نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأجواء المنقسمة.. كيف تحول مطار صنعاء إلى ورقة سياسية؟
نون بوست
الجبهة اليمنية تشتعل مجددًا.. ماذا تريد طهران؟
نون بوست
العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟
نون بوست
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
نون بوست
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأجواء المنقسمة.. كيف تحول مطار صنعاء إلى ورقة سياسية؟
نون بوست
الجبهة اليمنية تشتعل مجددًا.. ماذا تريد طهران؟
نون بوست
العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟
نون بوست
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
نون بوست
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أين يكمن حل الأزمة السورية من اتفاقية دايتون-البوسنة؟

صالح أبو ناصر
صالح أبو ناصر نشر في ٢٧ فبراير ,٢٠١٧
مشاركة
mideast_syria-72d53-0619

لا يختلف اثنان على وجه هذه المعمورة على مدى تعقيدات الصراع الدائر في سوريا وتعارض الأولويات والطموحات لدى الأطراف المتنازعة مع اختلاف المرجعيات السياسية للأطراف المتحاربة على الأرض، وربما يكون هذا تفسيرًا لكلام وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السابق عندما قال إن في سوريا ستة حروب، مما يشير إلى أن الصراع السوري ليس صراعًا محليًا سوريًا بل صراع إقليمي دولي، وكأنه المشهد الجديد من مشاهد الحروب العالمية بشكلها الحديث بدلاً من الأسلوب الكلاسيكي الذي كبد الدول الكبرى خسائر فادحة في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

لكن رغم كل هذا التعقيد تبقى الحرب حربًا لها نقطة بداية وتاريخ نهاية، والسؤال هنا ما شكل وبنود الاتفاق الذي سينهي الحرب التي مضى عليها 5 سنوات؟

ثمة نظرية تستخدم لحل النزاعات والأزمات تقول: “لا يوجد حل عادل بل حل عاقل”، ويقول باكر علي عزب بيجوفتش العضو في المجلس الرئاسي البوسني: “ألف يوم في المفاوضات لتحقيق سلام غير عادل أفضل من الحرب والاقتتال من يوم واحد”.

تشكل مفاوضات جنيف4 الدائرة حاليًا مع ما توصل إليه الأطرف في الأستانة من اتفاقية لوقف إطلاق النار فرصة يمكن استثمارها بالاتجاه الصحيح للتوصل إلى تسوية

بمعنى آخر لا بد من تخلي الأطراف المتحاربة عن جزء من الأهداف الكبرى التي تتبناها، حتى يلتقي الجميع في منتصف الطريق لوقف النزيف بشكل كامل والتوصل إلى تسوية تنهي الصراع، ولا يحدث ذلك إلا حين تقتنع الأطراف بصعوبة تحقيق الانتصار والتسليم لمبدأ التنازل الضروري والذي يشكل كلمة السر في الحل، وسبب وصول الصراع إلى هذه المرحلة باستثناء الساعين للتغيير الديمغرافي في سوريا.

فعلى النظام السوري أن يستوعب صعوبة التوصل إلى تسوية دون التضحية بما يشكل فريضة الحل لقوى الثورة وتتجلى بتغييرات جذرية في بنية النظام، والمنطق ذاته بالنسبة لقوى الثورة هو تخليها عن مبدأ محو النظام من ألفه ليائه، والقبول بمرحلة انتقالية، عند ذلك يلتقي الطرفان في منتصف الطريف ويبدأ الحديث عن بنود الاتفاق وآليات التطبيق.

وتشكل مفاوضات جنيف 4 الدائرة حاليًا مع ما توصل إليه الأطرف في الأستانة من اتفاقية لوقف إطلاق النار فرصة يمكن استثمارها بالاتجاه الصحيح للتوصل إلى تسوية.

وبالعودة إلى الحرب في البوسنة والحرب الأهلية اللبنانية سنجد تشابهًا ولو نسبيًا مع الحرب في سوريا، مما يجعل اتفاقية دايتون التي أنهت الصراع في البوسنة ومن اتفاق الطائف الذي أغلق نيران الحرب الأهلية في لبنان مسودة لورقة الحل في سوريا.

لا بد من قيام الأطراف المتحاربة بالتخلي عن جزء من الأهداف الكبرى التي تتبناها، حتى يلتقي الجميع في منتصف الطريق لوقف النزيف بشكل كامل والتوصل إلى تسوية تنهي الصراع

بداية من البوسنة حيث يشكل تعدد القوى المتحاربة فيها قاسمًا مشتركًا مع الحرب السورية، فضلاً عن سعي كل طرف لكسب مساحات أكبر من الجغرافيا وتثبيت نفوذ ديمغرافي، وكان الحل بتقسيم البوسنة إلى فيدرالية البوسنة والهرسك وجمهورية صرب البوسنة.

هي الجغرافيا والديمغرافيا وتعدد الهويات في الديار الشامية، ولا تنتهي الحرب إلا بإصلاح ما ولدته الحرب من آثار سلبية على المحددات الثلاث، فإن كان الدواء في البوسنة هو تقسيم البوسنة بين جمهورية صرب البوسنة واتحاد البوسنة والهرسك، فمن الممكن استنساخ التجربة بصيغة قيام تنظيم إداري لا مركزي أقرب للفيدرالية يكون حلاً وكإجراء وقائي يمنع التقسيم.

أما قضية الديمغرافيا وهي من أكثر المآلات وحشية في الحرب السورية والتي تهدف إلى ترجيح صلابة الديمغرافية السياسية لصالح توجهات مذهبية ضيقة مرتبطة بمشاريع إقليمية مخالفة لمذهب الأغلبية في منطقة المشرق العربي، وبالتالي سيصاب المشرق بجرح لا يندمل مهما طال الزمن وستدفع الأجيال القادمة الثمن إن لم تشمله اتفاقية الحل.

وحتى لا يحصل ذلك لا بد من عودة التوازن الديمغرافي في المناطق التي تم تفريغها من سكانها الأصليين، لتعود الحياة الديمغرافية إلى طبيعتها والتي كانت سائدة ما قبل الصراع الدائر.

ثمة نظرية تستخدم لحل النزاعات والأزمات تقول: “لا يوجد حل عادل بل حل عاقل”، ويقول باكر علي عزب بيجوفتش العضو في المجلس الرئاسي البوسني: “ألف يوم في المفاوضات لتحقيق سلام غير عادل أفضل من الحرب والاقتتال من يوم واحد”

وعلى صعيد إدارة الهويات المتعددة فسوريا ليست استثناءً في التاريخ المعاصر ولن تكون البلد الوحيد الذي يعيش فيه هويات متعددة، فما تعيشه سوريا تعيشه دول الجوار من حولها، والحل يكمن في الاعتراف بهويات القوميات وعدم إلغاء أي قومية لصالح قومية أخرى مع استلهام ما ورد في اتفاق الطائف اللبناني الذي أكد على عروبة لبنان، وهو ما تحتاجه سوريا كدولة في تثبيت هويتها العربية وإعادة المناهج التعليمية كما كانت قبل الأزمة والابتعاد عن الهويات القادمة من بعيد والتي تعادي الهوية العربية المتصالحة مع ذاتها وتاريخها والساعية لشطب ديمغرافيا الأغلبية في سوريا.

الوسوم: أزمة سوريا ، الأزمة السورية ، الصراع في سوريا ، المعارضة السورية ، المفاوضات السورية
الوسوم: الأزمة السورية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
صالح أبو ناصر
بواسطة صالح أبو ناصر كاتب وإعلامي فلسطيني
متابعة:
كاتب وإعلامي فلسطيني
المقال السابق maxresdefault أشهر الشخصيات السيكوباتية في الأفلام السينمائية
المقال التالي jordan_border هل يسعى “داعش” لتهديد الأردن بهجوم “طريبيل” الأخير؟

اقرأ المزيد

  • اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟ اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
  • "صولة الفجر" في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
  • إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
  • جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
  • قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

مسارات ملتبسة.. كيف تبدلت عقود وشركاء مشاريع محمد علي وحود؟

مسارات ملتبسة.. كيف تبدلت عقود وشركاء مشاريع محمد علي وحود؟

فريق التحرير فريق التحرير ٩ يوليو ,٢٠٢٦
القصة الكاملة.. كيف تعيد سوريا الجديدة بناء قطاع الكهرباء؟

القصة الكاملة.. كيف تعيد سوريا الجديدة بناء قطاع الكهرباء؟

رغد الشماط رغد الشماط ٢٦ يونيو ,٢٠٢٦
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل

الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ١٥ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version