نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أيدولوجية الثورة المفقودة

محمود السخاوي
محمود السخاوي نشر في ٩ يوليو ,٢٠١٥
مشاركة
90e84b348ce264e4f67ecd84bf2e8942

تعتبر الفترة الحالية التي تلت الانقلاب العسكري في مصر مرحلة فاصلة في كثير من الجوانب وتحديدًا جانب الوعي لدى الحركات السياسية المختلفة بشتى اتجاهاتها؛ فالحكم العسكري الواضح غير المستتر بأي ورقة من أوراق الديموقراطية وتحديدًا بعد التخلص من رفاق 30 يونيو بعد فض رابعة وبعد أن أشركهم في فاتورة الدماء التي سالت والتي أبى العسكر أن يحملوها وحدهم، يعتبر مرحلة مختلفة عن كل سابقيها عدا حقبة الستينات والقضاء على الديموقراطية في 1954 وهي الحقبة التي لم يمر بها عموم الشباب وجيل الوسط، وإنما مر بها تحديدًا الأحزاب والحركات السياسية التقليدية من اليسار واليمين وفقط شيوخ هذه الحركات.

وكانت الخلفيات الأيدولوجية لكل فريق هي الحاكمة لكل التصورات والتحركات التي تلت 25 يناير 2011 حتى وإن كانت هذه التصورات كلاسيكية تراثية متأثرة بصراعات ومعارك ربما لم يعشها الجيل الحالي، وسيطرت هذه التصورات دون النظر لأبعاد الصراع مع الثورة المضادة، فكان الاصطفاف العلماني واضحًا من جهة، بينما كان الاصطفاف الإسلامي واضحًا من الجهة الأخرى طوال فترة ما قبل الانتخابات الرئاسية في 2012، وكنتيجة لهذه النظرة المغيبة في قراءة الواقع ومراحل تطور الحدث الثوري حاولت كل القوى أن تقوي شوكتها بالتعامل مع المجلس العسكري وكأنه طرف بغير ذي مصلحة وأنه طرف محايد يجب أن يتم استمالته لجانبها، وقد كان هذا دليلاً على قصر وعدم فهم الجميع سواء بحسن نية أو بسوئها، للمجلس العسكري وطموحاته ووضعه داخل الدولة المصرية وكذلك علاقته الوثيقة بالثورة المضادة وارتباطه بالنظام العالمي بعد اتفاقية كامب ديفيد.

وبعد انتخابات الرئاسة وإعلان فوز الدكتور محمد مرسي، كان الطبيعي أن يكون الاصطفاف بين معسكر الثورة الممثلة في إفرازها الأول وهو الانتخابات الرئاسية وبين الثورة المضادة التي بدورها خسرت الانتخابات التي شاركت فيها بمرشح رئاسي وهو أحمد شفيق، لكن ظل الاصطفاف الأيديولوجي هو الحاكم، وهذا الاصطفاف من الناحية النظرية قد يثري التجربة التي تمر بها مصر لأول مرة، ولكن بالتأكيد هذا الاصطفاف الأيديولوجي المحكوم بالصورة التقليدية لكل طرف دون السماح بحدوث أي تطور فكري لدي الطرفين في تطوير نظراتهم ورؤاهم لمواجهة العدو المشترك (نظريًا) المتمثل في الثورة المضادة، هذه الحالة الساذجة قد سمحت لطرف واحد أن يفرض عقيدته وفكرته وهو الثورة المضادة بجناحها العسكري (العسكر)، ولا نريد أن نطيل في سرد مراحل كان واضحًا فيها كيف أن الكراهية والاستعداء حتى ولو على حساب مصلحة الثورة كانت هي السائدة كما حدث في التعديل الدستوري الذي أقره دكتور مرسي لمواجهة المحكمة الدستورية العليا وكذلك إقالة نائب عام نظام مبارك وهو ما حاربته بشدة القوى المخالفة للتيار الإسلامي رغم يقينها أن هذه الإجراءات ضرورية.

هكذا كانت الرؤية الأيدلوجية التاريخية هي الحاكمة طوال الفترة السابقة دون أن نستطيع أن نقول إن أيدولوجية الثورة كانت على المائدة، لكن الآن بعد الانقلاب العسكري من الخطأ أن تظل نفس الرؤى السابقة هي الحاكمة لكل طرف، فالواضح جليًا أن الوعي بأبعاد المعركة قد اختلف بشكل كبير لدي الجميع وأن هناك أبعاد صارت واضحة متمثلة في دور الرأسمالية في قهر المجتمعات، وتحالف طبقة رجال الأعمال مع الثورة المضادة، ودور المجلس العسكري وطموحه الاقتصادي في السيطرة على كل مؤسسات الدولة، وكامب ديفيد وعلاقتها بتغيير العقيدة القتالية للجيش المصري، والتحول لضرب المقاومة والصداقة مع الكيان الصهيوني ودورها بشكل عام في تغيير العقد المجتمعي وتجزئة الثورة ووحدة الثورة المضادة في مختلف الأقطار العربية، كذلك قضية العدالة الاجتماعية ودورها في إشعال الثورة بشكل حقيقي مع الانتهاكات المباشرة للعمال وعدم تطبيق الحد الأدني أو الأقصى للأجور والقمع العام لأي صوت يحاول أن يغرد بما لا يقبل به الرقيب العسكري وأيضًا التغريب والتضييق الديني.

هذا الوعي الجديد الذي تشكل بعد الثورة ربما بدأت ملامحه تظهر واضحة لدى أغلب الشباب، ولكن لا يمكن أن ننسى أن أبناء الحركة الإسلامية الرافضة للانقلاب العسكري تحديدًا هم من وقفوا بشكل أساسي في مواجهة واضحة مع منظومة (العسكر – الثورة المضادة) بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، فكان من الطبيعي أن يكونوا هم الأكثر تطورًا، وهكذا نستطيع أن نفهم وجود طرفين أحدهما جيل جديد بأيدولوجية إسلامية واعية مدركة لمشاكل مجتمعه وأبعاد الصراع بصورته العالمية، لامس بشكل واضح النقاط السابقة دون أن يتنازل عن ثوابته المتمثلة في الخلافة والشريعة، ولكن صارت أكثر عمقًا في فهم مقاصد الشريعة والقيم التي يجب أن تمثلها الخلافة كنقيض لكل ما مثله طغيان الحضارة المادية.

هذا التطور الفكري وهذا الوعي صار واضحًا في شعارات مسيراته ومقاومته للانقلاب بمختلف الصور السلمية وأحيانًا العنيفة منها، وأما الطرف الآخر هو طرف مر أيضًا بتطور فكري ملخصه أن العنف الثوري أو الجهادي هو الحل الوحيد للدفاع عن أيدولوجيته التي تداعى عليها الجميع وقاتلوه عليها، بل لم يتعاطفوا مع دمائه التي سالت، هذا الطرف يقاتل الآن في سيناء تحت راية تنظيم الدولة الإسلامية ثائرًا متعطشًا لدماء ظالميه والذين اضطهدوه وقاتلوه سعيًا لمحو تراثه الفكري والقضاء عليه، وقد أدى توافر الظروف الموضوعية من قمع واضطهاد لدعم هذا الطرف عن الطرف السابق.

حتى هذه اللحظة لازالت الأطراف غير الإسلامية غير راصدة لهذا التطور الفكري لدي الطرف الأول وتدرك فقط الطرف الثاني وتنظر له وتتوقف عنده في صورة قد تكون غير محايدة، لتأكيد أن الإسلاميين هم حفنة من الإرهابيين لا يدركون سوى القتل، وحتى هذا الطرف الموصوم بالإرهاب والهمجية والقتل لو لم يكن إسلاميًا لربما اعتبر ثوريًا تحرريًا يواجه بطش السلطة المتحالفة مع رجال الأعمال، هكذا هناك حاجة ملحة أن يحدث تطور أيضًا لدى الشباب غير المنتمي للحركة الإسلامية ولكنه يقف في خانة التضاد مع العسكر ليدرك النقاط التي ذكرناها سابقًا من أبعاد الصراع مع المنظومة الحالية والتي هي نقاط اتفاق مع الطرف الأول من شباب الإسلاميين.

إن المطلوب الآن أن تتجسد أيدولوجية الثورة في مواجهة الثورة المضادة وأيضًا الأيدولوجيات التاريخية الساقطة واقعيًا، وهي أيدولوجية هدفها واضح (العدالة الاجتماعية في مواجهة الرأسمالية – الاستقلال في مواجهة التبعية – الحرية في مواجهة القمع –  الهوية في مواجهة التغريب).

الوسوم: الإسلاميون ، الانقلاب العسكري في مصر ، الثورات المضادة ، الثورة ، انتكاسة الثورات
الوسوم: الثورة المصرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمود السخاوي
بواسطة محمود السخاوي باحث في شأن ثورات الربيع العربي و كيفية العمل على تمكينها
متابعة:
باحث في شأن ثورات الربيع العربي و كيفية العمل على تمكينها
المقال السابق مرسي في مواجهة الدولة الشمولية ودولة الاستبداد
المقال التالي 5e78a13d14a5f252f4_lrm6b1dfx جدل السياسة بين المثقف العضوي والخبير التقني

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version