نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
ميناء بربرة في أرض الصومال، أحد أبرز استثمارات "موانئ دبي العالمية" على خليج عدن، ضمن توسع إماراتي في الموانئ والممرات التجارية الأفريقية
150 مليار دولار في أفريقيا.. ماذا تبني الإمارات وراء الموانئ والمناجم؟
نون بوست
مأزق أيباك: نفوذ في الكونجرس ونفور عند الصناديق
نون بوست
مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
نون بوست
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
Jordan banned all activities of the Muslim Brotherhood, closed its offices, and confiscated its assets in April 2025.
من “الجبهة” إلى “الأمة”.. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
نون بوست
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
Houthi security forces deploy in Al-Sabeen Square in Sana'a during a demonstration in support of Gaza and Lebanon on September 27, 2024 (Sanaa Center).
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
ميناء بربرة في أرض الصومال، أحد أبرز استثمارات "موانئ دبي العالمية" على خليج عدن، ضمن توسع إماراتي في الموانئ والممرات التجارية الأفريقية
150 مليار دولار في أفريقيا.. ماذا تبني الإمارات وراء الموانئ والمناجم؟
نون بوست
مأزق أيباك: نفوذ في الكونجرس ونفور عند الصناديق
نون بوست
مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
نون بوست
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
Jordan banned all activities of the Muslim Brotherhood, closed its offices, and confiscated its assets in April 2025.
من “الجبهة” إلى “الأمة”.. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
نون بوست
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
Houthi security forces deploy in Al-Sabeen Square in Sana'a during a demonstration in support of Gaza and Lebanon on September 27, 2024 (Sanaa Center).
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

نظرية المؤامرة تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي والسبب: لعبة مريم

تسنيم فهيد
تسنيم فهيد نشر في ٩ أغسطس ,٢٠١٧
مشاركة
maryamnon

أمس الأول، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي – وبخاصة في دول الخليج – بالحديث عن لعبة إلكترونية متاحة عبر متجر التطبيقات للهواتف الذكية، تُدعى “لعبة مريم”، تدور حول شخصية مريم التي تاهت عن منزلها وتريد من المشارك إعادتها له، وتسأله بعض الأسئلة التي لاقت استغراب الكثيرين.

حيث ادعى المغردون عبر موقع تويتر، أن هذه اللعبة تم إنشاؤها بواسطة جهاز استخباراتي أو عبر عناصر داعشية، بعدما طرحت اللعبة أسئلة من نوعية “أين يقع منزلك؟” و”كم عمرك؟”، وأسئلة عن الحياة الشخصية، لكن ما أثار الضجة الكبرى تطرق اللعبة لطرح أسئلة سياسية تخص الحصار المفروض على دولة قطر من جانب بعض الدول العربية.

نون بوست

صورة مأخوذة للقطة من لعبة مريم

مما أثار حفيظة السعوديين والإماراتيين، ودشنوا وسمًا يحمل اسم اللعبة #لعبة_مريم، احتل قائمة الترند في موقع التواصل الاجتماعي تويتر في الإمارات والسعودية، ليلحق به في اليوم التالي – أمس – وسمًا آخر يدعو إلى حظر اللعبة #حظر_لعبة_مريم، ليدّعي البعض في التغريدات صعوبة حذفها من مدير التطبيقات على الهواتف الذكية، مما أثار ضجة أخرى وهوس جديد، بأن هذه اللعبة ما هي إلا برنامج تجسس واختراق، ولقى هذا الادعاء قبولاً وانتشارًا بين المغردين السعوديين والإمارتيين.

وفي الوقت الذي اتهم فيه النشطاء السعوديون مطورو اللعبة بأنهم من جهاز استخباراتي، تبين أن المبرمج مبتكر اللعبة سعودي يدعى سلمان الحربي، واستطاعت جريدة سبق السعودية التواصل معه وسؤاله عما أثير عن اللعبة، فأكد أن اللعبة لا تحفظ الإجابات، وبعض الأسئلة التي توجَّه للمشارك باللعبة لتثير حماسه فقط لا أكثر من ذلك، وأنه حمل اللعبة في الرياض 31 ألف مستخدم.

وفي الفترة الأخيرة، انتشرت بكثرة التطبيقات والألعاب الإلكترونية التفاعلية التي يتم تحميلها عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وحذر بعض المختصين من المخاطر النفسية التي تصيب المدمنين عليها من الشباب والمراهقين، من أعراض اكتئاب وعزلة اجتماعية وبوادر عنف بسبب بعض هذه الألعاب وخاصة ألعاب الفيديو.

وتثار مثل هذه الضجة بين الفينة والأخرى، على بعض الألعاب الإلكترونية والتطبيقات التي تلقى رواجًا بين الشباب، ودائمًا وأبدًا ما تظهر الأصوات التي تتبنى نظرية المؤامرة وتُشكك في كل لعبة أو تطبيق، مؤكدة على وقوف جهات استخبارية أجنبية معادية خلفها.

خرائط جوجل تستخدمك في التجسس

نون بوست

تطبيق خرائط جوجل عبر الهواتف الذكية

من ضمن عشرات الخدمات المجانية التي تقدمها شركة جوجل، والتي يستفيد منها ملايين المستخدمين حول العالم بشكل يومي منذ تم إطلاقها عام 2005، خدمة خرائط جوجل Google Map، والتي تعتمد بشكل أساسي على الأقمار الصناعية لتصوير جميع أجزاء الكرة الأرضية، كما أنها توفر صورًا دقيقة وواضحة للشوارع والمدن في الولايات المتحدة وكندا واليابان وروسيا وهونج كونج والصين والمملكة المتحدة وأيرلندا وبعض أجزاء من أوروبا.

لكن ومن أجل تقديم خدمة أفضل للمستخدمين، ورغبة في تطوير ما تقدمه، تستخدم جوجل – كغيرها من الشركات – عدة تقنيات للحصول على معلومات أكثر عن المُستخدم، ليَسهُل عليها توجيه إعلانات وخدمات مُقترحة تُلائم اهتماماته وتلبي رغباته، وتعود بالربح على الشركة.

نون بوست

ومؤخرًا وبسبب بعض الخصائص الموجودة في خرائط جوجل، كتسجيل جوجل كل بيانات البحث على المحرك أو عبر الخرائط، حتى وإن لم يقم المستخدم بالتسجيل عبر بريده الإلكتروني، وخيارات متابعة نشاط الحساب عبر خيار الـ”activity tracking” في إعدادات الحساب، وهي الخاصية المفعلة تلقائيًا لتسجيل نشاط الحساب، ادّعى بعض المتشككين أن هذه الخواص الغرض منها التجسس على المستخدمين، ذاكرين طرق وقفها ومنع التتبع وتسجيل البيانات، رغم قيام الشركات التي تملك الأقمار الصناعية المستخدمة في تصوير الكرة الأرضية وتقديم الخدمة بطمس بعض المناطق التي قد تكون منشآت سرية أو سيادية، والانصياع لطلب الحكومات بطمس بعض الأماكن الحساسة كالقواعد العسكرية.

بوكيمون جو.. الهوس الذي أشعل العالم

نون بوست

Pokémon كلمة يابانية مشتقة من كلمتين هما Poketto Monsut، أو ما يعني بالإنجليزية Pocket Monsters أي وحوش الجيب، وهو اسم لعلامة تجارية اشتملت على مسلسل ياباني أطلقته شركة نينتيندو من فكرة وإنتاج ساتوشي تاجيري في عام 1996، حيث نشرت شركة نينتيندو لعبة البوكيمون الأحمر والأخضر في اليابان، وبعدها بعامين انتقلت اللعبة للأسواق الأمريكية بالبوكيمون الأحمر والأزرق والعديد من الألعاب الورقية التنافسية و151 شخصية مختلفة للعبة.

ثم بدأت اللعبة في الانتشار وتم إطلاق أفلام وألعاب مختلفة تحت نفس الاسم، وفي عام 2011 وبعد 15 عامًا من صدور اللعبة  بلغ عدد الألعاب التي تم إصدارها والتي تدور حول تلك الشخصيات 35 لعبة.

وفي يوليو عام 2016، استيقظ العالم على احتفال شركة نينتندو بمرور  20 عامًا، على طرح علامتها التجارية “البوكيمون” بطرح جديد للعبة تحمل اسم بوكيمون جو Pokémon Go بالتعاون مع شركة Niantic، وتعمل اللعبة على هواتف أندرويد وIOS، لكنها كانت في نسختها التجريبية وتم طرحها فى بعض البلدان المختارة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا ونيوزيلندا، لكن المستخدمين حول العالم وجدوا طرقًا مختلفة لتحميل اللعبة.

نون بوست

حيوان البوكيمون يظهر على أحد الطرق السريعة

وتمحورت تفاصيل اللعبة حول البحث عن البوكيمون في منطقة اللاعب أو المنطقة التي يوجد بها عن طريق تحديد أماكن أقرب بوكيمون عبر الـGPS، وذلك للحصول عليه والمساعدة في استكشاف أماكن جديدة.

وانتشرت آنذاك أصوات تدّعي أن هذه اللعبة ما هي إلا مؤامرة استخباراتية، حيث كانت حيوانات البوكيمون تظهر أحيانًا في أماكن حساسة وحيوية، كأقسام الشرطة أو القصور الرئاسية أو أماكن يُمنع دخولها لغير العاملين فيها داخل المصانع والمستشفيات أو السير فوق قضبان السكك الحديدية -كما حدث في هولندا – لاصطياد حيوانات البوكيمون، الأمر الذي هدد سلامة من يمارسون اللعبة.

وادّعى هؤلاء المنددون باللعبة أن اشتراط فتح الكاميرا واستخدام الإنترنت، ما هو إلا فخ يقع فيه اللاعبون، واستخدامهم لتصوير الشوارع والمنشآت العامة والوزارات والمصالح الحكومية.

الحوت الأزرق.. تخليص العالم من النفايات البيولوجية

نون بوست

تحدي الحوت الأزرق، لعبة إلكترونية ذاع صيتها مؤخرًا بعد تسببها في انتحار العديد من المراهقين

تتكون هذه اللعبة الإلكترونية من 50 مهمة، وتستهدف المراهقين بين 12 و16 سنة، وتبدأ اللعبة بعد أن يسجل اللاعب لخوض التحدي، فيُطلب منه نقش “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص فعل تلك الخطوة المتممة للتسجيل باللعبة.

ثم تبدأ الأوامر، بأن يُعطى الشخص أمرًا بالاستيقاظ في وقت مبكر للغاية، عند 4:20 فجرًا، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة.

وتستمر هذه المهمات الغريبة والتي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

نون بوست

صورة توضح قيام أحد اللاعبين بنقش رسم الحوت الأزرق على ذراعه بألة حادة

وفي منتصف المهمات، يطلب من اللاعب محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى مرحلة “حوت أزرق”، وعقب كسب الثقة يُطلب من اللاعب ألا يكلم أحدًا بعد ذلك، ويطلب منه أن يستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام رعب، إلى أن يصل اليوم الـ50، الذي يُطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين، ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة القاتلة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة.

ووفقًا لصحية الديلي ميل، فإن رمز F57 لمجموعة من الأشخاص على السوشيال ميديا، وتحديدًا موقع vk.com الشائع في روسيا والبلدان المحيطة بها، حيث كانوا يروّجون لأفكار انتحارية وينشرون العديد من الصور التي تبعث على الاكتئاب، إلى أن أغلقت إدارة الموقع هذه المجموعة التي أسسها فيليب بوديكين عام 2013 بعد إعداد وتفكير لمدة 5 أعوام.

وبالفعل، أقدم العديد من المراهقين حول العالم على الانتحار، واعترف الروسي فيليب بوديكين مؤسس اللعب والذي تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة، أنها محاولة منه لتنظيف المجتمع من “النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقًا”.

صليل الصوارم.. دعشنة الألعاب من أجل تجنيد الشباب حول العالم

في كل مرة يتم فيها إصدار لعبة إلكترونية تحتوي على بعض مشاهد العنف كالقتل والتفجير، تتجدد مخاوف الأهالي من استقطاب أطفالهم وتحولهم إلى كائنات عنيفة يسهل تجنيدها في تنظيم “داعش”، عن طريق استغلال إدمان الأطفال والمراهقين للألعاب الإلكترونية، لتستخدمها كسلاح جديد للتغرير بهم والحديث معهم وبث أفكارها الإرهابية في عقولهم، وتسبب هذا التخوف في انتشار الشائعات عن بعض الألعاب والتطبيقات الإلكترونية التي قد لا يكون لها علاقة بداعش، لكنها لا تخلو من العنف.

فيلم وثقائي لفرانس 24 عن استخدام داعش للألعاب الإلكترونية لتجنيد المراهقين والشباب

حيث يرى الخبراء النفسيون أن كثرة مشاهدة ولعب الألعاب التي تحتوي على حروب وتفجيرات وقتل وتدمير، تؤثر بشكل مباشر على بعض الأشخاص من الأطفال أو المراهقين أو الكبار، حيث يبرمجون ذهنيًا، ليتعودوا على رؤية هذه المشاهد العنيفة، حتى تحين لهم الفرصة، فيبدأون في تطبيق ما شاهدوه في اللعبة على أرض الواقع كنزعة ذهنية داخل هذا الإنسان.

ومؤخرًا انتشرت لعبة إلكترونية تدعى “صليل الصوارم” تجاوز عدد  مرات تحميل الجزء الأول منها أكثر من 40 ألف مرة، وهي لعبة مستوحاة من GTA المعروفة باسم “حرامي السيارات”، أصدرها تنظيم داعش بعدة إصدارات، موجهة للفئة العمرية من 12 عامًا إلى 19 عامًا، وعبارة عن عدة مراحل تبدأ بالقتال ثم التفجير إلى تحرير المناطق.

يتقمص خلالها اللاعب دور أحد أفراد التنظيم المتطرف الذي يقوم بعمليات قنص واشتباكات وسرقة سيارات وفك قنابل وذبح وتفجير مساجد ومنازل، وخلال ذلك ينفذ عناصر التنظيم عمليات إرهابية ضد قوات عسكرية ومنشآت بمختلف أنواع الأسلحة، ويظهر في الخلفية الموسيقية “صليل الصوارم” النشيد الرسمي للتنظيم الذي يدعو للقتل.

الوسوم: iOS ، ألعاب إلكترونية ، أندرويد ، أيفون ، بوكيمون جو
الوسوم: المجتمعات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
تسنيم فهيد
بواسطة تسنيم فهيد كاتبة مصرية، ماجستير في سلامة وجودة الغذاء، صدر لها "لوح رخام أبيض" و"أم الوليّ".
متابعة:
كاتبة مصرية، ماجستير في سلامة وجودة الغذاء، صدر لها "لوح رخام أبيض" و"أم الوليّ".
المقال السابق 6d0f2a2a-f2a5-4836-9c24-e3328b9c9a08 ما الرسائل الخفية لزيارة نقابيين وسياسيين تونسيين إلى “الدولة الأسدية”؟
المقال التالي 1019993568 كيف تمر العلاقة بين أمريكا وتركيا بمخاض عسير؟

اقرأ المزيد

  • مأزق أيباك: نفوذ في الكونجرس ونفور عند الصناديق مأزق أيباك: نفوذ في الكونجرس ونفور عند الصناديق
  • مواجهة خلف أبواب التحالف.. حين فكرت واشنطن في احتلال نفط الخليج
  • اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات
  • من "الجبهة" إلى "الأمة".. كيف يعيد إسلاميو الأردن بناء بيتهم السياسي؟
  • يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟

قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟

زينب مصري زينب مصري ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
سقوط الأقنعة: من جزر إبستين إلى أنقاض غزة.. النخبة الغربية في مواجهة عارها

سقوط الأقنعة: من جزر إبستين إلى أنقاض غزة.. النخبة الغربية في مواجهة عارها

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ٥ فبراير ,٢٠٢٦
في جدوى الاحتجاج الرمزي.. ما الذي أعاد باتريس لومومبا إلى الواجهة؟

في جدوى الاحتجاج الرمزي.. ما الذي أعاد باتريس لومومبا إلى الواجهة؟

مصطفى علي مصطفى علي ١٣ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version