نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

انعكاسات هجمات باريس

خليل كلاعي
خليل كلاعي نشر في ١٤ نوفمبر ,٢٠١٥
مشاركة
018849311_30300

كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً عندما سمع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الانفجار الأول الذي هز صداه كامل أرجاء ملعب فرنسا، قبل التاسعة والربع بدقائق دوى الانفجار الثاني وحينها أُعلِم الرئيس الفرنسي بالطبيعة الهجومية للانفجارين وانتقل للمركز الأمني داخل الملعب وهناك أُخبِر بالهجوم الواقع في الدائرة الباريسية الحادية عشر والّذي استهدف مسرح الباتاكلان الّذي كان يحتضن حفلاً لإحدى الفرق الموسيقية، عندئذ اتّخِذ القرار بإجلاء الرئيس الفرنسي من الملعب قبل غلقه من الخارج لتبقى الجماهير محتجزة بالداخل لأكثر من أربع ساعات مخافة أن تكون هناك هجمات أخرى محتملة بانتظارهم.

لم تقتصر هجمات باريس على ستاد دو فرانس ومسرح الباتاكلان، فعدد من المطاعم والحانات في الدائرتين العاشرة والحادية عشر كانوا هدفًا لنيران المسلّحين التي أوقعت العشرات بين قتيل وجريح، وفي حصيلة أولية قالت السلطات الفرنسية إن الهجمات أوقعت على الأقل 120 قتيلاً وأكثر من 200 جريح نصفهم تقريبًا في حالة حرجة، العدد الأكبر من الضحايا سقط داخل مسرح الباتاكلان الذّي كان مكتظًا بالجماهير، ولعل مقطع الفيديو الذي صوره الصحفي بجريدة لوموند دانيال بساني والذي كان قريبا من إحدى بوابات المسرح يعبّر بوضوح عن هول ما حدث، فرار جماعي لمن كانوا بالداخل وجثث متناثرة أمام البوابة وأحد الأشخاص يحاول بكل ما أوتي من قوة جر صديقه الجريح بعيدًا محاولاً إسعافه وفتاتان عالقتان بإحدى شرفات المسرح وتتوسلان المساعدة.

كان المشهد صادمًا ومأساويًا بكل ما للكلمة من معنى، وقد ظهرت معالم هذه الصدمة بوضوح على الرئيس الفرنسي وهو يتلو كلمته التي أعلن فيها عن فرض حالة الطوارئ بكامل التراب الفرنسي وعن إغلاق جميع المنافذ الحدودية البرية، إجراءات وُصِفت بالتاريخية إذ لم تُفرض حالة الطوارئ بكامل أرجاء فرنسا منذ حرب الجزائر.

أن تستهدف ست هجمات منسقة ومتزامنة أماكن من أكثر الأماكن ازدحامًا في باريس هو تحد غير مسبوق للدولة الفرنسية؛ أحد هذه الأماكن “ملعب سان دوني” كان يتواجد داخله الرئيس الفرنسي وهو ما يضفي على هذه الهجمات طابع الجرأة والاستخفاف بالدولة وبأجهزتها

هجمات باريس لن تتوقف انعكاساتها عند الداخل الفرنسي فأثر هذه الاعتداءات سيمس بشكل جوهري السياسة الخارجية الفرنسية؛ داخليًا سيتم تشديد الإجراءات الأمنية ومن الممكن أن يمس هذا من الحريات الشخصية للمواطنين الفرنسيين وللأجانب من أصل عربي وستتصاعد حملات الكراهية والعنصرية ضد العرب والمسلمين وسيتقاطع كل هذا مع تنامي شعبية اليمين الفرنسي في نتائج سبر الآراء الأخيرة.

الإعلام الفرنسي من المتوقع أن يطالب باستقالة وزير الداخلية “مانويل فالس” لأن حدوث ست هجمات منسقة ومتزامنة ودموية أحدها بالأحزمة الناسفة مع العدد الكبير للضحايا ليس إلا تعبيرًا عن فشل أمني غير مسبوق وقصور في إجراءات الاستعلام والتوقّي في بلد له من الإمكانيات التقنية والبشرية ما يمكنّه من استباق أي هجوم من هذا النوع.

هجمات باريس تأتي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات المحلية ورغم أن الأحزاب الرئيسية قد علقت حملاتها الانتخابية بعد الهجوم فإن حملة انتخابية من نوع آخر انطلقت مع تبني داعش للهجمات ويمكن القول من الآن وبكل وضوح إن اليمين الفرنسي المتطرّف وأساسًا حزب الجبهة الوطنية سيتقدم بقية الأحزاب ولن يقتصر الأمر على الانتخابات المحلية بل سيشمل الانتخابات البرلمانية وحتى الرئاسية ولا غرابة تبعًا لذلك أن تكون زعيمة حزب الجبهة الوطنية “مارين لوبان” رئيسة على فرنسا في 2017، ما حدث في إسبانيا بعد عملية “قطارات الموت” التي تبنتها القاعدة من انقلاب في الموازين الانتخابية بين خوزي ماريا أزنار و خوزي لويس ثاباتيرو يبدو أقرب إلى التحقق مع اختلاف السياقات والأسباب.

على مستوى السياسة الخارجية من الممكن أن يصبح الموقف الفرنسي أكثر تصلبًا من النظام السوري؛ فالفرنسيون يدركون جيدًا أن داعش تتغذى من يأس السوريين من أي حل سياسي ينهي نظام الأسد وعلى هذا الأساس من المتوقع أن يكيفوا سياستهم الخارجية، لكن الأرجح أن تكون ردة الفعل الفرنسية الأوضح صوب ليبيا لا باتجاه سوريا، حيث أعلنت داعش منذ أيام عن سيطرتها على كامل مدينة سرت ولو تبين مثلاً من خلال التحقيقات أن أصول مرتكبي الاعتداءات من أصول مغاربية فإن هذا الاحتمال سيتعزز وفي هذا السياق لن تغامر فرنسا بقوات على الأرض في رمل الصحراء الليبية المتحرّك، لكن تدخلها سيقتصر على حملات قصف جوي مكثف في ليبيا وتعزيز لدورها الأمني الاستخباري في تونس، وإذا كان وقع هجمات شارلي إيبدو غير كافٍ لدفع فرنسا باتجاه ليبيا فإن هجمات مسرح الباتاكلان وملعب سان دوني تبدو كافية وزيادة.

مازالت دماء ضحايا الهجوم لم تجف بعد والأكيد أن تقدم التحقيقات وبيان الحقيقة حول هذه الاعتداءات سيحمل معه تطورات سريعة، متلاحقة، ومحددة في موازين القوى ومجريات الأحدث بمنطقة حوض المتوسّط.

الوسوم: التحالف الدولي ضد داعش ، السياسة الخارجية الفرنسية ، اللاجئون في فرنسا ، المسلمون في فرنسا ، باريس
الوسوم: هجوم باريس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
خليل كلاعي
بواسطة خليل كلاعي كاتب وإعلامي تونسي
متابعة:
كاتب وإعلامي تونسي
المقال السابق screen_shot_2015-11-14_at_9 هل نقل تنظيم داعش المعركة إلى داخل أوروبا؟
المقال التالي screen_shot_2015-11-14_at_3 الناجون من هجمات باريس: “لقد كان الأمر يشبه مشهد حرب”

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

اليمين المتطرف يستثمر هجمات باريس ويفوز بالانتخابات المحلية

اليمين المتطرف يستثمر هجمات باريس ويفوز بالانتخابات المحلية

فريق التحرير فريق التحرير ٧ ديسمبر ,٢٠١٥
محاولة إحراق مسجد بلندن جريمة جديدة تضاف إلى سجل العنصرية في أوروبا

محاولة إحراق مسجد بلندن جريمة جديدة تضاف إلى سجل العنصرية في أوروبا

فريق التحرير فريق التحرير ٣٠ نوفمبر ,٢٠١٥
بلجيكا تقتل “العنكبوت” لكن شبكته لا تزال قائمة

بلجيكا تقتل “العنكبوت” لكن شبكته لا تزال قائمة

فريق التحرير فريق التحرير ٢٠ نوفمبر ,٢٠١٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version