نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الطريق ليس سهلاً.. تحديات كبيرة في وجه رئيس إيران الجديد

فراس إلياس
فراس إلياس نشر في ٢٠ يونيو ,٢٠٢١
مشاركة
1-1445572

لم يكن إعلان لجنة الانتخابات الرئاسية في إيران، فوز المرشح المحافظ إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية بنسبة 62% من مجموع الأصوات بالأمر المفاجئ، فقد جرت عملية هندسة واضحة لفوزه قبل بدء سباق الانتخابات، أشرف عليها مجلس صيانة الدستور بدعم وتوجيه من المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، عبر إبعاد العديد من المنافسين المحتملين له من جهة، وإجبار مرشحين آخرين على الانسحاب لصالحه من جهة أخرى، حتى أصبحت الانتخابات الرئاسية أشبه بكرنفال احتفالي يستعرض فيه التيار المحافظ والحرس الثوري قوتهم وسطوتهم بالداخل الإيراني، مكررين مشهد الانتخابات البرلمانية في فبراير/شباط 2020، عندما اكتسح التيار المحافظ الأصوات في هذه الانتخابات، وهيمن بصورة مطلقة على مجلس الشورى الإيراني.

مما لا شك فيه أن فوز رئيسي سيخلق حالة وحدة في الخطاب الإيديولوجي الإيراني الموجه للداخل والخارج، وهو ما يطمح إليه خامنئي، الذي يجد في التنافر الذي أصاب مفردات هذا الخطاب، ما يهدد مستقبل جمهوريته، فحالة التمرد التي أظهرها الرئيس السابق حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف، لم تعد تُطمئن خامنئي على مستقبل حالة الاستقرار السياسي في إيران.

ومن ثم لا بد من إعادة هندسة الحياة السياسية عبر رئيسي، الذي ستوكل له مهمة تحقيق هذه الرغبة، فستكون هناك حالة تكامل بين ثلاث مؤسسات مهمة في إيران هي: مؤسسة الرئاسة ومجلس الشورى والحرس الثوري، بدعم وتأييد من مؤسسة المرشد، ومن ثم فإنه عبر هذه الوحدة سيكون خامنئي قد حقق الطرف الأول من المعادلة، وهو تحقيق الاندماج الكامل في الداخل، بما يضمن استقرار ولاية الفقيه من بعده، أما على مستوى الخارج، فسيُعيد رئيسي صياغة الدبلوماسية الإيرانية، وتحديدًا في المفاوضات النووية، خصوصًا إذا أصبح سعيد جليلي وزيرًا للخارجية.

تحديات كبيرة في وجه رئيسي

يواجه رئيسي تحديات كبيرة أبرزها أزمة شرعية النظام التي تعرضت لضربة كبيرة بسبب المقاطعة الكبيرة التي شهدتها العملية الانتخابية الأخيرة، إذ لم يشترك إلا 28 مليون ناخب من أصل 60 مليون ممن يحق لهم التصويت، ومن ثم فإن هذه النسبة تؤشر إلى أن رئيسي لا يحظى بمقبولية كبيرة في الداخل الإيراني.

إذ ينظر أغلب الإيرانيين إليه على أنه مرشح النظام وليس الشعب، إلى جانب ذلك يواجه رئيسي تحدي تنظيم عملية انتقال سلس للخلافة في مرحلة ما بعد خامنئي، فانتخابه رئيسًا بدعم وتأييد من خامنئي، كان في جزء رئيس منه لتحقيق هذه الغاية، فضلًا عن تحديات أخرى اقتصادية واجتماعية.

ما زالت أذهان الإيرانيين ماثلة في الاحتجاجات المناهضة للنظام في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، التي نجمت عن زيادة أسعار الوقود وقتلت خلالها قوات الأمن واعتقلت الآلاف

فالإيرانيون الذين يزدادون إحباطًا وخيبة أمل يومًا بعد يوم، لديهم قائمة متزايدة من الشكاوى، ربما من المفارقات أن هذا شيئًا تطور خلال السنوات الأربعة الماضية من إدارة روحاني الإصلاحية، وعلى رأس القائمة الحالة المزرية للاقتصاد، الناجمة عن الفساد الحكومي وسوء الإدارة والعقوبات الاقتصادية العقابية واسعة النطاق التي أعادت إدارة دونالد ترامب فرضها بعد انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018.

بالإضافة إلى ذلك يبدو أن حقيقة وجود إدارة روحاني في السلطة منذ عام 2013، وخدمتها لفترتين كاملتين، تؤكد أن الفصائل المعتدلة والإصلاحية غير قادرة على إحداث تغيير ملموس، ويرجع ذلك جزئيًا إلى محدودية سلطات الرئاسة مقارنة بالمرشد الأعلى والسلطة القضائية والمناصب الأخرى التي لم يخترها المرشد مباشرة.

أخيرًا هناك القمع الصريح، فما زالت أذهان الإيرانيين ماثلة في الاحتجاجات المناهضة للنظام في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، التي نجمت عن زيادة أسعار الوقود وقتلت خلالها قوات الأمن واعتقلت الآلاف، ثم حدث الإعدام غير المشروع للمصارع نافيد أفكاري في سبتمبر/أيلول 2020.

فقد أثار هذان الحادثان غضب الجماهير، يضاف إلى ذلك إسقاط الحرس الثوري طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية، ما أسفر عن مقتل 176، بينهم عشرات الإيرانيين، خلال توترات شديدة مع الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني 2020 – بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني بطائرة مسيرة أمريكية.

ومع هذه المظالم سيكون رئيسي أمام مشهد قابل للانفجار في أي لحظة، خصوصًا في ظل الطلاق الذي حصل مع حوزة قم، فقد أظهرت نسب التصويت في الانتخابات، حصوله على أدنى نسبة في مدينة قم التي تُعتبر تاريخيًا حاضنة النظام، في حين حصل على أعلى الأصوات في مدينة مشهد، ما يعني عمليًا انتقال السلطة من قم إلى مشهد، وما يمثله هذا الانتقال من تداعٍ مستقبلي على مشهد النظام السياسي الإيراني في مرحلة ما بعد خامنئي. 

إجمالًا لن تكون رئاسة رئيسي مستقرة إلى حد كبير، خصوصًا في ظل السجل المخالف لحقوق الإنسان الذي يرتبط به منذ حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، عندما ترأس لجنة الإعدامات في محكمة الثورة التي راح ضحيتها 30 ألف معارض، فقد قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامارد، تعقيبًا على فوز رئيسي: “صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من التحقيق معه في الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والإخفاء القسري والتعذيب، هو تذكير قاتم بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران”.

فضلًا عن ذلك أحجمت الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول عربية عديدة عن توجيه التهنئة له بمناسبة فوزه بالانتخابات، وهو ما يؤشر إلى مدى التحدي الكبير الذي سيواجهه رئيسي في الداخل والخارج، خصوصًا أنه الرئيس الإيراني الأول الذي يصل لمنصب الرئاسة، وهو خاضع للعقوبات الأمريكية.

الوسوم: الإنتخابات الإيرانية ، الاتفاق النووي الإيراني ، الانتخابات الإيرانية ، التهجير القسري ، السياسة الإيرانية
الوسوم: الانتخابات الإيرانية ، المشهد الإيراني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فراس إلياس
بواسطة فراس إلياس دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
متابعة:
دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
المقال السابق سيدة فلسطينية تمسح دموعها في مظاهرة احتجاجًا على سياسية الفصل الإسرائيلية في غزة القضية الفلسطينية: نحو نهج جديد بديل للإعراب عن القلق
المقال التالي 20210616_110157 كيف تؤثر القضية الفلسطينية على نتائج الانتخابات الفرعية في باتلي وسبين؟

اقرأ المزيد

  • ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟ ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
  • حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
  • التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
  • كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
  • شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن

من أزمة الرهائن إلى حرب اليوم: قصة الأصول الإيرانية المجمدة عبر نصف قرن

مصطفى الخضري مصطفى الخضري ١١ يونيو ,٢٠٢٦
تكلفة المغامرات العسكرية الأمريكية على الدول المضيفة.. هل تقلب إيران المعادلة؟

تكلفة المغامرات العسكرية الأمريكية على الدول المضيفة.. هل تقلب إيران المعادلة؟

راشيل ميتز راشيل ميتز ٩ يونيو ,٢٠٢٦
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟

كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟

نرجس باجوغلي والي نصر نرجس باجوغلي/والي نصر ٤ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version