نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست
من إسقاط النظام إلى البحث عن مخرج: ماذا يريد ترامب من حرب إيران؟
نون بوست
من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج
السلطات العُمانية أكدت أن الهجوم الأخير على ميناء صلالة لم يسفر عن خسائر بشرية
الحصن اللوجستي الأخير خارج هرمز.. ما أهمية ميناء صلالة؟
نون بوست
الأمويون.. صُناع المدن ورواد الفن المعماري الإسلامي
نون بوست
لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
الحرب على إيران تشكل ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على الدول الأوروبية
حرب إيران تعصف بـ5 قطاعات أوروبية
التعريف غير ملزم ولا يضمن تغييرًا في السياسات إذا لم يُترجم إلى إجراءات ملموسة (AFP)
تعريف بريطانيا لـ”العداء ضد المسلمين”.. اعتراف أم التفاف؟
نون بوست
شركة أسلحة التركية تغير اسمها بعد غضب من مبيعاتها لإسرائيل
نون بوست
تضخم عسكري غير مسبوق.. ماذا تخبرنا ميزانية الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
“الفرار من الفتنة”.. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
نون بوست
لماذا اختار نتنياهو ضرب إيران الآن؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست
من إسقاط النظام إلى البحث عن مخرج: ماذا يريد ترامب من حرب إيران؟
نون بوست
من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج
السلطات العُمانية أكدت أن الهجوم الأخير على ميناء صلالة لم يسفر عن خسائر بشرية
الحصن اللوجستي الأخير خارج هرمز.. ما أهمية ميناء صلالة؟
نون بوست
الأمويون.. صُناع المدن ورواد الفن المعماري الإسلامي
نون بوست
لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
الحرب على إيران تشكل ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على الدول الأوروبية
حرب إيران تعصف بـ5 قطاعات أوروبية
التعريف غير ملزم ولا يضمن تغييرًا في السياسات إذا لم يُترجم إلى إجراءات ملموسة (AFP)
تعريف بريطانيا لـ”العداء ضد المسلمين”.. اعتراف أم التفاف؟
نون بوست
شركة أسلحة التركية تغير اسمها بعد غضب من مبيعاتها لإسرائيل
نون بوست
تضخم عسكري غير مسبوق.. ماذا تخبرنا ميزانية الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
“الفرار من الفتنة”.. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
نون بوست
لماذا اختار نتنياهو ضرب إيران الآن؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ميراث أوباما الشرق أوسطي

بشير موسى
بشير موسى نشر في ٢٦ يناير ,٢٠١٧
مشاركة
56aa589cc361887a438b45c6

ثمة قلق متزايد في عدد من الدوائر العربية (إضافة إلى التركية والإيرانية) مما يمكن أن تحمله إدارة دونالد ترامب للشرق الأوسط. الرئيس الأمريكي الجديد، المعروف بتبنيه لغة اليمين العنصري الأمريكي وبتصريحاته المباشرة والمستفزة، لم يتوقف عن تهديد إيران، ولا عن الإعراب عن صداقته لإسرائيل والتزامه بمصالحها؛ هذا، إلى جانب ربطه المتكرر بين الإسلام والتطرف وإعلان عزمه مطاردة وإبادة من أسماهم بالراديكاليين الإسلاميين.

في أكثر التوقعات تفاؤلاً، وبالرغم من عدم وضوح سياسة ترامب الشرق أوسطية بعد، يمكن للإدارة الأمريكية الجديدة أن تنشر المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في منطقة أنهكتها الحروب والصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية الهوجاء. ولكن القلق من نوايا إدارة ترامب لا يجب أن يؤدي إلى نسيان ميراث إدارة أوباما في المنطقة، والدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي السابق، سيما خلال ولايته الثانية، في التأسيس لفوضى الدم والخراب الذي يضرب أنحاء المشرق.

لم يستقبل رئيس أمريكي بمثل الود الذي استقبلت به شعوب المشرق الرئيس الأمريكي باراك أوباما. كان هذا أول رئيس أسود في تاريخ الدولة الأقوى والأهم في العالم، وأكثر الدول تدخلاً في شؤون الشرق الأوسط وشعوبه، رئيس مختلف، اسمه الأوسط حسين، ولد لأب كيني مسلم، وأم أمريكية بيضاء، كان زوجها الثاني، أيضاً، إندونسياً مسلماً. في اعتبارات الحكم وسياسات الدول الكبرى، قد لا يكون لمثل هذه الأشياء وزن كبير.

ولكن وزنها في العلاقات الإنسانية المشرقية الحميمة لا يمكن إنكارها. وكان أوباما، الذي قدم لواشنطن من خلفية أكاديمية وتمتع بثقافة عميقة، يدرك هذه الصلة بين أشياء الخلفية العائلية الصغيرة والانطباع الذي يمكن أن تتركه في مخيال شعوب المشرق وأبنائه. ولم يكن غريباً، بالتالي، أن يعيد التذكير باختلافه، وبميراثه العائلي، في خطابه الطويل للعالم العربي والإسلامي، الذي ألقاه من على منصة جامعة القاهرة في حزيران/يونيو 2009.

تبنى أوباما سياسة مصالحة مع العرب والمسلمين، بعد سنوات الحرب الجامحة وباهظة التكاليف التي تعهدتها إدارة بوش الابن. وسواء في خطاب اسطنبول بمنتدى تحالف الحضارات في نيسان/ابريل 2009، أو خطاب جامعة القاهرة بعد ذلك بشهرين

بيد أن أوباما تسلم مقاليد الحكم في الولايات المتحدة وهو يحمل في جعبته مقاربتين متناقضتين للشرق الأوسط. من جهة، تبنى أوباما سياسة مصالحة مع العرب والمسلمين، بعد سنوات الحرب الجامحة وباهظة التكاليف التي تعهدتها إدارة بوش الابن. وسواء في خطاب اسطنبول بمنتدى تحالف الحضارات في نيسان/ابريل 2009، أو خطاب جامعة القاهرة بعد ذلك بشهرين، بدا واضحاً أن الرئيس الأمريكي الشاب لا يحاول احتواء التوتر ذا الأبعاد العالمية، الذي ولدته سياسات بوش الابن، وحسب، بل ويعمل على إعادة بناء صورة الولايات المتحدة، باعتبارها قوة سلام واستقرار وصداقة للشعوب.

في خطاب جامعة القاهرة، الذي قدم التصور الأوضح لمقاربة أوباما الشرق أوسطية، تحدث أوباما عن الإسلام كما علماء الكلام المسلمين، وبتعاطف لا يخفى؛ عن سعي أمريكا للعمل مع شعوب المنطقة ضد الجماعات الإرهابية؛ عن ضرورة إحلال سلام عادل في الصراع على فلسطين؛ عن الملف النووي الإيراني؛ عن تصميم إدارته على الانسحاب من أفغانستان والعراق؛ وعن التنمية وحقوق المرأة والأقليات. ولكن، وفي ضوء التطورات اللاحقة في العالم العربي، لا يمكن نسيان فقرات خطاب أوباما الطويلة والواضحة حول الديمقراطية وضرورة تعبير الأنظمة السياسية في المشرق عن إرادة شعوبها. قال أوباما يومها:

«… إن البعض لا ينادون بالديمقراطية إلا عندما يكونون خارج مراكز السلطة، ولا يرحمون الغير في ممارساتهم القمعية لحقوق الآخرين عند وصولهم إلى السلطة. إن الحكومة التي تتكون من أفراد الشعب وتدار بواسطة الشعب هي المعيار الوحيد لجميع من يتطلع إلى شغل مراكز السلطة، وذلك بغض النظر عن المكان الذي تتولى فيه مثل هذه الحكومة ممارسة مهامها؛ إذ يجب على الحكام أن يمارسوا سلطاتهم من خلال التوافق في الرأي وليس عن طريق الإكراه، ويجب على الحكام أن يحترموا حقوق الأقليات وأن يشاركوا بروح من التسامح والتراضي، ويجب عليهم أن يعطوا مصالح الشعب والأهداف المشروعة للعملية السياسية الأولوية على مصالح الحزب الذي ينتمون إليه. إن الانتخابات التي تتم دون هذه العناصر لا تؤدي إلى ديمقراطية حقيقية».

بعد أقل من عامين، وفي منتصف ولاية أوباما الأولى، اندلعت حركة ثورة شعبية عارمة في أنحاء المشرق، طالت تونس، مصر، ليبيا، اليمن، سوريا، العراق، وإلى حد أقل، المغرب والأردن والبحرين، تطالب بحكم عادل، بتحول حقيقي نحو النظام الديمقراطي، وبإعلاء الكرامة الإنسانية وحكم القانون. كان رد فعل إدارة أوباما، في البداية، مضطرباً وحائراً، ولكن ما يجب تذكره أن واشنطن سرعان ما أظهرت تأييداً صريحاً للحراك الشعبي العربي. بغير ذلك التأييد، لم تقدم إدارة أوباما أي دعم ملموس لحركة الثورة العربية، ولا لأنظمة الحكم العربية الجديدة والشعوب التي خاضت مغامرة التحول الديمقراطي. ليبيا كانت الاستثناء الوحيد، ولكن تدخل أوباما في ليبيا لم يقع لرغبة حقيقية في لعب دور نشط في مساندة حركة الشعوب، بل لإنقاذ ماء وجه حلفاء أمريكا الأوروبيين، الذين بدأوا عملية التدخل ضد قوات القذافي، وعجزوا عن الاستمرار بها إلى نهاياتها. 

في مصر، علمت إدارة أوباما بمخطط الانقلاب بصورة مبكرة، ولم تخبر لا الحلفاء الأتراك، الذين ربطتهم بنظام د. مرسي علاقات وثيقة، ولا وقفت إلى جانب مرسي لمنع الانقلابيين من تنفيذ مخططاتهم. في تونس، لم تستلم الحكومات التونسية المتعاقبة، التي عاشت، ولم تزل، تحت ضغوط اقتصادية ثقيلة الوطأة، من واشنطن سوى عبارات الإشادة والتعاطف. في العراق، قامت إدارة أوباما بتنفيذ اتفاقية الانسحاب التي وقعتها إدارة بوش الابن، وتركت العراق فريسة للنفوذ الإيراني وطائفية المالكي.

عندما بدأ العراقيون حراكهم السلمي ضد نظام المالكي، وقفت إدارة أوباما موقف المتفرج. ولكن ليس كما في سورية أن أظهر أوباما عدم اكتراث بنضال الشعب وتضحياته من أجل الحرية. في سورية، على وجه الخصوص، شجعت أدارة أوباما السوريين على الثورة

وعندما بدأ العراقيون حراكهم السلمي ضد نظام المالكي، وقفت إدارة أوباما موقف المتفرج. ولكن ليس كما في سورية أن أظهر أوباما عدم اكتراث بنضال الشعب وتضحياته من أجل الحرية. في سورية، على وجه الخصوص، شجعت أدارة أوباما السوريين على الثورة، وأطلقت تصريحات تلو الأخرى حول فقدان نظام الأسد الشرعية، وحول خطوط السلاح الكيماوي الحمراء. ولكن السوريين تركوا، في النهاية، فريسة لنظام فاشي مجرم، ولحلفائه في إيران وروسيا، بدون أن تحاول إدارة أوباما مجرد توفير الحد الأدنى من الإمكانيات التي يمكن أن تؤهل السوريين للدفاع عن أنفسهم.

تقع مشكلة التناقض بين خطاب أوباما المبكر لشعوب المشرق، من ناحية، وموقفه اللامبالي من حرب الأنظمة المستبدة على شعوبها، في أساس سياسته تجاه المنطقة. استراتيجياً، وبينما كان أوباما يدعو إلى التحول الديمقراطي والحكم الرشيد في الشرق الأوسط، كان قد قرر الانسحاب من المنطقة وإعطاء الأولوية لحوض الباسيفيك.

جاء أوباما إلى الحكم باعتقاد عميق أن لا أمل في تحقيق إنجاز ما في الشرق الأوسط، واستطاع بالكاد إخفاء احتقاره للأنظمة الحليفة لأمريكا في المنطقة، وحكامها. وعندما اضطر في صيف 2014 للعودة بصوة ما إلى الشرق الأوسط، بعد أن سيطرت داعش على أكثر من نصف العراق وأسست لها مواقع وطيدة في شرق سورية وشمالها، اختار أن يخوض الحرب ضد داعش بأدوات محلية: الجيش العراقي والحشد الشعب الطائفي والبيشمركة الكردية، في العراق، وجناح حزب العمال الكردستاني السوري، في سوريا. وبذلك، أصبحت العودة الأمريكية المحدودة إلى الشرق الأوسط سبباً في المزيد من الفوضى وتعظيم المخاطر على أمن المنطقة وشعوبها.

ليس ثمة ما يدعو إلى الترحيب بالتدخل الأمريكي في شؤون الشعوب والدول الأخرى. ولكن، عندما تدعي دولة ما أنها المرجعية الأولى للشأن العالمي، وتأخذ الدول الأخرى في التصرف بناء على حسابات ردود فعل هذه الدولة، فلابد أن تتحمل قيادة هذه الدولة مسؤولياتها العالمية. والواضح، أن أوباما لم يدرك عواقب خطابه المبكر لشعوب المشرق، ولا مسؤوليات الولايات المتحدة تجاه شعوب أصبحت مدنها وبلداتها ميدان رماية للطائرات الروسية، ليس لسبب إلا لأنها طالبت بالحرية والعدل.

الوسوم: أوباما والقضية الفلسطينية ، إدارة أوباما ، السياسة الأمريكية اتجاه الملف السوري ، السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ، السياسة الأمريكية في العراق
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بشير موسى
بواسطة بشير موسى كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث
متابعة:
كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث
المقال السابق 533 العالمية الإسلاميَّة: بين النموذج المعرفي والديباجة الحركية
المقال التالي generaln1 مقدمة جنرالات الذهب.. نحو تنظيم قراءة الواقع بالشبكات

اقرأ المزيد

  • من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج
  • لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
  • إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي
  • نتنياهو المستفيد الأكبر من الحرب على إيران
  • ما الحرب التي تريدها طهران مع ترامب؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج

من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٢ مارس ,٢٠٢٦
لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟

لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟

روبرت أ. باب روبرت أ. باب ١٢ مارس ,٢٠٢٦
إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي

إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي

زياد ابحيص زياد ابحيص ٧ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version