نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست
نافذة نتنياهو على المنطقة.. كيف تحاول الإمارات كسر عزلته الإقليمية؟
نون بوست
عوفر فينتر.. جنرال “هانيبال” الذي يربك حسابات اليمين الإسرائيلي
نون بوست
كيف توظف إسرائيل علم الآثار في ضم الضفة الغربية؟
نون بوست
إسرائيل في البيت الأبيض: حليف محصّن بالقانون والمال
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست
نافذة نتنياهو على المنطقة.. كيف تحاول الإمارات كسر عزلته الإقليمية؟
نون بوست
عوفر فينتر.. جنرال “هانيبال” الذي يربك حسابات اليمين الإسرائيلي
نون بوست
كيف توظف إسرائيل علم الآثار في ضم الضفة الغربية؟
نون بوست
إسرائيل في البيت الأبيض: حليف محصّن بالقانون والمال
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مهاجرو أوروبا بين معادلة “الإسلاموفوبيا” و”الأوروفوبيا”

إلهام مخلوفي
إلهام مخلوفي نشر في ٢٠ فبراير ,٢٠١٧
مشاركة
20150422-cipriani-muslim-mosque-3490

دخلت أحزاب اليمين المتطرف خلال الآونة الأخيرة إلى المعترك السياسي في أوروبا بقوة، مستغلّة العديد من المتغيرات المجتمعية والسياسية والثقافية التي طرأت على المشهد الأوروبي، أهمها بروز أزمة المهاجرين وزيادة تدفق اللاجئين وصعود الجمهوريين في الولايات المتحدة الأمريكية.

وجد اليمين السياسي المتطرف في أوروبا في فوز ترامب داعمًا قويًا في مساعيه للوصول إلى السلطة، في المقابل وقفت الأحزاب التقليدية اليمينية واليسارية كالمتفرج بعد أن عجزت عن إيجاد حلول للبطالة نظرًا لتقاضي المهاجرين أجور أقل من العمالة الأوروبية، وكذلك ما يكلفه اللاجئ للدولة التي يذهب إليها من مصاريف يومية وتعليم وصحة وغيرها، الأمر الذي تسبب في ارتفاع معدلات البطالة التي وصلت لـ11% في الاتحاد الأوروبي.

وتشهد أوروبا مؤخرًا موجة عنصرية لكل ما هو إسلامي أو ما يعرف بـ”الإسلاموفوبيا”، إذ باتت الأحزاب المتطرفة اليمينية ترسم لشعوبها المسلمين كأنهم “سرطان خبيث” يهدد ليس أوروبا فقط بل العالم بأسره، ولا نشك أبدًا أن من أعطى الضوء الأخضر للقادة الأوربيين الرئيس الحالي للولايات المتحدة عندما منع مواطني 7 دول مسلمة من دخول الأراضي الأمريكية كخطوة أولى نحو المزيد من “الممنوعات”، لكن لحسن الحظ القضاء الأمريكي أنصف بعض الشيء المسلمين.

الصعود الدراماتيكي للأحزاب اليمينية المتطرفة، خلط جميع أوراق القادة العرب في كيفية التعامل مع هذا الوضع الجديد، كما بات يسبب تهديدًا صارخًا بكل المعايير القانونية الدولية للمهاجرين المسلمين في القارة العجوز

المهم أن مخاوف المسلمين تعززت بالصعود الغريب للأحزاب المتطرفة، والذي من شأنه أن يزعزع الأسس والمبادئ التي كان يتغنى بها الغرب المتقدم، كما أنه سيساهم بشكل كبير في إحداث شرخ للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات الأوروبية أكثر مما هو عليه الآن.

الصعود الدراماتيكي للأحزاب اليمينية المتطرفة، خلط جميع أوراق القادة العرب في كيفية التعامل مع هذا الوضع الجديد، كما بات يسبب تهديدًا صارخًا بكل المعايير القانونية الدولية للمهاجرين المسلمين في القارة العجوز.

فإذا كان ترامب قد أظهر عداءه لكل شخص ليس من أصل أمريكي بغض النظر عن هويته أو انتمائه، فإن أوروبا تشهد حاليًا موجات تصعيدية عدائية وعنصرية ضد المسلمين، فمن الحزب الفرنسي اليميني المتطرف “الجبهة الوطنية الفرنسية”، إلى حزب الاستقلال بالمملكة المتحدة، ومن حزب جوبيك بالمجر إلى حزب الحرية النمساوية، وغير بعيد عنها الحزب الوطني الديمقراطي الألماني، فحزب الفنلنديين الأصليين، وأخيرًا وليس آخرًا حزب الحرية في هولندا الذي تعهد مؤخرًا على لسان زعيمه خيرت فيلدرز في مستهل حملته الانتخابية البرلمانية المقررة في شهر مارس القادم بحظر هجرة المسلمين وإغلاق المساجد في هولندا، مؤكدًا عزمه إنهاء “أسلمة هولندا”.

في النمسا، أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “ريسرش أفيرز” استمرار تقدم حزب “الحرية” المعارض، الذي يمثل أقصى تيار اليمين، على جميع الأحزاب البرلمانية المنافسة، وحصوله مجددًا على المركز الأول برصيد 34% من إجمالي أصوات عينة البحث، متقدمًا بنحو 6% على الحزب الاشتراكي الحاكم، الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 28%، قبل شريكه الائتلافي، حزب الشعب المحافظ، الذي حل في المركز الثالث بنسبة 19%.

وأظهرت النتائج التي نشرت بالأمس عدم حدوث تغير ملحوظ على خريطة شعبية الأحزاب النمساوية، حيث يتمتع اليمين المتشدد بشعبية كبيرة تفوق شعبية الحزبين التقليديين الاشتراكي والمحافظ بسبب تداعيات أزمة تدفق اللاجئين إلى النمسا والتهديدات الإرهابية ذات الصلة.

وجد اليمين السياسي المتطرف في أوروبا في فوز ترامب داعمًا قويًا في مساعيه للوصول إلى السلطة

ولعل فرنسا تعد دليلاً آخر على تنامي الفكر المتطرف الأوروبي بحكم العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، فصعود ماري لوبان زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في فرنسا في حالة فوزها في الانتخابات، سيؤجج الوضع المتأزم الذي تعيشه أوروبا، خاصة أننا نعلم أن حملتها الانتخابية ترتكز أساسًا على عدائها للمهاجرين، وإغلاق حدود أوروبا في وجه اللاجئين، واحتمالات تنظيم استفتاء شعبي لانسحاب فرنسا من الاتحاد الأوروبي، على غرار ما حصل في بريطانيا.

وبات الحديث الآن ليس عن “الإسلاموفوبيا”، بل عن “الأوروفوبيا”، بمعنى أصح الإرهاب الأوربي للإسلام، إن لم نقل صراع الديانات، والمتهم فيه الإسلام والضحية أيضًا الإسلام، وشهود الضد بعض القادة العرب، وبطبيعة الحال القاضي والمحامي الغرب، هي معادلة رياضية صعبة، والأصعب فيها هو إيجاد الحل.

الوسوم: أحزاب اليمين الشعبوي ، أحزاب اليمين المتطرف ، الأحزاب العشبوية ، الأحزاب اليمينية ، الإسلاموفوبيا
الوسوم: الإسلاموفوبيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
إلهام مخلوفي
بواسطة إلهام مخلوفي صحفية جزائرية منذ 1999، خريجة جامعة الجزائر تخصص العلاقات الدولية
متابعة:
صحفية جزائرية منذ 1999، خريجة جامعة الجزائر تخصص العلاقات الدولية
المقال السابق 14291843_1793576380861360_6891684244239940712_n-750x422 القصة الكاملة لقتال تونسيين قوميين ضمن مليشيات تابعة لنظام الأسد
المقال التالي الهجرة كيف نكافح موجة معاداة الهجرة؟

اقرأ المزيد

  • "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري
  • المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
  • المجال العام في سوريا.. معركة الحشد والتضليل
  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بعد 25 عامًا على 11 سبتمبر.. لماذا تعود الإسلاموفوبيا إلى قلب السياسة الأمريكية؟

بعد 25 عامًا على 11 سبتمبر.. لماذا تعود الإسلاموفوبيا إلى قلب السياسة الأمريكية؟

هبة بعيرات هبة بعيرات ١١ سبتمبر ,٢٠٢٦
ملف عبدين جبارة.. كيف تجسست أمريكا على ناشطيها العرب؟

ملف عبدين جبارة.. كيف تجسست أمريكا على ناشطيها العرب؟

روزينا علي روزينا علي ٢٣ أغسطس ,٢٠٢٦
صعود الإسلاموفوبيا في تكساس: “لن أرتاح حتى يرحل كل مسلم”

صعود الإسلاموفوبيا في تكساس: “لن أرتاح حتى يرحل كل مسلم”

جيه. ديفيد غودمان جيه. ديفيد غودمان ١٩ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version