نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

حماس وغُرماء من الحجَر!

عادل الأسطل
عادل الأسطل نشر في ٢٦ سبتمبر ,٢٠١٥
مشاركة
fedcbfe2e2b6de09adcfb8bc5eba3ab0

طالما تحدثت حركة حماس عن علاقات متنامية مع الجانب المصري، وتحديداً بالمؤسسة المخابراتية، وطالما تعِب لسانها من التأكيد بأن حدودها مع مصر مضبوطة، وطالما أعلنت براءتها عمّا نُسب إليها بشأن ضلوعها في أحداث مُعادية، وتحدثت عن استعدادها للتعاون مع المؤسسات الرسمية المصرية، بشأن أيّة مواضيع سياسية وأمنية، لكن كل ذلك لم يشفع لها لدى المصريين في شيء، وحتى هذه الأثناء، بما يوحي أن هناك استمراراً للحال في المستقبل أيضاً، إذ ليس من الصعب التنبؤ بنتيجة كهذه، وفي ضوء أن حماس كما في المُخيّلة المصرية، تشكل الشرّ الكبير للأمن القومي المصري، ربما يفوق الأخطار الخارجية – الإسرائيلية- كما ينشر الإعلام المصري على الأقل.

فشل إعلانات حماس، لم يُشكل مفاجأة لأحد، باعتبارها من جملة الإعلانات العديدة السابقة، التي أهملها الجانب المصري لأجل فرض إجراءات جديدة ضدها، بدءاً بالإجراءات الماديّة، التي اتخذتها مؤسسة الرئاسة، الحكومة، المخابرات، ومؤسسة الجيش على نحوٍ خاص، ومروراً بالهيئتين الإعلامية والقضائية، وأخيراً الإجراءات المعنوية الآتية من قِبل شرائح مهمّة من الشعب المصري، وسواء كانت مسلمة وقبطيّة وأقليّات أخرى.

جاء الإفشال المصري، من خلال المضيّ قُدماً في عدم الانتباه لأية خطوة حمساوية، بسبب أنها غير منسجمة معها، ولا تتوافق مع مسيرتها المتصلة بعلاقاتها الخارجية، ربما فاق التغاضي الإسرائيلي، عن أيّة دعوات محلية وخارجية، التي تُكالب بالكف عن محاصرة القطاع، وتخفيف العبء الحياتي لسكّانه، باعتبارها الغريم الأصلي لدى الحركة الحمساوية وأتباعها على الأقل، ومن ناحية أخرى فإن القيادة المصرية تفضّل السلطة الفلسطينية، التي تُعتبر بالنسبة لحماس من غرماء البطن، وأكثرهم شِدّة ضدها، كونها شرعية وأكثر انسجاماً مع الرؤى المصرية، وهناك مستقبل وافر في تنمية علاقات أكبر.

ويجيء السبب الأكبر في تحقيق تلك الأفشال، هو مُضي الجانب المصري في اتخاذ إجراءات صارمة، القصد منها التضييق على الحركة، برغم تراخي اقتصاديات القطاع إلى مستويات متدنية، من خلال سعيه إلى تغليق المنفذ الأوحد- معبر رفح-، وتقنين حركة التنقل باتجاهه، إلى الدرجة الأدنى، وبما تتطلبه الحالات الإنسانية فقط، وخلال فترات مرتبطة بالحالة الأمنيّة.

كما مثّلت الإجراءات الكفاحية المختلفة، بشأن هدم الأنفاق داخل منطقة الحدود، الفشل الأعظم بالنسبة لحماس ولسكان القطاع بشكلٍ عام، كونها الإجراءات الأصعب على مدى تاريخ العلاقات المصرية – الحمساوية، حيث أن جميع الإجراءات التي اتخذها نظام الرئيس السابق “حسني مبارك” بشأنها، كانت أكثر رحمة ورأفة، برغم استخدامه أسافين فولاذيّة تنحدر إلى أعماق التربة، لشل حركتها ووقف حياتها.  

كلما مرّ الزمن، وطالت العلاقات الفاترة بينهما (كدولة وكحركة)، وكثُرت الإجراءات المترتبة عليها، اتضحت الصورة أكثر، وهي أن المعركة  المصرية المعقدة ضد حماس لن تكون هادئة، وفي ظل أن علاقاتها المتورّدة على نحوٍ ما، مع جهات عربية وخارجية هي بالنسبة إلى مصر خارجة عن الصف وغير مرغوبة لديها، ما دامت ماضية على مسيرتها بعيداً عن الواقع الذي فرضته الأوضاع الدولية، فقبل البت في استرجاع أي علاقات معها، يتوجب عليها الاستجابة للشروط المصرية، بما فيها التخلّي عن حركة حماس.

من السهل علينا أن نتفهم الواقع الحاصل بالنسبة لمسيرة العلاقات السيئة ولنقل الصراعية بينهما، باعتباره أسهل من الهرولة وراء آمالٍ عِجاف، برغم قيام كل منهما بالإعلانات (أحياناً) بأن حماس مُتعاونة، وبأن مصر متعاونة أيضاً، لكن هذه لا تعدو كونها مجرّد إعلانات مُخدّرة، تهدف إلى الطمأنة، أو لخدمة أهداف مُعينة وحسب، فالقضية معقدة جداً، ولا تريد مصر تفكيكها، بل إنها تسعى إلى مواجهتها، فالالتزامات المقطوعة عن الواقع التي بُذلت في المعركة الصداميّة، تجعل من الصعب جدا، إنشاء واقعاً سياسياً هادئاً على الأقل. 

كما أن دعوات حماس القديمة والمتجددة، والتي لم تهدأ في إرسالها للقيادة المصرية، بشأن وقف تشديد حصارها على القطاع، ووقفها لإجراءاتها الصعبة على الحدود، وخاصة بالنسبة لحفر القناة المائية بمحاذاتها، باعتبارها تضر بتاريخ مصر وشعبها، إضافة إلى الأضرار البيئية الناتجة عنها، بدت كالخيط الرفيع الذي لا يمكن إدخاله في الصخر، باعتبارها لدى المصريين، تدخّلاً سافراً في الشأن الاقتصادي على الأقل، وفي ضوء أن إجراءاتها حتى بغض النظر عن الجوانب الأمنية والجنائية، فإنها تحفُل بمشروعات اقتصادية ضخمة ستساعد في تنمية الاقتصاد المصري والسيناوي على وجهٍ خاص.

ناهيكم عن مجموع الإشارات الإسرائيلية المُشجّعة، والتي ما فتئت تُشيد بتلك الإجراءات ليلاً ونهاراً، وتأمل على كافة الاتجاهات بنجاحها وتوفيقها على الدوام، باعتبارها تساعد على بسط الأمن، وتساهم في استتباب الهدوء، ويجدر بنا عدم نسيان الرؤيا الفلسطينية – الرئاسية-، والتي تؤكّد دوماً، بأن ما يجري على الحدود من إجراءات ضد الأنفاق، هو ضرورة فلسطينيّة ومصريّة في آنٍ واحد.

الوسوم: أطفال غزة ، أنفاق غزة ، إغاثة غزة ، تدمير أنفاق غزة
الوسوم: حصار غزة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عادل الأسطل
بواسطة عادل الأسطل محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
متابعة:
محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
المقال السابق gettyimages-489371294hameed ثورة البناء في مكة تدمر المدينة المقدسة
المقال التالي 644-2 فاجعة الحج .. أين الحداد؟

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير

الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير

محمد النعامي محمد النعامي ١٣ يونيو ,٢٠٢٦
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة

حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ٤ يونيو ,٢٠٢٦
من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب

من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب

بسمة أبو ناصر بسمة أبو ناصر ٢٣ مارس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version