نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
نون بوست
فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط
نون بوست
من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 
نون بوست
كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟
نون بوست
المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
نون بوست
فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط
نون بوست
من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 
نون بوست
كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟
نون بوست
المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

في رحيل غرناطة الحرف

تمارة الزبن
تمارة الزبن نشر في ١ ديسمبر ,٢٠١٤
مشاركة
10556230_10152849493090631_9196644471768185545_n

لروحها التي عادت فتية الآن، للكلمات التي انسابت من قلمها كالسلسبيل، لحارة البيازين التي عرفتنا عليها، ولأرواح شهداء الطنطورية التي جعلت من موتهم مشهدًا لن ينساه التاريخ، لثورة مصر التي عاشتها حتى وهي على سرير المرض، لكل الليالي التي بقينا فيها مستقيظين حتى نكمل أحد رواياتها، لكل صباح كان حرف رضوى سيده .. سندعو كثيرًا ونبكي أكثر لأن غرناطة اللغة والكلم ودعتنا اليوم.

نون بوست

سنحتاج إلى عصور كثيرة حتى تنجب لنا مصر رضوى أخرى، لن يكتب أحد مثلما كتبت رضوى، بروح أم مصرية حنونة وشقاوة فتاة عشرينية ورتابة سيدة تجاوزت الأربعين ووطنية قومية صلبة وتدين راهبة ناعمة، مصر قد حازت الكثير عندما ولدت رضوى، وخسرت الكثير عندما ودعتنا اليوم، وكأن الحزن قد كتب على هذا البلد ببراءة المخلوع ووفاة رضوى، كأن مصر تحاول أن تقول لنا إن منسوب الجمال في هذا العالم آخذ بالانتقاص وأن الخير لا يحظى بأفضل أيامه الآن وأن أدب مصر سيقيم المآتم اليوم ولكنها ستكون دون عويل، لأن رضوى لم تحب الصراخ يومًا ولأن السماء لن تقبل أن نفسد احتفالها اليوم باستقبال ابنتها.

كتبت رضوى عن التجربة الأدبية لغسان كنفاني، واليوم أشعر أن من واجبي أن أكتب عن تجربتها الأدبية، فالقارئ لأعمال رضوى يستطيع أن يلاحظ منذ الوهلة الأولى غزارة علمها واتساع ثقافتها، فعندما كتبت عن مذبحة الطنطورية قامت بتأريخ حقبة كاملة من النضال الفلسطيني كما لم يفعل أحد، وأكثر القراء يظنون عند قراءة هذا العمل أن رضوى من أصول فلسطينية لأن حرفها متأصل في سرد الأحداث وكأنما عاشتها هي بنفسها أو تعرض لها أحد من المقربين لها حتى استطاعت أن تكتب عن المجزرة بهذا القرب، أما عندما تقرأ ثلاثية غرناطة ترى رضوى وهي تفتح باب بيتها صباحًا في حارة البيازين وتجلس على كرسي من قش وتحكي لنا حكاية مريمة الأندلسية.

نون بوست

بهذا المقطع أختتمت رضوى آخر أعمالها “أثقل من رضوى” وهو ما أجده مثاليًا يليق بها وبوصفها، رضوى أجادت اختتام عملها هذا وأجادت أيضًا صياغة رحيلها، وأكاد أراها وهي تزيح عن نفسها ثقل الجسد وتحظى أخيرًا بالخفة التي حلمت بها دائمًا:  

“أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟ بعد أيام أتمّ السابعة والستين، قضيت أربعة عقود منها أدرس في الجامعة … صار بعض ممن درستهم أساتذة لهم تلاميذ … لا ياسيدي القارئ، لا استعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة، لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لا تبدو بعد على ملامحي، ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك امرأة صغيرة الحجم نسبيًا ترتدي ملابس بسيطة، شعرها صبياني قصير وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه، ليس لهذه الأسباب فحسب بل لأن المرأة، وأعني رضوى، ما إن تجد الشارع خاليًا نسبيًا، حتى تروح تركل أي حجر صغير تصادفه بقدمها اليمنى، المرة بعد المرة في محاولة لتوصيلها لأبعد نقطة ممكنة، تفعل كأي صبي بقال في العاشرة من عمره يعوضه ركل الحجر الصغير عن ملل رحلاته التي لا تنتهي لتسليم الطلبات إلى المنازل، وعن رغبته في اللعب غير المتاح لأنه يعمل طول اليوم، تأخذها اللعبة، تستهويها فلا تتوقف إلا حين تنتبه أن أحد المارة يحدق فيها باندهاش”.

 

الوسوم: أثقل من رضوى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
تمارة الزبن
بواسطة تمارة الزبن كاتبة أردنية ، تكتب في المساق الإنساني والمعرفي
متابعة:
كاتبة أردنية ، تكتب في المساق الإنساني والمعرفي
المقال السابق Screen Shot 2014-12-01 at 4 #اعتقال_لجين_الهذلول بعد أن قادت سيارتها إلى السعودية
المقال التالي 82038293 ما الذي يعنيه هبوط أسعار النفط لإيران وروسيا وأمريكا؟

اقرأ المزيد

  • ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟ ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
  • من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 
  • كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟
  • المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
  • أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟

ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟

عماد عنان عماد عنان ٣ أكتوبر ,٢٠٢٦
من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 

من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 

جاك شينكر جاك شينكر ٣ أكتوبر ,٢٠٢٦
كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟

كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟

مرتضى حسين مرتضى حسين ٢ أكتوبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version