نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

نظرات في الحركة الإسلامية: الأردن نموذجًا (1-3)

محمد حسن
محمد حسن نشر في ٢ ديسمبر ,٢٠١٤
مشاركة
unnamسed

لعل من أصعب الأعمال التي قد يواجهها الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، العمل على الحركة الإسلامية في الأردن وعلاقتها بالنظام الملكي الحاكم، حيث يعد النموذج الأردني من النماذج الفريدة في تلك العلاقة، وذلك لأسباب ثلاثة: أولهما في نظام الملكية الأردنية ذاتها، حيث اعتمدت الدولة الملكية الأردنية على “العلمانية المحافظة” – علمانية السياسات والمؤسسات ومراعاة الدين في القوانين والتشريعات – من حيث إنها لم تكن (الملكية في الأردن) وليدة أيدولوجيا دينية واحدة مثل السعودية مثلاً، ولا أنها تركت سياستها للعلمانية المتطرفة، كما فى دول أخرى، فمنذ نشأة إمارة شرقي الأردن في بداية عشرينات القرن الماضي والدولة تحقق توازنًا ثابتًا مستقرًا لم يتغير، في تدبير شؤون العلاقة بين الدولة والدين وإدارتها، وفق صيغة تقوم على تجنب الارتباط الوثيق أو الصدام المباشر في آن معًا، وبقدر محسوب تحافظ السياسة بمعادلة دقيقة ترسم حدود الاتصال في مجالات معينة والانفصال في مجالات أخرى.

وثانيهما أن العلاقة بين هذه الحركات الإسلامية والنظام الملكي اتسمت بمراحل من التعايش والاحتواء والتوظيف ثم الإقصاء والتحجيم كما مع جماعة الإخوان المسلمين مع ترك مساحات من التبشير والتأثير لهذه الحركات في بعض الأحيان، وأمواج من المد والجزر لم تصل حد الصدام مع تلك الحركات – كما حدث معها في مصر وسوريا وليبيا والعراق – غير أن المواجهة الأمنية هي حل الدولة مع السلفية الراديكالية.

وثالثهما خريطة تضاريس تلك الحركات وتنوعها وتباينها في العامل الأيديولوجي وكفاءتها الحركية والسياسية، حيث امتازت العلاقة بين أغلب الجماعات والمجموعات الإسلامية بالصراع الاجتماعي والفكري والتنافس الشديد على كسب دعم القاعدة الاجتماعية “المتدينة”، من خلال تأكيد كل مجموعة على أحقيتها في تمثيل “الفهم الصحيح للإسلام” مقابل المجموعات الأخرى، ومساحات الخلاف امتدت من القضايا الدينية والفقهية إلى القضايا السياسية والفكرية؛ أدت في كثير من الأوقات إلى حالة من العداء والتكفير المتبادل، على الرغم مما يبدو بين أغلب هذه الجماعات من أهداف مشتركة على المدى البعيد، مثل أسلمة الحياة الاجتماعية أو إقامة الدولة الإسلامية التي تحكم بالشريعة.

والحركة الإسلامية في الأردن هي الحركة الإسلامية الأسبق بعد مصر، ففي الأردن كان إنشاء الفرع الأول – عربيًا – للإخوان المسلمين في أربعينيات القرن المنصرم، ولم يقتصر الأمر على الإخوان، بل إن الأردن هو بلد المنشأ لتيار إسلامي آخر، مثّل الخروج الأول على الإخوان المسلمين، هو حزب التحرير الإسلامي، الذي أسسه “تقي الدين النبهاني” سنة 1953، كما كانت بها (الأردن) الولادة الثانية للتيار السلفي أوائل تسعينيات القرن الماضي، كما نشطت في الأردن منذ أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي السلفية الجهادية، ومن أبرز منظريها أبو محمد المقدسي وأبو قتادة الفلسطيني، أو القادة العمليون شأن أبي مصعب الزرقاوي، الذي ذاع صيته خلال تزعمه لفرع تنظيم القاعدة في العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003، وتنقسم هذه الحركات والأحزاب إلى فئتين: الأولى لا تؤمن بالنهج الديمقراطي على الرغم من اختلاف بنيته النظرية والعملية وتضم، حزب التحرير، جماعة التبليغ والدعوة، السلفية الجهادية، والسلفية التقليدية، أما الفئة الثانية فإنها تؤمن بالنهج الديمقراطي وتضم حزب جبهة العمل الإسلامي  – الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين -، حزب الوسط، وحزب دعاء.

وبعيدًا عن جماعة الدعوة والتبليغ والزوايا الصوفية التقليدية وحركة الطباعيات الاجتماعية – “حركة نسوية اجتماعية” مثل القبيسيات فى سوريا والسحريات فى لبنان وبنات البيادر فى الكويت – التي لا تشتبك مع السياسات الرسمية مباشرة، تبقى “جماعة الإخوان المسلمين” والسلفية بشقيها “التقليدية والراديكالية” و”حزب التحرير الإسلامى” هم الأبرز فى الساحة الإسلامية الأردنية.

الجماعة السلفية “التقليدية” لا تتدخل بالسياسة بصورة مباشرة، وقد رفع مؤسسها في الأردن، “ناصر الدين الألباني”، شعار “من السياسة ترك السياسة”.

وعلى النقيض من الجماعات الإسلامية التي منحت العمل السياسي أهمية خاصة في تصورها الفكري وممارستها العامة، فإن منهج”السلفية التقليدية” في التغيير يقوم على مرحلتي التصفية (من خلال تنقيح الكتب والمفاهيم والأدبيات الدينية التى تعتبره مخالفًا للإسلام الصحيح) والتربية (تنشئة الأجيال الجديدة على العقيدة الصحيحة).

والاستنكاف عن المشاركة السياسية المباشرة لم يمنع قيادات هذه الجماعة من بناء علاقة متينة وجيدة مع المؤسسات الرسمية، بخاصة الأمنية، لمناكفة جماعة الإخوان والسلفية الراديكالية، بالرغم من ذلك، فإن السلفيين التقليديين لا يتبنون خطابًا ديموقراطيًا، ولا يقدمون رؤية سياسية متقدمة تجاه قضايا حقوق الإنسان والحريات العامة والخاصة، وحقوق المرأة والتسامح الديني، إذ تمتاز رؤيتهم السياسية بغلبة الأفكار والتصورات التراثية، من خلال مصادر قديمة أو جديدة تكرر القديمة، والمحور الأساسي لفكرهم السياسي يقوم على وجوب طاعة “ولي الأمر” أي الحكام.

أما حزب التحرير الإسلامي، فالمفهوم المفتاحي لديه هو “الخلافة الراشدة”، التي تشكل هدفه الإستراتيجي الرئيسي، فلا يعترف الحزب بالأنظمة الحالية، ويعتبرها غير إسلامية، ويرفض الديموقراطية والقبول بأحزاب غير إسلامية في “دولته الموعودة”، ويقوم منهج التغيير لحزب التحرير على نشر “وعي عام” برؤيته السياسية وأهمية عودة الخلافة الإسلامية، ثم بناء “رأي عام” يطالب بالخلافة، والسعي إلى كسب طبقة من القيادات العسكرية الوسطى، بافتراض أن الطبقة العليا من الجيش تتشابك مصالحها مع النخبة الحاكمة وهو ما يسمى لدى الحزب بعملية “طلب النصرة”، ثم تقوم هذه القيادات بالانقلاب العسكري، ثم يسلم الحكم لزعيم حزب التحرير الإسلامي، الذي يعلن قيام “دولة الخلافة”، ورغم ذلك لا يرى الحزب أن الأردن مكانًا ملائمًا لقيام دولته فيكتفى بالنشاط الفكري والإعلامي!

بدأ النشاط الإسلامى لجماعة الإخوان المسلمين مبكرًا فى الأردن عندما وقعت وريقات من مجلة الإخوان المسلمين عام 1943 بيد الحاج “عبد اللطيف أبو قورة” فأعجب بهم وبرسالتهم الجهادية واهتمامهم بالقضية الفلسطينية؛ فتواصل مع الجريدة ومع الأستاذ “البنا” – رحمه الله – وبايعه وأصبح عضوًا في الهيئة التأسيسية للإخوان في مصر، وتأسست في الأردن “جماعة الإخوان المسلمين” عام 1945.

…………………………………………………

المصادر

(1) الحل الإسلامى في الأردن: الإسلاميون والدولة ورهانات الديمقراطية والأمن (د/ محمد أبو رمانة وحسن أبو هنية).

(2) الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين (إخوان الأردن/ حزب جبهة العمل الإسلامى).

(3) الحركات الإسلامية في الأردن (مجموعة باحثين)عرض/ وليد الزبيدي -الجزيرة نت.

(4) السقوط والاختفاء في عَمّان: صعود جماعة “الإخوان المسلمين” الأردنية وأفول نجمها .. ديفيد شينكر(معهد واشنطن).

(5) الإخوان المسلمون والنظام الأردني: نحو تجربة راشدة (عبد الجبار سعيد – الجزيرةنت).

(6) النظام الأردني والإخوان المسلمون: هل هو طلاق ناعم؟ (رانية الجعبري – السفير).

 
الوسوم: الإخوان المسلمون في الأردن ، الحركة الإسلامية في الأردن ، حزب جبهة العمل الإسلامي
الوسوم: الإسلاميون
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمد حسن
بواسطة محمد حسن كاتب و روائي مصري
متابعة:
كاتب و روائي مصري
المقال السابق x رفع كفاءة الجيش التركي أولوية قصوى لأردوغان وداود أوغلو
المقال التالي unnamed ليست نهاية الربيع العربي

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

إضراب ليلى سويف.. بداية نضال حتى حرية آخر سجين

إضراب ليلى سويف.. بداية نضال حتى حرية آخر سجين

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٤ يونيو ,٢٠٢٥
مسجد السليمانية في إسطنبول.. عندما تتحوّل الزيارة السياحية إلى رحلة إيمانية

مسجد السليمانية في إسطنبول.. عندما تتحوّل الزيارة السياحية إلى رحلة إيمانية

عمار الحديثي عمار الحديثي ١٣ مايو ,٢٠٢٥
سعيد حوى: رحلة التكوين الفكري والسياسي بين الإخوان والتصوّف

سعيد حوى: رحلة التكوين الفكري والسياسي بين الإخوان والتصوّف

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٣ مارس ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version