نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست
إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
نون بوست
كيف يوسّع الخليج حدوده الاقتصادية خارج الخريطة؟
نون بوست
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
نون بوست
يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق “الفراغة” في الفوعة؟
نون بوست
مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
نون بوست
مليارات البيانات تعبر الحدود.. هل تصبح سوريا بوابة رقمية بين الشرق والغرب؟
نون بوست
“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة
نون بوست
معمل المسلمية في حلب.. هل يعيد الإسمنت المحلي إلى معادلة إعادة الإعمار؟
نون بوست
“محدش هيمسه”.. هل أغلق السيسي باب تعديل الدستور أم تركه مواربًا؟
نون بوست
اليمنيون في السعودية.. كيف تهدد الحرب مستقبلهم؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست
إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
نون بوست
كيف يوسّع الخليج حدوده الاقتصادية خارج الخريطة؟
نون بوست
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
نون بوست
يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق “الفراغة” في الفوعة؟
نون بوست
مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
نون بوست
مليارات البيانات تعبر الحدود.. هل تصبح سوريا بوابة رقمية بين الشرق والغرب؟
نون بوست
“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة
نون بوست
معمل المسلمية في حلب.. هل يعيد الإسمنت المحلي إلى معادلة إعادة الإعمار؟
نون بوست
“محدش هيمسه”.. هل أغلق السيسي باب تعديل الدستور أم تركه مواربًا؟
نون بوست
اليمنيون في السعودية.. كيف تهدد الحرب مستقبلهم؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ھل یجب أن نخطط للعام المقبل؟

آلاء البيقاوي
آلاء البيقاوي نشر في ٣١ ديسمبر ,٢٠١٦
مشاركة
231

تنتشر في ھذه الفترة من العام الكثیر من الآراء والكتابات عن التخطیط للعام المقبل بین مؤید متحمس ومعارض مستھزئ، الأمر الذي دفعني لأسئلة مھمة متكررة: ما جدوى التخطیط؟ ھل الأجدى أن أسیر وفق خطة صارمة دقیقة، أم الأولى ترك الحیاة على سجیتھا وعیشھا دون تخطیط مسبق.

العالم حولنا یصبح أكثر إحباطًا یومًا بعد یوم، فلا نسمع حولنا إلا الكوارث والمصائب والنزاعات حتى وصل بنا الحال بأیام كثیرة أن نقرر ألا نفعل شیئًا بكل معنى الكلمة، ونكره كل تلك الخطط والأھداف التي ترھقنا في بعض الأحیان، فبلادنا تضیق بنا أكثر وفرص التطور أصبحت تحتاج منا جھدًا أكبر وأكبر، وربما منع من السفر أو إغلاق حاجز لفترة طویلة ببلدي من الممكن أن یلغي مخططًا لسنة كاملة، أو لربما وعكة صحیة أو حادث لشخص عزیز كان سیدمر كل ما أسعى إلیه.

في سنة من السنوات وصلت عدد صفحات خطتي لعشر صفحات!

في مرحلة من مراحل عمري كنت أقرأ كتب التنمیة البشریة، وأحفظ أھم عباراتھا كما الكثیرین، وكنت في نھایة كل عام أشتري المزید من الكتب لأكتب خطتي المثالیة للعام المقبل، ففي سنة من السنوات وصلت عدد صفحات خطتي لعشر صفحات! نعم دونت فیھا أدق التفاصیل من عدد الكتب التي سأقرأھا في كل شھر، وعلاقاتي الاجتماعیة وأوقاتھا، حددت رقم أول راتب سأتقاضاه بدوام جزئي خلال الدراسة، وعدد أكواب القھوة والمشروبات التي سأتناولھا والكثیر الكثیر من التفاصیل! حتى وصلت لآخر العام ولم أحقق ما یزید عن 5% منھا، فكانت سنة الإحباط بكل معنى الكلمة، وبالطبع كانت ردة فعلي أنني لم أخطط بعدھا.

بعد كل ما سبق وتغیري المستمر والسعي الدائم لفھم الأمور بطریقة أفضل، ھل أخطط الآن؟ نعم أقوم بالتخطیط بدایة كل عام لأنني أستغل حماس الإنسان للبدایات ورغبته في التغییر والتجدید والالتزام، أخطط لأنني عرفت أن التخطیط ھو أن أحدد ما أطمح إلیه باختلاف ظروف الحیاة، وبأھداف مكتوبة كانت أو غیر مكتوبة، فھو تذكیر مستمر بأنه ما یزال ھناك عمر وزمان ومكان من الممكن أن أحقق فیه ما أرید، أخطط لأنني أصبحت أكثر واقعیة فيما أرید، ولأن الشخصیات مختلفة، بعضھا مثلي تحتاج لأن ترى وتجدول كل ما ستقوم به.

التخطیط بنظري ھو أن أضع مجموعة من الأھداف محددة بزمن متباعد واقعي أراعي فیھا الأیام التي استیقظ فیھا بنشاط وحماس وإیجابیة لأنجز أعظم الأعمال والأھداف

التخطیط لا یكون أبدًا بمجموعة أوراق یكتب بھا تفاصیل التفاصیل من الحیاة التي لا تسبب لاحقًا إلا كل الإحباط والتعاسة، وھي لیست إجبارًا وإكراھًا على شيء معین يومًا، خاصة لأولئك الذین لا یمتلكون النفسیة والقدرة والظروف على أن ینظروا لأبعد من أسبوع، كما أن التخطیط لیس مجموعة أوراق تعلق على جدران المنزل لتشكل لك ھمًا إضافیًا بدلاً من أن تكون دافعًا للعمل والإصرار.

التخطیط بنظري ھو أن أضع مجموعة من الأھداف محددة بزمن متباعد واقعي أراعي فیھا الأیام التي استیقظ فیھا بنشاط وحماس وإیجابیة لأنجز أعظم الأعمال والأھداف، وبنفس الوقت أراعي فیھا الأوقات التي لا أستطیع فیھا التفوه بكلمة أو الابتسام أو التخلص من الإحباط، وھو مجموعة جمل تساعدني على التغییر وتعلم الجدید والتطور في مجال عملي والاستمتاع أكثر بما أقوم به في كل یوم من إنجاز لتحدٍ معین، أو إتمام ھدف كنت أسعى إلیه منذ مدة، وھو أن نبحث عن مجالات جدیدة في الحیاة نحبھا وتبعدنا عن صخب نعیشه بكل الأوقات.

ربما یتساءل البعض ممن عایش نماذجًا یعتقد أنھا لم تخطط یومًا من الأیام لكنھا نجحت ووصلت لمراتب علیا وحققت أمورًا كان غیرھا یسعى لھا بكل تخطیط وتنظیم، وھنا یجب أن أشیر أولاً إلى أن كثیرًا من الناجحین یمارسون التخطیط الخفي الذي یشكل أحد ملكاتھم الداخلیة ومھاراتھم الأصیلة، دون أن یظھروه كما یرید له خبراء التنمیة البشریة، وثانیًا أن كثیرًا من الظروف تشكل عوامل إیجابیة لنجاحات الكثیرین، ولكن غیرھم بحاجة إلى تخطیط وترتیب لیسھلوا ظروفھم المعقدة والمتشابكة، مما یعني أن التخطیط لا یعني النجاح.

ولا یعني أن كل ناجح قد خطط لنجاحه كما ترتسم عند الكثیرین صورة التخطیط النمطیة، حیث إن وظیفة التخطیط وظیفة تنظیمیة تحسینیة أساسیة بدایة بفھم الوضع الحالي وما یملك الإنسان من قدرات وإمكانیات ومن ثم وضع أھداف تسعى لتعدیل شيء في الواقع والتحسین والتطور للمستقبل بمواصفات وشروط تكون واقعیة وقابلة للتطبیق والتحقیق ومحددة، وتنتھي بخطة تساعد على تطبیق ھذه الأھداف، وفي حال فھم الواحد منا ھذا التصور واستخدمه لتحقیق أھدافه فستكون حیاته بنظري أوضح وأكثر ترتیبًا. 

الوسوم: التخطيط ، التخطيط الشخصي ، التخطيط لعام 2017 ، التنمية الذاتية ، خطة العام المقبل
الوسوم: التنمية البشرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
آلاء البيقاوي
بواسطة آلاء البيقاوي متخصصة في إدارة الأعمال إدارة الموارد البشرية والتوظيف تحديدًا
متابعة:
متخصصة في إدارة الأعمال إدارة الموارد البشرية والتوظيف تحديدًا
المقال السابق rs-221691-the-revenant-df-02339r_rgb نظرة على شريط السينما لعام 2016
المقال التالي 1411 الإسلام السياسي.. بواعث عودة الظهور

اقرأ المزيد

  • على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
  • يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق "الفراغة" في الفوعة؟
  • مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
  • "إنهم جماعة أنانيون": كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة
  • "محدش هيمسه".. هل أغلق السيسي باب تعديل الدستور أم تركه مواربًا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

زوال “إسرائيل” نموذجًا.. لماذا نُصدّق النبوءات؟

زوال “إسرائيل” نموذجًا.. لماذا نُصدّق النبوءات؟

ميادة فؤاد نصار ميادة فؤاد نصار ١٣ يوليو ,٢٠٢٥
15 عادة استباقية تحقق لك نتائج ضخمة في 2021

15 عادة استباقية تحقق لك نتائج ضخمة في 2021

توماس أوبونج توماس أوبونج ٢٤ ديسمبر ,٢٠٢٠
أهداف التنمية المستدامة في العالم ليست مستدامة

أهداف التنمية المستدامة في العالم ليست مستدامة

جيسون هيكيل جيسون هيكيل ٣ أكتوبر ,٢٠٢٠
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version