نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
تحمل شركة توساش اليوم أكثر مشاريع أنقرة الجوية ثقلًا
ذروة الطموح التركي.. كيف بنت “توساش” إمبراطوريتها الجوية؟
نون بوست
سلطة الطاقة الفلسطينية لـ”نون بوست”: إسرائيل تهيئ بنية تحتية للتوسع الاستيطاني عبر الغاز
نون بوست
طفل كل يوم.. إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة بشكل روتيني
نون بوست
تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟
نون بوست
انتخابات بلا رئاسة.. لماذا فتح عباس صندوق الاقتراع الآن؟
نون بوست
“فشل ذريع”: كيف أدت استعانة إسرائيل بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نتائج عكسية؟
نون بوست
مقاتلات بحرينية وكويتية تضرب أهدافاً في إيران ضمن رد خليجي نادر
نون بوست
الجنائية الدولية بعد كريم خان.. استقلال مهدد وقرارات تحت الضغط
نون بوست
أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى
نون بوست
لماذا تستضيف الأردن قوات أمريكية؟
نون بوست
بنوك الدم ولوجستيات الطب في زمن الحرب.. كيف غيّرت مصير الجنود؟
نون بوست
“رواد الباشان” في الجنوب السوري.. وصفة قديمة لمشروع استيطاني جديد
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
تحمل شركة توساش اليوم أكثر مشاريع أنقرة الجوية ثقلًا
ذروة الطموح التركي.. كيف بنت “توساش” إمبراطوريتها الجوية؟
نون بوست
سلطة الطاقة الفلسطينية لـ”نون بوست”: إسرائيل تهيئ بنية تحتية للتوسع الاستيطاني عبر الغاز
نون بوست
طفل كل يوم.. إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة بشكل روتيني
نون بوست
تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟
نون بوست
انتخابات بلا رئاسة.. لماذا فتح عباس صندوق الاقتراع الآن؟
نون بوست
“فشل ذريع”: كيف أدت استعانة إسرائيل بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نتائج عكسية؟
نون بوست
مقاتلات بحرينية وكويتية تضرب أهدافاً في إيران ضمن رد خليجي نادر
نون بوست
الجنائية الدولية بعد كريم خان.. استقلال مهدد وقرارات تحت الضغط
نون بوست
أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى
نون بوست
لماذا تستضيف الأردن قوات أمريكية؟
نون بوست
بنوك الدم ولوجستيات الطب في زمن الحرب.. كيف غيّرت مصير الجنود؟
نون بوست
“رواد الباشان” في الجنوب السوري.. وصفة قديمة لمشروع استيطاني جديد
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تركيا تنهي هيمنة الصين على المعادن النادرة اللازمة لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية

ريتشارد سبنسر
ريتشارد سبنسر نشر في ١٦ يوليو ,٢٠٢٢
مشاركة
_methode_times_prod_web_bin_a6489906-011d-11ed-b6cf-11c9befa6098

ترجمة وتحرير: نون بوست

أعلنت تركيا مؤخرًا عن اكتشاف من شأنه إنهاء تبعيّة الصناعة الخضراء للصين، وبالتحديد الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية. ويُقال إن الاحتياطي المكتشف حديثًا من العناصر الأرضية النادرة، وهي مجموعة من المعادن الحيوية لتخزين الطاقة البديلة، هو ثاني أكبر احتياطي في العالم بعد الاحتياطي الذي تملكه الصين التي تهيمن على الإنتاج العالمي. وقد عُثر على الإمدادات الجديدة من هذه المعادن بالقرب من مدينة إسكي شهير في سهل الأناضول الأوسط في تركيا – أحد الدول الأعضاء في الناتو – وهو خبر يكتسي أهمية بالغة بالنسبة للصناعات الغربية.

تشير تقديرات وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية إلى أن 694 مليون طن من الرواسب تحتوي على معادن أرضية نادرة تكفي لتزويد العالم لمدة ألف سنة. وقد صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “هدفنا هو معالجة 570 ألف طن من الخام سنويًا عندما تصل هذه المنشأة إلى كامل قدراتها العملياتية”. ومن شأن ذلك أن يقدم حلاً لمشكلة كبيرة تؤخر محاولات العالم للتحول نحو الصناعات الصديقة للبيئة وتقليل إنتاج الغازات الدفيئة – لكن المشككين أشاروا إلى أن الكثير من التفاصيل غامضة وأن التقديرات المذكورة تشير إلى كمية الخام المكتشفة؛ وأن كمية المعادن النادرة التي سيتم إنتاجها فعليًا ستعتمد – كما هو الحال في جميع عمليات التعدين – على مدى نقاء الخام.

من المؤكد أن الصين لا تبالي بهذا الاكتشاف. ولعل هذا ما أكدته صحيفة “غلوبال تايمز” الشعبية التي يديرها الحزب الشيوعي، نقلاً عن مصادر مطلعة في الصناعة، بقول إن “الصين ستحافظ على تقدمها التكنولوجي والصناعي في صناعة المعادن الأرضية النادرة العالمية في المستقبل”، مضيفةً أن “اكتشاف احتياطي معادن أرضية نادرة في تركيا لن يكون له تأثير واضح على مكانة الصين العالمية”.

معادن

مع ذلك، ينبغي أن يقدم الاكتشاف التركي على الأقل صورة أقل قتامة للغرب بشأن المعادن الأرضية النادرة مقارنة بالتصورات المتشائمة للسنوات الأخيرة. يقول ريان كاستيلو، العضو المنتدب لشركة “أداماس إنتيليجينس” الاستشارية: “لن أقول إن هذا الاكتشاف هو المنقذ للسوق الأوروبية، لكنه خبر سار”، وتابع “المشكلة كبيرة جدًا، والطلب ينمو بسرعة كبيرة لدرجة أننا نحتاج إلى العديد من الاكتشافات مثل الاكتشاف التركي”.

للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في السنوات القليلة المقبلة، تُعلّق آمال كبيرة على الاستبدال السريع لمحرك الاحتراق الداخلي بالسيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية. تتعهد كل من بريطانيا والولايات المتحدة بحظر مبيعات السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل بحلول سنة 2045. لكن صناعة هذه البطاريات تحتاج مجموعة من المعادن، بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة الـ 17، التي تقود إنتاجها الصين بتعدين ما بين 80 و90 في المئة من الإمدادات العالمية.

في ظل الانهيار الجيوسياسي الذي يضع الولايات المتحدة والغرب في مواجهة روسيا والصين، يبدو هذا الاعتماد على الصين مسألةً غير مستدامة على نحو متزايد. وفي الشهر الماضي، أعلنت بريطانيا والولايات المتحدة وحلفاء غربيون آخرون عن تشكيل شراكة أمن المعادن في محاولة لجعل سلسلة التوريد أكثر “أمانًا”. وقد أعلنت الصين من جهتها قيودًا على صادرات العناصر الأرضية النادرة في كانون الأول/ ديسمبر 2020 كوسيلة للحفاظ على مخزوناتها.

صورة

أشارت المفوضية الأوروبية السنة الماضية إلى أن 98 في المئة من العناصر الأرضية النادرة في الاتحاد الأوروبي مستوردة من الصين، بينما تبلغ نسبة واردات الولايات المتحدة نحو 80 في المئة. وفي السنة الماضي، بلغت صادرات الصين حوالي 49 ألف طن، مما يجعل أرقام تركيا تبدو جذابة. يوضح كاستيلو أن التقديرات تشير إلى أن نقاء العناصر الأرضية النادرة في تركيا بلغ 2 في المئة، وهو ما سيوفر خامات معالجة كافية لإرضاء السوق العالمية لمدة 40 إلى 50 عامًا – فقط عند مستويات الطلب الحالية. لكن الطلب يتزايد بشكل كبير جنبا إلى جنب مع عدد سكان العالم.

حسب الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة اليوم، من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى ثمانية مليارات في تشرين الثاني/ نوفمبر. وكلما زاد الطلب على الطاقة من قبل عدد السكان المتزايد، زاد الطلب على الإنتاج الأنظف.

يعتمد تحويل الاكتشاف الجديد لتركيا إلى صادرات قابلة للاستخدام على بناء مصانع المعالجة الضرورية، وهي عملية معقدة للغاية. إن العناصر الأرضية النادرة ليست نادرةً في الواقع لأن المعادن النادرة التي تعرف بالعناصر الأرضية النادرة يصعب للغاية فصلها عن الرواسب التي توجد فيها وعن بعضها البعض. ومع أن الرواسب التركية كبيرة، إلا أنه يمكن مقارنتها بالرواسب الأخرى التي  تم اكتشافها مؤخرًا في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، ناهيك عن الاحتياطيات القديمة في البرازيل وروسيا وفيتنام.

يستغرق انطلاق الإنتاج في المتوسط ​​عشر سنوات. وحسب سيمون موريس، المدير التنفيذي لشركة “بنشمارك مينرال إنتليجنس” “لقد كشفت الطفرة في مجال الاستكشاف على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية عن العديد من رواسب العناصر الأرضية النادرة الواعدة”. لكن هناك فرق كبير بين الموارد والاحتياطيات والاحتياطيات القابلة للاستخدام. وهو يضيف أن “الاستثمار سيكلف مليارات الجنيهات لجعل عملية الإنتاج على نطاق واسع حقيقة واقعة”؛ مشيرا إلى أن تركيا تعيش لحظة سعيدة إلا أنه لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.

صورة

إن شراكة الغرب الجديدة لضمان إنتاج مثل هذه المعادن هي مثال آخر على سعي الولايات المتحدة إلى النأي بنفسها بعيدًا عن مبادئ السوق الحرة النقية في مواجهة استثمارات الدولة الصينية الشرسة في الصناعات الرئيسية لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وقد ذكرت الصين هذا الهدف عند إعلانها عن قيود على صادرات المعادن الأرضية النادرة. ووفقًا لوسائل الإعلام الحكومية، تمت صياغة هذا القانون لحماية الأمن القومي ومصالح الصين وكان جزئيًا ردًا على محاولات الولايات المتحدة تقييد الصادرات إلى الصين من أشباه الموصلات، التي تعتبر المكونات الرئيسية لرقائق الكمبيوتر.

في الوقت الحالي، يشارك البنتاغون بنشاط في الاستثمار في تكنولوجيا استخراج المعادن الأرضية النادرة. وقد أنفق مئات الملايين من الدولارات على عقود مع شركة “لوناس” الأسترالية مع شركة “إم بي ماتريالز” ومقرها لاس فيغاس لبناء منشآت لاستخراج العناصر الأرضية النادرة لإنشاء حماية وطنية، سعيًا إلى إنشاء “سلسلة توريد آمنة للمعادن الاستراتيجية” بحلول سنة 2030.

ولكن حتى هذا الأمر بعيد المنال، وقد لا يكون لاكتشاف تركيا تأثير كبير لفترة أطول. لكن موريس يؤكد أن “بقية العالم سيظل يعتمد كليًا على الصين حتى توجد سلسلة توريد نشطة للعناصر الأرضية النادرة خارج أراضي الصين، تنطلق من المنجم وصولا إلى المنتج النهائي”.

 المصدر: ذا تايمز

الوسوم: اكتشافات علمية ، الاقتصاد الأمريكي ، الاقتصاد التركي ، الاقتصاد الصيني ، الاقتصاد العالمي
الوسوم: الاقتصاد التركي ، الاقتصاد العالمي ، النفوذ الصيني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ريتشارد سبنسر
بواسطة ريتشارد سبنسر مدون في صحيفة ديلي تلغراف
متابعة:
مدون في صحيفة ديلي تلغراف
المقال السابق _الكسكسي الكسكسي.. طبق مغاربي مشترك أبدع وتفنن التونسيون في تحضيره
المقال التالي بايدن ولابيد تيران وصنافير مقابل التطبيع السعودي الإسرائيلي.. هل تنجح صفقة بايدن؟

اقرأ المزيد

  • باب المندب تحت التهديد.. كيف تنجو الناقلات السعودية من فخ البحر الأحمر؟ باب المندب تحت التهديد.. كيف تنجو الناقلات السعودية من فخ البحر الأحمر؟
  • اقتصاد الشقيقتين.. سوريا ولبنان يعيدان ترتيب مصالحهما
  • مرفأ اللاذقية.. ماذا يعني الظفر ببوابة سوريا على المتوسط؟
  • رأس المال الأمريكي يطرق أبواب سوريا.. هل السوق جاهزة؟
  • من يملك أصول مصر؟.. أسئلة حساسة يثيرها صندوق "مستقبل مصر"
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟

كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟

جويل شيختمان جويل شيختمان ٢٠ يوليو ,٢٠٢٦
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟

ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟

جيمس بالمير جيمس بالمير ٢٣ يونيو ,٢٠٢٦
حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق

حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق

رغد الشماط رغد الشماط ١٧ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version