نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
نون بوست
جيل خارج السجل.. كيف تتحكم “إسرائيل” بالوجود القانوني للفلسطينيين؟
جندي من الجيش الأمريكي يسير في قاعدة عسكرية أمريكية في بيونغتايك، كوريا الجنوبية، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
بالأرقام.. كيف التهمت حرب إيران مخزون أمريكا الاستراتيجي من الصواريخ؟
نون بوست
الصكوك السيادية في سوريا.. هل تنجح أولى اختبارات التمويل الجديد؟
نون بوست
أثرياء الخليج يعيدون هندسة الميراث عبر القانون الإنجليزي
نون بوست
أمريكا تتجاهل استهداف المستوطنين لمواطنيها في الضفة
نون بوست
تحقيق: الأمم المتحدة تواصل التعاقد مع شركات مرتبطة بنظام الأسد
نون بوست
أميركا تراهن باقتصادها على الذكاء الاصطناعي.. ماذا لو انفجرت الفقاعة؟
نون بوست
من مقاومة الاستعمار إلى خدمة الإمبراطورية.. كيف حُرّفت عقيدة مونرو؟
نون بوست
مواليد أقل وأجنّة مشوهة.. الوجه الممتد لإبادة غزة
نون بوست
التمدد الإمبريالي للإمارات في أفريقيا
نون بوست
الملك الذي تفوق بذكائه على بيدرو سانشيز
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
نون بوست
جيل خارج السجل.. كيف تتحكم “إسرائيل” بالوجود القانوني للفلسطينيين؟
جندي من الجيش الأمريكي يسير في قاعدة عسكرية أمريكية في بيونغتايك، كوريا الجنوبية، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
بالأرقام.. كيف التهمت حرب إيران مخزون أمريكا الاستراتيجي من الصواريخ؟
نون بوست
الصكوك السيادية في سوريا.. هل تنجح أولى اختبارات التمويل الجديد؟
نون بوست
أثرياء الخليج يعيدون هندسة الميراث عبر القانون الإنجليزي
نون بوست
أمريكا تتجاهل استهداف المستوطنين لمواطنيها في الضفة
نون بوست
تحقيق: الأمم المتحدة تواصل التعاقد مع شركات مرتبطة بنظام الأسد
نون بوست
أميركا تراهن باقتصادها على الذكاء الاصطناعي.. ماذا لو انفجرت الفقاعة؟
نون بوست
من مقاومة الاستعمار إلى خدمة الإمبراطورية.. كيف حُرّفت عقيدة مونرو؟
نون بوست
مواليد أقل وأجنّة مشوهة.. الوجه الممتد لإبادة غزة
نون بوست
التمدد الإمبريالي للإمارات في أفريقيا
نون بوست
الملك الذي تفوق بذكائه على بيدرو سانشيز
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

​دروز سوريا وحسابات إسرائيل

عادل الأسطل
عادل الأسطل نشر في ١٥ يونيو ,٢٠١٥
مشاركة
druzes

فاتت بسلام تقريبًا، حادثة مقتل الدروز الـ 20 في سوريا على يد مقاتلين من جبهة النصرة، برغم عاصفة الاحتجاج التي قامت بها الطائفة الدرزية داخل إسرائيل، وعلى رأسها زعيمها الروحي موفق طريف، والمطالبة بالتدخل من أجل حماية أفرادها، باعتبار أن الدولة ملتزمة بحماية أتباعها أينما تواجدوا، حيث وجّه المجلس الصهيوني – الدرزي، رسالة متطابقة إلى كل من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ووزير جيشه موشيه يعالون، دعا خلالها إلى منع “محرقة درزية” قد تقوم بها جهات إسلامية متشددة، وخاصة النصرة في ظل تواجدها داخل مناطق درزية أو بالقرب منها.

خفوت أوار الحادثة، لم يحدث هكذا، أو بسبب قيام النصرة بتوضيح أن مقتلهم كان بمعزلٍ عن القيادة، أو بمسارعتها إلى تقديم اعتذار، أو بصرامتها ضد مقاتليها الذين قاموا بارتكابها، حيث نقلت الأنباء أن زعيمها أبو محمد  الجولاني، قد قام بمراسلة إسرائيل من ناحية، والقيادة الروحيّة للطائفة من ناحيةٍ أخرى، تتضمن تقديم تعهّدات باجتناب عداء الدروز، وبعدم التوغّل داخل مناطق نفوذهم في سورية، لكنّه ارتكز على عدّة حقائق واقعة.

وقبل الخوض بسرد بعض منها، فإنه يجب الإشارة إلى أن إسرائيل لا تعدم الحجّة إذا ما أرادت التدخل، بحجة التزامها بحماية الدروز في أي مكان، أسوة بمواطنيها المتواجدين لديها، وكونهم متصلين ببعضهم في النسب والملّة والمذهب وعادات وتقاليد أخرى، تمامًا كما هو الحال بالنسبة لدفاع المسلمين – على سبيل المثال – عن مسلمي الروهينجا في دولة بورما، وهم ليسوا عربًا، أو محاولة الكنيسة في شأن حماية المسيحيين العرب ومن هم يتبعون أعراقًا بعيدة عنها.

من هذه الحقائق، أن إسرائيل لم تصل إلى درجة الغباء التي تؤهلها للانغماس في تدخلات مباشرة، ومن أجل قضية بالتأكيد لديها “ثانوية”، في ظل أنه يمكنها الاستعاضة عنها بوسائل متباعدة عن الأعين، وتُعطي حصادًا جيّدًا، وهي ترى بنفسها أن الولايات المتحدة لاتزال  تترفع عن التدخل مباشرة في أتونها، حتى بحجّة حمايتها – كما تقول –  للإنسانية بعامّة من الأسلحة الكيماوية، حيث اكتفت بحلول سياسية.

كما أن الدروز في سوريا في الحسابات الإسرائيليّة، ليسوا بأي حال كالدروز لديها، وبغض النظر عن خدمة بعضهم داخل مؤسساتها وبخاصة مؤسسة الجيش، باعتبارهم مواطنين إسرائيليين، وهي مسؤولة أدبيًا وأخلاقيًا وأمنيًّا عنهم، بسبب علمها بأنهم يدينون بالولاء للقومية العربية وليس للدولة الإسرائيلية، وفي ضوء أن كثيرين داخل حدودها ويحملون جنسيتها، لا يزالون يعطون ولائهم للدولة السورية فقط، وكانوا وقفوا على مدار التاريخ الماضي إلى جانب الدولة في قتالهم ضد إسرائيل والمشروع الصهيوني برمّته، وهم بذاتهم يقفون الآن إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد ضد مناهضيه بشكلٍ عام.

ويأتي عدم تدخلها بشكلٍ علني، في إطار أن النصرة لا تقصد بأي حال أذيّة الطائفة، برغم مساعدة أبنائها للأسد، وبرغم الملاحقة الدينيّة باعتبار الديانة الدرزية عقيدة منحرفة، يجب إعادة معتنقيها إلى الإسلام الصحيح، وبنفس القدر فإنها ليست معنيّة بخلق عداء مع إسرائيل، لاسيما وكما الاعتقاد السائد لدى كثيرين، بأنها تحتفظ بعلاقات سياسية وأمنيّة جيّدة معها، وإسرائيل تعلم بأن من تقوم بمعالجتهم في مستشفياتها، هم أفراد تابعين لها، والذين كان لهم الفضل في احتواء الأزمة بين القيادات الدرزيّة وقيادات النصرة في سورية.

والأهم هو، أن إسرائيل تعلم بأن لا الدولة السورية ولا الطائفة الدرزية ستكونان مسرورتان لتدخلها، بسبب أن التدخل سيكون بمثابة عدوان على سوريا، ربما لا تقوى على تحمّل نتائجه، كما أن الدروز أنفسهم لا يطلبون وليس في واردهم طلب الحماية من الخارج وبخاصّة حماية إسرائيلية، ليس مخافة الطعن في عروبتهم، وإنما لنباتهم العربي ولإيمانهم بوحدة المستقبل والمصير أيضًا.

إسرائيل وإن أظهرت عدم مبالاتها بشأن الأزمة السورية ككل، والتأفف من مسألة تفتيشها، باعتبارها داخلية، لكن ذلك لا يرفع عنها أنها منغمسة إلى قمّة رأسها بداخلها، باعتبارها ضالعة في كل مجرياتها، وقد بيّنت الأحداث وبشكلٍ صارخٍ نشاطات أياديها، والتي اشتملت كافة المستويات المخابراتية والسياسيّة والعسكرية، والمتعلقة بتحديد أهداف وتقويضها أو بنشر الفتن وتنميتها، وكنّا شهِدنا قيامها – مستغلّة الأوضاع الدموية الحاصلة –  بتنفيذ أعمال عسكرية ضد أهداف سورية وأخرى تابعة لتنظيم حزب الله اللبناني، منتهكةً القوانين الدولية بحجة الدفاع عن نفسها.

الوسوم: الدروز ، الدروز الإسرائيليون ، جبهة النصرة ، دروز سوريا
الوسوم: الثورة السورية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عادل الأسطل
بواسطة عادل الأسطل محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
متابعة:
محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
المقال السابق pipeline%20israel2--672x359 معركة قضائية بين إيران وإسرائيل أمام المحاكم السويسرية
المقال التالي طلاب ثانوية عامة خلال إحدى الامتحانات - (ارشيفية) المغرب: فوضى في امتحانات الباكالوريا

اقرأ المزيد

  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
  • السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
  • من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟
  • أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة

محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة

محمد بشير محمد بشير ٢٠ يونيو ,٢٠٢٦
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟

المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟

فتون استانبولي فتون استانبولي ٤ يونيو ,٢٠٢٦
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟

خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟

عماد عنان عماد عنان ٣ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version