله في غسالة مع مسحوق غسيل ليخرج بعد دقائق شابًا آسيويًا أبيض البشرة.

التمييز الصيني ضد الأفارقة، ليس في الصين فقط بل حتى في الدول الإفريقية، فالعديد من العمال الصينيين العاملين في إفريقيا يمارسون التمييز ضد زملائهم الكينيين، من ذلك ما حصل في كينيا، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن عنصرية الصينيين تجاه العاملين في المرحلة الأولى من إنشاء خط سكك حديد “Madaraka Express”، الرابط بين العاصمة نيروبي ومدينة مومباسا الساحلية الواقعة شرق البلاد.

وأرجعت إليزابيث هورليمان، إحدى العاملات الكينيات، السبب في هذا النهج العنصري للصينيين إلى ثقافتهم، قائلة: “إنهم يرفضون أن يضعوا في حسبانهم الاختلافات الثقافية، هم ضيوفنا، لكنهم متمسكون بشدة بفكرهم، وهو ما يأزم الأمور”.

هوية صينية رافضة للآخر

تمييز الصينيين لم يكن ضد الأفارقة فقط بل ضد الأجانب ككل، فالحزب الصيني الشيوعي الحاكم لم ينشر مفهوم الاختلاف وقبول الآخر وتعدد الثقافات، بل نشر مفهوم هوية صينية واحدة وثقافة صينية واحدة.

وتعد  الصين واحدة من أكبر البلدان التي تتميز بأحادية التجانس في العالم، فرغم احتوائها على 56 قومية أو عرقية منهم الهان والويجور والداي والإي، فإن قومية الهان تشكل الأغلبية العظمي في البلاد، حيث يتكون منها ما يقرب من 91.5% من سكان الصين، فيما يوجد 0.4% من السكان مولدون في الخارج.

الصين البلد الوحيد في العالم الذي صنع شبكة إنترنت داخلية معزولة عن الخارج

تعمل السلطات الصينية على نشر هوية صينية رافضة للآخر، ويظهر ذلك من خلال التدخل في مجالات التعليم والفنون والسينما وإنشاء شبكة إنترنت محلية خاصة بالصين، وتكثيف الحملات الدعائية الموجهة لشعبها وحتى الأجانب.

وتشن أجهزة الحزب الحاكم في الصين حربًا على الثقافة القادمة من الخارج، وتصفها بـ”الثقافة الضارة”، وسبق أن عبر العديد من المسؤولين الصينين عن رفضهم لأي ثقافة أجنبية وافدة على البلاد.

وسبق أن قرر وزير التعليم الصيني يوان غويرن مراجعة الكتب المدرسية، وحذف الأفكار التي تروج للقيم الغربية، مثل تلك المتعلقة بحقوق الإنسان ودولة القانون والمجتمع المدني وعلوية الدستور، كما قرر منع توجيه الانتقاد للحزب الشيوعي داخل المدارس، والهدف من ذلك صد الأفكار الغربية وفرض تعليم ماركسي صارم.

كما أقدمت السلطات الشعبية على بعث أداة للترويج للثقافة الصينية، وهي معاهد كونفوشيوس الثقافية، حيث افتتح أول معهد في سيول سنة 2004، ثم تكاثرت هذه المعاهد وأصبحت تعد الآن أكثر من 500 مركز منتشرة في أكثر من 100 بلد، منها 100 معهد في الولايات المتحدة فقط، وترصد الصين لهذه المراكز ميزانية ضخمة، تصل لحدود 278 مليون دولار في السنة، هذا بالإضافة لنحو ألف برنامج مدرسي مشابه للبرامج الصينية في معاهد ومدارس عقدت شراكة مع نظيراتها الصينية.

ويظهر رفض الصين للأجانب أيضًا في شبكة الإنترنت، فالصين البلد الوحيد في العالم الذي صنع شبكة إنترنت داخلية معزولة عن الخارج، حيث يستعمل الصينيون موقع “إيدو” عوضًا عن محرك البحث “جوجل”، ويحصلون على تسجيلات الفيديو من موقع “يوكو” بدل “يوتيوب” وموقع “ويكشين” بدل “واتساب”، ولا يشتري الصينيون البضائع من موقع “أمازون” الشهير، بل من موقع “علي بابا” الصيني، ويتواصلون عبر موقع “رنرن” عوضًا عن “فيسبوك” وموقع “ويبوس” عوضًا عن “تويتر”.

تخضع كل هذه التطبيقات والمواقع، لمراقبة صارمة من السلطات الحاكمة في الصين، والهدف من ذلك ألا يخرج أي شيء من البلاد يمكن أن يضر بالحزب الشيوعي في الخارج أو الداخل، ويضر الثقافة الصينية الواحدة.

الوسوم: السياسة الصينية ، العلاقات الصينية الأفريقية ، العنصرية ، تفرقة عنصرية ، عنصرية
الوسوم: المجتمعات ، جائحة كورونا ، صعود الصين
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق كورونا في مصر_0 مصر وكورونا.. لماذا يشكك البعض في بيانات الحكومة الرسمية؟
المقال التالي 000_1pk7jf من داخل أكبر شبكات تهريب البشر في تركيا

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

جائحة كورونا

جائحة كورونا

تسببت جائحة كورونا التي بدأت مطلع عام 2022 بمقتل أكثر من 6 ملايين إنسان حول العالم وإصابة ملايين آخرين، وهي واحدة من أكثر الأوبئة تأثيرًا في حياة البشر عبر التاريخ، وشكلت حالة استنفار دولية لم تنجُ منها ولا دولة واحدة، وشهدت جميع البلدان حالات إغلاق وعزل اجتماعي وأثرت على مختلف مناحي الحياة.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
  • أرقام لقاح كوفيد-19 تكشف عدم المساواة في الشرق الأوسط
  • مع ارتفاع التضخم: حان وقت مدخرات الطوارئ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟

قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟

زينب مصري زينب مصري ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟

ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟

جيمس بالمير جيمس بالمير ٢٣ يونيو ,٢٠٢٦
الصين والشرق الأوسط.. شريك اقتصادي أم بديل لأمريكا؟

الصين والشرق الأوسط.. شريك اقتصادي أم بديل لأمريكا؟

فريق التحرير فريق التحرير ١١ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version