نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل تتصدى الحكومة المغربية للتمور “الإسرائيلية”؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١١ مايو ,٢٠١٧
مشاركة
hadas-parush

مع اقتراب موعد شهر رمضان المعظم، عاد جدل ترويج التمور الآتية من الكيان الإسرائيلي في المملكة المغربية إلى الواجهة، برغم التحذيرات المتكررة وحملات المقاطعة التي ما فتئ ينفذها المجتمع المدني المغربي، فهل تفلح الحكومة هذه المرة في التصدّي لهذا المنتج؟

دعوات لمراقبة دخول هذه التمور

شهد البرلمان المغربي، مؤخرًا، دعوات لمراقبة دخول التمور القادمة من الكيان الإسرائيلي إلى البلاد، حيث قال النائب عن حزب العدالة والتنمية – الذي يقود الائتلاف الحكومي – نوفل الناصري، في جلسة بمجلس النواب أول أمس الثلاثاء إن هذه التمور التي تدخل المغرب تأتي على حساب فلسطين والمواطنين الفلسطينيين.

أكّدت الحكومة المغربية في وقت سابق، رفضها الكلي التطبيع مع الكيان الصهيوني، وعدم وجود أي تعامل تجاري أو تطبيع في أي ميدان من الميادين مع الكيان

ودعا الناصري الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة لحسن الداودي إلى التنسيق مع الجهات المختصة من أجل مراقبة دخول هذه التمور إلى التراب الوطني، وأعادت دعوة النائب الناصري، مراقبة دخول هذه التمور إلى المملكة المغربية، الجدل مجددًا بشأن هذه القضية التي شغلت الرأي العام المغربي في السنوات الأخيرة.

وكانت الحكومة المغربية قد أكّدت في وقت سابق، رفضها الكلي التطبيع مع الكيان الصهيوني، وعدم وجود أي تعامل تجاري أو تطبيع في أي ميدان من الميادين مع الكيان، ونفت أن يكون دخول تمور من الأراضي الفلسطينية المحتلة بترخيص رسمي، حيث لم يسبق لها أن سلمت رخصة استيراد التمور للكيان.

“التفاف” ووسطاء

نفي العلاقات المباشرة بين المملكة المغربية والكيان الإسرائيلي، قابله تأكيد حكومي بوجود ظواهر تتمثل في استعمال وسطاء في دول وسيطة للتمكن من إدخال هذه التمور إلى المملكة، رغم غياب علاقات رسمية مباشرة.

وتقول الحكومة المغربية، إنّ دخول التمور الإسرائيلية إلى الأسواق المغربية، يتم عبر وسطاء من دول أخرى يتعامل معها المغرب اقتصاديًا، حيث يجلب المستوردون التمور من تلك الدول المعبأة بها وعليها علامة تلك الدولة.

نون بوست

تمور “إسرائيلية”

وغالبًا ما تدخل التمور “الإسرائيلية” المغرب، من خلال دول وسيطة، كجنوب إفريقيا، وبالاستعانة بمستوردين محليين، يسهلون عملية دخولها، مما يصعب مهمة الكشف عن مصدرها الأصلي، وأثار وجود التمور القادمة من “إسرائيل” وتحمل نوع “المجدول” في الأسواق المغربية انتقادات حادة من قبل هيئات ومنظمات مغربية تنشط في ميدان مقاومة التطبيع بين المغرب والكيان الإسرائيلي.

ورغم ارتفاع معدل إنتاج التمور بالمغرب، حيث وصل الإنتاج في العام الماضي إلى مستوى قياسي، حسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الفلاحة والصيد البحري، ناهز 128 ألف طن، بارتفاع بنسبة 16% مقارنة مع محصول سنة 2015، فإن المملكة المغربية تضطر إلى استيراد كميات كبيرة من التمور لتوفير حاجيات السوق الداخلية خاصة في شهر رمضان.

حملات مقاطعة

خلال شهر رمضان، تشتد حملات المقاطعة من قبل شباب “حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل”، المعروفة اختصارًا بـ BDS، التي تستهدف أساسًا باعة التمور المغاربة في كبريات الأسواق التي يؤم إليها المواطنون للتبضع.

بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال سنة 2015 ما يقارب 33 مليون دولار، مقابل 13.2 مليون دولار في سنة 2014

وكانت الاتحادات الزراعية الفلسطينية قد دعت التجار والمواطنين المغاربة وأصحاب الضمائر الحية إلى مقاطعة كل البضائع الإسرائيلية والتمور بشكل خاص، مؤكدة على ثقتها بأن الشعب المغربي من أكثر الشعوب وقوفًا إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتتمثل طرق التحايل التي يتم اتباعها من أجل إخفاء هوية هذه التمور ومصدرها، من خلال بيعها دون علب، ويدعي التجار أنها تمور مغربية أو تونسية أو عراقية.

ويؤكّد القائمون على هذه الحملة وجود طريقتين لدخول التمور “الإسرائيلية” إلى الأسواق المغربية، الأولى “رسمية”، رغم نفي السلطات ذلك، من خلال قيام شركة في مدينة طنجة باستيراد هذا النوع من التمور على شكل علب دون ملصقات، فتقوم بإلصاق علامات لتوهم الزبائن بأنها قادمة من جنوب إفريقيا.

نون بوست

نجاح حملات المقاطعة في توعية المواطنين

وتكمن الطريقة الثانية التي كشفت عنها الحملة في وقت سابق، في استيراد تمور “إسرائيلية” من الكيان الصهيوني، من خلال ملصقات واضحة تدل على مصدر الاستيراد، وتتضمن أرقام التسجيل التجاري وغيرها من المعطيات، وذلك عبر سبتة ومليلية، ثم يتم إدخال هذه التمور إلى الأسواق المغربية.

وبلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال سنة 2015 ما يقارب 33 مليون دولار، مقابل 13.2 مليون دولار في سنة 2014، وفق ما أورده المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، وبلغت قيمة الصادرات الإسرائيلية نحو المغرب ما يزيد على 22 مليون دولار، هيمنت عليها بدرجة أولى المنتجات الكيميائية المصنعة والمنسوجات والأجهزة الميكانيكية والحواسيب والآليات الموجهة إلى القطاع الزراعي.

الوسوم: الأسواق المغربية ، التطبيع ، التمور الإسرائيلية ، التمور المغربية ، العلاقات المغربية الإسرائيلية
الوسوم: التطبيع
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق lswfy كيف تحولت الصوفية في مصر إلى أداة بأيدي الأنظمة الحاكمة؟
المقال التالي مدينة غزة مدينة غزة ..ذات السبعة أرواح

اقرأ المزيد

  • "الطابور الخامس" المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟ "الطابور الخامس" المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
  • كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين "مسجده" بجزيرته؟ 
  • عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
  • من بوابة "حماية الأقليات".. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
  • بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس "المسيحية القتالية" داخل البنتاغون
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

عبد الحكيم الرويضي عبد الحكيم الرويضي ٢٥ أبريل ,٢٠٢٦
ما وراء الفيلق الإندونيسي.. خفايا صفقة التطبيع بين جاكرتا و”تل أبيب”

ما وراء الفيلق الإندونيسي.. خفايا صفقة التطبيع بين جاكرتا و”تل أبيب”

نون إنسايت نون إنسايت ١١ فبراير ,٢٠٢٦
التطبيع عبر الكتب المدرسية: كيف يخدم IMPACT-se أجندة “إسرائيل”؟

التطبيع عبر الكتب المدرسية: كيف يخدم IMPACT-se أجندة “إسرائيل”؟

عماد عنان عماد عنان ٣ ديسمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version