نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قبل زيارة الصين.. لماذا صعّد ترامب لهجته ضد إيران؟
نون بوست
أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين
حريق هائل وعمود من الدخان بعد أن أصاب حطام مسيّرة إيرانية تم اعتراضها منشأة نفطية في الفجيرة 3 مارس/آذار (AP)
من هرمز إلى أوبك.. كيف تكشف الحرب حدود الوحدة الخليجية؟
نون بوست
من أبوظبي إلى أثينا وتل أبيب: كيف يُعاد رسم شرق المتوسط ضد تركيا؟
نون بوست
غاز وحديد وموانئ.. كيف بنت تركيا موطئ قدم عميقًا داخل الجزائر؟
السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس دراغون" خلال عمليات التزود بالذخيرة في ميناء بورتسموث (رويترز)
تحالف الأربعين عند هرمز.. من يقود؟ ومن يشارك؟ وما المهمة؟
نون بوست
الصين والشرق الأوسط.. شريك اقتصادي أم بديل لأمريكا؟
ارتفاع أسعار الوقود رفع تكلفة النقل العام والخاص في مصر
بالأرقام.. كيف أثرت حرب إيران على مصر؟
نون بوست
كيف حوّلت الصين حرب إيران إلى مكسب استراتيجي؟
نون بوست
الصناعات الدفاعية التركية.. كيف تحولت إلى هاجس داخل إسرائيل؟
عرضت أسيلسان نظام "القبة الفولاذية" للدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات في 5 مايو/أيار 2026 (رويترز)
400 ألف منتج دفاعي.. ما أبرز تقنيات أسيلسان التركية ولمن توّردها؟
نون بوست
البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قبل زيارة الصين.. لماذا صعّد ترامب لهجته ضد إيران؟
نون بوست
أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين
حريق هائل وعمود من الدخان بعد أن أصاب حطام مسيّرة إيرانية تم اعتراضها منشأة نفطية في الفجيرة 3 مارس/آذار (AP)
من هرمز إلى أوبك.. كيف تكشف الحرب حدود الوحدة الخليجية؟
نون بوست
من أبوظبي إلى أثينا وتل أبيب: كيف يُعاد رسم شرق المتوسط ضد تركيا؟
نون بوست
غاز وحديد وموانئ.. كيف بنت تركيا موطئ قدم عميقًا داخل الجزائر؟
السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس دراغون" خلال عمليات التزود بالذخيرة في ميناء بورتسموث (رويترز)
تحالف الأربعين عند هرمز.. من يقود؟ ومن يشارك؟ وما المهمة؟
نون بوست
الصين والشرق الأوسط.. شريك اقتصادي أم بديل لأمريكا؟
ارتفاع أسعار الوقود رفع تكلفة النقل العام والخاص في مصر
بالأرقام.. كيف أثرت حرب إيران على مصر؟
نون بوست
كيف حوّلت الصين حرب إيران إلى مكسب استراتيجي؟
نون بوست
الصناعات الدفاعية التركية.. كيف تحولت إلى هاجس داخل إسرائيل؟
عرضت أسيلسان نظام "القبة الفولاذية" للدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات في 5 مايو/أيار 2026 (رويترز)
400 ألف منتج دفاعي.. ما أبرز تقنيات أسيلسان التركية ولمن توّردها؟
نون بوست
البحر الأسود: مسرح العالم العائم ومركز تجاذباته
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الاعتقال الإداري، اجتياز للحدود !

عادل الأسطل
عادل الأسطل نشر في ١٦ أغسطس ,٢٠١٥
مشاركة
8b4cc95dfe1441cc9374e4948bc76251

خلال لحظة واحدة، تستطيع إسرائيل إنهاء كل الضجّة الغاضبة، التي جاءت على خلفية استمرارها في احتجاز الأسير “محمد علان” بعد أن أقدمت على إعادة اعتقاله إدارياً، منذ نوفمبر/تشرين الثاني من العام المنصرم، وذلك للاشتباه بضلوعه في أنشطة جهادية وعضويته في حركة الجهاد الإسلامي، وقامت بتجديد اعتقاله للمرة الثانية على التوالي، لمدة ستة أشهر أخرى، بعد رفض المحكمة الإسرائيلية، قبول طلب استئناف حبسه، ما اضطره إلى الإعلان عن إضرابه المفتوح عن الطعام، منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، وذلك احتجاجاً على احتجازه بشكلٍ تعسّفي وغير مبرر.

وصول “علان” إلى مرحلة خطرة جداً، نتيجة الإضراب، يجيء في الحقيقة على عكس الرغبة الإسرائيلية، سيما وهي لا تزال تتوق إلى شيء من الاستقرار والهدوء على مدى حياتها، وهذه الأيام بالذّات، بسبب تطلّعها نحو تهدئة الصدور الدولية الساخنة باتجاهها، ولطمعها في تحقيق استقرارٍ عام بالنسبة لعامة المعتقلين الفلسطينيين في سجونها، خاصة وهي تشاهد عن كثب، تململ الحركة الوطنية الأسيرة، بشأن قيامها باتخاذ خطوات تصعيدية نصرةً لـ”علان”. 

وبرغم علمها تماماً بأنها ستتمكن من التخلص من أنفاسها المكتومة داخل جوفها، إذا ما قامت بالإفراج عنه، لكنها لا تبدو مستعدة إلى حد الآن،حتى على الرغم من رؤيتها له، وقد تجاوز الحد المتوقع طبياً وقارب خطوط الموت، وذلك بسبب أنها تفضّل حل العقدة بيديها المرتعشتين، والتي لا تعتبر مقبولة ولا عادلة.

 إحدى خططها تكمن في تحديد مدة اعتقاله حتى عامين، لتتماشي مع حفظ ماء وجهها وإمساك هيبتها، وباعتبار عنادها في هذا الاتجاه، رادعاً مهمّاً لمعتقلين فلسطينيين آخرين محتملين، إضافةٍ إلى سعيها لتخفيض كمية الغضب الذي يغمر تنظيمات (إسرائيلية – يهودية) متشددة، وخاصةً تلك التابعة لـ(منظمة ضحايا الإرهاب)، والتي كانت أعلنت أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتانياهو” بأنها تعارض إطلاق سراح مضربين عن الطعام. 

إضافة على عذابات السجون الإسرائيلية المعلومة، والتي تحفُل بألوان شتّى من العذاب الجسدي والمعنوي، وأشكال العزل والحرمان، والإهمال الطبي، فإن الاعتقال الإداري يُعدّ من أسوأ الاعتقالات التي تشنها إسرائيل حيال المناضلين الفلسطينيين، حيث تتحذ به الحق في اعتقالهم، دون أوامر قضائية، ودون توجيه لائحة اتهام معينة، ودون إبداء الأسباب أو تدخّلات قانونية، وإنما يكون بناءً على خلفيات انتقامية، أو نتيجة تكهنات استخبارية وحسب. 

الأمر الذي يزيد الطين بلّة، هو أن إسرائيل تسير بعكس الجاذبية، من حيث مبالغتها في عملية الاعتقال الإداري، بحيث لا تكاد تفرّق بين المليء والفارغ، ولا بين النافع والضار، وتبالغ بشدّة أكبر بشأن تجاوزها لحدودها أيضاً، في شأن إجراءاتها اليومية القاتلة ضد المعتقلين الإداريين، وفي ضوء أنها غير ملتزمة بالقانون الدولي والذي يبيح – وبعد تسطير قيوداً صارمة- اعتقال أشخاص للضرورة القصوى فقط، ودون تعريض حياتهم للخطر، وينتهي بزوال الدواعي الموجبة له، على سبيل المثال، وفي حالة “علان” فإن لا أحد يمكنه القول، بأنه سيشكل خطراً فورياً على تل أبيب في حال تم الإفراج عنه. 

وما يزيد البِلّة سوءاً، ويزيد الأوضاع توتراً أكثر، هو أن إسرائيل، لن يكون بمقدورها امتصاص أية تداعيات تسفر عن استمرار اعتقاله بسهولة، خاصة وأن حركة الجهاد الإسلامي أعلنت وبكل وضوح، من أنها ستصبح في حِلّ من التهدئة القائمة معها، في حال مُسّت حياته بسوء. 

تُقاس أيّة إجراءات يتم اتخاذها فيما إذا كانت ناجحة أم لا، بعد تقييم نتائجها فيما إذا كانت حققت الأهداف المرجوة منها أم لا، وبرغم خسارتها من بلوغ أغراضها في حالات كثيرة مشابهة، فإن إسرائيل تبدو وكأنها تتوق إلى جلب المتاعب بغير داعٍ، من خلال لجوئها إلى اعتقال فلسطينيين تحت عنوان الاعتقال الإداري، والذي لا يخضع في ثقافتها الأمنيّة لفترات محددة، فقد يبدأ من ثمانية عشر يوماً، إلى عدة شهور، ويمتد إلى عدّة سنوات. 

معاناه المعتقلون الإداريون من الفلسطينيين، هي أكثر بأضعافٍ متعددة، نسبة للإسرائيليين الذين يتم اعتقالهم – في حالات نادرة – على نحوٍ مماثل، وخاصة ممن هم من متطرفي المستوطنين، أو ممن يتبعون تنظيمات يهودية إرهابية، حيث يتم احتجازهم في مراكز خاصة ولفترات قصيرة جداً، وأمّا بالنسبة لقيام الأجهزة الأمنيّة الإسرائيلية باعتقال المتطرف اليهودي “مئير أتينغر” وربما آخرين قِلّة، وتطبيق الاعتقال الإداري بحقهم، فإنه لم يكن موجهاً لهم بسبب ارتكابهم جرائم ضد الفلسطينيين، وإنما لثبوت نشاطاتهم ضد الدولة ونظام الحكم فيها برمّته. 

وكما فشلت إسرائيل في تطبيق قانون الكنيست الذي تم تمريره في الآخر من يوليو/تموز الماضي بشأن التغذية القسريّة للسجناء المضربين عن الطعام، بعد رفض منظمات الأطباء تنفيذ هذا القانون، باعتباره مخالفاً لأخلاقيات المهن الطبيّة، فإنها ستفشل مرة أخرى، بشأن نوال أغراضها من وراء هذا الاعتقال.

الوسوم: إضراب الأسرى عن الطعام ، الأسرى الاداريين ، الأسرى الفلسطينيون
الوسوم: الأسرى الفلسطينيين
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عادل الأسطل
بواسطة عادل الأسطل محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
متابعة:
محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
المقال السابق 3f4311d325dddc8c219176bed3e07613 نرجسي أم لا؟ حسب دقتك العلمية !
المقال التالي screen_shot_2015-08-16_at_2 كيف يغيّر إنستغرام الصورة النمطية الخاطئة عن الصومال

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين

أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين

نيكولاس كريستوف نيكولاس كريستوف ١٢ مايو ,٢٠٢٦
“تشريع الإعدام يكشف جوهر التمييز في النظام القانوني”.. حوار مع سهاد بشارة

“تشريع الإعدام يكشف جوهر التمييز في النظام القانوني”.. حوار مع سهاد بشارة

سندس بعيرات سندس بعيرات ١٠ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version