نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست
ثمن الهزيمة.. خطة مارشال أمريكية لدعم النظام الإيراني؟
نون بوست
اتصالات واشنطن بالمعارضة الإسرائيلية.. رسالة ضغط أم ترتيب لما بعد نتنياهو؟
نون بوست
محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة
نون بوست
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟
نون بوست
من دولة الحوزات إلى دولة الحرس: كيف أعادت الحرب تشكيل إيران؟
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست
ثمن الهزيمة.. خطة مارشال أمريكية لدعم النظام الإيراني؟
نون بوست
اتصالات واشنطن بالمعارضة الإسرائيلية.. رسالة ضغط أم ترتيب لما بعد نتنياهو؟
نون بوست
محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة
نون بوست
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟
نون بوست
من دولة الحوزات إلى دولة الحرس: كيف أعادت الحرب تشكيل إيران؟
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لن نرضى بالأمن مقابل الحرية في تونس

مختار الشيباني
مختار الشيباني نشر في ٢٨ نوفمبر ,٢٠١٥
مشاركة
tunisia-uprising-jan-2011

لم يكن غريبًا على بعض الوجوه التي اشتهرت بحنينها للنظام السابق في تونس والتي طالما عادت الثورة، أن تظهر بعد كل عملية إرهابية لتقايض الشعب التونسي بين أمنه وحريته وأن ترسل عبر المنابر الإعلامية رسائل شعبوية تعتمد على استثارة عواطف الجماهير طالما كررتها بأن الأمن نقيض الحرية وأن لا أمن للتونسيين بوجود الحرية وذلك بالاعتماد على حجج وبراهين كاذبة وصولاً إلى عمليات سبر أراء نتائجها مضحكة أكثر من السؤال الذي تطرحه.     

كثر هم الذين يطلقون هذه الدعوات الخبيثة وأولهم سياسيين يعشقون استعباد الشعوب وثانيهم إعلاميين ومحللين سياسيين يدركون أن لا مكان لهم في الساحة إن لم يكونوا عبيدًا لشخص أو نظام معين، وثالثهم نقابات أمنية مشبوهة لم يتجاوز تكوينها منطق القمع والعنف، ووسط كل هؤلاء بعض الأطراف الجبانة التي ترى أن الثورة كانت وبالاً على الشعب وأن الأمن سيأتي بمجرد قمع الحريات ولا تلبث كل عملية تصدم هذا الشعب أن تنتهي حتى يظهر لنا رويبضة هذا الزمان مهرولين بتحاليل تزيد في تعميق الأزمة التي تمر بها تونس وفي رفع نسبة الإحباط وفقدان الثقة لدى التونسيين، محاولين في كل ظهور تلفزي إقناع المتلقي بأن الحرية هي أصل الداء ومطالبين هذا الشعب بالتخلي عن حريته للعيش آمنًا ومذكرين إياه بأيام العز المزيفة وقت الرئيس المخلوع عندما كان مستعبدًا لكنه لا يعاني الإرهاب.  

بالطبع سنكون مخطئين لو وجهنا رسالة إلى هؤلاء العبيد أو طالبناهم بالتوقف عن نشر هذه السموم فهم منها يسترزقون، ولكن الكلام موجه للشعب الذي ضحى بمئات الشهداء في الثورة وبعدها من أجل أهداف عديدة كان أولها الحرية التي تعتبر المقياس الأول لتطور كل دولة والشرط الأساسي للعيش الكريم، فعن طريق حرية التعبير وباقي الحريات يستطيع أي شعب أن يشارك في الحكم وأن يبلغ مشاكله وأن يكتشف الجميع الحقيقة التي تعودت السلط السياسية إخفائها.

لن ينسى التونسيون الشعارات التي خرجوا من أجلها في ديسمبر من سنة 2010 وكان أولها الحرية التي كانت مطلبًا ملحًا لهم فاق في أهميته العديد من المطالب الأخرى، يومها لم يطلب أحد من المتظاهرين توفير الأمن الذي كان غائبًا بفعل سياسة خبيثة من أجل إثناء المحتجين عن مواصلة ثورتهم، لكنهم واصلوا رفع الشعارات المنادية بإسقاط النظام رغم الإرهاب الذي مارسه أعوان النظام المخلوع، فالجميع يعلم أن أنجع سياسة لمحاربة الثورة وترهيب الشعوب الثائرة هي غياب الأمن والاعتماد على الميليشيات المأجورة لفرض منطق الغابة حتى يصبح الفرد منا يطالب بالأمن قبل الحرية وقبل الخبز، بالإضافة إلى توظيف الإرهاب لإقناعنا بأن المجموعات الإرهابية تستغل الحرية التي منحتها لنا الثورة لتنفيذ مخططها لذلك وجب علينا حسب هذه التحاليل المخادعة أن نحد من حريتنا في انتظار أن نتخلى عنها نهائيًا.

يجب علينا جميعًا اليوم أن نعي أن كل هذه الدعوات للحد من الحريات التي افتكها الشعب بعد الثورة تهدف إلى جعله يتخلى عنها نهائيًا في المستقبل لتعاد عقارب الساعة إلى الوراء ونعود إلى عهد الاستبداد والنظام الواحد والرئيس الإله، يجب أن يعرف الجميع أن في تخليهم عن حريتهم تخلي عن كل حقوقهم الأخرى وأنهم لن ينعموا بأي من مطالبهم في غياب الحرية، فمن يتخلى عن الحرية لن يجد الأمن، بل أن ذلك سيخلق جيلاً آخر يكبر على النقمة ضد الاستبداد سيصل حد التطرف ومحاربة الدولة التي افتكت حريته وذلك نتيجة منطقية لسياسة استعباد الشعوب، فمن لم يتعلم الدرس سابقًا من آلاف المتطرفين الذين صنعهم النظام السابق بقمعه للحريات الدينية والفكرية لن يكون قادرًا على فهم مغزى حديثنا اليوم.

من الممكن أن تستغل الأطراف الدنيئة العمليات الإرهابية من أجل محاولة السيطرة على عقول المواطنين ونشر مخططات الرعب في أذهانهم لكن الأكيد أن هذا الشعب مهما اهتزت ثقته في نفسه وفي ثورته لن يقبل مرة أخرى بعودة دولة اللاحرية رغم كل ما سيقدمه من تضحيات من أجل دولة توفر لمواطنيها الحرية والأمن والعدالة والكرامة، وذلك جوهر الصراع الذي يخوضه التونسيون منذ سنوات والذي قدم من أجله هذا الشعب مئات الشهداء، لذلك ستكون المحاولات الهادفة لإرجاعنا لدولة ما قبل الثورة فاشلة مهما تكالبت علينا الدول الاستعمارية وأياديها الداخلية المتواطئة وكذلك المجموعات الإرهابية.

وما يجب أن يعلمه أعداء الحرية وأعداؤنا أن هذا الشعب مستعد أن يقدم المزيد من الشهداء من أجل بناء وطنه فحيث تكون الحرية يكون الوطن، ولا بديل اليوم عن وطن يتمتع شعبه بكل الحريات كاملة دون نقصان، فالأمن ابن الحرية وبدونها لن نضمن لا الأمن ولا الكرامة والعدالة، فالحرية خير يمكننا من التمتع بسائر الخيرات.

الوسوم: أزمة تونس ، الأمن التونسي ، الإرهاب في تونس ، الإعلام التونسي ، توفجير تونس
الوسوم: الأزمة التونسية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مختار الشيباني
بواسطة مختار الشيباني صحفي تونسي
متابعة:
صحفي تونسي
المقال السابق 20150903185615-business-girl-pen-banker-thinking-planning-thoughts 4 خطوات لتنتشل نفسك من أي موقف صعب
المقال التالي tokyo_fiancee_1 “خطيبة طوكيو”: عن اليابان والحب ولقاء الشرق والغرب

اقرأ المزيد

  • سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
  • حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
  • الجميع خاسر في حرب إيران
  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

عماد عنان عماد عنان ٤ يونيو ,٢٠٢٦
نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
بين يأس الشارع وتشتت السياسة.. هل بلغت تونس أقصى درجات الهشاشة؟

بين يأس الشارع وتشتت السياسة.. هل بلغت تونس أقصى درجات الهشاشة؟

نور الدين العلوي نور الدين العلوي ١١ سبتمبر ,٢٠٢٤
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version