نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

بعد فشل الانقلاب .. هل يتوجه الانقلابيون لاغتيال الرئيس؟

نبيل عودة
نبيل عودة نشر في ٢٤ يوليو ,٢٠١٦
مشاركة
sport_1468779626

فشل المحاولة الانقلابية في تركيا والتي وقعت في الخامس عشر من تموز 2016 لا يعني أبداً أن الأمر انتهى عند هذا الحد، وأن الانقلابيين ومن يقفون وراءهم قد هزموا تماماً. إن حيثيات محاولة الانقلاب والظروف التي تحيط بتركيا، والمعركة المحتدمة في الشرق الأوسط تشير بما لا يدع مجالاً للشك بأن محاولة الانقلاب ليست إلا جولة من جولات الصراع، وأن الانقلابيين ومن يقفون وراءهم لا بدَّ وأنهم يحضرون العدة للجولة القادمة، وكما قال الرئيس في إحدى مقابلاته التلفزيونية بعد محاولة الانقلاب: “هم عندهم خططهم (أي الانقلابيون)، وكذلك نحن عندنا خططنا.” إذن ما هي الخطوة القادمة للانقلابيين؟

ليس من السهل الإجابة عن هذا التساؤل الكبير، أو التنبؤ بشكل دقيق بالخطوة القادمة للانقلابيين، ولكن في هذا المقال أحاول تسليط الضوء ربما على أخطر تلك الخطوات التي قد يقدم عليها هؤلاء الانقلابيون ألا وهي اغتيار الرئيس أردوغان.

إن من أبرز المشاهد في ليلة الانقلاب وأكثرها حساماً تلك الرسالة المباشرة التي خرج بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر تطبيق “فيس تايم” على قناة CNN TURK  يدعو فيها شعبه للنزول إلى الميادين للتصدي للانقلاب. تكمن أهمية هذه الرسالة – بالاضافة إلى مضمونها وتوقيتها- في إثباتها أن الرئيس مازال على قيد الحياة، وأنه مازال حراً طليقاً. إن العقدة المفصلية في الانقلابات والتي تضع حداً فاصلاً بين نجاحها وفشلها هي قدرة الانقلابيين على القبض على رئيس الدولة وإعدامه أو زجه في السجن أو نفيه خارج البلاد.

إذن يكمن جزء كبير من فشل الانقلاب بنجاة الرئيس أردوغان، وتحركه السريع والذكي والخاطف في الظهور للعلن، وتحريك الشعب وتحفيزه للمواجهة، وهو بذلك قد اكتسب مزيداً من الشعبية، وبرز كزعيم محنك وجريء ومنتصر. وعلى الرغم من أن نهضة تركيا الحديثة تعود في جزء كبير منها للمشروع الذي حمله أردوغان ونفذه من خلال برامج حزب العدالة والتنمية، فلا شك بأن انتصاره بالجولة الأخيرة على الانقلابيين سوف يزيد من حضوره السياسي والشعبي، ويجعل منه ربما أقوى رئيس للجمهورية التركية منذ رحيل مؤسسها كمال أتاتورك.

إذن، فمحوارية شخصية الرئيس أصبحت عقدة الصراع، وهو بذلك يشكل الهدف الرئيس للانقلابيين حيث يمثل بوابه الحصن التي إن كُسرت أصبح احتلال الحصن مسألة وقت. وإذا كان الانقلابيون قد فشلوا في اغتياله أثناء محاولة الانقلاب فهذا لا يمنع أن يكون اغتيال الرئيس الخطوة القادمة للانقلابيين سواء من خلال استهدافه المباشر عبر عملية مسلحة أو من خلال زرع السم.

لا يمكن استبعاد فرضية اغتيال الرئيس في ظل الحالة الأمنية الرخوة، وانتشار ثقافة العنف والعنف المضاد التي تسود المنطقة ككل، هذا بالاضافة إلى أن اعدام أو اغتيال الرؤساء ليست سابقة في التاريخ التركي الحديث، حيث شهد تاريخ الجمهورية إعدام الرئيس عندنان مندريس في سبتمبر عام 1961 على إثر الانقلاب العسكري الأول الذي قاده جمال جورسيل، بينما تم اغتيال الرئيس تورغت أوزال في 17، نيسان عام 1993 وذلك حسبما كشفت عنه التقارير الصادرة عن لجنة التحقيق الخاصة بملابسات موت أوزال والتي أمر بإنشائها الرئيس السابق عبد الله غل حيث توصلت إلى أن الرئيس أوزال قتل مسموماً. وعلى إثر هذه التحقيقات تم اعتقال الجنرال السابق لاوند أرسوز بتهمه اغتياله، بالاضافة إلى تهم أخرى تتعلق بالاشتراك بمحاولة الانقلاب على حكومة العدالة والتنمية إلا أن القضاء التركي عاد وبرأ أرسوز من هاتين التهمتين وذلك في نوفمبر من عام 2014. وبالرغم من أن الشكوك في ملابسات وفاة أوزال مازالت قائمة فإن الظروف السياسية التي توفي أثنائها – والتي تمثلت بانفتاحه الكبير على المسألة الكردية؛ واقترابه من توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار مع أوجلان (الذي كان يقيم وقتها في دمشق)، بالاضافة إلى محاولة اغتياله الفاشلة عام 1988 والتي وقعت أثناء إلقائه خطاباً في مؤتمر حزبه (حزب الوطن الأم) – تدعم فرضية موته اغتيالاً.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن كلاً من الرئيسين مندريس وأوزال قد شكلا النموذج التحديثي للعلمانية التركية من خلال التخفيف من حدة المبادئ الكمالية، والانفتاح أكثر على النموذج الليبرالي المتمثل بالخصخصة الاقتصادية والتسامح الفكري والديني وهو الأمر الذي شكل التحدي الأبرز لسلطة العسكر؛ وإذا علمنا أن هذا المسار هو ذاته الذي يشكل أردوغان التتويج الحداثي له، فإن استبعاد فرضية لجوء الانقلابيين إلى اغتيال الرئيس أردوغان احتراز لا مكانه له.

إن أفضل ما يمكن أن تقوم به الحكومة التركية حالياً هو التعامل مع الأمر الواقع وفق مبدأ السيناريو المفتوح. كل شيء وارد، وأكثر ما يمكن أن نتعلمه من المتغيرات التي تجري حالياً في منطقتنا هو أن درجة اليقين منخفضة جدا، وهذا ما يعني أن الشك بكل شيء هو سيد الموقف، وهو الطريق الأقرب نحو الصواب.

الوسوم: إسقاط الانقلاب ، انقلاب تركيا ، فشل انقلاب تركيا
الوسوم: محاولة الانقلاب في تركيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نبيل عودة
بواسطة نبيل عودة باحث متخصص في الشأن الإيراني
متابعة:
باحث متخصص في الشأن الإيراني
المقال السابق mz-mz-5438 رسالة للمغترب العربي في تركيا: “ياغريب كون أديب”
المقال التالي 13815055_1069912739769221_629254998_n مخيمات النازحين: الحياة في أرض الموت

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

صابر طنطاوي صابر طنطاوي ١٤ يوليو ,٢٠٢٥
العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

برن بيرسايغيلي موت برن بيرسايغيلي موت ١٥ يوليو ,٢٠٢٤
7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

رقية تشليك رقية تشليك ١٥ يوليو ,٢٠٢٣
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version