نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هجوم الكرملين.. محاولة لاغتيال بوتين أم حادثة مختلقة؟

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٤ مايو ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

تعد موسكو إحدى أكثر عواصم العالم تحصينا، إذ تحميها السلطات الروسية بتحصينات متعددة الطبقات، وتضرب لها طوقًا أرضًا وجوًا وبحرًا وحتى في العالم الافتراضي، لمنع تعرضها لأي هجوم، خاصة أن روسيا تخوض العديد من الحروب الخارجية، ما يعني أن مركز صنع القرار مهدد.

رغم هذه التحصينات، أعلنت الرئاسة الروسية إحباط هجوم بطائرتين مسيرتين على الكرملين وصفته بالإرهابي، مؤكدة أن الرئيس فلاديمير بوتين لم يصب بأذى، وأنه لم يكن موجودًا في الكرملين لحظة الهجوم، الذي عُدّ محاولة لاغتياله.

هذا الأمر، يطرح أكثر من سؤال عن ماهية التحصينات الروسية، وهل حقًا أوكرانيا هي المسؤولة عن هذه “العملية النوعية”، فضلًا عن ردة الفعل الروسية تجاه هذه العملية التي استهدفت رئيسها مباشرة، وفق تصريحات الكرملين.

تحصينات موسكو

منذ بداية الحرب في أوكرانيا فبراير/شباط 2022، كثفت موسكو تحصيناتها الدفاعية، خاصة داخل المناطق الحيوية وحولها، حتى إنها حوّلت البعض منها إلى ما يشبه الثكنة العسكرية التي لا يقترب منها أحد، وإن كان طائرًا صغيرًا.

تحظر السلطات الروسية تحليق الطائرات المسيرة بكل أنواعها في سماء موسكو، كما تعطل أنظمة الملاحة الجوية والأرضية وكل الاتصالات خلال تحركات الرئيس والصف الأول من القيادة، لتجنب أي هجمات مفاجئة يمكن أن تحدث.

كما تحيط السلطات الروسية عاصمتها ومركز قرارها الأول، بدرع صاروخية لاعتراض أي هجمات بصواريخ نووية أو إستراتيجية، وحول موسكو تتوزع منظومات دفاعية أبرزها منظومة “إس-400” (S-400)، التي تم نشرها مؤخرًا.

يُذكر أن إس-400 هو نظام صاروخي أرض – جو متحرك صممته روسيا، قادر على الاشتباك مع الطائرات والمسيرات وصواريخ كروز على بعد 400 كيلومتر والتصدي لـ80 هدفًا منها في وقت واحد عن طريق توجيه صاروخين أرض – جو لكل هدف، وهو شبيه بنظام باتريوت الأمريكي للدفاع الجوي الذي تمتلكه العديد من الدول الغربية.

يصعب تصديق الرواية الروسية، ذلك أن أوكرانيا لا تريد إعطاء الروس ذريعة هجوم أكبر على المدن الأوكرانية

فضلًا عن هذا النظام، توجد أيضًا منظومة “إس-300” (S-300)، وهي مصممة للتصدي للطائرات المهاجمة وللصواريخ الطويلة المدى مثل صواريخ “كروز”، ويمكنها اعتراض 24 طائرة أو 16 صاروخًا باليستيًا حتى مسافة 250 كيلومترًا في وقت واحد.

إلى جانب ذلك، يتم حماية موسكو بمنظومات دفاع قصيرة المدى كمنظومة “بانتسير-إس 1” (Pantsir-S1)، هذه المنظومة قادرة على رصد وتدمير الأهداف الجوية على مدى 20 كيلومترًا، وتمتلك “بانتسير” 12 صاروخًا وكذلك مدفعين أوتوماتيكيين يستخدمان ضد الذخائر النفاثة والصواريخ.

إلى جانب دفاعاتها الصاروخية، تتخذ روسيا إجراءات أخرى لحماية المقر الرسمي للرئيس – الكرملين – الذي يتميز بتحصيناته الضخمة، فهو يتكون من أكثر من 15 مبنى و20 برجًا، وأكثر من 2.5 كيلومتر من الجدران، التي يصل سمك بعضها إلى ستة أمتار.

?Clearest footage of the drone attack against the #Kremlin pic.twitter.com/4Gvztzq86r

— Michael A. Horowitz (@michaelh992) May 3, 2023

تتولى حماية الكرملين وحدة عسكرية خاصة تسمى “فوج الكرملين” وبعض الوحدات الأمنية الفيدرالية الأخرى، وكذلك شرطة موسكو، وتضع السلطات الروسية معايير صارمة لاختيار أفراد هذه الوحدة، إذ يخضعون لاختبارات بدنية صعبة ويجب أن يتمتعوا بحاسة سمع قوية للغاية، ويشارك في الحماية جهاز الأمن الرئاسي (SBP)، وهو وكالة حكومية اتحادية معنية بالمهام المتعلقة بحماية رئيس روسيا وأسرته، وكذلك الرؤساء السابقين وأسرهم.

ومؤخرًا، أعلنت السلطات الروسية عن مناورات عسكرية في موسكو تُحاكي هجومًا جويًا على المنشآت العسكرية والصناعية والإدارية المهمة في العاصمة، شارك فيها 150 جنديًا، من لواء الصواريخ المضادة للطائرات بالمنطقة العسكرية الغربية.

ضرب هيبة روسيا

رغم كل هذه التحصينات الدفاعية، تمكنت طائرتان مسيرتان من الوصول إلى الكرملين، صحيح أنه تم التصدي للهجوم وتعطيلهما، لكن وصولهما إلى أبرز الأماكن المحصنة في العاصمة موسكو يمثل ضربة موجعة للهيبة الروسية.

لطالما أكدت القيادة الروسية سيطرتها على الوضع داخل البلاد، وأنه لا أحد له أن يقوم بأي هجوم في الداخل الروسي، لكن هذه العملية أثبتت عكس ذلك، فبعد تعرض مدن حدودية لهجمات متكررة، ها هي العاصمة موسكو تشهد نفس السيناريو.

جاء هذا الهجوم قبل أيام قليلة من إجراء العرض العسكري في الساحة الحمراء بموسكو المقرر يوم 9 مايو/أيار الحاليّ، ما يزيد من مخاوف الروس، مع ذلك ليست هناك أي خطط لتعديل برنامج العرض، وفق القيادة الروسية.

من شأن هذا الهجوم أيضًا، أن يخدم الرواية الروسية للحرب ضد أوكرانيا وهي الدفاع عن مصالحها

يبين هذا الهجوم، ضعف التحصينات الروسية، ويظهر عيوب منظومة الدفاع الصاروخي الروسية، ما يؤكد تحليلات سابقة تحدثت عن عدم قدرة رادار المنظومة على تحديد مصدر الهجوم الجوي أو البحري بدقة، واعتماد أنظمة رادارات المنظومة الروسية على الأفق البري أكثر من الجوي، الأمر الذي يصعب مهمة تحديد مصادر الهجمات الجوية. 

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها بوتين لمحاولة اغتيال، إذ سبق أن أكدت تقارير صحفية أن الرئيس الروسي نجا من 6 محاولات اغتيال، وأنه أصبح في الوقت الحاليّ قلقًا جدًا على حياته لدرجة أنه يحيط نفسه دائمًا بنخبة من أفضل القناصين.

هل هي حادثة مختلقة؟

لكن هناك سؤال آخر وجب التطرق إليه، ماذا لو كانت هذه الحادثة مختلقة ومن صنع السلطات الروسية، خاصة أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفى خلال مؤتمر صحفي مشترك في هلسنكي مع نظرائه في دول شمال أوروبا أي دور في بلاده بهذه الحادثة، مؤكدًا أن بلاده تحارب على أراضيها ولا تهاجم بوتين أو موسكو.

حتى لو أرادت كييف ذلك، لن تقدم على الأمر إلا بعد موافقة حلفائها على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي أعلن وزير خارجيتها أنتوني بلينكن محاولتهم التحقق من صحة اتهام موسكو بأن أوكرانيا حاولت دون جدوى قتل بوتين، وأوضح بلينكن أنه ينظر بعين الريبة إلى كل ما يصدر عن الكرملين.

هناك نقطة مهمة أخرى تؤكد زيف الرواية الروسية وجب التطرق إليها، وهي عدم رغبة واشنطن في تصعيد الصراع بين الروس والأوكرانيين، فمحاولة اغتيال كييف لبوتين، إن حصلت بالفعل، تعتبر تحولًا كبيرًا في المعركة، وهو ما لا تحبذه القيادة الأمريكية.

يُذكر أن العديد من المؤسسات الإعلامية، حاولت التحقق من مصداقية فيديو الهجوم على الكرملين الذي بثه الإعلام الروسي حصرًا، لكن لم تُفلح في ذلك، خاصة أن كل المواد الإعلامية القادمة من روسيا تخضع لسيطرة القيادة العسكرية مباشرة.

?? Vladimir #Poutine est arrivé au #Kremlin vers 3 heures ce matin. pic.twitter.com/9cUjCYCLeF

— ⚔️Gaulois (@Gaulois_00) May 4, 2023

من الصعب جدًا أن تحاول أوكرانيا اغتيال الرئيس الروسي بوتين في الكرملين، أولًا ليقين كييف بصعوبة ذلك، أو لنقل استحالته، فمقر الحكم المركزي في موسكو كبير ومحصن ضد أي هجمات، كما أن بوتين عادة ما يعمل من منزله بعيدًا عن الكرملين.

أيضًا، يصعب تصديق الرواية الروسية، ذلك أن أوكرانيا لا تريد إعطاء الروس ذريعة هجوم أكبر على المدن الأوكرانية، فهجمة بهذا الحجم والهدف، تعطي الضوء الأخضر لموسكو لمواصلة انتهاك القانون الدولي.

من شأن هذا الهجوم أيضًا، أن يخدم الرواية الروسية للحرب ضد أوكرانيا وهي الدفاع عن مصالحها، فلطالما رددت موسكو أن سبب دخولها لهذه الحرب قبل نحو سنة و3 أشهر، هو الدفاع عن مصالحها أمام الغرب الذي يريد تدميرها.

في هذا الإطار، شنت القوات الروسية صباح اليوم الخميس هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيرة على كييف ومقاطعات أوديسا وميكولايف وخيرسون وزاباروجيا، وقالت الإدارة العسكرية في كييف إنه تم تفعيل الدفاع الجوي.

لا يمكن ترجيح رواية على أخرى، فكل السيناريوهات واردة في الحرب، وكل طرف له أن يقوم بما يخدم مصالحه ورؤيته، مع ذلك فإن هذا الهجوم إن كان حقيقيًا أو مدبرًا فإنه يضرب هيبة الروس وموسكو المحصنة ضد أي هجمات.

الوسوم: الجيش الروسي ، الحرب الروسية الأوكرانية ، الدرونز ، السياسة الروسية ، الشأن الروسي
الوسوم: السياسة الروسية ، الغزو الروسي لأوكرانيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق نون بوست اللاجئون السوريون.. الاختبار الحاسم للمعارضة التركية
المقال التالي نون بوست “الانقلاب البطيء” يعيد تونس إلى عصر الديكتاتورية

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

الغزو الروسي لأوكرانيا

الغزو الروسي لأوكرانيا

تغطية متواصلة للغزو الروسي لأوكرانيا، وهي الحرب المستمرة منذ 24 فبراير 2022 في تصعيد كبير للحرب التي اندلعت عام 2014. تسبب الغزو الذي يوصف بأكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية في سقوط مئات آلاف الضحايا وخسارة أوكرانيا لنحو ربع مساحتها.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
  • البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته
  • ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟

حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟

نيل ماك نيل ماك ١٦ يونيو ,٢٠٢٦
البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته

البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته

سجود عوايص سجود عوايص ١٠ مايو ,٢٠٢٦
ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟

ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟

ديفيد والاس ديفيد والاس ٣١ مارس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version