نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

يا أوروبا.. قفي دفاعا عن أردوغان!

كارل بيلدت
كارل بيلدت نشر في ٧ أغسطس ,٢٠١٦
مشاركة
gettyimages-576538178-714x476

هل تغط بروكسيل في نوم عميق أم إنها في جهل مدقع؟ هذا هو السؤال الذي يُطرح بعد الرد الفاتر للزعماء الأوروبيين على المحاولة الانقلابية العسكرية التي جرت في تركيا يوم الخامس عشر من يوليو (تموز).
 
تصوروا لو أن الوحدات العسكرية المتمردة نجحت في مسعاها، وأن طغمة عسكرية سياسية من نوع ما قد استولت على مقاليد الأمور وسيطرت على الدولة في تركيا.
 
أشك في أن الأمر كان سيبدو بنفس السهولة التي بدا عليه الوضع عندما استولى قادة الجيش بدباباتهم على السلطة في أثينا في شهر إبريل (نيسان) من عام 1967، وقاموا باعتقال الآلاف المؤلفة من الناس، وكان ذلك إيذاناً ببدء الكابوس الذي عاشته اليونان وعاشته معها أوروبا لما يقرب من عقد من الزمن.
 
كنا سنشهد سفكاً للدماء واسع النطاق في شوارع أنقرة وفي شوارع إسطنبول بينما تحاول قوات الانقلابيين إخماد غضب جموع المتظاهرين المعارضين لانقلابهم. ولكم أن تعودوا بالذاكرة إلى العنف المميت الذي شهدته شوارع القاهرة بعد انقلاب يوليو (تموز) 2013 في مصر.
 
من المرجح أن تركيا كانت ستغرق في حرب أهلية عارمة فيما لو قدر للمحاولة الانقلابية أن تنجح، وما من شك في أن تداعيات ذلك كانت ستكون جسيمة.
 
ولكان ملايين المواطنين الأتراك الهاربين من العنف والفوضى والموت قد انضموا إلى ما يزيد على مليوني لاجئ سوري استقر بهم المقام في تركيا في البحث عن قوارب تنقلهم إلى أوروبا عبر البحر. ولكانت أوروبا الآن تواجه كارثة لجوء أكبر بكثير من تلك التي شهدتها في عام 2015.
 
لم يسبق للاتحاد الأوروبي أن شهد محاولة انقلابية جادة في أي من دوله الأعضاء أو في أي من الدول الساعية للانضمام إليه حالياً. ففي المجر وفي غيرها، تتلاشى التحديات التي تواجه مبدأ سيادة القانون كما هو متعارف عليه لدينا مقارنة بالمحاولة الانقلابية الشاملة بما وقع فيها من احتلال لمحطات التلفزيون وقصف لمبنى البرلمان بالطيران ومحاولة اختطاف رئيس البلاد المنتخب.
 
لقد تم درء الخطر بنجاح، ولكن ذلك كلف ما لا يقل عن 265 روحاً أزهقت وما يقرب من 1100 شخص تعرضوا للإصابة بجراح مختلفة. سارعت الأحزاب السياسية في تركيا إلى التنديد مجتمعة بالانقلاب، وبإمكاننا أن نأمل في أن يعزز مثل هذا المشهد الفريد من التضامن والوحدة الديمقراطية في تركيا وأن يوفر لها مزيداً من الحماية.
 
ولكن في ليلة الانقلاب، استغرق الاتحاد الأوروبي زمناً قبل أن يعلن عن تنديده بالمحاولة الانقلابية. ولم نشهد ما يدل على أن أياً من ممثلي الاتحاد الأوروبي سارع بالطيران إلى تركيا فيما بعد ليعرب عن دعم الاتحاد لبلد طامح في الانضمام إليه في مواجهة أكبر تهديد يتعرض له نظامه الدستوري حتى تلك اللحظة.
 
بدلاً من ذلك، بدأ زعماء أوروبا مباشرة في إثارة التساؤلات حول الإجراءات التي اتخذتها السلطات التركية لتطهير مؤسسات الدولة من العناصر التي يُظن أنها مرتبطة بحركة غولن.
 
وعندما طالبت تركيا بإعفائها مؤقتاً من الالتزام بالمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان، انقض عليها زعماء الاتحاد الأوروبي بالرفض القطعي، متناسين أن فرنسا تقدمت بنفس الطلب على إثر الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس في نوفمبر (تشرين الثاني). لا ريب على الإطلاق في أن تركيا لديها كل الحق، بل ويتوجب عليها بالفعل، أن تتخذ من الإجراءات ما تحمي بها نفسها من القوى التي تسعى إلى الإطاحة بالنظام الدستوري.
 
كما لا يوجد ريب على الإطلاق في أن ثمة خطورة شديدة من أن تقع المبالغة في مثل هذه الإجراءات. وأنا أرجو بكل إخلاص أن يقوم كل من مجلس أوروبا وكذلك المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بتقييم الوضع بعناية فائقة بعد أن تبدأ الأمور بالعودة إلى الهدوء. وقد تواترت أنباء عن اعتقال عدد من الصحفيين الذين يستبعد تماماً أن يكونوا قد دعموا الانقلاب، ومثل هذا الإجراء ينبغي بالطبع أن ينتقد.
 
ولقد سرنا جداً أن نعلم بأن الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربجورن جاغلاند ينوي السفر إلى أنقرة هذا الأسبوع.
 
تخاطر أوروبا بفقدان سمعتها إذا لم تبد اهتماماً خاصاً في التعامل مع قضية الانقلاب ذاتها. ولا يوجد أدنى شك في أن رد فعل الاتحاد الأوروبي المخجل والمشين على الانقلاب الذي وقع في مصر في عام 2013 قد نال من مكانته من هذه الناحية.
 
وكم كان معبراً ما قاله إبراهيم كالين، أحد أقرب مستشاري الرئيس طيب رجب أردوغان، بعد أيام قليلة من المحاولة الانقلابية وذلك رداً على انتقاد الغرب للإجراءات التي بدأت حكومة تركيا باتخاذها، حيث غرد عبر موقعه في “تويتر” بما يلي: “لو أن الانقلاب نجح لسارعتم إلى تأييده تماماً كما فعلتم في مصر. أنتم لا تعرفون هذه الأمة، ولكنها تعرفكم جيداً”.
 
كان الاتحاد الأوروبي سيكون في موقف أفضل بكثير لو أن زعماء الاتحاد الأوروبي توجهوا مباشرة إلى تركيا للتعبير عن صدمتهم وتنديدهم بالانقلاب وتهنئة شعب تركيا بإلحاق الهزيمة بالانقلابيين، ولو أنهم بادروا إلى الجلوس إلى الرئيس ومع الحكومة ومع زعماء المجلس النيابي ومع غيرهم لمناقشة كيف يمكن ضمان الديمقراطية في تركيا وضمان سلامة الطريق الذي ترغب تركيا في سلوكه نحو أوروبا.
 
بالطبع لا يوجد ما يضمن أن ذلك كان سيحول دون أن تنزلق البلاد نحو السلطوية. إلا أنه كان ينبغي على تركيا أن تحاول على الأقل الوقوف إلى جانب المثل السياسية والقيم الديمقراطية التي تتغنى بها.
 
قد يكون الرئيس بوتين أول زعيم يجتمع بالرئيس أردوغان بعد الانقلاب. لو حصل ذلك فعلاً، فإنه عار على أوروبا.
 

المصدر: بوليتيكو – ترجمة: عربي 21

الوسوم: الاتحاد الأوروبي ، الديموقراطية ، تركيا والاتحاد الأوروبي
الوسوم: محاولة الانقلاب في تركيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كارل بيلدت
بواسطة كارل بيلدت رئيس الوزراء ووزير الخارجية السويدي السابق والرئيس الحالي لمجلس أوروبا المشارك لشؤون العلاقات الخارجية
متابعة:
رئيس الوزراء ووزير الخارجية السويدي السابق والرئيس الحالي لمجلس أوروبا المشارك لشؤون العلاقات الخارجية
المقال السابق 3664f0ad00000578-3697270-image-a-5_1468927045945 أهلا بكم في غولن لاند!
المقال التالي thumbs_b_c_217808126a29ec54aeceecd824fb6491 “من دونه سنموت!”: دعم هائل لأردوغان بيوم “الشهداء والديموقراطية”

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

صابر طنطاوي صابر طنطاوي ١٤ يوليو ,٢٠٢٥
العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

برن بيرسايغيلي موت برن بيرسايغيلي موت ١٥ يوليو ,٢٠٢٤
7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

رقية تشليك رقية تشليك ١٥ يوليو ,٢٠٢٣
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version