نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“حزام بغداد” وصراع الديموغرافيا والجغرافيا على أطراف العاصمة
عناصر من الجيش السوري خلال تدريب جوي ضمن مناورات "EFES 2026" التي استضافتها تركيا في مايو/أيار 2026
تركيا و”إسرائيل” وجهًا لوجه في سوريا الجديدة.. ما أبرز نقاط الاحتكاك؟
نون بوست
حرب المال تشتد على إيران.. ما خيارات إيران ودول الخليج؟
نون بوست
“أكره الديمقراطيين لكني أحب عبد السيد”.. كيف يعيد التقدميون ناخبي غزة الغاضبين؟
نون بوست
تباطؤ مبيعات الأسلحة لإسرائيل.. المشهد الظاهر يخفي بقية الحقيقة
نون بوست
الهروب من هرمز.. كيف تعيد دول النفط رسم خريطة تصدير الطاقة؟
خليل الحية خلال لقائه قادة وممثلي عدد من القوى والفصائل الفلسطينية في القاهرة، أغسطس/آب 2026
أعداء الأمس في خندق واحد.. ماذا يجمع “حماس” ودحلان واليسار الفلسطيني؟
وصول اسم بنيامين نتنياهو إلى الإنتربول يفتح معركة قانونية جديدة ضده بالخارج
مذكرة تركية تلاحق نتنياهو خارج الحدود.. 6 أسئلة تشرح ما يستطيع الإنتربول فعله
نون بوست
ملف عبدين جبارة.. كيف تجسست أمريكا على ناشطيها العرب؟
نون بوست
من المكسب إلى الورطة: تحالف أثينا مع تل أبيب يثير الغضب المحلي
نون بوست
“داعش” في سوريا: خمول تكتيكي وخريطة استنزاف متحركة
نون بوست
كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“حزام بغداد” وصراع الديموغرافيا والجغرافيا على أطراف العاصمة
عناصر من الجيش السوري خلال تدريب جوي ضمن مناورات "EFES 2026" التي استضافتها تركيا في مايو/أيار 2026
تركيا و”إسرائيل” وجهًا لوجه في سوريا الجديدة.. ما أبرز نقاط الاحتكاك؟
نون بوست
حرب المال تشتد على إيران.. ما خيارات إيران ودول الخليج؟
نون بوست
“أكره الديمقراطيين لكني أحب عبد السيد”.. كيف يعيد التقدميون ناخبي غزة الغاضبين؟
نون بوست
تباطؤ مبيعات الأسلحة لإسرائيل.. المشهد الظاهر يخفي بقية الحقيقة
نون بوست
الهروب من هرمز.. كيف تعيد دول النفط رسم خريطة تصدير الطاقة؟
خليل الحية خلال لقائه قادة وممثلي عدد من القوى والفصائل الفلسطينية في القاهرة، أغسطس/آب 2026
أعداء الأمس في خندق واحد.. ماذا يجمع “حماس” ودحلان واليسار الفلسطيني؟
وصول اسم بنيامين نتنياهو إلى الإنتربول يفتح معركة قانونية جديدة ضده بالخارج
مذكرة تركية تلاحق نتنياهو خارج الحدود.. 6 أسئلة تشرح ما يستطيع الإنتربول فعله
نون بوست
ملف عبدين جبارة.. كيف تجسست أمريكا على ناشطيها العرب؟
نون بوست
من المكسب إلى الورطة: تحالف أثينا مع تل أبيب يثير الغضب المحلي
نون بوست
“داعش” في سوريا: خمول تكتيكي وخريطة استنزاف متحركة
نون بوست
كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

جوبا والخرطوم .. اتهامات متبادلة

عبد الحميد أحمد
عبد الحميد أحمد نشر في ١٦ ديسمبر ,٢٠١٤
مشاركة
ء

ما الذي يمكن أن تسفر عنه التهديدات الصريحة التي وجهها مدير جهاز الأمن لدولة جنوب السودان، وإلى أي مدى يمكن أن يمضي في وعيده بملاحقة المتمردين على سلطة المركز “لإي مكان”؟

 كان “محمد عطا” مدير الأمن قال في خطابه أمام قوات الدعم السريع في نيالا جنوبي دارفور إنهم صبروا كثيرًا على إيواء جنوب السودان للمتمردين السودانيين، وأنه قد آن الأوان لملاحقتهم “في أي مكان” في إشارة إلى إمكانية ملاحقتهم داخل حدود دولة جنوب السودان.

وساق عطا يوم الجمعة تحذيرات لدول مجاورة للسودان من عواقب إيوائها المتمردين ضد نظام الخرطوم وخصّ من بينها دولة جنوب السودان، وأردف ذلك بالقول: “إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ستلاحق المتمردين في أي مكان”، وأشار مدير الأمن إلى نفاد صبر الحكومة في الخرطوم حيث قال: “إن الخرطوم صبرت كثيرًا على دولة الجنوب وهي تأوي المتمردين للانطلاق منها لزعزعة استقرار الأراضي السودانية احترامًا للجوار واتفاق السلام”، لكنه استدرك قائلاً: “حان الوقت لملاحقة المتمردين الذين يعتدون على بلادنا في أي مكان”.

وكانت جبهات القتال بين القوات الحكومية والحركة الشعبية في مناطق التوترات قد شهدت تصعيدًا في العمليات العسكرية على إثر تعليق الجولة التاسعة من مباحثات السلام التي استضافتها أديس أبابا في الأسابيع الماضية، وإذ تبادل الطرفان إصدار البيانات التي تؤكد سيطرتهم على مناطق في جنوب كردفان، فقد وصل دوي القصف إلى كادوقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان التي استهدفت الحركة الشعبية أحياء منها بالقصف الصاروخي عدة مرات خلال أيام.

وإذ بدت جوبا منشغلة بواقع الاقتتال الداخلي بين الجيش الشعبي وقوات رياك مشار فقد شهدت البلاد اضطرابًا أمنيًا عظيمًا لاسيما مناطق إنتاج النفط، لكن في غمرة ذلك خرج المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي باتهامات للحكومة السودانية أنها شنت غارات جوية على مناطق داخل الأراضي الجنوبية وهي ذات الاتهامات التي ظلت السلطات في الدولتين تتبادلاها منذ استقلال جنوب السودان، إذ يتهم كل طرف الدولة الأخرى بإيواء متمردين خارجين على سلطته، ذاك رغم توقيع الخرطوم وجوبا لاتفاقات تقضي بعدم دعم وإيواء أي بلد لمتمردي البلد الآخر، وإذ أكد فيلب أقوير: “أن قوات مشار موجودة الآن فى الأراضى السودانية والجميع يعرف ذلك”، فسرعان ما جاء الرد الشمالي اتهامات من ذات الشاكلة حين قال عطا: “إن الخرطوم صبرت كثيرًا على دولة الجنوب وهي تأوي المتمردين للانطلاق منها لزعزعة استقرار الأراضي السودانية”.

نحو خواتيم شهر نوفمبر الماضي حملت صحيفة الشرق الأوسط تصريحات للمتحدث باسم الجيش الشعبي أكّد خلالها: “أن طائرات (أنتينوف) تابعة لسلاح الجو السودانى قامت بعمليات قصف عشوائى على منطقة خور تنباك فى مقاطعة المابان بولاية أعالى النيل داخل أراضى بلاده”، ومضي أقوير إلى القول: “إن القصف أدى إلى سقوط 7 أشخاص بينهم طفلة وأغلبهم لاجئين من ولاية النيل الأزرق التابعة للسودان والذين لجأوا إلى دولة جنوب السودان بسبب الحرب الدائرة في الأراضى السودانية منذ أكثر من 3 سنوات”.

تشابهت النبرات في حديث الرجلين اللذين يمثلان جهات ومؤسسات أمنية بين طرفي السودان، حيث أشار المسئول الأمني السوداني إلى أنهم غضوا الطرف عن إيواء جوبا لمتمردين سودانين احترامًا للجوار، فقد أشار فيلب أقوير إلى ذات المعني وهو يقول: “نحن نحترم الحوار بين قيادات البلدين”، لكنه يستدرك ذات استدراكات محمد عطا وهو يتوعد بملاحقة المتمردين “في أي مكان”، حيث قال: “لكننا كجيش سنعمل على الدفاع عن أراضينا بكل قوة وسنسقط أى طائرة عسكرية من الخرطوم تنتهك المجال الجوى فى جنوب السودان ونصد أى هجوم سواء جوى أو بري”.

وكان الجيش الشعبي قد اتهم الخرطوم بأنها مازالت تقدم الدعم والتجهيرات العسكرية والتشوين لقوات نائب رئيس الجنوب السابق “رياك مشار” وهو الاتهام الذي تبادله الخرطوم بمثله، لولا أن فيلب أقوير قال لصحيفة الشرق الأوسط: “إن قواتنا أسرت ثلاثة متمردين في المعارك التي دارت الأسبوع الماضي حول مواقع تقع تحت سيطرة الجيش الشعبي في منطقة الرنك في أعالي النيل، لقد سجل الأسرى اعترافات واضحة بأن الجيش السوداني قام بتدريبهم في معسكرات في ولايات النيل الأزرق وسنار والنيل الأبيض، ومدهم بالأسلحة والذخائر وأرسلهم إلى مناطق الرنك وتم صدهم وقتها، ثم أعادوا تنظيم الصفوف من منطقة التبون في ولاية النيل الأبيض داخل الأراضي السودانية وأُرسلوا مرة أخرى وتمت هزيمتهم”.

وهذه هي الاتهامات التي أنكرها متحدث باسم الجيش السوداني جملةً وتفصيلاً، نافيًا أن تكون قواته قامت بقصف مناطق داخل أراضي دولة جنوب السودان.

تصاعد الاتهامات بين جوبا والخرطوم على هذا النحو ينذر بإنحدار متسارع في العلاقات بين البلدين، بالرغم من الزيارة التي وصل خلالها الرئيس “سيلفا كير” إلى الخرطوم في الأسبوع الأول من نوفمبر الماضي، وهي الزيارة التي وصفت بـ “سيطرة الملف الأمني عليها”، لاسيما وأنها الأولى منذ اندلاع تمرد القائد “رياك مشار”، وقد أكد محلون سياسيون في الخرطوم وقتها أن سلفاكير يحاول مناقشة ذات الاتهامات التي ظلت متبادلة بينهم وبين سلطة الخرطوم (دعم وإيواء متمردين من الجانبين)، وأن سلفاكير سيحاول تحييد الخرطوم حتى تمسك عن دعم قوات رياك مشار، لكن تجدد الاتهامات يشير إلى أن أن جوبا والخرطوم لم تتجاوزا مربع تبادل الاتهامات وإعادة اجترارها.

الوسوم: الأراضي السودانية ، الجيش السوداني ، الجيش الشعبي ، المتمردون
الوسوم: حرب جنوب السودان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد الحميد أحمد
بواسطة عبد الحميد أحمد صحيفة الرأي العام السودانية
متابعة:
صحيفة الرأي العام السودانية
المقال السابق ؤ من تاريخ اتصال الشرق بالغرب (1)
المقال التالي ك تطوير جماعة الإخوان المسلمين: مالذي يمكن إضافته من قول؟

اقرأ المزيد

  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟ في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
  • السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

شمال كردفان.. المعركة التي قد تغيّر مسار الحرب في السودان

شمال كردفان.. المعركة التي قد تغيّر مسار الحرب في السودان

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٣ أغسطس ,٢٠٢٦
بينما تتصاعد المجازر في السودان.. الجنائية الدولية تبطئ ملاحقة الدعم السريع

بينما تتصاعد المجازر في السودان.. الجنائية الدولية تبطئ ملاحقة الدعم السريع

سندس عاصم سندس عاصم ٦ يوليو ,٢٠٢٦
كيف أشعلت مجازر الفاشر شرارة غضب ضد الإمارات؟

كيف أشعلت مجازر الفاشر شرارة غضب ضد الإمارات؟

إسراء سيد إسراء سيد ٥ نوفمبر ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version