نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أكثر من مُجرّد روايات

تمارة الزبن
تمارة الزبن نشر في ٢٦ يوليو ,٢٠١٥
مشاركة
library6

الأدب فُسحته واسعة ، فيه من الأعمال من استطاع أن يحظى بالمجد ويمنح صاحبه الخلود  ، فالحرف كالصلصال ، يحتاج الى الدقة مثلما يحتاج الى الذائقة العالية في التشكيل . هذه الروايات استطاعت أن تؤثر في محيط واسع ومنوّع من القرّاء ، ولم تلبث ان اصبحت تتوافر كأساسيات في أي مكتبة تطأها قدماك . 

نبدأ برواية لا أتوقع أن أحداً فاته صداها ، ففي قواعد العشق الأربعون  ، استطاعت إليف شافاق أن ترسم لنا خطين متوازيين من الزمن ، أولّهما في عصرنا هذا حيث تدخلنا الى منزل إيلا وزوجها الذي تحاول أن تقاوم رائحة خياناته النتنة لكي تحافظ على رابطة أسرتها ، كونها أم  لأطفال بأعمار مختلفة جميعهم يحتاجون إليها ويعتمدون عليها  إلا أنها تقرر أن تهجره سعياً وراء أحد الكتاب المغمورين الذي تتعرف عليه من خلال مؤسسة أدبية أوكلت إليها مهمة نقد رواية هذا الكاتب . أما ثانيهما هو القرن الثالث عشر حيث تعرّفنا إليف على درويش جوّال ، أشعث أغبر ، حوى قلبه أسرار السماء والوصول ، وعرف باسم شمس التبريزي ، يبدأ شمس رحلته باحثاً عن رفيق روحه الذي يجده أخيراً في قونية ، كواعظ يتهافت العامة لسماع خطبه ، يدخل شمس على حياة مولانا جلال الدين الرومي ويأخذ بيده ليعرجا معاً إلى السماء ، وتُكتب أجمل الأشعار في التاريخ الإسلامي عن العشق الإلهي وتجربة التجاوز للعالم المادي والغرق في الماوراء . تنتهي القصة بمقتل مولانا شمس التبريزي على فرقة الحشاشين بأمر من ابن جلال الدين الرومي الأصغر . 

نون بوست

أمّا عالم صوفي ، فهي من أروع الأمثلة على أن الأدب الغير مُجرد هو من أمتع صور إيصال أعقد الأفكار وأشدها إلتباساً ، فقد برع جوستين جاردر بروايته التي تعتبر مقدمة في عالم الفلسفة بتعريف القارئ الى أساسيات التاريخ الفلسفي الإغريقي وما تلاه ، بشخيصاته ونظرياته بطريقة مشوقة ، حيث تكون الدروس الفلسفية على شكل طرود تتلقاها صوفي من استاذ مجهول ، وجد لديها الفضول الكافي لكي يختارها لهذا العلم . 

نون بوست

في حارة البيازين ، صباح سقوط آخر الممالك الأندلسية بيد الإسبان ، تروي لنا السيدة راء ( رضوى عاشور ) حسرتنا ، التي كل ما حلت ذكراها أوجعت فينا فأصابت الوجع .  غرناطة ، مريمة ، الرحيل  ، هي الثلاثية التي تقص علينا أنباء الأندلس كيف عاش أهلها في النعيم المقيم قبل سقوطها ، وكيف صُلبَ ماضيهم وتقلصّ حاضرهم بالمعاهدة التي أمضاها آخر ملوك غرناطة متنازلاً للإسبان عن الفردوس الإسلامي المفقود منذ حينها . 

إذا كنت قد أحببت الطنطورية لرضوى عاشور ، فحتماً ستقع في شباك الثلاثية ، فكلاهما تحكيان لك حكاية ماضٍ عريق ، وقلوب مُنكسرة ، وهامات لم تنحنِ ، وعيون أبت أن تميل الى الاستسلام ، وقبور لا وحشة فيها . 

نون بوست

البحث عن هوّية دائماً موضوع شائك ، فكيف إن كان المجتمع الذي تود أن تنتمي إليه يلفظك خارجاً ؟
الإنسانية وعدمها ، الإيمان وانقطاعه، الذنب وغفرانه، الغربة ووحشتها، الوطن ودفئه  ، الحب وانحساره ، هذه المتناقضات جميعها سوف تجدها في رواية ساق البامبو للكاتب سعود السنعوسي ، أجاد الكاتب فيها تصوير ظمأ الإنسان وهو يبحث عن نفسه في بَلدين كلاهما على طرفي نقيض في العادات والتقاليد والديانة راجياً بأن يرى إنعاكس صورته في إحدى رايتهما ، وخلال ذلك سيحتاج حتماً للإيمان بقوى عظمى تنتصر به على القوالب الاجتماعية المقيتة والمقاييس البشرية الغير منصفة في أكثر أحيانها وتنشله من ضيق الأنانية الى رحاب الحب ومن نفاق المجتمعات العربيّة أحياناً في إقحام الله في مسائلهم ومشاكلهم اسماً بلا خشية وذكراً بلا حضور إلى اللجوء للإيمان به والتوكّل عليه واستشعار رأفته في أكثر المواقف حرجاً وازدحاماً بالقسوة والوحدة والغربة عن الذات والوطن والانسانية ، أما الأجمل هو عندما يَصدُقك قلبك وتتبنّى انت وجهك وتتجاوز الحد الفاصل ما بين الاشتباك مع النفس والتصالح معها وتنتصر على محاولات شيطان ما بإحتلال قلبك في الوقت الذي كنت تهيؤه فيه منزلاً لله فتصل الى قمتك أنت حاملاً معك الهوّية التي حققتها وشقيت لتجدها .
أحبب ذاتك .. تقبّل ماضيك .. غيّر واقعك  ، حكمة يعلمنّا إياها سعود السنعوسي في روايته الحاصلة على جائزة البوكر ( ساق البامبو ) .

نون بوست

“اكتب يا هيبا، فالذي يكتب لا يموت ” 

استطاع يوسف زيدان في روايته الحاصلة على جائزة البوكر ، ان يتعرض للخلافات اللاهوتية القديمة حول اختلاف طبيعة المسيح ، من خلال قصة لراهب مصري يتصارع مع  ( عزازيل ) – وهو اسم الشيطان في الكتاب المقدس – ، فيشده نحو الأرض ونحو رغباته الجسدية فينجح تارة ، ويفشل تارة أخرى فيعود الى طبيعته السماوية بعد أن يكون قد استهلك كل ما في روحه من إيمان وقوة من هذا الصراع . 

الرواية نالت الكثير من الإعجاب على قدر ما نالت من الاستياء من الجانب الكهنوتي المسيحي ، وربما هذا ما كان يصبو إليه يوسف زيدان عندما اقنع القارئ ان المخطوطات التي بنى عليها القصة هي صحيحة ووجدت في الموقع الأثري المذكور .

نون بوست

– ” لماذا تختار آيات من القرآن كعناوين لرواياتك ؟ ” 

– ” لأنني أصبو بذلك الى الخلود ” 

هذا كان جواب الكاتب والشاعر  الأردني أيمن العتوم في إحدى محافل توقيع حديث الروايات ، نجحت أولى رواياته ( يا صاحبي السجن ) في لفت انتباه معظم القرّاء من كافّة الأطياف ، إذ يصف فيها الدكتور أيمن تجربته في سجن المخابرات الأردنية ، بعد إلقائه لقصيدة مناهضة للنظام ، يأخذك الدكتور في تفاصيل السجن ويومياته ، ويجعلك تدرك معنى الحرية وقيمتها من خلال وصفه لمعاناته عندما افتقدها . 

نون بوست

السجن كفيل بأن يقلب الفطرة الإنسانية ، لأن قيمة الإنسان العظمى تسلب منه داخل أسواره ، الحرية ، كان السجن اول المستقبلين لمصطفى خليفة في وطنه ، بعد أن عاد إليه من رحلة دراسية في فرنسا ، فسجن ثلاثة عشر عاماً داخل السجون السورية بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين ، والمضحك المبكي ان مصطفى كان مسيحياً لايربطه مع الاخوان شيء لا من قريب ولا من بعيد ، لكن الغباء المخابراتي أو ربما الظلم بأنكى صوره كان قادراً من أن يجعل حديثاً دار بين مصطفى ورفاقه في احدى المقاهي الباريسية حول سياسة عائلة الأسد في سوريا هو مفتاح لجحيم سيقيم فيه مصطفى لمدة ثلاثة عشر عاماً يقضيها متلصصاً على الحياة  ، ليطلق سراحه بعدها يمشي على أربعة ، فاقداً أسرته ، ومعناه . 

نون بوست

الوسوم: أحداث الرواية ، الروايات ، الرواية العربية ، روايات عالمية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
تمارة الزبن
بواسطة تمارة الزبن كاتبة أردنية ، تكتب في المساق الإنساني والمعرفي
متابعة:
كاتبة أردنية ، تكتب في المساق الإنساني والمعرفي
المقال السابق nothing-but-the-truth- كيف صورت السينما العالمية الصحفيين؟
المقال التالي 4696518_7_8e42_le-president-americain-barack-obama-entoure_7a37ade3f5fc917f2e30b0e9ff0aa872 باراك أوباما وأفريقيا، قصة خيبات أمل لا تنتهي

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version